قال: واَثبَج بنَ عامرْ فَجدّ حُميد، عبد الله، والأثبَج إبنا عامرٍ هذا المذكور أولًا. وأحسب أنَّ الذي حدثني لما رأى دَعوَتَهمْ واحدةً بنو عبد الله وبنو الأثبَجَ بن عبد الله نَسَبَه إلى ذلك، وكذا كتبنا قبلُ. ولم يَذكرِ الأثبَجْ في نَسَبهِ، وسألته عن رجلٍ كبير فيهم، كم أتى عليهِ؟ فقال: سَبْعونَ ولَمَمه. فَاللَمُم وعنده ما قُربَ منه.
١٦٧* - وسألته عن هَيجَ فقالَ: هُما هيْجَانِ جَبَلانِ بأسفلَ رَنية، ودارا - مَقْصورٌ مَذّكرٌ - والغُضَاب، والبُلَى. كل هذا من مدافع بَيْشَةَ حيث تُنتَهى في الغائطِ مَهَبَّ الشمالِ.
١٦٨* - وقالَ:
حَرَّةُ بني هلالٍ معْترِضَةٌ من أسفلِ سُقفِ الطودِ، ٥٥ إلى مَهَبْ الشَمالِ أرْجَحُ من ستةِ أيام، ومن الشَرقِ إلى الغربِ شَطرُ ذلكَ.
١٦٩* - وأنشدني السَلوليُّ: " الطويل "
١إ - ذا آسَدياتُ النّجومُ تثاءَبتمن الليل أنْيابُها فهي كُلّجُ
٢و - عادَ القِوَى عند الذي أين مثلُهُوقد جَعَلت أيدي المُشيرينَ تَلَجُ
٣و - جَدْت القِوَى عند الذي أينَ مثلُهُوما طالبُ المعرُوفِ فينا يُقمّحُ
١٧٠* - قوله:
وقد جعلت أيدي المُشيرينَ تبلجُ
قالَ: المُثير: الداعي الضَيفَ. وتبلج: يَلَجَ يبلجَ، بلجًا. إذا أعيا منهُ وَضَعُفَ عنه.، وقَصّرَ عنه، وإنّما يفعل ذلك كِرام الناسِ، فما ظَنُكَ بغيبهم.
وتَبلجَ من صَنيعِ القِرَى.
١٧١* - وقال غيره: من الإشارةِ إليهم.
١٧٢* - وأَنشدني لحبيب بن يزيد أحمد بني معاوية بن قُشيرٍ صاحب جُمل: " الطويل "