١٩إ - لى دارِ الحَريشِ فَبَطنِ بركبلادَّ لا تُعَنِّفُها الرَّعيّه
تَعَنّفَت الماشيةُ البلادَ، إذا أجتوتها ولم تَستمرها، فإن إستمرتَها فقد أغتفرتها وأعتَبتها، وأعتَبى البعيرُ ببلد كذا، إذ كان غير بلده ووقع غليه فَصَلح به.
١٨٠* - وأنشدني الجُهنًّي: من جُهينة الحجر، بطن من الأزد، من أهل السَراةِ فُصحًا: سر البلاد الذي يولى ويغْتَفرُ " البسيط "
٢٠ي - ُجرْدِ الخيلِ والاَسلِ اليمانيوَزثرْقِ لًّ تطيِشُ عن الرَميّة
٢١و - َأسُيَافٍ بأيْمَانِ كرامٍمشاهِدُها وتفْرِى في الهَرِيّة
٢٢ف - كم من كُلّ ذاتِ شَوىً خِدَلكٍعِذاب الثَغّر سَيّدّةٍ حَييّة
٢٣م - ُمنَعةٍ بأطرافِ العواليصَدُوقِ القولِ عاقِلَةٍ تقيّه
٢٤غ - َدَا منْ عِندها بَعُلٌ حلالٌفلم يَرجْع وَعاقتْهُ المَنيّة