١و - لما رأيتُ الهاتفينَ ورُفّعَتإلى الله بين الأخْشبينِ السّواّلِفُ
٢د - َعَوتُ باَن يا ذا المَعارِج والعُلىأرى كلّ ذي بَثٍّ بك اليومَ هاتُف
٣أ - ثبني بإحسَانٍ جُمالٍ فأنّنيلك اليوم عانٍ في العبادةِ كالفُ
١٨٩* - وله أيضًا: " البسيط "
١إ - ني بليت بُجمْلٍ وهي نَاشئَةٌثم إبتليتُ بُجملٍ أمَّ صْبيَانِ
٢إ - ني تَمَنَّيْتُ مما قد لقَيتُ بهاحتى تَمنّيْتُ أن الناس عميانُ
٣ت - َعْمَى قلوبُهُم عنا وأعْيُنُهموأنَهُم بعد ما يعمونَ صُمَّانُ
٤ح - تى أكَلَّمُ جُملًا لا يُنغَصنّيتَكْليمَها آخر الأيام إنسانْ
٥حتى أداوِي قليًا هائِمًا صَديًاكما يُداوى ببرد الماءِ حَرَّانُ
[ ١٣ ]
١٩٠ - أرسل بعضُ بني نمير إلى مَزيد بن الجَعْدِ يخبُرهُ بنَعم بدارَ من السُوّدَةِ بِشقِ البحرين ما بينه وبين البَصرة عن يومٍ مَن البحرين: " الطويل "
١أ - لا يا إبنَ جَعدٍ لو علمتَ بِغرّةٍبدَارَ لأنَضْيْتَ المطيَّ المَخزَّما
٢إ - لى نَعَمٍ يَرعى بتُوثُورَ أهْلَهُمُسَطّعَةً أعناقُه ومُرَقَّما
السِطَاعُ من السِمَةِ، جمع سَطعَةٍ، تكون في طولِ العُنُق مقدار الاصبَعِ. والعَلاطُ: يكوُنُ وسْطَ العُنُقِ مستديرًا بأكثرِ العُنُقِ.
سمَةٌ لبنى حَمّال من معاويةً حزن من عبادةِ عقَيلٍ. والمرقُم: نقطٌ ثلاثٌ في الفخْذِ، مثل فَرشَةِ الكَلب، مثل الهَفْعَةِ بأظفارِهِ، هذه صِفَتُها:، وهي سمةُ بني ضبّة.
وأنشدني لمُنقذ بن عُليْجٍ اللُبيْنيُّ من بني أوسٍ قُشيري صاحب عَوْجاء " البسيط "
١ل - اتَطْرُدَا غَنَم العَوْجاءِ إن ورَدَتوبالعذابِ من الإحساءِ فأسقلوها
٢إ - ني على حُسْنِ عَيْنَها لأمْدحُهاحتى المماتِ وأهْجُو من يُحلّيها
٣ق - ُولا لمريمَ إن كانتْ تُكَلَّمُّهاتَقْرَ السلامَ عَليْها حِين تأتيها
٤ - عَدِيدَ ما بَينَنَا من قَطْرةٍ وَقَعَتْأو تُربْة خُلِقَتْ والرّيحُ تُذْرِيها ٧٧
١٩٢* - وأنشدني لأبي ثمامَة الجعدي: " الطويل "
١إ - ذا شِئتَ مال اللهُو بي نحو فتْيَةٍيُديرُونَ جَيّاشًا من الخمرِ آنِيا
٢و - كأسُهُم في كفِّ أبيضَ ماجدكريمٍ جَعلْناهُ على القَومِ قَاضِيا
٣ي - َعُضُّ عَنِ السّكران من فضل كأسهِويملا على مَن كانَ في القوم صَاحِيا
٤ف - َراحُوا ومنهُم ذّاهِلٌ عن ثَيابِهِومُنْتَعِلٌ في القومِ قد راح حافِيا
٥ف - لما التقينا من غَدٍ قال قولةًألا يا إبن كعب هل أحست ثيابيا
٦ي - ًسَائِلُني وَهْي في مكانِهاولو لَبِثَتْ حَوْلًا أقَامَت كَما هيا
١٩٣* - وأنشدني للمختار بن وَهب، أحد بني عَبيدة، ثم أحد بني عُطاِدٍ من مُعَاوية بن قُشير: " الرجز "
١ - يا دار سلْمى بالكَثيب الأهيمِ
٢ - بين الغُربَاتِ وبين المَصْرِمِ
٣ - أسقُيتَ دَارَاتِ الغَمامِ السجّمِ
٤ - كلِ هَزِيمٍ أَشْرَ التَّبسُّمِ
٥ - كأنَّ في رَيّقهِ المُقَدَّمِ
٦ - هَضُب الثرى في جُنْح ليلٍ مُظْلم
٧ - يعلو نحانيكَ بسيلٍ مُفْعَمِ
٨ - حَتّى يُرى جّو لوِاك الاقتَم
٩ - مَثْل زَرابيّ التجارِ المُعْلَمِ
١٠ - به الذُبابُ دائب التَرَنُّمِ
١١ - والوَحشُ أجَالٌ به لم تُشْهَمِ
١٢ - كالوَدْعِ في فتيلَةِ المِنظِّمِ
١٣ - دارًا لخَوْدٍ طَفْلَةٍ المُخَدَّم
١٤ - عُلِقّتُ سَلْمى في الزمانِ الأقّدَمِ
١٥ - بِنَت ثمانٍ ثَدْيُها لم تَحْجُمِ
١٦ - كَدُرَّةِ الساحلِ ذي التَقَحُّمِ
١٧ - كأنها في السَرَقِ المُنَمنَمِ
١٨ - وفي الحواشيَ واليمان المُلْحَمِ
١٩ - همسٌ بَدَت بين سُعْودِ الأنْجُمِ
٢٠ - فبينَ ما ذاك وَلم تَستَسْلِمِ
٢١ - طار بها ذو هَجْمَةٍ وأقْوم
٢٢ - مًجَدَّدُ اليَاسِ ذَرِيبُ الأسْهُمِ
٢٣ - جَاذ ببابِ الحَجَلِ المُخَتّمِ
٢٤ - لم يَغْدُ في ركب ولا وفي مَوْسمِ