[ ١٥ ]
١ - عَى الله مُسْقِي الغَيثِ جُثَةَ أنهامَبادٍ لِجَدْوَى أو فروعُ حُزُومِ
جُوثَةَ بلَدٌ بالرَّيْبِ. وفُروُع حزُومُ جبال بالريب أيضًا.
٢إ - لى ذَاتِ أبوابٍ فَحَزم دُرَيرَةٍفَبطنِ عِنانٍ من رُبًا وحُزُومِ
٣أ - غَرَّ سِما كيًا كأَنَّ رَبابةُسَفِينٌ على مرْخِ الفُراتِ يعُومُ
٤ي - ُغَادِرُ بالجّرين حيثُ تَلاقَياحبابًا بَناتُ الماء فيه تَعُومُ
٥ك - تَمتُك يا جَدْوَى الذي قد أضَرَّ بيزمانًا وفي قَلبْي أُظنُّ كلوم
٦ك - ما ذيدَ حَرَّانَّ عن الماء قد رَعَىهُجُولَ الغلافي غُلَّة وسُهُومُ
٧إ - ذا صَدَّ عن حَوْضِ القرى ضَلَّ صدْرُهُودُونَ القِرى صُمَّ العِصيّ هجوم
٨ [- لو أنَّ الذي منكَ كانَ براهب] يصَلي الليّالي كُلّها وَيصُومُ
٩ - أ [َىَ وَرَقَ الدنيا وأَخْلَصَ دينَهُ وَصَامَ وخَلّىَ عنه كُلّ نَعيمُ