٣) - أَحَبُّ إلى نَفسي وأَعْجَبُ ساكنًا وأَجْدَرُ يْومًا أن يكونَ بهِ الأهلُ
٤) - من الخيْفِ والعُبْدانِ والزَيمَة التي يُحاطُ عَلَيها ثم يُعَلقُ بالقُفَلِ
٥) - فَهَل أشْرَبَنْ من مَآء صَدَّاءَ شَربَةً بدَلْوَيْنِ لم أشرَبْ بكوُزِ ولا صَطْلِ
٦) - وَهَل أرِدَنَ القَاعَ قَدْ فَقَعَتْ بهِ بَقايا نطافِ المُزْنِ في مَنْقَعٍ ضحل
٧) - وَهَل أزْجُرَنَّ العَنْسَ بعد كَلالِها وَقدْ أسهَلَت أيدي المطايا من الحَبْلِ
٣٠٩* - وَأَنشَدني الكلابي في مردَاسٍ النُميرِيّ: " الطويل "
١) - وأقبَلَ مرداسٌ ليَسْتَاقَ هَجْمَةً كلابَيّةً قد شّذَّ عنها قَعُودُها
٢) - فما رَاعَهُ والنَهْبُ أكبرُ هَمّسِهِ بأوْدية النّشاشِ الاّآويدُها
٣) - يُتابعُ ارْسَالًا كأن غُبَارَهَا دُخَانُ الفَضَا والنارُ طَلٌ وقُدُهَا
٣١٠* وَلَهُ في عَسْكَرِ بن فراسٍ واسَرَهُ موسى الضبابيِ بعدما تِبّناهُ: " الطويل "
[ ٢٥ ]