٢٠٦ - وأنشدني لميمون بن عامرٍ القُشيريّ: " الطويل "
١ف - ما شَادِنٌ ياوِى إلى عَرْفَجاتهلَهَ مكنِسٌ في فيهِّنَ كنينُ
٢م - َليحُ المآقي اَحوَرٌ العَينِ فارَقتبهِ الفَهُ عَجْلَى القِيَامِ شَنُونُ
٣ت - َظَلُّ تُراعِيهِ بعينٍ شَفيقَةٍوتَجعلُ طَرْفَ العَينِ حيثُ يكُونُ
٤ي - أمْلَحَ من أسْمَاءَ جيدًا ومُقْلةًعلّي إذَنْ يا عاذِليَّ يَمين
٥ع - َسَى اللهُ يا أَسْمَاءُ أن تُعقبِي الهوىويُقضي لبِعْضِ الطالبين دُيُونُ
٦و - َتُمْرِعُ أرضٌ طَيّر الجُدْبُ أهلهاوتَخضرُ من غُبْرِ الغضاة غُصونُ
٢٠٧* - الفَرُوُقُ من الإبلِ المُسْلِبُ. ثُم لَقَحت بعدَ ما أسلَبَتْ تنتج بعد الإبل، والحِلّةُ - بجر الحاء -، والشِبْرِق والضْيَع، إذا يبس، وما دامت رَطبةً فهي حِلّةٌ وشْبرِقٌ.
٢٠٨* - وضجبَنٌ عما كنت أقدّرَ فيه وأظُن به.
٢٠٩* - وأنشدني أحد بني النعثاء، من جُثَة بن حزن بن عبادة: " الطويل "
١أ - لا أيُّها الغارُ الذي ظَلَّ يومُنانرىَ يّذْبلًا فيهِ سَقَتكَ الرّوائحُ
٢ف - إن تجزني جُملٌ فيا رُبَّ مَرقَبٍرفيعِ الأعالي ذي حمامٍ صَوَارِحُ
٣ت - نمّيت فيهِ من هَوَى جُلَ بالضُحافَظَلَّ لعيني من أعاليهِ مائحُ
٤ت - َدَلَلُ جثملٌ بالسفُور تَدَلُّلًاإذا ما توارَث بالثيابِ القَبائحٌ
٥و - تَضحَكُ جُملٌ عَن نَقيٍ كأنَهحَصَى بردٍ جادَت بهنَّ الرَوائِحُ
٦ف - مالي إذا ما سُمُت جُملَ بديلةًبهَا بدلًا قامت عليّ النَوائحُ
وزاد غيره:
٧و - يا جمُلُ كم من ليلةٍ تحسَبُوننيرَقَدتُ وما في العَيْنِ ما لدّمْعِ سافحُ
٨و - كضم شَاقَني وَالليل مرخ رَواقهُسَنا بَارق من نحو أرضك لائحُ
٢١٠* - وأنشدني أبو السَمحْ الضَبيّ ضبّة بن نُمير: " الرجز "