١) - خَلا من ديار الحيّ شطّا مويُسلٍ فاَصْبَحَ مُغَّبْرَّ الجوانبِ أقتما
٢) - وعَهدِي به جعْدَ الثرى طيّبَ الرُّبا شفاء المَراض ريُحُه أن تنسما
٣) - مَنازِلُ أُمِّ العَمرِ حيْنَ تحلُّهُ وتجتابُ فيه الخذلّمى المُهتَّما
٤) - سلالي أمِّ العمر فيم يلومُها وَلَمْ تأت مَكروُهًاولم تغش مأتما
٥) - دَعوتُ ولبى الناسُ فيما دَعَوتُهُ يُلقّه من شَيبانَ جيشًا عَرَمَرْمَا
٦) - فأَضْحى صَريعًا تَحْجِلُ الطيرُ حولَهُ وتَبقى زمانًا بعْدَهُ وتأَيُّمَا
٧) - فإن فَعَلت شَيْبانُ إني لضامِنٌ لها غّرةً من مالِ كلْبٍ ومَغنَما
٨) - جزى الهُ عنها وَالَيِيْها ملامةً وَأصلاهما يوم الحِسَابِ جَهَنّما
٩) - بما وَليّاها أَقْتَمَ الوَجْهِ عابِسًا إذا كَلَّمتهُ لامَهَا وَتَجَهَّما
٤* - المُرضِع والمُرضِعةُ، والعَاصِفُ والعَاصِفَةُ، وما أشبَهَ ذلك، إذا كانَ معَها من يَرضَع. فبطرح الهاء وإن لم يَكن مَعها، فبالهاء وبطرحها، وبغير هاء أَجودُ، وكذلك الريحُ في حال العُصُوف، طرحُ الهاء أَحسَن، وفي العُصُوفِ الهاء أَحسَنُ. وكذلك الإرضاعُ في حال الوَلدِ معها ترضعُهُ طرُح الهاء أحسن، وفي خُلّوها منْهُ إثباتُها أحسَنُ ولكَ إثبات الهاء في حالِ الرِّضاعِ والعُصُوفِ٦