وأدنى الصِرُم خَمسُونَ رجُلًا إلى أكثرِ عدةٍ كثيرةٍ.
٥٧* - وقال الزُّهيري: الأربَعونَ ولا أقل منَ الأربعينَ، هو أدنى ما يحتمي منَ العَدوِّ بالغورِ. وَالنجْد، والقِلَّةُ في الغَورِ أولى بالإسمِ لإستيزائِهم إلى الأحجاءِ والأوزاءِ وبالنجدِ الكَثرُ أولى بالإسم لإتساعِ البلادِ.
٥٨* - تركنا الشَاءَ نَقَابي: جمع نِقب من الحرِّ وقد نِقَب.
٥٩* - قال: وأَزهفناهم - بالزاي والفاء - في معنى أرهقناهم - بالراءِ والقافِ - ٦٠* باب في مَعرِفَه الظِلِّ:
يُعَرف الظلُّ من ثلاث جهاتٍ، ما نَسخته الشمس فصارت في مكانه عندَ طلوعها. والثاني: أَنه ينقصُ إلى أن تزول الشمس والثالث ٣٤ أنه ما كانَ من أولِ النهارِ إلى زوالِ الشمس. ويُعرف أيضًا الفَيء من ثلاث علامات: هو ما كان فيه الشمس فعادَ مكانَه ظلًا. والثاني: أَن الفَييء يَزيد إلى غياب الشَمْس. والثالث أنه من زوال الشمس إلى غَيبتَها ويجوز أَن يُسمىَّ الفَيءُ ظلًا، ولا يجوز أَن يُسمىَّ ظل الغداة فيئًا. فكلَ فييءٍ ظلّ، وليس كل ظلٍ فيئًا.
٦١* - في قول ذي الرُمًّةُ. " الطويل " ١ -والعيس باقٍ ضَيرُها ناقةٌ ذات ضَريرٍ، ذات شدة وصبرٍ على السَفَرِ.
والضّريرُ: في مَعْنى الضّرِ وما ينالك من عَدوك
[ ٦ ]