٧٧* - وقال: الحَبَطَةُ: أثَرُ الجُرحِ وقد برا، حَبرةً ناتئةً. ولحَقَهمُ الغيثُ للذين يغشُونَهم.
٧٨* - وقال أَنا أَتَأسَنُهُ. والتأسينُ التَذكر، والآسانُ: وزن الأعْسانِ. بقايا كل شيءٍ.
٧٩* - فَطَفَّ بازعٌ طَفّةً، معناه: قَفَزَ قفزةً ٨٠* فلم يزالوا يَمْحصونَ في أثره. والمَحْصُ: السعي السريع.
٨١* - وقال أَبو سليمان المصابيح بما زِمى مُزدلِفَق " - الزاي من مأزِمَى مجرورَةُ، والامُ من مُزدَلفةَ مجرورة - وهوَ نَجد الحِقابَةِ. ومعنى النجد: ما علا من الأرضِ وتهبط منه إلى مزدَلِفةَ، وآخر مُزدَلِفةَ مُحَسِّرٌ وأَول منىَ بطن مُحَسِّر.
٨٢* - وقال
نَمِرَةُ: جَبَل عن يمينك وأَنت بعَلَمي عَرفَةَ، به عَيرانٌ، وجبل الزَنْج. الجبل المشرف على نَجْد الحِقابة عن يسارِ الذاهِب إلى عرفه وَوَادي وسيفِ الذي يَدْفعُ في نَعمان منشقة من ٣٩ كَبْكَبُ يدْفَع منه حيث يدْفَع رَهْجانُ
٨٣* - وقال الهُذَليّ: وصيق بالصاد. وقال: هو مَوْطٍ.
٨٤* - وأَنشدني للفزاري، يمدحُ كلثم بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب وامُّها رقية بنت موسى بن عبد الله بن حسن الأكبر: " الطويل "
١أ - لا إنَّ بالفَرشَيْنِ نارًا كَريمةًلكَلْثَم يُزْهى للضُيُوفِ وَقُودُها
٢ - إذا أنزلها رفَعةٌ مُضَرَّيةٌوأُخرى يَمانيٌ أمدَّ ثَرِيدَها
٣ف - ما في قُريشٍ كُلِّها من كَريمةٍوَلا النّاسِ إلا أُم موسَى تسُودُهَا
٤أ - َجَل إنها بنت النبي محمدومن جعفرٍ آباؤها وجُدودُها
٨٥* - وَعزّتُ إليه وأَوعَزْت. هذانِ الصوابُ. وَوَعَزْت مخفف من كلام العامة لحنٌ، وأقْحَطَ الناس - بالألف -، وَقَطَ المَطَرُ - بفتحتين -.
[ ٧ ]