" من الطويل ":
فيا لوليعٍ لو هداك مُحَرَّبٌ إلى يومِهِ لِم يُمْسِ ظمآن جائعا
وهذا أيضا مما يدلك على أن: يا لبكر ويا لزيد إنما معناه: يا بكر ويا زيد، وليس كما يظن به أنَّ معناه: يا آلَ بكر، ألا تراه قال: لو هداك، ولم يقل: لو هداكم، فكأنه قال: " يا وليعة لو هداك ".
[ ١٥٠ ]