كل كثيرٍ عدوٌ للطبيعة. العادة طبيعة خامسة. الطب استدامة الصحة ومرمّة العلة. العرب: الدواء هو الأزم. ربّ أكلةٍ تمنع أكلات.
[ ١٧٩ ]
خفف طعامك تأمن سقامك. البطنة تذهب الفطنة. آخر الدواء الكيّ. من لزم القصد استغنى عن الفصد. العجم: العاقل يترك ما يحب ليستغني عن العلاج بما يكره. جالينوس: المرض هرمٌ عارض والهرم مرضٌ طبيعي. إذا كان الداء من السماء بطل الدواء. مجالسة الثقيل حمى الروح. صاحب الجماع مقتبسٌ من نار الحياة، فليكثر أو يقل. علي بن أبي طالب: منيك عمرك، إن شئت قلله، وإن شئت كثره. أنا للمريض الذي يشتهي أرجى مني للصحيح الذي لا يشتهي. بقراط: مثل الدواء للبدن كالصابون للثوب، ينقيه ولكن يبليه. إنما تأكل ما تشتهي ومالا تشتهي فهو يأكلك.
[ ١٨٠ ]
من أكل ما لا يشتهي اضطر إلى الإمتناع مما يشتهي. غيره: الحزن مرض الروح، كما أن الألم مرض البدن. بختيشوع: أكل القليل مما يضر أصلح من أكل الكثير مما ينفع. ابن ماسويه: عليك من الطعام بما حدث، ومن الشراب بما قدم. ثابت بن قرة: ليس شيء أشد ضرارًا بالشيخ من أن يكون له جاريةٌ حسناء وطباخ حاذق، لأنه يستكثر من الطعام فيسقم، ومن النكاح فيهرم. العامة: صانع الطبيب قبل أن تمرض. ليس على الطبيب اسفيذباج. فلانٌ أوصف من طبيب. هو لي كالطبيب لا كالمغني.
[ ١٨١ ]
طبيبٌ يداوي الناس وهو مريض
يا طبيب طب لنفسك.
ومن العجائب أعمشٌ كحّال
ابن الرومي:
غلط الطبيب إصابة المقدار
المتنبي:
وربّما صحّت الأجسام بالعلل
الصنوبري:
وللسقّاط أمثالٌ فمنها تمثّلهم لدى الشيء المريب
إذا ما كنت ذا بولٍ صحيحٍ ألا فاضرب به وجه الطبيب
غيره:
إنّ الطبيب بطبّه ودوائه لا يستطيع دفاع محذورٍ أتى
ما للطّبيب يموت بالدّاء الذي قد كان يبرى مثله فيما مضى
ذهب المداوي والمداوى والذي جلب الدواء وباعه ومن اشترى
آخر:
كم من عليل قد تخطّاه الرّدى فنجا ومات طبيبه والعوّد
[ ١٨٢ ]
عبيد الله بن عبد الله بن طاهر:
ما كنت أحسب أن الدّهر يجعل أم راض الأعلّاء أعراس الأطبّاء
حتى تبيّن في ذا الدّهر أنّ تجا رات الأطبّاء أسقام الأعلّاء
أبو الفتح البستي:
ولا تكن عجلًا في الأمر تطلبه فليس يحمد قبل النّضج بحران
وله:
لا تعتمد إلاّ رئيسًا فاضلًا إنّ الكبار أطبّ للأوجاع
وله:
وقد يلبس المرؤ خزّ الثياب ومن دونها حالةٌ مضنيه
كمن يكتسي خدّه حمرةً وعلّتها ورمٌ في الريّه
وله:
لا يغرّنّك أنّي ليّن المس م فعزمي إذا انتضيت حسامي
أنا كالورد فيه راحة قومٍ ثم فيه لآخرين زكام
وله:
وإنّي لأختصّ بعض الرّجال وإن كان فدمًا ثقيلًا عباما
فإنّ الجبنّ على أنّهوخيمٌ ثقيلٌ يشهّي الطّعاما
[ ١٨٣ ]
وله:
إنّ الجهول تضرّني أخلاقه ضرر السّعال بمن به استسقاء