التعلم في الصغر كالنقش في الحجر، وفي الكبر كالكتابة على الماء. التخريج بالتدريج. رد من طه إلى بسم الله. قل هو الله أحد شريفةٌ، وليست من رجال يس. فلانٌ يقرأ تبت على أبي لهب. مثل المعلم كالمسنّ يشحذ ولا يقطع. ضرب المعلم الصبي كالسماد للزرع. من أدبّ أولاده أرغم حساده. من لم يتأدب في صغره لم يترأس في كبره. من فاته الأدب لم ينفعه الحسب. الأدب من الأب، والصلاح من الله ﷿.
[ ١٦٣ ]
أهل الأدب هم الأكثرون وإن قلوا، ومحل الأنس حيث حلوا.
قد ينفع الأدب الأحداث في مهلٍ وليس ينفع بعد الكبرة الأدب
إنّ الغصون إذا قوّمتها اعتدلت ولا يلين إذا قوّمته الخشب
آخر:
أولاك في السّور الأولى منازلهم ونحن بين أبي جادٍ وهوّاز
ليس بعلم ما حوى القمطر ما العلم إلاّ ما وعاه الصّدر
إذا لم تكن حافظًا واعيًا فجمعك للكتب لا ينفع
وكيف يرجّى الحلم والعقل عند من يروح إلى أنثى ويغدو إلى طفل
إنّ المعلم والطبيب كلاهما لا ينصحان إذا هما لم يكرما
فاصبر لدائك إن جفوت طبيبه واصبر لجهلك إن جفوت معلّمًا
آخر:
من علّم الصّبيان أصبوا عقله حتى بنو الوزراء والخلفاء