دقيق علم النجوم لا يدرك، وجليله كثير الكذب.
تدبّر بالنجوم ولست تدري وربّ النّجم يفعل ما يريد
علم النجوم على العقول وبال. منصور الفقيه:
من كان يخشى زحلًا أو كان يرجو المشتري
فإنني منه وإن كان أبي الأدنى بري
وله:
ليس للنّجم إلى ضرٍّ ولا نفعٍ سبيل
[ ١٨٩ ]
أنّما النّجم على الأو قات والسّمت دليل
أبو الفتح البستي:
قد غضّ من أملي أني أرى عملي أقوى من المشتري في أوّل الحمل
وأنّني راحلٌ عمّا أحاوله كأنّني أستدرّ الحظّ من زحل
وله:
إذا غدا ملكٌ باللهو مشتغلًا فاحكم على ملكه بالويل والحرب
ألم تر الشّمس في الميزان هابطةً لمّا غدا برج نجم اللهو والطّرب
وله:
وقد تدني الملوك لدى رضاها وتبعد حين تحتقد احتقادا
كما المرّيخ في التثليث يعطي وفي التّربيع يسلب ما أفادا
وله:
ألا فثقوا بي، فإنّي كما تمدّحت فليمتحن من يحبّ
فلا كوكبي راجعٌ في الوفا ولا برج قلبي بالمنقلب
وله:
لئن كسفونا بلا علّةٍ وفازت قداحهم بالظّفر
فقد يكسف المرء من دونه كما يكسف الشّمس جرم القمر
[ ١٩٠ ]
وله:
شرف الوغد بوغدٍ مثله مثل ما فيه زيغٌ وخلل
ودليل الصّدق فيما قلته شرف المرّيخ في بيت زحل
وله:
قل للّذي غرّته عزّة ملكه حتى أخلّ بطاعة النّصحاء
شرف الملوك بعلمهم وبرأيهم وكذاك أوج الشّمس في الجوزاء
وله:
وقد يفسد المرء بعد الصلاح فساد الأماكن والشرّ يعدي
كما السّعد يقبل طبع النّحوس إذا كان في موضعٍ غير سعد
وله:
ما أنس ظمآن بعذبٍ بارد من بعد طول العهد بالموارد
إلا كأنسي بكتابٍ وارد من سيّدٍ محض النجار ماجد
كأنّما استملاه من عطارد وله:
طبعي كطبع المشتري ما فيه من شوبٍ فهل من مشترٍ للمشتري
وله:
يا من تولّى المشتري تدبيره حاشاك أن تنقاد للمرّيخ
[ ١٩١ ]
وله:
ولا تفزعن من كلّ شيءٍ مفزّعٍ فما كلّ تربيع البروج بضائر
وأتمّ الأشياء نورًا وحسنًا بكر شكر زفّت إلى صهر برّ
ما قران السّعدين في الحوت أبهى منظرًا من قران برٍّ وشكر
وله:
دعاني إلى بيته سيّدٌ له الخلق الأشرف الأظرف
فلازمت بيتي ولا طفته بعذرٍ هو الألطف الأظرف
عطارد نجمي ولا شكّ أنّ م عطارد في بيته أشرف
وله:
يا معشر الكتّاب لا تتعرّضوا لرئاسةٍ وتصاغروا وتخادموا
إنّ الكواكب كنّ في أشرافها إلا عطارد حين صوّر آدم
وله:
لا تعجبنّ لدهرٍ ظلّ في صببٍ أشرافه وعلا في أوجه السّفل
وانقد لأحكامه أنّى تقاربها فالمشتري السعد عالٍ فوقه زحل
غيره:
ولا غرو أن يمنى أديبٌ بجاهل فمن ذنب التنّين تنكسف الشمس
[ ١٩٢ ]