ما جمشت الدنيا بأظرف من النبيذ. ما للعقار والوقار. إنما العيش مع الطيش. الراح ترياق سم الهم.
[ ٢٠٢ ]
بيد الكأس تعرك أذن الوسواس. كسرى: النبيذ صابون الهم. أبو العيناء: الزبيبي نمسكود الخمر. غيره: الراح كيمياء الفرح.
وماء الكرم للرّجل الكريم
وللأرض من كأس الكرام نصيب
المأمون: النبيذ سترٌ، فانظر مع من تهتكه. اشرب النبيذ ما استبشعته، فإذا استطبته فدعه. الجاحظ: النبيذ يرد الشيوخ إلى طباع الشبان، والشبان إلى طبائع الصبيان. ابن عباد: قدمًا حملت أوزار السكر على ظهور الخمر، وطوي بساط الشراب بما فيه من خطأ وصواب. لولا أن المخمور يعرف قصته لقدم وصيته. الصاحي بين السكارى كالحي بين الموتى؛ يضحك من عقلهم، ويأكل من نقلهم.
[ ٢٠٣ ]
متابعة الأرطال تبطل سورة الأبطال. أحمق ما يكون السكران إذا تعاقل. التبذل على النبيذ ظرف، والوقار عليه سخف.
وكاسٍ تداويت منها بها
تداويت من ليلى بليلي على الهوى كما يتداوى شارب الخمر بالخمر
وللشّاربيها المدمنيها مصارع
آخر:
أصرفها للهموم أصرفها
الحسن بن وهب: ما أنصفتها، تضحك في وجهك، وتعبس في وجهها. غيره: حد السكر أن تعزب الهموم، ويظهر السر المكتوم. ما أطيب الخمر لولا الخمار. فلانٌ أثقل من القدح الأول. هما خليطان من ماء الغمامة والخمر. هي المصافاة بين الماء والراح. العرب: لست من هذا الأمر في خلٍ ولا خمر؛ أي لست منه في خيرٍ ولا شر.
[ ٢٠٤ ]
اليوم خمرٌ وغدًا أمر. قيل للفرزدق: ما تحب من الشراب؟ قال: أقربه من الثمانين، يعني: الحد الذي يوجب الحد.