سَمِعت عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان الشهوري، يَقُولُ: سَمِعت ابْن اتيكين صَاحب الشرطة بِبَغْدَاد، يَقُولُ: سَمِعت ابْن الْمثنى يَقُولُ: سَمِعت بِشْر بْن الْحَارِث يَقُولُ: سَمِعت الْمُعافى بْن عِمْرَانَ يَقُولُ: سَمِعت سُفْيَان الثّوريّ يَقُولُ: رضَا المتجنِّي غايةٌ لَا تُدْرك.
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن كَامِل قَالَ: سَمِعت ناشب المتوكليَّة تغني لإِبْرَاهِيم ابْن الْمهْدي: أ
أَنْت امرؤٌ متجنٍّ وَلَيْسَ بالغَضْبَانِ
هَبْنِي أسأتُ فَألا مَنَنْتَ بالغفرانِ
وَنَحْو هَذَا تما أنشدناه عَن إِسْحَاق الْموصِلِي:
فَهَبْنِي أغفلت الْجَمِيل من الْأُم ر وساعدتُ أهلَ الغَدْرِ فِيك عَلَى الغدرِ
وَلم يَك لي عذرٌ فتعذرَنِي بِهِ أما لِي نصيبٌ فِي التّجَاوُزِ والْغُفْرِ؟
وَنَحْوه بَعْض الْمُحدثين يَقُولُ:
هبيني يَا معذبتي أسأتُ وبالهجران قَبْلَكُمُ بدأتُ
[ ٤٨ ]
فَأَيْنَ الفضلُ مِنْكِ فدتكِ نَفسِي عليَّ إِذَا أسأتُ كَمَا أسأتُ