حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْغلابِي، قَالَ: سُئِلَ ابْن عَائِشَة عَنْ أشعر الْمُحدثين، قَالَ: الَّذِي يَقُولُ:
كَأَن ثِيَابه أطلع ن من أَزْرَارِه قَمَرا
قَالَ أَبُو بَكْر الصُّولي: فَأخذ هَذَا الْمَعْنى أَحْمَد بْن يحيى بْن الْعرَاق الْكُوفِي فَقَالَ:
بَدَا وكَأنّمَا قمرٌ عَلَى أزْرَارهِ طَلَعَا
[ ٧١ ]
بِحَتِّ الْمِسْك مِنْ عِرْقِ الجَبِينِ بنَانُه وَلَعَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يزِيد الْمبرد، قَالَ: صرت إِلَى مجْلِس ابْن عَائِشَة وَفِيه الجاحظ والجماز، فَسَأَلَهُ عِيسَى بْن إِسْمَاعِيل تينة: من أشعر المولدين؟ فَقَالَ: الَّذِي يَقُولُ:
كأنَّ ثَيَابَهُ أطلع ن من أزراره قمرًا
يزيدك وَجهه حُسْنا إِذَا مَا زِدْته نَظَرَا
بِعَين خالط التفتي ر مِن أجْفَانِها الحَوَرَا
وَوَجْهٍ سَامِريٍّ إِذْ تَصَوَّب مَاؤُهُ قَطَرَا
يعْنى الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف.