حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القَاسِم الأنبَاريّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمَرْزُبَان، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَر بْن شبة، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن هَيْثَم، قَالَ: قَالَ ابْن شُبرمة: زوجت ابْني عَلَى ألفي دِرْهَم فَلم أقدر عَلَيْهَا ففكرت فِيمَن أقصده فَوَقع فِي قلبِي أَبُو أَيُّوب المورياني فَدخلت عَلَيْهِ فشرحتُ لَهُ خَبَري فَقَالَ: فلك أَلفَانِ، فَلَمَّا نهضت لأَقوم، قَالَ: فالمهر أَلفَانِ فَأَيْنَ الجهاز؟ فلك أَلفَانِ للجهاز، فَذَهَبت لأَقوم فَقَالَ: الْمهْر والجهاز فَأَيْنَ الْخَادِم؟ فلك أَلفَانِ للخادم، فَذَهَبت لأَقوم، قَالَ: فالشيخ لَا يُصِيب شَيئًا قَالَ: فلك أَلفَانِ فَلم أزل أقوم ويقعدني حَتَّى انصرفت من عِنْدَهُ بِخَمْسِينَ ألفا.