وعليها قتلَ لقيطًا، قالَ مُعَقِّر بن حِمار البارِقيّ (١٠٢): أَحادَتْ أمُّ جَعْدَةَ يومَ لاقوا وثارَ النّقْعُ واختلَفَ الأُلوفُ تُقَذِّم حَبْتَرًا بأفَلَّ عَضْب لَهُ ظُبَةٌ لما نالَتْ قَطُوفُ فغادَرَ خَلْفَهُ يكبو لَقِيطًا لَهُ من حَدِّ واكفِهِ نَصِيفُ
(الحَوَّاءُ) (١٠٣): فَرَسُ عُيَيْنَة بن مِرداس، قالَ: أَبي فارسُ الحوّاءِ ليلة لم يجدْ لأضيافِهِ إلا المَطيّةَ في اللّبْدِ وقال: أبي فارِسُ الحوّاءِ يوم تداركت به أنسًا والحارثَ بن زيادِ وصفه في الأول بالسخاء، وفي هذا بالشجاعةِ.