[٧٥١]
قالَ النَّابِغَةُ الذُّبيانِيُّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَلَا عَيْبَ فيهم غيرَ أَنَّ سيوفَهُمْ بهِنَّ فلولٌ من قرِاعِ الكَتائِبِ)
٢ -.
(تُوُرِّثْنَ مِنْ أزمانِ يومِ حليمةٍ غلى اليَوْمِ قَدْ جَرَّبْنَ كُلَّ التَّجارِبِ)
٣ -.
(تَقُدذُ السَّلوقيَّ الْمُضاعَفَ نَسْجُهُ وتوقِدُ بالصُّفَّاحِ نارَ الْحُباجِبِ)
[٧٥٢]
وَقَالَ النَّمُرِ بْنُ تَوْلَب فِي سَيْفٍ شَبَّةَ نَفْسَهُ بِهِ // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١١٦٦ ]
١ -.
(أَبْقى الْحَوادِثُ والأَيَّامُ مْنْ نَمِرٍ آثارَ سَيْفٍ قَديمٍ أَثْرُهُ بادِ)
٢ -.
(يَكادُ يَحْفِرُ عَنْهُ إِنْ ضَربتَ بِهِ بُعْدُ الذِّراعَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ والهادِي)
[ ٢ / ١١٦٧ ]
[٧٥٣]
وَقَالَ إسحَاقُ بنُ خَلف البَهرَانِيِ // (من مجزوء الْكَامِل) // ١.
(أَلقى بِجَانِبِ خَصرِهِ آمضَى مِنَ الأَجَلِ الْمُتَاحِ)
(وَكَأَّنَّمَا ذَرَّ الهَبَاءَ عليهِ أنفاسُ الرِّياحِ)
[٧٥٤]
وَقَالَ أَبُو الهول // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ١١٦٨ ]
١ -.
(حازَ صَمْصامةَ الزُّبَِيْدِيّ عَمْرِو مِنْ جَميعِ الأَنامِ مَوسى الأَمِينُ)
٢ -.
(فكَأَنَّ الفِرندَ والرَّوْنقَ الجارِيَ فِي صَفْحَتْهِ ماءٌ مَعِينُ)
٣ -.
(يَسطيرُ الأَبصْار كالقَبس الْمُشْعَل بأتَنِسْنَ فيهِ العُيونُ)
٤ -.
(مَا يُبالي إِذا الضَريبَةُ جاءَتْ
إشِمالٌ سَطتْ بِهِ أمْ يَمينُ)
[ ٢ / ١١٦٩ ]
وَقَالَ مَنْصُور النّمري // (من الْكَامِل) // ١.
(ذَكَرٌ برونَقِهِ الدِّماءُ كأنّما يَعْلُو الرجالَ بأُرجوانٍ فاقعٍ)
٢ -.
(وَترى مساقطَ شفرتيه كأنَّما مِلْحٌ تَناثر من وَرَاء الدارعِ)
٣ -.
(وكأنَّ وقعتَهُ بجمجمةِ الْفَتى خَدَرُ المنيَّةِ أَو نُعاسُ الهاجعِ)
[ ٢ / ١١٧٠ ]
[٧٥٦]
وَقَالَ البحتري // (من الْكَامِل) // ١.
(يَتَناولُ الروحَ البعيدَ مَنالُهُ عفوا ويَفتَحُ فِي القَضاء الْمُقْفَلِ ٢.
(ماضٍ وَإِن لم تُمضِهِ يَدُ فارِس بَطلٍ ومصقولٌ وَإِن لم يُصقَلِ)
٣ -.
(يغشَى الوغَى فالتُّرسُ ليسَ بِجُنَّةٍ مِن حَدِّهِ والدِّرعُ لَيْسَ بِمَعْقِلِ)
٤ -.
(مُتَوقِّدٌ يَبرِي بأوَّلِ ضَربةٍ مَا أدركَتْ وَلَو انَّها فِي يَذبُلِ)
٥ -.
(مُصْغِ إِلَى حُكم الرَّدى فَإِذا مَضى لم يَلتَفت وَإِذا قَضى لم يَعدِلِ)
٦ -.
(وَإِذا أصابَ فكلُّ شيءٍ مَقتَلٌ وَإِذا أُصيبَ فَمَا لَهُ من مُقْتَلِ)
[ ٢ / ١١٧١ ]
٧ -.
(وكأَنَّما سودُ النِّمالِ وحُمرُها دَبَّت بأيدٍ فِي قَراهُ وأرجُلِ)
٨ -.
(حَملَت حمائِلُهُ القديمةُ بَقلةْ من عَهدِ عادٍ غَضَّةً لم تَذبُلِ)
(٧٥٧)