[ ٢ / ١٣٩٧ ]
تُوجد صفحة فارغة
[ ٢ / ١٣٩٨ ]
[١٠١٠]
قالَ لَبِيدُ بنُ رَبيعَةَ العَامِرِي // (من الطَّوِيل) // ١.
(بَلِينَا وَمَا تَبْلَى النُّجومُ الطَّوالِعُ وَتَبْقى الْجِبَالُ بَعْدَنّا وَالمَصانِعُ)
(وَمَا الْمَرءُ إلاَّ كَالشِّهَابِ وَضوْئِهِ يَحُور رَمادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ ساطِعُ)
(وَمَا الْمَالُ وَالأهْلُونَ إلاَّ وَدَائِعٌ وَلَا بُدَّ يَوْمأ أنْ تُرَدَّ الوَدَائعُ)
(ألَيسَ وَرَائي إنْ تَراخَتْ مَنِيَّتي لُزومُ العَصَا تُحْنَى عَلَيْهَا الأصابعُ)
(أُخَبِّرُ أخْبَارَ القُرونِ الّتي مَضَتْ أدِبُّ كأنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِعُ)
[ ٢ / ١٣٩٩ ]
٥ -.
(لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الضَّواربُ بالْحَصا وَلا زاجِراتُ الطَّيْرِ مَا الله صانِعَ)
٦ -.
(سَلَوهَنَّ إنْ كَذْبُتُموني مَتى الْفَتى يَذوق الْمَنايا أوْ مَتى الغَيْثُ واقِعُ)
[١٠١١]