(٧٨٦)
قَالَ حَبيبُ بنُ أَوْس // (من الطَّوِيل) //
(لَكَ القَلَمٌ الأَعلى الّذِي بِشَبَاتهِ تًصابُ من الأمرِ الكُلَى وَالْمَفَاصِلُ)
(لَهُ الْخَلواتُ اللاَّء لَولا نَجِيُّها لما احْتَفلتْ لِلْمُلكِ تِلْكَ الْمَحافِلُ)
(لُعابُ الأَفَِاعي القاتِلاَتِ لَعَائُهُ وَأَرْيُ الجنَى اشتْتارَتْهُ أَيدٍ عَواسِلُ)
[ ٢ / ١٢٠٤ ]
(لَهُ رِيقةٌ طَلٍّ ولكنَّ وَقْعهغا بآثارِهِ فِي الشِّرْقِ وَالغَربِ وابِلُ)
(فَصِيحُ إِذا اسْتَنْطَقتَهُ وَهوَ راكبٌ وَأَعجَمُ إنْ خَاطَبْتَهُ وَهوَ رَاجِلُ)
(إِذا مَا امتطى الخمسَ اللِّطافَ وأَغرغتْ عَليهِ شِعابُ الفِكْر وَهيَ حوافِلُ)
(أَطَاعَتُهُ أَطْرَافُ القَنا وَتَقوِّضَتْ لِنَجْواهُ تَقْيضَ الْخِيامِ الجحافِلُ)
(إذَا اسْتَغْزَر الذَّهْنَ الذَّكيَّ وَأَقْبَلتْ أَعالِيهِ فِي القِرطاسِ وَهيَ أَسافِلُ)
(وَقَدْ رَفَدتهُ الْخِنًصَرانِ وَسَدَّدَتْ ثَلاُثَ نَوَاحِيهِ الثَّلاثُ الأَنامِلُ)
١٥ -.
(رَأيتَ جَليلًا شَأنثه وَهو مُرهَفٌ ضَنّى وسَمينًا خَطبُهُ وَهوَ نَاحِلُ)
(٧٨٧)
وَأَنْشَدَ الصًّولي لِطَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٢٠٥ ]
١ -.
(وإذَا أَمَرَّ عَلى الْمَهارِقِ كَفَّهُ بِأَناملٍ يَحمِلنَ شَحْتًا مُرْهَفا)
٢ -.
(مُتَقَاصِرًا مُتَطاولًا وَمُفَصَّلًا ومُوَصَّلًا ومُشَتَّتا ومؤلَّفا)
٣ -.
(تَرَكَ العُداةَ رَواجِفًا أحْشاؤهَا وَقلاعَها قَلَعًا هُنَالكَ رُجًّفا)
٤ -.
(كَالحيَّةِ الرَّقشاءِ إلاَّ أنَّه يَسْتَنزِلُ الأَرْوى إِلَيْهِ تلثُّفها)
٥ -.
(يَرمي بهِ قَلٌ م يَمُحُّ لعُابَه] ُ فَيَعودُ سَيْفًا صَارِمًا ومُثقَّفا)
[ ٢ / ١٢٠٦ ]
[٧٨٨]
وَقَالَ أًَبُو الفَتْحِ البُسْتِيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا أَقْسمَ الأبطالُ يَوْمًا بِسِيْفهِمْ وعَدُوهُ مِمّا يُكسبُ العِزَّ والكَرمْ)
٢ -.
(كَفَى قَلَم الكُتَّابِ مَجدًا وَرَفعَةٍ مَدى الدّهرِ أَنَّ الله أَقْسَم بِالقَلْم)
[٧٨٩]
وقَالَ مُحَمدّ بن أَحْمدَ الأَصْبَهانِي // (من السَّرِيع) //
[ ٢ / ١٢٠٧ ]
١ -.
(أَخرسُ يُنبيكَ بإطراقِهِ عَن كلِّ مَا شِئتَ مِنَ الأمْرِ)
٢ -. يُذْرِي على قرطاسِهِ دمعَةٌ يُبدِي بهَا السِّرَّ وَمَا يَدري)
٣ -. كعَاشِقٍ أَخفى هَواهُ وَقَدْ نَمَّت عَلَيه عَبرةٌ تَجرِي)
٤ -.
(تُبصِرُهُ فِي كلِّ أَحوالِه عُريانَ يَكسُو الناسَ أَو يُعرِي)
٥ -.
(يُرَى أسِيرًا فِي دَواةٍ وقَدْ أَطلقَ أَقوامًا مِنَ الأَسرِ)
٦ -.
(أَخرَقُ لَو لم تَبرهِ لم يكُنْ يريشُ أَقْوَامًا وَمَا يبرِي)
٧ -.
(كَالبحر إذْ يجْرِي وكاللَّيلِ إذْ يَِسْرِي وكالصَّارمِ إذْ يَفِري)
[ ٢ / ١٢٠٨ ]
١ -.
(أَهيفُ مَمشوقٌ لتحريكةٍ يَحْلُّ عَقدَ السِّرِّ إعلانُ)
٢ -.
(تَرَى بِسِيطَ الفِكْرِ فِي نَظْمِهِ شخصًْا لَهُ روحٌ وجُثمانُ)
٣ -.
(كَأَنَّما يَسْحَبُ فِي ذَيِلهٍ ذَيْلًا مِنَ الْحِكْمَةِ سَحْبانُ)
٤ -.
(لَولاهُ مَا قامَ مَنارُ الهُدَى وَلا سَما بالْمُلْكِ دِيوانُ)
[ ٢ / ١٢٠٩ ]
وَقَالَ ابنُ الْمُعْتَزِّ // (من الْخَفِيف) // ١.
(فَلَمٌ مَا أراهُ أَمْ فَلَكٌ يجْرِي بِمَا شاءَ قاسِمٌ ويسيرُ)
٢ -.
(خَاسعًا فِي يَدَيْهِ يُلْثَمُ قِرْطَاسًا كَمَا قَبَّلَ البِساطَ شكَورُ)
٣ -.
(ولطيفُ الْمَعْنى جَليلٌ نحيفٌ وكبيرُ الأفعالِ وَهُوَ صغيرُ)
٤ -.
(كَمْ مَنايا وَكَمْ عَطايا وَكم حَتْفٍ وعِيشٍ تَضُّم تِلْكَ الصُّدور])
٥ -.
(نَفَشتْ بالدُّجى نَهَارا فَمَا أَدْرِي أخطٌّ فيهنَّ أم تصوِيرُ)
[ ٢ / ١٢١٠ ]
[٧٩٢]
وَقَالَ عَلِيُّ ينُ العَبَّاسِ النُّوبَخْتِيّ // (من الْبَسِيط) // ١.
(إِن يَخْدِمِ القلُم السَّيفَ الَّذِي خَضَعَتْ لهُ الرّقابُ ودانَتْ خَوْفَهُ الأَمَمُ)
٢ -.
(فالموت والموتُ لَا شيءٌ يغالِبُهُ مَا زالَ يتبغُ مَا يجْرِي بِهِ القَلمُ)
٣ -.
(بِذا قضى الله للأقلامِ مُذْ بُرِيَتْ أنَّ السيوفَ لَهَا مُذْ أُرْهِفَتْ خَدَمُ)
[ ٢ / ١٢١١ ]
صفحة فارغة
[ ٢ / ١٢١٢ ]