(خَيرُ مَا استَعصَمَت بِهِ الكَفُّ غَضْبٌ ذَكَرٌ حَدُّه أنيثُ الْمَهَز! ِّ)
٢ -.
(مَا تأمَّلتَهَ بِعَينَيْكَ إلاُ أُرعِدَت صَفْحَتاهُ مِنْ غَير هَزِّ)
٣ -.
(مثلُه أفزعَ الشُّجاعَ على الدِّرع فَغالَى بهِ على كُلِّ بَزِّ)
[ ٢ / ١١٧٢ ]
٤ -.
(ماتُبالي أصمَّمَِت شَفْرَتاهُ فِي مَحزِّ أم جارتا عَن مَحزِّ)
[٧٥٨]
وَقَالَ محمدّ بن هاني // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَذي شُطَبٍ قد جَلَّ عَن كلِّ جوهَرٍ فَلَيْسَ لَهُ شَكلٌ وليسَ لَهُ جنْسُ)
٢ -.
(كَما قابلتْ عَينٌ مِنَ اليمِّ لُجّةً وقَد نَحَرتها فِي مَطالِعهِا الشَّمْسُ)
[ ٢ / ١١٧٣ ]
[٧٥٩]
وَقَالَ المعرّي // (من الْبَسِيط) // ١؟
(دَعِ اليَراعَ لقومٍ يَفْخَرونَ بِهِ وبالطِّوالِ الرُّدينيَّاتِ فافتَخِرِ)
(وكُلِّ أبيضَ هِندِيِّ لَهُ شُطُبُ مثلُ التَّكَسُّر فِي جارٍ بِمُنحَدَرِ)
(تَغايَرَت فِيهِ أرواحٌ تَموتُ بِه مِنَ الضَّراغِمِ والفُرسانِ والْجُزُرِ)
[ ٢ / ١١٧٤ ]
٣ -.
(مَا كنُتُ أحسبُ جَفْنًا قَبلَ مَسكَنِهِ فِي الْجَفْنِ يُطوي على نارٍ وَلَا نَهَرِ)
٤ -.
(وَلَا ظَنَنْتُ صِغارَ النَّملِ يُمكِنُها مَشْيٌ على اللُّجِّ أَو سَعيٌ على السُّعُر)
(٧٦٠)
وقالَ أَبُو بَكْر الخالدي // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٧٥ ]
١ -.
(مُتَرقِرقٌ متوقِّدٌ عَجبًا لهُ نارٌ وماءُ كيْفَ يجتمعانِ)
٢ -.
(وكأنَّما أبواهُ صرْفا دَهرِنا أَو كَانَ يرضَع دَرَّةَ الْحَدَثان)
٣ -.
(تَجري مَضارِبُهُ دَمًا يومَ الوغى فكأنَّما حَدَّاهُ مُفتَصَدانِ)
[٧٦١]
وَقَالَ يحيى بن هُذَيْل // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٧٦ ]
١ -.
(فاختَصَّني بمهنَّدٍ ذِي هِبَّةٍ غَضبٍ إِذا استنصَرْتُه لَا يَخْذُلُ)
(أوحى وأوجَزُ من إِعَادَة نظرةٍ فِي وجهِ معشوقٍ يَصُدُّ ويبخَلُ)
(يسري معَ الرَّاحِ الرَّحيقِ وإنَّهُ مِنْهَا لأَلْطَفُ فِي الْجُسومِ وأَدْخَلُ)
(ويُريكَ أنْ على يَدَيْ مستلِّه نَسْجًا من الآلِ الَّذِي يَتَخَيَّلُ)
(لَا يقدِر الدّمُ أَن يُرَى فِي نَصْلِهِ فكأنَّما لَمْ ينفَصِلَ مَا يَفْصِلُ)
[ ٢ / ١١٧٧ ]
(٧٦٢)
وَقَالَ أَيْضا ١.
(ومَواتٍ حَتَّى إِذا حَرَّكَتْه مِنْ جَناني إشارةٌ فَهُوَ نازِ)
٢ -.
(فيهِ مِنْ صَفْحَتَيْه ماءٌ ونارٌ خُلِطا فيِهماِ بِغَيْرِ انْحِيازِ)
٣ -.
(كَيْفَ لَا يَفْتِكانِ هَذَا بَهَذا مِثْلُ هَذَا بغاية الإعجازِ)
٤ -.
(وَيُصَلَّي عَلى الرُّؤُوسِ ولِكْنْ أَجْرُهُ قَطْعُها مَعَ الأَجوازِ)
٥ -.
(مُشْرَئبٌّ وَقَدْ أَبانَ ولكِنْ لَمْ تَنَلْهُ دِمًا مَعَ الإنجازِ)
[ ٢ / ١١٧٨ ]
[٧٦٣]
وقالَ ابنُ حَمْديس // (من الْكَامِل) // ١.
(روحٌ إِذا أخرجْتَهُ من جسمِهِ دخلَ الجسومَ فأخرجَ الأرواحا)
٢ -.
(وكأنَّهُ قفرٌ لعينِكَ مُقْفِرٌ أبدا تمرُّ بمائِهِ ضَحْضاحا)
٣ -.
(وكأنَّما جنٍّ تُريكَ تَخَيُّلًا فيهِ الحسانَ من الوجوهِ قبِاحا)
[ ٢ / ١١٧٩ ]
(١١٨٠)
وقالَ الأَعْمَى // (من الْبَسِيط) // ١.
(هِمٌ رِواءُ لَوَانَّ الماءَ صالَحَها لَزَلَّ أَوْ زالَ عَنْها وَهْو ظَمْآنُ)
٢ -.
(مَؤْتى فإنْ خَلَعَتْ أكفانَها عَلِمَتْ أنَّ الدُّروعَ على الأَبطال أكفانُ)
[ ٢ / ١١٨٠ ]
[٧٦٥]
وقالَ أيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(يَكادُ يَسيلُ الغمدُ فِي ماءِ مَتنه وَفِي مَضرِبْيْةِ النَّارُ والْخَطبُ الْجَزْلُ)
٢ -.
(تَغارُ عَلَيْهِ الشَّمس مِن كلٍِّ نَظرَةٍ فَتُعشِيه عَنهُ وَهْو فِي مَنْنِهِ صَقُلُ)
٣ -.
(تَرَى حَيْثُما أبصرْتَهُ الْمَوتِ كلَّة وغن لم يُسَلِّطْهُ القتالُ وَلَا القتْْلُ)
٤ -.
(ويُفَهَمُ عنهُ الحِلُم من كلِّ هَزَّةٍ وَإِن كانَ مِمَّا هزَّ أعطافَهُ الْجَهْلُ)
[ ٢ / ١١٨١ ]
٥ -.
(ورُبَّ جُنونٍ لَا يُداوى ضَريعُهُ تعلَّم منهَ كَيفَ يُكتَسَبُ العَقْلُ)
٦ -.
(تُراعُ الأُسوادُ الغُلْبُ من شَفَراتِهِ وَقد أَثَّرت فيهِ كَمَا يُزغمُ النَّمْلُ)
٧ -.
(بهِ مَا بأَجْسامٍ الْمُحِبِّينَ مِنْ ضَنَى وإنْ لَم يُتَيِّمْهُ دَلالٌ وَلَا دَلُّ)
٨ -.
(لَهُ هِبَّةٌ لَا مِنْ أناةٍ وَلَا وَنى إِلَى حيثُ لَمْ يَسْبِقُهُ غُذْرٌ وَلَا عَذْلُ)
(٧٦٦)