[ ٢ / ٨٠٤ ]
١ -.
(أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي رُزِئْتُ مُحًَارِبًا فَمَالَكِ منْهُ اليَوْمَ شَيءٌ وَلاَ لِيَا)
٢ -.
(وَمِنْ قَبْلِهِ مَا قَدْ رُزِئْتُ بوَحُوَحِ وَكَانَ ابْنَ أُمِّي وَالْخَلِيلَ الْمُصَافِيَا)
٣ -.
(فَتًى كَمُلَتْ خَيْرَاتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ جَوَادٌ فَمَا يُبْقِي مِنَ الْمَال بَاقِيَا)
٤ -. فَتًى تَمَّ فِيهِ مَا يَسُرُّ صَدِيقَهُ عَلَى أَنَّ فِيهِ مَا يَسُوءُ الأَعَادِيَا)
[ ٢ / ٨٠٥ ]
[٤٤٣]
وَقَالَتْ جَلِيلَةُ بنْتْ مُرَّةَ أُخْتُ جَسَّاسِ بْنِ مُرَّةَ // (من الرَّمل) //
[ ٢ / ٨٠٦ ]
١ -.
(يَا ابْنَةَ الأَقْوَامِ إنْ لُمْتَ فَلاَ تَعْجَلِي باللَّوْمِ حَتَّى تَسْأَلِي)
٢ -.
(فَإِذَا أَنْتِ تَبَيَّنْتِ الَّتِي عِنْدَهَا اللَّوْمُ فَلْومِي وَاعْجَلِي)
٣ -.
(فِعْلُ جَسَّاسِ وَإنْ كانَ أَخِي قَاصمٌ ظهْر] وَمْدْن أجَلي)
٤ -.
(لَوْ بَعَيْنٍ نَدَبَتْ عَيْنيي سِوَى أُخْتِهَا فَانْفَقَأَتْ لَمْ أَحْفَلِ)
٥ -.
(تَحٍ مِلُ العَيْنُ قَذَى العَيْنِ كَمَا تَحْمِلُ الأُمَّ أَذَى مَا يقتل)
٦ -.
(يَا قَِيلًا قَوَّضَ الدَّهْرُ بِهِ سَقْفَ بَيْتِيَّ جَمِيعًا مِنْ عَلِ)
٧ -.
(هَدَّمَ البَيْتَ الَّذِي اسْتَحْدَثْتُهُ وَانْثَنَى فِي هَدْمِ بَيْتِي الأَوَّلِ)
٨ -.
(لَيْسَ مَنْ يَبْكِي لِيَوْمَيْنِ كَمَنْ إنَّما يَبْكِي لِتَوْمٍ يَنْجَلِي)
[٤٤٤]
وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ السُّلَمِيًة // (من الوافر) //
[ ٢ / ٨٠٧ ]
١ -.
(أَلاَ يَا صَخْرُ إنْ أَبْكَيْتَ عَيْنِي لَقَدْ أَضْحَكْتَنِي دَهْرًا طَويلاَ)
٢ -.
(بَكَيْتُكَ فِي نِسَاءٍ مُعْوِلاَتٍ وَكُنْتُ أَحَقَّ مَنْ أَبدَى العَوِيلاَ)
٣ -.
(دَفَعْتُ بِكَ الْجَلِيلَ وَأَنْتَ حَيٍّ فَمَنْ ذَا يَدْفَعُ الْخَطْبَ الْجَلِيلاَ)
٤ -.
(إذَا قَبُحُ البُكَاءُ عَلَى قَتِيلٍ رَأَيْتُ بُكاءَكَ الْحَسَنَ الْجَمِيلاَ)
[٤٤٥]
وَقَالَتْ أَيْضًا // (من المتقارب) // ١.
(أَعَيْنَيَّ جُودَا وَلاَ تَجْمُدَا أَلاَ تَبْكِيَانِ لَصَخْر النَّدى)
[ ٢ / ٨٠٨ ]
٢ -.
(أَلاَ تَيْكِيَانِ الْجَرِيءَ الْجَمِيلَ أَلاَ تَبْكِيَانِ الفَتَى السَّيَّدَا)
٣ -.
(طَوِيلَ النِّجَادِ رَفِيعَ الِعمَادِ سَادَ عَشِيِرَتَهُ أُمْرَدَا)
٤ -.
(إِذا القَوْمُ مَدُّوا بِأَيْديهِمِ إِلَى الْمَجْد مَدَّ إِلَيْهِ يَدَا)
٥ -.
(فَنَالَ الَّذِيِ فَوْقَ أَيْدِيِهمُ مِنْ الْمَجْدِ ثُمَّ مَضَى مُسْعِدَا)
٦ -.
(يُكَلِّفُهُ القَوْمُ مَا عَالَهُمْ وَإنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ مَوْلِدَا)
[٤٤٦]
وَقَالَتْ أَيْضًا // (من المتقارب) // ١.
(تَعَرَّقَنِي الدَّهْرُ نَهْسًا وَحَزَّا وَأَوْجَعَنِي الدَّهْرُ قَرْعًا وَغَمْزَا)
[ ٢ / ٨٠٩ ]
٢ -. وَأَفْنَى رِجَالِي فَبَادُوا مَعًا فَأَصْبَحْتُ مِنْ بَِيْنِهِمْ مُسْتَقَزًا)
٣ -.
(كَأَنْ لَمْ يُكُونُوا حِمّى يُتَّقى إذِ النَّاسً إذْ ذَاكَ مَنْ عزَّ بَزَّا)
٤ -.
(وَكَانُوا سَرَاةَبَنِي مَالِكٍ وَِفَخْرَ العَشيرَةِ مَجْدًا وَعِزَّا)
٥ -.
(وَهُمْ فِي القَدِيمِ سَرَاةُ الأَدِيِمِ وَالكَائِنُونَ مِنَ الْخَوْفِ حِرْزا)
٦ -.
(هُمُ مَنَعْوا جَارَهُمْ وَالنَّسَاءَ يُحَفِّرُ أَحْشَاءَها الْخَوْفُ حَفْزَا)
٧ -.
(غَدَاةَ لَقُوهُمْ بِمَلْمُومَةٍ رَدَاحٍ تُغَادِرُ لِلأَرْضِ رِكْزَا)
٨ -.
(وَخَيْلٍ تَكَدَّسُ بالدَّارِعِينَ تَحْتَ العَجَاجَةِ يَجْمزْنَ جَمزَا)
٩ -.
(ببيض الصِّفَاحِ وَسُمْرِ الرِّماحِ فبِالبِيضِ ضَرْبًا وَبِالسُّمْر وَخْزَا)
١٠ -.
(جَزَزْ نَوَاصِيَ فُرْسَانِهَا وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَلاَّ تُجَزَّا)
[ ٢ / ٨١٠ ]
١١ -.
(وَمَنْ ظَنَّ مِمَّنْ يُلاقِي الْحُرُوبَ بِأَنْ لاَ بُصَابَ فَقَدْ ظَنَّ عَجْزَا)
(نُضِيفُ وَنَعْرِفُ حَقَّ القِرَى وَنَتَّخِدُ الْحَمْدَ ذُخْرًا وَكَنْزَا)
(وَنَلْبَسُ فِي الْحَرْبِ ثَوْبَ الْحَدِيد وَنَلْبَسُ فِي السٍّ لم خَزًَّا وقزًا)
[٤٤٧]
وَقَالَتْ أَيَضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(وَإنَّ صَخْرًا لَوَالِينَا وَسَيِّدُنَا وَإنَّ صَخْرًا إذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ)
[ ٢ / ٨١١ ]
١ -.
(فَما وجْدُ أَظْآرٍُثَلاثٍ رَوائمٍ رَأَيْنَ مجَرًّا مِنْ حُوارٍ وَمَصْرَعا)
٢ -.
(يُذكَرِّونَ ذَا البَثِّ الْحَزِينَ بِبَثٍّ هـ إِذا حَنَّتِ الأُولى شَجَعْنَ لَها مَعا)
٣ -.
(بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْزَ فارَقْتُ مالِكًا وَنادَى بِهِ النَّاعي الرَّفيعُ فَأَسْمَعا)
٤ -.
(وكُنَّا كَنَدْمانَيْ جُذَيْمَةَِ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْر حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعا)
٥ -.
(فَلَمَّا تَفَرَّقْنا كَأَنَّي وَمالِكًا لِطُولِ اجتْتِماعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةَ مَعا)
[ ٢ / ٨١٨ ]
٦ -.
(وَعِشْنا بِخَيْر فِي الْحِاةِ وَقَبْلَنا أصابَ الْمَنايا رَهْطَ كِسْرَى وَتُبَّعا)
٧ -.
(فَإنْ تَكُن الأَيَّامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنا فَقَدْ بانَ مَحْمُودًا أَخِي يَوْمَ وَدَّعا)
٨ -.
(وَلَوْ أنَنَّ مَا أَلٌ ضَى أَصابَ مُتالِعًا أَوِ الرُّكنَ مِنْ سَلْمَى إِذًا لَتَضَعْضَعا)
[٤٥٣] وَقالَ أيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(جَمِيلُ المُْحَيَّا ضاحِكٌ عِنْدَ ضَيْفَهِ أَغَرُّ جَمِيعُ الرَّأْيِ مُشْتَمِلُ الرَّحْلِ)
٢ -.
(وَقُورٌ إِذا القَوْمُ الكِرامُ تَقاوَلُوا فَحُلْتْ حُباهُمْ وَاسْتُطِيرُوا مِنَ الْجَهْلِ)
[ ٢ / ٨١٩ ]
١ -.
(وَكُنَتَ إِلَى نَفْسِي أَشَدَّ حَلاوَةً مِنَ الماءِ بالماذيّ مِنْ عَسَلِ النَّحْل)
٢ -.
(وَكُلُّ فَتًى فِي النَّاسِ بَعْدَ ابْنِ أُمِّهِ كَساقِطَةٍ إِحْدَى يَدَيْهِ مِنَ الْخَبْلِ)
٣ -.
(وَبَعْضُ الرِّجالِ نَخْلَةٌ لَا جَنى لَها وَلَا ظِلَّ إلاَّ أَنْ تَعَدَّ مِنَ النَّخْلِ)
[٤٥٤] وَقالَتْ فاطِمَةُ بِنْتَ الأَحْجَمِ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٢٠ ]
١ -.
(قَدْ كُنْتَ لي جَبَلآً أَلُوذُ بِظِلِّهِ فَتَرَكْتاَنِي أَضْحَى بِأجْرَدَ ضاحِ)
٢ -.
(قَدْ كُنْتُ ذاتَ حَمِيَّةٍ مَا عِشْتَ لي أَمْشِي البَرازَ وَكُنْتَ أَنْتَ جَناحِي)
٣ -.
(فَاليَوْمَ أخْضَعُ لِلدَّلِيلِ وَأَتَّقِي مِنْهُ وَأَدْفَعُ ظالمي بالرَّاحِ)
[٤٥٥] وَالَ الْخُرَيْثُ بْنُ زَيْدِ الْخَيْلِ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٨٢١ ]
١ -.
(أَلاَ بَكَرَ النَّاعِي بِأَوْسِ بْنِ خالِدٍ أَخِي الشَّنْوَةِ الغَبراء والرَّمَنِ الْمَحْل)
٢ -.
(فَإِنْ تَقْتُلُوا بالغَدْر أَوْسًا فَإنَّني تَرَكْتُ أَبَا سُفيانَ مُلْتَزمَ الرَّحْلِ)
[ ٢ / ٨٢٢ ]
١ -.
(فَلا تًَجْزَعِي يَا أُمَّ أَوْسيٍ فَإِنَّهُ تُصِيبُ الْمَنايا كَلَّ حافٍ وَذي نَعْلِ)
٢ -.
(قَتَلْنا بِقَتْلانا مِنَ القَوْمِ عُصْبِةً كِرامًا وَلْمْ نَأْكُلْ بِهمْ حَشَفَ النَّخْلِ)
٣ -.
(وَلَوْلا الأَسا مَا عِشْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَهُ وَلَكِنْ إِذا مَا شِئْتُ جاوبني مثلي)
[٤٥٦] وَقالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٨٢٣ ]
١ -.
(أَمَرْتُهُمُ أَمْْرِي بِمنُغْعَرَجِ اللِّوَى فَلْمْ يَسْتَبِينُوا الرُّشْدَ إلاَّ ضُحَى الغَدِ)
٢ -.
(فَقُلْتُ لَهُمْ ظُنَّوا بِأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ سَراتُهُمُ بالفارسِيِّ الْمُسَرَّدِ)
٣ -.
(فَلًَمَّا عَصَوْني كُنْتَ مِنْهُمْ وَقَدْ أَرَى غَوايَتَهُمْ وَإَنَّ ني غَيْرُ مُهْتدِ)
٤ -.
(وَهَل أَنا إلاَّ مِنْ غَزِيَّةَ إنْ غًَوَتْ غَويْتُ وَإنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أرْشُدِ)
٥ -.
(تَنادَوْا فَقالُوا أرْدَتِ الْخًَيْلُ فارِسًا فَقُلْتُ أعِبْدُ اللهِ ذلكُمُ الرِّدِي)
٦ -.
(فَجِئْتُ إلَيْهِ وَالرِّماحُ تَنُوشُهُ كَوَقْعِ الصَّياصي فِي النَّسجِ الْمُمَدَّدِ)
[ ٢ / ٨٢٤ ]
١ -.
(فَطاعَنْتُ عَنْهُ الْخَيْلَ حَتَّى تَبَدَّدَتْ وَحَتَّى عَلاني حالِكُ اللَّونِ أسْوَدِ)
٢ -.
(قِتالَ امْرِئِ آسَى أخاهُ بِنَفْسهِ وَيَعْلَمُ أنَّ الْمَرزَْ غَيْرُ مُخَلَّدِ)
٣ -.
(فَإن يَكُ عَبْدُ اللهِ خَلَّى مَكانَهُ فَما كانَ وَقَّافًا وَلا طائِشَ اليَدِ)
٤ -.
(صَبا مَا صَبا حَتَّ عَلا الشَّيْبُ رَأْسَهُ فَلَمَّا عَلاهُ قالَ لِلْباطِلِ أبْعَدِ)
٥ -.
(وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّما هُوَ فارِطٌ أَمَامِي وَأنَّنِّي هامَةُ اليَوْمِ أَوْ غَدِ)
[ ٢ / ٨٢٥ ]
١ -. لَقَدْ وَلَّى أَلِيَّتَهُ جُوَيٌّ مَعاشِرَ غَيْرَ مطْلُولٍ أَخُوها)
٢ -.
(فَإنْ تَهْلِكْ جُوَيُّ فَإِنَّ حَرْبًا كَظَنٍّ نكَ كانَ بَعْدَكَ مُوقِدُوها)
٣ -.
(وَما سَاءِتْ ظُنُونُكَ يَوْمَ تُولي بأرْماحٍ وَفَى لَكَ مُشْرعُوها)
[ ٢ / ٨٢٦ ]
٤ -.
(وَلَوْ بَلَغَ القَتِيِلَ فِعالُ قَوْمٍ لَسَرَّكَ مِنْ سُيُوفِكَ مُنْتَضُوها)
٥ -.
(كأَنَّكَ كُنْتَ تَعْلَمُ يَوْمَ بُزَّتْ ثِيابُكَ مَا سَيَلْقَى سالِيُوها)
[٤٥٨] ١. وَقالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ // (من الطَّوِيل) // ١.
(عَلَيْكَ سَلامُ اللهِ قَيْسَ بْنَ عاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شاءَ أَنْ يَتَرَحمَّا)
[ ٢ / ٨٢٧ ]
٢ -. تَحِيَّةَ مَنْ غادَرْتَهُ غَرَضَ الرَّدَى إِذا زارَ عَنْ شَحْطٍ بِلادَكَ سَلَّما)
٣ -.
(فَما كانَ قَيْسٌ هَلْكُه واحِدٍ وَلَكْنَّهُ بُنْيانُ قَوْمٍ تَهَدَّما)
[٤٥٩] وَقالَ أَبُو عَطاءٍ السِّنْدِيَ // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِلَّا إنَّ عَيْنًا لَمْ تَجُدْ يَوْمَ واسِطٍ عَلَيْكَ بجارِي دَمْعِها لَجَمُودُ)
[ ٢ / ٨٢٨ ]
٢ -.
(عَشِيَّةَ قامَ النَّائحِاتُ وَشُقِّقَت جُيُوبٌ بِأيْدِي مَأْتَمٍ وَخُدُودُ)
٣ -.
(فَإِنْ تُمْس مَهْجُورَ الفِناءِ فَرُبَّما أَقامَ بِهِ بَعْدَ الوُفُودِ وُفُودُ)
٤ -.
(فَإِنَّكَ لَمْ تَبْعُدْ عَلى مُتَعَهِّد بَلى كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرابِ بَعِيدُ)
[٤٦٠] وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ الْمَدَنِيُّ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٢٩ ]
١ -.
(نِعْمَ الفَتَى فَجَعَتْ بَهِ إخْوانَهُ يَوْمَ البَقِيعِ حَوادِثُ الأَيَّامِ)
٢ -.
(سَهْلث الفِناءِ إِذا حَلَلْتَ بِبابِهِ طَلْقُ اليَدَيْنِ مُؤدَّبُ الْخُدَّام)
٣ -.
(وَإذا رَأَيْتَ شَقِيقَهُ وَصَديقَهُ لَمْ تَدْرِ أَيُّهُما أَخُو الأَرْحامِ)
[٤٦١] وَقالَ أَرْطأَةُ بْنُ سُهَيَّة // (من الطَّوِيل) // ١.
(هَلَ انْتَِ ابْنَ لَيْلى إنْ ذَكَرْتُكَ رائِحٌ مَعَ الرَّكْبِ أَوْ غادٍ غَداة غَدٍ مَعِي)
[ ٢ / ٨٣٠ ]
٢ -.
(وَقَفْتُ عَلى قَبْرِ ابْنِ لَيْلى فَلْمْ يَكُنْ وُقُوفي عَلَيْهِ غَيْرَ مَبْكّى وَمَجْزَعِ)
٣ -.
(عَلى الدَّهْرِ فاصْفَحْ إنَّهَُ غَيْرُ مُعْبِبٍ وَفي غِيْرِ مَنْ قَدْوارَتِ الأرْضُ فَِاطْمَعَ)
٤ -.
[٤٦٢] ٥. وَقالَ عِكْرشَةُ يَرْث] انْبَهُ // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ٨٣١ ]
١ -.
(قَدْ كانَ شَغْبٌ لَوَ أنَّ اللهَ عَمَّرهُ عِزًّا تُزادُ بِهِ فِي عِزِّها مُضَرُ)
٢ -.
(فارَقْتُ شَغْبًا وَقَدْ قَوَّسْتُ مِنْ كِبَرٍ لَبِئًسَتِ الْخُلَّتانِ الشَّيبُ والكِبَرُ)
٣ -.
(لَيْتَ الجِبالَ تَداعَتْ عِنْدَ مُصْرَعِهِ دَكًّا فَلَمْ يَبْقَ مِنْ أحْجارِها حَجَرُ)
[ ٢ / ٨٣٢ ]
[٤٦٣] وَالَ آخَر // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا مَا دَعَوْتُ الصَّبْرَ بَعْدَك وَالبُكا أجابَ البُكا طَوْعًا وَلَم يُجِبِ الصَّبْرُ)
٢ -.
(فَإنْ يَنْقَطِعْ مِنْكَ الرَّجاءُ فَإنَّه سَيَبْقَى عَلَيْكَ الْحُزْنُ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ)
[٤٦٤] وَقال لَبيدُ بْنُ رَبِيعًَةَ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٣٣ ]
١ -.
(ذَهَبَ الَّذيِنَ يُعاشُ فِي أَكنْافِهمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ)
٢ -.
(يَتَحَدَّثُونَ مَخالةٌ وَمَلاذَةً وَيُعابُ قائلُهُمْ وَإنْ لَمْ يَشْغَبِ)
٣ -.
(يَا أَرْيَدَ الْخَيْرِ الكَرِيمَ جُدُودُهُ غادَرْتَنِي أَمْشِيِ بِقَرْنِ أَعْضَبِ)
٤ -.
(إنَّ الرَّزيَّةَ لَا رَزِيَّةَ مِثْلُها فِقْدانُ كُلِّ أَخٍ كَضَوْءٍ الكَوْكَبِ)
[٤٦٥] وَقَالَ عَقِيلُ بْنُ عُلَّفَةَ المُرِّيُّ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٨٣٤ ]
١ -.
(لِتَعْدُ الَمنَايَا حَيْثُ شَاءَتْ فَإنَّهَا محُلَّلَةٌ بَعْدَ الفَتَى ابْنِ عَقِيلِ)
٢ -.
(فَتىً كَانَ مَوْلاَهُ يَحُلُّ بِنَجْوَةٍ فَحَلَّ الَموَالِي بَعْدَه بِمَسِيلِ)
[ ٢ / ٨٣٥ ]
٣ -. طَويلُ نِجَادِ السَّيفِ وَهْمٌ كَأَنَّمَا يَصُولُ إِذا اسْتَنْجَدْتَهُ بِقَبِيلِ)
٤ -.
(كَأَنَّ الَمنَايَا تَبْتَغِي فِي خِيَارِنَا لَهَا تِرةٍ أَوْ تًَهْتَدِي بِدَلِيلِ)
[٤٦٦] وٌ قَالَ زِيَادُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَعْجَم // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٣٦ ]
١ -.
(قُلْ لِلْقَوافِلِ والغُزِيٍِّ إِذَا غَزَوا وَالبَاكِرِينَ وَلِلْمُجِدِّ الرَّائِحِ)
٢ -.
(إنَّ السَّمَاحَةَ وَالمُرُوءَةَ ضُمِّنَا قَبْرًا بِمَرْوَ عَلَى الطَّريق الوَاضِحِ)
٣ -.
(فَإذَا مَرَرْتَ بِقَبْرِهِ فَاعْقِرْ بهِ كُومَ الهِجَان وَكُلِّ طِرْفٍ سَابِحِ)
٤ -.
(وَانْضَحْ جَوَانِبَ قَبْرِهِ بِدمَائِهَا فَلَقَدُ يَكُونُ أَخَا دًَمٍ وَذبَائِحِ)
٥ -.
(يَا مَنْ بمغدى الشَّمْس من حَيِّي إلَى مَا بَيْنَ مَطْلِعِ قَرْنِهَا الُمَنَازِحِ)
[ ٢ / ٨٣٧ ]
٦ -.
(مَاتَ المُغِيرَةُ بَعْدَ طُولِ تَعَرُّضٍ للْمَوْتِ بَيْنَِ أسِنَّةٍ وَصَفَائِحِ)
٧ -.
(وَالقَتْلُ لَيْسَ إِلَى القِتَالِ وَلاَ أَرَى حَيًَّا يُؤَخَّرُ لِلِشَّقِيقِ النَّاصِحِ) (
[٤٦٧] وَقَالَ آخَرٌ // (من الطَّوِيل) // ١. أَسُكَّانَ بَطْنِ الأَرْضَِ لُوْ يُقْبْلُ الفِدى فُدِ يتُمْ وَأَعْطَيْنَا بِكُمْ سَاكِنِي الظًَّهْرِ)
٢ -.
(فَيَالَيْتَ مَنْ فِيهَا عَلَيْهَا وَِلَيْتَ مَنْ عَلَيْهَا ثَوَى مَيْتًا مُقيمًا إلَى عَشْر)
٣ -.
(فَمَاتُوا كَأَنْ لَمْ يَعْرَفِ الَموْتُ غَيْرَهُمْ فَثُكْلٌ عَلَى ثُكْلٍ وَقَبْرٌ عَلَى قَبْرِ)
٤ -. تَجَرَّا عَلَيَّ الدَّهْرُ لَمَّا فَقَدْتُهُ وَلَوْ كَانَ حَيًّا لاَجْتَرَأْتُ عَلَى الدَّهْرِ)
[ ٢ / ٨٣٨ ]
٥ -.
(وًَقَاسَمِني دَهْرِي بَنِيَّ مُِشَاطِرًا فَلَمَّا تَوَفَّى شَطْرَهُ عَادَ فِي شَطْرِي)
[٤٦٨] وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزَّبِيرِ الأَسَدِيّ // [من الوافر])
[ ٢ / ٨٣٩ ]
١ -.
(رَمَى الَحدَثَانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍ بِمِقْدَارٍ سَهَدْنَ لَهُ سُهُودَا)
٢ -.
(فَرَدَّ شُعُورَهُنَّ السُّودَ بِيضًا وَرَدَّ وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودَا)
٣ -.
(وَإنَّكَ لَوْ سَمعْتَ بُكَاءَ هِنْدٍ وَرَمْلَةَ إذْ تَصُكَّانِ الُخدُودَا)
٤ -.
(سَمِعْتَِ بُكَاءَ بَاكِيَةٍ وَبَاكٍ أَبَانَ الدَّهْرُ وَاحِدَهَا الفَقِيدَا)
[٤٦٩] وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُناذِرًٍ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ٨٤٠ ]
١ -.
(كُلُّ حَيِّ لأقِي الحِمَامَ فَمُودِي مَالِحَيٍّ مَؤَمٍّ لٌ مِنْ خُلُودِ)
٢ -.
(لاتَهَابُ الَمنُونُ شَيْئًا وَلا تُبْقِي عَلَى وَالِد وَلاَ مَوْلُودِ)
٣ -.
(أَيْنَ رَبُّ الحِضْنَ الحَصِينِ بِسَوْراءَ وَرَبُّ القَصْرِ المُنِيف المَشِيد)
٤ -.
(شَادَ أَرْكَانَهُ وَبَوَّبَهُ بَابَيْ حَدِيدٍ وَحَفَّهُ بِجُنُودِ)
٥ - (كَانَ يُهْدَى إلَيْهِ مَا بَيْنَ صَِنْعَاء فَمِصْرٍ إلَى قُرَى يَبْرُودِ)
[ ٢ / ٨٤١ ]
٦ -.
(وَتَرَى خَلْفَهُ زًرَاقِاتِ خَيْلٍ حَافِلًاَتٍ تَعْدُو بِمِثْل الأُسُودِ)
٧ -.
(فَرَمَى شَخْصَهُ فَأَقْصْدَهُ الدَّهْرُ بِسَهْمٍ مِنَ الَمنَايَا سَدِيدِ)
٨ -.
(ثُمَّ لَمْ يُنْجهِ مِنَ المَوْتِ حِصْنّ دُونَهُ خَنْدَقٌ وبَابَا حَديدِ)
٩ - (وَمُلُوكٌ مِنْ قَبْلِهِ عَمَرُوا الأَرْضَ أُعِينُوا بِالنَّصْرِ وَالتَّأُييدِ)
١٠ -.
(فَلَوَاْنَّ الأَيَّامَ أَخْلَدْنَ حَيًّا لِعَلاءٍ أَخْلَدْنَ عَبْدَ المَجِيدِ)
١١ -.
(مَا دَرَى نَعْشُهُ وَلاَ حَامِلُوهُ مَا عَلَى النَّعشِ مِنْ عَفَافٍ وَجُودِ)
١٢ -.
(وَيْحَ أَيْدِ حَثَتْ عَلَيْهِ وَأَيْدٍ دَفَنَتْهُ مَا عَيَّبَتْ فِي الصَّعِيدِ)
١٣ -.
(حِينَ تَمَّتْ آدَابُهُ وَتَرَدَّى بِردَاءٍ مِنَ الشَّبَاب جَدِيد)
١٤ -.
(وَسَقَاهُ مَاءَ الشَّبِيبَةِ فَاهْتَزَّ اهْتِزَازَ الغُصْنِ النَّدي الأُمْلُودِ)
١٥ -.
(وَسَمَتْ نَحْوَهُ العُيُونُ وَمَا كَانَ عَلَيْه لِزَائِد مِنْ مَزِيدِ)
١٦ -.
(وَكَأَنِّي أَدْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ حِينَ أَدْعُوهُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدِ)
١٧ -.
(فَلَئِنْ صَارَ لَا يُجيبُ لَقَدُ كَانَ سَمِيعًا هَشًَّا إِذَا هُوَ نُوْدِي)
١٨ -.
(يَافَتَىٍ كَان لِلْمَقَامَاتِ زَيْنًا لاَ أَرَاهُ فِي المَحْفِل الَمشْهُودِ)
١٩ -.
(فَبِرَغْمِي كُنْتًَ المُقَدَّمَ قَبْلِي وَبِكَرْهِي دُلِّيتَ فِي مَلْحُودِ)
٢٠ -.
(كُنْتَ لِي عِصْمَةُ وَكُنْتَ سَمَاءُ بَكَ تَحْيَا أَرْضِي وَيخْضَرُّ عُودِي)
[ ٢ / ٨٤٢ ]
[٤٧٩] وَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الهَاشِمِيَ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٨٤٣ ]
١ -.
(بِمَوْتِكَ يَا عَبْدَ الرَّحيِم بْنَ جَعْفَرٍ تَفَاحشَ صَدْعُ الدِّين عَن أَلْؤُم الكَسْرِ)
٢ -. فَيَابْنَ النّبِيٍّ المَصْطفَى وَابْنَ بِنْتِهِ وَيَابْنَ عَليٍّ وَالفَوَاطِمِ وَالحَبْرِ)
٣ -.
(وَيَابْنَ اخْتِيَارِ الله مِنْ آل آدَمٍ أَبًا فأَبًَا طُهْرًا يُؤدِّي إلَى طُهْرِ)
٤ -.
(وَيَابْنَ سُلَيْمَانَ الَّذِي كَانَ مَلْجَأ لِمَنْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا بِه مِنْ بَني فِهْر)
٥ -.
(وَمَنْ ملأَ الدٌّ نْيَا سَمَاحًا وَنَائِلًا وَرَوَّى حَجِيجًا بِالُلَمَّعَة القَفْرِ)
٦ -.
(فَوَا حَزَنَا لَوْ فِي الوَغَى كَانَ مَوْتُهُ بَكَيْنَا عَلَيْهِ بِالرُّدَيْنيَّة السُّمْرِ)
٧ -.
(وَكُنَّا وَق ٥َيْنَاهُ القَنَاِنُحُورِنَا وَبَاتَ كَذا فِي غَيْرِ صَِيْحٍ وَلاَ نَفْرِ)
[ ٢ / ٨٤٤ ]
[٤٧١] وَقَالَ الحُسَيْنُ بْنُ مطيرٍ الأَسَدِيً // (من الطَّوِيل) //! .
(أَلِمَّا عَلَى مَعْن فَقُولاَ لقَيْرهِ سَقَتْكًَ الغَوَادي مَرْبَعًَا ثُمَّ مَرْبَعَا)
(فَيَا قَبْرَ مَعْنٍ أَنْتَ أَوَّلُ حُفْرَةٍ مِنَ الأَرْضِ خُطَّتْ لِلسَّمَاحَةِ مَضْجَعَا)
(وَيَا قَبْرَ مَعْنِ كَيْفَ وًَارِيْتَ جُودَهُ وقَدْ كَانَ مِنْهُ البّرُّ وَالبَحْرُ مُتْرَعَِا)
(بَلَى قَدْ وسعْتَ الجُوْدَ والجوُدُ مَيِّتُ وَلَو كَانَ حيًّا ضَقْتَ حَتَّى تَصَدَّعَا)
(فَتىً عِشْتُ فِي مَعْرُوفِهِ بَعْد مَوْتِهِ كَمَا كَانَ بِعْدَ السَّيْل مَجْرَاهُ مَرْتَعَا)
(وَلَمّا مَضَى مَعْنٌ مَضَى الجُودُ وَانُقَضَى وَأَصْبَحُ عِرْنينُ الَمَكارِمِ أَجْدعا)
[ ٢ / ٨٤٥ ]
وَقَالَ آخَرٌ // (مِنْ مُخَلَّع الْبَسِيط) // ١.
(وَاحْزَني مِنْ فِرَاقِ قَوْمٍ هُمُ الَمصَابِيحُ والحُصُونُ)
٢ -.
(وَالأُسْدُ وَالمُزْنُ وَالرَّوَاسِي وَالخَفْضُ وَالأَمْنُ وَالسُّكُونُ)
٣ -.
(لَمْ تَتَنَكَّرْ لَنَا اللَّيالِي حَتَّى تَوَفَّنْهُمُ المَنُونُ)
٤ -.
(فَكُلُّ نَارٍ لَنَا قُلُوبٌ وَكُلًُّ مَاءٍ لَنَان عُيُونُ)
[ ٢ / ٨٤٦ ]
[٤٧٣] وَقَالَ أَشْجَعُ السَلَمِيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(مَضَى ابْنُ سَعِيدٍ حِينَ لَمْ يَبْقَ مَشْرقٌ وَلاَ مَغْرِبٌ إلاَّ لَهُ فِيه مَادحُ)
٢ -.
(وَمَا كُنْتُ أَدْرِي مَا فَوَاضِلُ كَفِّه عَلَى النَّاسِ حَتَّى غَيَّبَتْهُ الصَّفَائح)
٣ -.
(وَأَصْبَحَ فِي لَحْدٍ مِنَ الأَرْضِ مَيِّتًا وَكَانَتْ بِهِ حَيًَّا تَضِيقُ الصَّحَاصِحُ)
٤ -.
(سَأَبْكِيكَ مَا فَاضَتْ دُمُوعِي فَإنْ تَغضْ فَحَسْبُكَ مِنِّي مَا تُجِنُّ الَجوَانِحُ)
٥ -.
(كَأَنْ لَمْ يَمُتْ حَيُّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْ عَلَى أَحَدٍ إلاَّ عَلَيْكَ النَّوَائحُ)
٦ -.
(لَئِنْ حَسُنَتْ فِيكَ الَمرَاثِي وَذِكْرُهَا لَقَدْ حَسُنَتْ مِنْ قَبْلُ فِيكَ الَمدَائِحُ)
[ ٢ / ٨٤٧ ]
[٤٧٤] وَقَالَتْ أُخْتُ الوَليدِ بْنِ طَريفٍ تَرْثِيهِ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٨٤٨ ]
١ -.
(أَيَا شَجَرَ الخَابُورِ مَالَكَ مُورِقًا كَأَنَّك لَمْ تَجْزَعْ عَلَى ابْنِ طَريفِ)
٢ -.
(فَتى لَا يُحِبُّ الزَّادَ إلاَّ مِنَ التُّقَى وَلاَ المَالَ إلاَّ مِنْ قِنَا وَسُيُوفِ)
٣ -.
(فَقَدْنَاهُ فِقْدَانَ الرَّبِيعِ وَلَيْتَنَا فَديْنَاهُ مِنْ سَادَاتِنَا بِألُوفِ)
٤ -.
(عَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ وَقْفًا فَإنَّنِي أَرَى المَوْتَ وقَّاعًا بِكُلٍّ شَرِيفِ)
٥ -.
[٤٥٧] ٦. وَقالَ أبُو مُحَمَّدِ التَّميمي وَتُرْوى لِمُسِلِمِ بْنِ الوَلِيدِ)
// (من الوافر) //
[ ٢ / ٨٤٩ ]
١ -.
(أَحقَّ أَنَّه أَوْدَى يَزيدُ تَأَمَّل أَيُّها النَّاعي المْثشِيدُ)
٢ -.
(أحامي الْمَجْدِ وَالإسْلامِ أَوْدَى فَما للأَرْضِ وَيْحَكَ لَا تَمِيدُ)
٣ -.
(تأَمْلَْ هَلْ تَرَى الإسْلامَ مالَتْ دَعائِمُهُ وَهَلْ شابِ الوَلِيدُ)
٤ -.
(وَهَلُ شِيِمتْ سُيُوفُ بَني نِزارٍ وَهَلْ وضِعَتْ عِنِ الْخَيْلِ اللُّبُودُ)
٥ -.
(وَهَلْ تَسْقِي البِلادَ عِشارُ مُزْنٍ بِدِرَّتَها وَهَلْ يَخْضَرٌّ عُودُ)
٦ -.
(أما هُدَّتْ لِمَصْرَعِهِ نِزارٌ بَلى وَتَقَوَّضَ المْجَدُ الْمَشِيدُ)
٧ -.
(وَحَلَّ ضَريحَهُ إذْ حَلَّ فِيهِ طَرِيفُ الْمَجْدِ والْحَسَبُ التَّلِيدُ)
[ ٢ / ٨٥٠ ]
٨ -. أَماوَاللهِ مَا تَنْفَكٌّ عَيْنِي عَليْكِْ بِدَمْعِها أَبَدًا تَجُودُ)
٩ -.
(أَبَعْدَ يَزِيدَ تَخْتَزِنُ البَواكي دُمُوعًا أَو تًصانُ لَها خُدُودُ)
١٠ -.
(فَإنْ يَهْلٍِ كْ يَزيدُ فَكُلُّ حَيٍّ فَرِيِسٌ للْمَنِيَّةِ أَوْ طَريدُ)
١١ -.
(أَلَمْ تَعْجَبْ لَهُ أَنَّ الْمَنايا فًَتكْنَ بِهِ وَهْنَّ لَهُ جُنودُ)
١٢ -.
(لَقَدْ عَزَّى رَبِيعَةَ أَنَّ يَوْمًا عَلَيْها مِثْلَ يَوْمِكَ لَا يَعُودُ)
[٤٧٦] وَقالَ أَبُو العَتاهِيَةِ // (من مجزوء الْخَفِيف) // ١.
(صاحِبٌ كانَ لي هَلَكْ وَالسَّبيلُ الَّتِي سَلَكْ)
[ ٢ / ٨٥١ ]
٢ -.
(يَا عَليَّ بْنَ ثابِتٍ غَفَرَ اللهُ لِي وَلَكْ)
٣ -.
(كُلُّ حَيٍّ مُمَلَّكِ سَوْف يَفْنَى وَما مَلَكْ)
[٤٧٧] وَقالَ أَيْضًا // (من الوافر) //
[ ٢ / ٨٥٢ ]
١ -.
(طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرِكَ بَعْدَ نَشْرٍ كَذاكَ خُطُوبُهُ نَشْرًا وَطَيًّا)
٢ -.
(فَلَو نَشَرَتْ قُواكَ لِيَ الْمَنايا شَكَوْتُ إليكَ مَا صَنَعِتْ إلَيّا)
٣ -. ٥ (بَكَيْتَكَ يَا أُخَيَّ بدَمْعِ عَيْنِي فَلَمْ يُغْنِ البُكاءُ عَلَيْكَ شَيّا)
٤ -.
(كَفَى حَزَنًا بِدَفْنِكَ ثُمَّ إنِّي نَفَضْتُ تُرابَ قَبْرِكَ مِنْ يَدَيّا)
٥ -.
(وَكانَتْ فِي حَياتِك لي عِظاتٌ فَأَنْتًَ اليَوْمَ أَوْعَظُ مِنْكَ حَيّا)
[٤٧٨] وَقَالَ العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَفِ يَرْثِي جارِيَةَ الرَّشيدِ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٥٣ ]
١ -. يَا مَنْ تَباشَرتَ القُبُورُ بِمَوْتِها قَصَدَ الزَّمانُ بِسَهْمهَ مَرْماكِ)
٢ -.
(أَبْغِي الأَنِيسَ فَلا أرَى لي مُؤْنِسًا إلاَّ التَّردَد حَيْثُ كُنْتُ أَرَاك)
٣ -.
(مَلكٌ بَكاكِ وَطالَ بَعْدَكِ حُزْنُهُ لَوْ يَسْتَطِيع بِمُلْكِهِ لَفَداكِ)
٤ -.
(يَحْمِي الفُؤَادَ عَلى النِّساءِ حَفِيظَةً كَيْ لَا يًَحِلَّ سِوَى الفُؤادِ سِواكِ)
[ ٢ / ٨٥٤ ]
[٤٧٩] وَقالَ أَيْضًا فيِها // (من السَريع) // ١.
(رَيْحانَتِي قَدْ خُلِسْتْ مِنْ يَدِي أَبْكِي عَلَيْها آخِرَ الْمُسْنَد)
٢ -.
(كانَتْ هِيَ الأُنْسَ إِذا اسْتَوْحِشَتْ نَفْسي مِنَ الأَقَرَبِ وَالأَبْعَدِ)
٣ -.
(وَرَوْضَةً لي لَمْ تَزَلْ مَرْتَعًا وَمَشْرَبًا لي لَمْ يَزَلْ مَوْرِدِي)
٤ -.
(كانَتْ يَدأ تَمَّتْ بِها قُوَّتي فَاخْتَلَسَ الدَّهْرُ يَديِ مِنْ يَدِي)
[ ٢ / ٨٥٥ ]
[٤٨٠] وَقالَ أَبُو تَمّامٍ حَبِيبُ بْنُ أَوْسٍ الطَّائِي // (من الطَّوِيل) // ١. كَذا فلْيَجِلَّ الْخطْبْ وَلْيَفْدَحِ الأَمْرُ فَلَيْسَ لِعَيْنٍ لَمْ يَفِضْ ماؤُها عُذْرُ)
٢ -.
(وَما كانَ إلاَّ مالَ مِنْ قَلَّ مالُهُ وَذُخْرًا لِمَنْ أَمْسَى وَلَيْسَ لَهُ ذُخْرُ)
٣ -.
(تُوُفِّيَتِ الآمالُ بَعْدُ مُحَمَّدٍ وَأَصْبَحَ فِي شُغْلٍ عِنِ السَّفَرِ السَّفْرُ)
٤ -.
(وَما كَانَ يَدْرِي مُجْتَدِي جُود كَفِّه إِذا مَا استْهَلَّتْ أّنًّه خُلِقَ العُسْرُ)
٥ -.
(إِلَّا فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ عُطٍِّ لَتْ لَهُ فِجاجُ سَبِيلِ اللهِ وانُثَغَرَ الثَّغرُ)
٦ -. فَتىّ كُلَّما فاضَتْ عُيُونُ قَبِيلَةٍ دَمًا ضَحِكَتْ عَنْهُ الأحادِيثُ وَالذِّكْرُ)
[ ٢ / ٨٥٦ ]
٧ -.
(فَتىً ماتَ بَيْنَ الضَّرْبِوَالطَّعْنِ مِيتَةً تَقُومُ مَقامَ النَّصْر إذْ فاتُهُ النًَّصْرُ)
٨ -.
(وَما ماتَ حَتَّى ماتَ مَضْربُ سَيْفِهِ مِنَ الضَّرْبِ وَاعْتَلَّتْ عَلَيْهِ القَنا السُّمْرُ)
٩ -.
(وَقَدْ كانَ فَوْتُ الْمَوْتِ سَهْلا فَرَدَّهُ إلَيه الحِفاظ الْمُرُّ والْخُلُقُ الوَعْرُ)
١٠ -.
(وَنَفْسٌ تَعافُ العارَ حَتَّى كَأَّنَّهُ هَوَ الكُفْرَ يَوْمَ الرَّوْعِ أَوْ دونَهُ الكُفْرُ)
١١ -.
(فَأَثْبَتَ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَوتِ رِجْلَهُ وَقالَ لَها مِنْ تَحْتِ أخْمَصِكِ الْخَشْرُ)
١٢ -. .
(تَرَدَّى ثِيابَ الْمَوْتِ حُمْرًا فَما أَتَى لَها اللَّيْلُ إلاَّ وَهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرُ)
١٣ -.
(كَأَنّ بَني نَبْهانَ يًَوْمَ وفاتِهِ نُجُومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ دُونِها البَدْرُ)
١٤ -.
(سَقَى الغَيْثُ غَيْثًا وارَت الأرْضُ شَخْصَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَحابٌ وَلَا قَطْرُ)
١٥ -.
(وَكَيْفَ احْتمِالي للسَّحاب صَنِيعَةً بإسْقائِها قَبْرًا وَفي لَحْدِهِ البَحْرُ)
١٦ -.
(مَضَى طاهِرَ الأَثْوابِ لَمْ تَبْقَ رَوْضَةٌ غَداةَ ثَوَى إلاَّ اشْتَهَتْ أَنَّها قَبْرُ)
[ ٢ / ٨٥٧ ]
١٧ -.
(ثَوَى فِي الَُّثَرى مَنْ كانَ يَحْياِ بِهِ الثَّرَى وَيغْمُرُ صَرْفَ الدَّهْرِ نائِلُهُ الغَمْرُ)
١٨ - (عَلَيْكُ سَلامُ اللهِ وَقْفًا فإنَّني رَأَيتُ الكَرِيمَ الْحُرَّ لَيْسَ لَهُ عُمُرُ)
[٤٨١]
وَقالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(أًَصمُّ بكَ النَّاعِي وَإنْ كَانَ أَسْمَعا وَأَصْبَحَ مغَنْى الْجُودِ بَعْدكَ بَلْقَعا)
٢ -.
(لِلَحْدِ أبي نَصْرٍ تَحِيَّةُ مُرزْنَةٍ إِذا هِيَ حَيَّتْ مُمْعِرًا عادَ مُمْرِعا)
٣ -.
(فَلَمْ أرَ يَوْمًا كانَ أَشْبَهَ ساعَةً بِيَوْمِي مِنَ اليَوْمِ الَّذِي فِيهِ وَدًّعا)
[ ٢ / ٨٥٨ ]
٤ -.
(مَصِيفٌ أَفاضُ الْحْزْنُ فِيهِ جَداوِلًا مِنَ الدَّمْعِ حَتَّى خِلْتُهُ عادَ مَرْبَعا)
٥ -. وَواللهِ لَا تَقْضي العُيُونُ الَّتِي لَهُ عَلَيهْا وَلَو سالَتْ مَعَ الدَّمْعِ أدْمُعا)
٦ -.
(فَتًى كُلَّما ارْتادَ الشُّجاعُ مِنَ الرَّدَى مَفَرًّا غَداةَ الْمَأْزِقِ ارْتادَ مَصْرَعا)
٧ -.
(فَتًى كانَ شِرْبًا لِلْعُفاةِ وَمَرتَعًا فَأَصْبَحَ لِلْهْندِيَّةِ البِيض مَرْتَعا)
٨ -.
(إِذا ساءَ يَوْمٌ فِي الكَريهةِ مَنْطَرًا تَصَلاَّةُ عِلْمًا أَنْ سَيَحْسُسُ مَسْتَمعا)
٩ -.
(فَإِنْ تُرْمَ عَنْ عُمْرٍ تَدانَى بِهِ الْمَدَى فَخانَكَ حَتَّى لَمْ يِجِدْ فِيكَ مَنْزَعا)
١٠ -.
(فَما كُنْتَ إلًاّ السَّيْفَ لاقَى ضَرِيبَةً فَقَطَّعَها ثُمَّ انْثَنَى فَتَقَطَّعا)
[ ٢ / ٨٥٩ ]
وَقَالَ أيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(بَني مِالكِ نَبَّهتُ خامِل الثَّرَى قُبورٌ لَكُمْ مُسْتَِشْرِفاتُ الْمَعالِم)
(رَواكدُ قِيسُ الكَفِّ مِنْ مُتَناولٍ وَفِيها عُلًا لَا تُرْتَقَى بالسَّلالِمِ)
(قَضَيْتُمْ حُقُوقَ الأَرضِ مِنْكُمْ بأَعْظُمٍ عِظامٍ قَضَتْ دَهْرًا حُقُوقَ الْمَكارِمِ)
[ ٢ / ٨٦٠ ]
[٤٨٣]
وَقَالَ أَيضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(هَوَ الدَّهْرُ لَا يَشْوي وَهُنَّ الْمَصائِبُ وَأَكْثَرُ آمالِ الرِّجالِ كَواذِبُ)
٢ -.
(فَِيا غالِبًا لَا غالِبٌ لِرَزيَّةِ بَل الْمَوْتُ لَا شَكَّ الَّذي هَوَ غالِبُ)
٣ -.
(وَقُلٍْ تُ أخي قالُوا أخٌ ذُو قَرابَة فَقُلتُ لَهُمْ إنَّ الشُّكولَ أَقاربُ)
٤ -.
(نَسيِبِيَ فِي عَزْمي وَرَأُبي وَمَذْهَبي وَإنْ باعَدتْنا فِي الأُصُول الْمَناسِبُ)
٥ -.
(عَجِبْتُ لِصَبْرِي بَعْدًَهُ وَهْوَ مَيِّتٌ وَكُنْتُ امْرَأّ أَبْكي دَمًا وَهْوَ غائِبُ)
٦ -.
(عَلى أَنَّها الأَيَّامُ قَدْ صِرْنَ كُلُّها عَجائِبَ حَتَّى لَيْسَ فِيهَا عَجِائِبُ)
[ ٢ / ٨٦١ ]
[٤٨٤]
وَقالَ أَبُو عُبادَة البُحْتُرِي // (من الْكَامِل) // ١.
(أأُخَيَّ نَهْنِهُ دَمْعَكَ الْمَسْفُوكا إنَّ الْحَوادِثَ يَنْصَرمْنَ وَشِيكا)
٢ -.
(الدَّهْرٌ أَنْصَفُ مِنْكَ فِي أَحكْامِهِ إِذْ كانَ يَأْخُذُ بَعْضَ مَا يُعْطيكا)
٣ -.
(وَقَليلُ هَذا السَّعْيِ يُكسِبُكَ الغَنَى إنْ كانَ يُغْنِيكَ الَّذي يَكْفِيكا)
٤ -.
(نَلْقَى الْمَنُونَ حَقائِقًا وَكَأَنَّنا مِنْ غِرَّةٍ نَلَقَى بِهنَّ شُكُوكا)
٥ -.
(هّذا سُلَيْمانُ بْنُ وَهْبٍ بَعْدَما طالَتْ مَساعِيه النُّجومَ سُمُوكا)
٦ -.
(أَغْرَتْ بِهِ الأَقْدارُ بَغْتَ مُلِمَّةٍ مَا كانَ رَسُّ حَدِيثِها مَأْفُوكا)
[ ٢ / ٨٦٢ ]
٧ -.
(أَبْلغْ عَبْيْدَ الله فارعَِ مَذْحِجٍ شَرَفًا وَمُعْطَى فَضْلِها تَمْلِيكا)
٨ -.
(أًَنْتَ الَّذِي لًَوْ قِيلَ لِلْجُودِ اتَّخْذْ خِلاَّ أَشارَ إِلَيْكَ لَا يَعْدُوكا)
٩ -.
(إنَّ الرَّزيَّةَ فِي الفَقِيدِ فَإِنْ هَفا جَزَعُ بِصَبْرِكَ فَالرَّزيّةُ فيكا)
١٠ -.
(وَمَتَى وَجَدْتَ النَّاسَ إلاَّ تارِكًا لِحَمِيمة فِي التُّرْبِ أَوْ مَتْرُوكا)
١١ -.
(وَفَجِيعَةُ الأَيّامِ قَسْمٌ سُوِّيِتْ فِيهِ البريّةُ سوقةٌ وملوكا)
[٤٨٥]
وَقال أَبُو الطيّب الْمُتَنَبِّي // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٦٣ ]
١ -.
(تَصفُو الحياةُ لجاهِلِ أوْ غافِل عَمّا مَضَى فِيهَا وَمَا يُتوقَّعُ)
٢ -.
(ولِمَنْ يُغالطُ فِي الْحَقَائِق نَفْسَهُ ويسومُها طلبَ المحالِ فتطمعُ)
٣ -.
(أَيْن الَّذِي الهرمان من بنيانِهِ مَا قومُهُ مَا يَوْمه مَال المصرعُ)
٤ -. ٥ (تتخلَّفَ الآثارُ عَن أَصْحَابهَا حينا ويدركها الفناء فَتَتْبَعُ)
٥ -.
(لم يُرضِ قلبَ أبي شجاعٍ مَبْلَغً قبل الْمَمَات وَلم يسعُهُ مَوضعَ)
٦ -.
(يَا مَنْ يبدّلُ كلَّ يومِ حلَةً أنّى رضيتَ بحُلَّةٍ لَا تُنزعُ)
٧ -.
(مَا زلتَ تَخلعُها على مَنْ شاءَها حَتَّى لبستَ اليومَ مَا لَا تَخلَعُ)
٨ -.
(مَا زلتَ تدفعٌ كلَّ أمرٍ فادحٍ حَتَّى أَتَى الأمرُ الَّذِي لَا يُدفعُ)
٩ -.
(فظلْتَ تَنظُرُ لَا رماحُك شُرَّعٌ فِيمَا عرَاك وَلَا سيوفك قُطّعُ)
١٠ -.
(مَنْ للمحافِلِ والجحافل والسُّرى فقدتْ بفقدِك نَبِّرًا لَا يطلعُ)
[ ٢ / ٨٦٤ ]
١١ -.
(وَمَن اتّخذتَ على الضُّيوفِ خَليفَة ضَاعُوا ومثلَك لَا يكادُ يضيِّعُ)
١٢ -.
(مَنْ كَانَ فِيهِ لكلّ قومٍ ملْجأ ولسَيْفِهِ فِي كلٍِّ يومٍ مرتَعُ)
١٣ -.
(إنْ حلَّ فِي فُرٍ سْ فَفِيهَا ربُّها كسْرَى تذلُّ لَهُ الرقابُ وتَخْضَعُ)
١٤ -.
(أَوْ حلَّ فِي رومٍ فَفِيهَا قيصرّ أَوْ حَلَّ فِي عُربٍ فَفِيهَا تُبَّعُ)
١٥ -.
(قد كَانَ أسْرع فارسٍ فِي طعنةٍ فَرَسا ولكنَّ المنِيَّةَ أسرعُ)
١٦ -.
(لَا قلّبتْ أَيدي الفوارس بَعْدَهُ رمحًا وَلَا حملتْ جَوادًا أربَعُ)
[٤٨٦]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(نُعِدُّ المشرفيّةَ والعوالي وتَقْنُلُنا المنونُ بِلَا قتالِ)
[ ٢ / ٨٦٥ ]
٢ -.
(ونرتبطُ السَّوابقَ مُقرباتٍ وَمَا يُنْجِينَ مِنْ خببِ اللَّيَالِي)
٣ -.
(ومَنْ لم يَعْشَقِ الدُّنيا قَدِيما ولكنْ لَا سبيلَ إِلَى الوصالِ)
٤ -.
(نَصِيبُكَ فِي حياتِكَ مِنْ حبيبٍ نصيبُكَ فِي منامِكَ مِنْ خيالِ)
٥ -.
(رَمَاني الدهْر بالأَرزاء حتّى فُؤَادِي فِي غِشاءِ مِنْ نِبالِ)
٦ -. فَصرتُ إِذا أصابتْني سهامٌ تَكَشِّرتِ النِّصالُ على النِّصالِ)
٧ -.
(وهانَ فَمَا أُبالي بالرِّزايا لأنّي مَا انْتَفَعْتُ بِأَن أُبَالِي)
٨ -.
(وَهذا أوّلُ الناعِين طرًّا لأوَّلِ مَيْتَةٍ فِي ذَا الجلالِ)
٩ -.
(كأنّ الموتَ لم يَفْجعْ بَنفْسٍ وَلم يَخطرْ لمخلوقَِ ببالِ)
١٠ -.
(حَصانٌ مثلُ مَاء المزنِ فِيهِ كتومُ السِّرِّ صادقةُ المقالِ)
١١ -.
(وَلَو كَانَ النساءُ كَمَنْ فَقدنَا لفُضِّلَتْ النِّساءُ على الرِّجالِ)
١٢ -.
(وَمَا التَّأنِيثُ لاسمِ الشَّمسِ عيبٌ وَلَا التذكيرُ فَخْرٌ للهلالِ)
[ ٢ / ٨٦٦ ]
١٣ -.
(أَسَيْفَ الدولةِ استنجدْ بصَبرٍ وكيفَ بمثلِ صَبرِكَ للجبالِ)
١٤ -.
(فأنتَ تُعَلّمُ النّاسَ التَّغَزِّي وخوضَ الموتِ فِي الحربِ السّجَالِ)
١٥ -.
(وحالاتُ الزمانِ عليكَ شَتَّى وحالُكَ واحدٌ فِي كلِّ حالِ)
١٦ -.
(فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وأَنت منهمْ فإنَّ الْمِسْكَ بعضُ دَمِ الغزالِ)
(٤٨٧)
وَقَالَ أَبُو الحَسَن التِّهَامِي مِنْ قَصِيدَةٍ // (من الْكَامِل) // ١.
(حُكْمُ الَمنِيَّةِ فِي البَريَّةَِ جارِ مَا هَذهِ الدُّنْيَا بدَار قَرَارِ)
٢ -.
(بَيْنَا يُرَى الإِنْسَانُ فِيهَا مُخْبِرًا حَتَّى يُرَى خَبَرًا مِنَ الأَخْبَارِ)
[ ٢ / ٨٦٧ ]
٣ -.
(وَالنَّفْسُ إنْ رَضِيَتْ بذَلكَ أَوْ أبَتْ مُنْقَادَةٌ بِأَزمَّةِ الأَقْدارِ (
(طُبعَتْ عَلَى كَدَرٍ وَأَنْتَ تُرِيدُها صَفْوًا مِنَ الأَقْذَارَ وَالأَكْدَارِ)
(وَإذَا رَجَوْتَ الُسْتَحِيلَ فَإنَّها تَبْنِي الرَّجَاء عَلَى شَفِيرٍ هَارِ)
(العَيْشُ نَوْمٌ وَالَمِيَّةُ يَقْظَةٌ وَالَمرْءُ بَيْنَهُمَا خَيَالٌ سَارِ)
(فَاقُضُوا مَآرِبَكُمْ عِجَالًا إنَّما أَعْمَارُكُم سَفَرٌ مِنَ الأَسْفارِ)
(وَتَرَكَضُوا خَيْلَ الشَّبَابَ وَبَادِروا أَنْ تُسْتَرَدَّ فَإنَّهُنَّ عَوَارِ)
(لَيْسَ الزَّمَانُ وَإنْ حَرَصْتَ مُسَالِمًا خُلُقُ الزَّمَانِ عَدَاوَةُ الأَحْرَارِ)
(إنّي وُتِرْتُ بصَارمٍ ذِي رُوْنَقٍ أَعْددْتُهُ لِطلاَبَة الأَوتارِ)
(أُثْنِي عَلَيْهِ بِإثْرِهِ وَلَوَ أنَّهُ لَمْ يُغْتَبَطْ أُْنَيْتُ بالآثارِ)
(يَا كَوْكَبًا مَا كَانَ أَقْصَرَ عُمْرهِ وَكَذَاكَ عُمُرُ كَوَاكِبِ الأَسْحَارِ)
(وَهِلاَلَ أَيَّامِ مَضَى لَمْ يَسْتَدِرْ بَدْرا ولَمْ يُمْهَلْ لِوَقْتِ سَرَارِ)
[ ٢ / ٨٦٨ ]
١٤ - (عَجِلَ الخُسُوفُ إِلَيْهِ قَبْلَ تَمَامِهِ فَمَحَاهُ قَبْلَ مَظِنَّةِ الإبْدَارِ)
١٥ - (وَاسْتُلَّ مِنْ أَتْرَابِهِ وَلِداتِه كِالُمقُلةِ اسْتُلَّتْ مِنَ الأَشْفَار)
١٦ - (وَكَأَنَّ قَلْبِي قَبرُهُ وَكَأّنَّهُ فِي طَيِّهِ سِرِّ مِنَ الأَسْرَارِ)
١٧ - (إنْ يُخْتَقَرْ صَغَرًَا فَرُبَّ مُفَحَّمٍ يَبْدُو ضَئِيل الشَّخْصِ للِنُّظَّار)
١٨ - (إنَّ الكَوَاكِبَ فِي عُلُوِّ مَكَانِهَا لَتُرَى صَغَارًا وَهْيَ غَيْرُ صَغَارِ)
١٩ - (وَلَدُ الْمعَزَّى بَعْضُهُ فَإذا انْقَضى بَعْضُ الفَتَى فَالكُلُّ فِي الآثارِ)
٢٠ - (أَبْكِيهِ ثُمَّ أَقُولُ مُعْتَذِرًا لَهُ وُفِّقْتَ حِينَ تَرَكْتَ أَلأمَ دَارِ)
٢١ - (جَاوَرْتُ أَعْدَائِي وَجَاوَرَ رَبَّهُ شَتَّانَ بَيْنَ جِوَارهِ وَجوَاري)
(أَشَكُو بِعَادَكَ لِي وَأَنْتَ بِمَوْضِعِ لَوْلا الرَّدَى لَسَمِعِتَ فِيهَ سِرَاري)
(وَالشَّرْقُ نَحْوَ الغَرْبِ أَقْربُ شَقَّةْ مِنْ بَعْدِ تِلْكَ الخَمَسَة الأَشِبَارِ)
(هَيْهاتَ قَدْ عَِلِقَتْكَ أَشْرَاكُ الرَّدى وَاعْتَاقَ عُمْرَكَ قَاطِعُ الأَعْمَارِ)
[ ٢ / ٨٦٩ ]
[٤٨٨]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَبَا الفَضْلِ طَالَ اللَّيْلَ أَمْ خَانَني صَبْرِي فَخُيِّلَ لِي أَنَّ الكَوَاكِبَ لَا تَسْري)
٢ -.
(أَرَى الرَّمْلَةَ البَيْضَاءَ بَعْدكَ أَصْبَحت سَوَادًا فَدَهْرِي لَيسْ يُفْضِي إِلَى فَجْر)
٣ -.
(وَمَا ذاكَ إلاَّ أَنَّ فيهاَ وَديِعَ ةً أَبى رَبُّهَا أَنْ تُسْتَرَدَّ إِلَى الحَشْرِ)
٤ -.
(رُزئْتُ بِمِلْءِ العَيْنِ يُحْسَبُ كُوْكَبًا تَوَلَّدَ بَيْنَ الشَّمْسِ والقَمَر البَدْرِ)
٥ -.
(بِأَبْلَجَ لَوْ يَخفى لَنَمَّ ضِيِاؤُهُ عَلَيْهِ كَمَا نَمَّ النَّسيمُ عَلَى الزَّهْرِ)
٦ -.
(بِنفْسِي هِلاَلٌ كُنْتُ أَرْجُو تَمَامهُ فَعَاجَلَهُ الِمقْدَارُ فِي غُرَّةِ الشَّهْرِ)
٧ -.
(وَشِبْلٍ رَجَونَا أَنْ يَكُونَ غَضَفْرًَا فَمَاتَ ولَمْ يَجْرَجْ بِنَابٍ وَلا ظُفْر)
٨ -.
(أَتَاهُ قَضَاءُ اللهِ فِي دَار غُرْبَةٍ بِنَفْسِي غَرِيبُ الأَصْلِ وَالنَّفْسِ والقَدْرِ)
[ ٢ / ٨٧٠ ]
٩ -.
(أُحَمِّلُهُ ثِقْلَ التُّرَابِ وَإِنَّني لأَخْشَى عَلَيْهِ الثَّقلْ مِنْ مَوْطِئ الذِّرِّ)
١٠ -.
(وَأَوِدِعُهُ غَبْرَاءَ غَيْرَ أَمِينَةٍ عَلَيْه وَلَكِنْ قَادَ شَرٍّ إِلَى شَرٍّ)
١١ -.
(وَوَاللهِ لَوْ أَسْطِيعُ قَاسَمْتُهُ الرَّدى فَمِتْنَا جَميعًا أَوْ لَقَاسَمِيني عُمْرِي)
١٢ -.
(وَلَكنّهَا أَرْوَاحُنَا مِلْكُ غَيْرِنا فَمَالِيَ فِي نفْسِي وَلا فِيهِ مِنْ أُمْرَ)
١٣ -.
(وَمَا اقْتَضَتِ الأَيَّامُ إلاّ هِبَاتِهَا فَهَلاَّ اقْتَضَتْهَا قَبْلَ أَنْ مَلأَتْ صَدْري)
١٤ -.
(وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْرِي هَوَاهُ وإِلْفُهُ بِقَلبِيَ جَرْيَ المَاء فِي الغُصُنِ النَّضْرِ)
١٥ -.
(فَلاَ حُزْنَ إلاَّ يَوْمَ وَارَيْتُ شَخْصَهُ فَرُحْتُ بِيَعْضِ النَّفسٍ والبَعْضُ فِي القَبْرِ)
١٦ -.
(وَأَعْلَمُ أَنَّ الحَادِثاتِ بِمَرْصَدٍ لِتَأْخُذَ كُلِّي مِثْلَمَا أَخَتْ شطري)
١٧ -.
(طَوَاهُ الرَّدى طَيَّ الرِّداءِ فَأَصْبَحَتْ مَغَانِيهِ مَا فِيهِنَّ مِنْهُ سِوَى الذِّكًرِ)
١٨ -. يُنَغِّضُ نَوم] كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيَالٌ لَهُ يَسْرِي وَذكْرٌ لَهُ يَجْرِي)
١٩ -.
(وَقَالُوا سَيْسْلِيهِ التَّأَسِّي بِغَيْرِهِ فَقُلْتُ لُهُمْ هَلْ يُطْفَأُ الجَمْرُ بِالجَمْرِ)
٢٠ -.
(وَضَاعَفَ وَجْدِي أَنْ قَضَيْتَ وَلَمْ تَقُمْ مَقَامَ الشَّجَى المَعْرُوضِ فِي ثُغْرةِ النَّحْر)
٢١ -.
(وَلَمْ تَلْقَ صَفًّا مِنْ عِدَاكَ بِمثْلِهِ كَمَا أسْنَد الكُتَّابُ سَطْرًا إِلَى سَطْر)
٢٢ -.
(وَلَمَّا تُضِفَ فِي نُصْرَةٍ اللهِ طَعْنَةً إِلَى ضربةٍ كَالتِّبْن فَوْقَ شَفَى نَهْرِ)
٢٣ -.
(وَلَمْ تَخْفُقِ النِّيرانُ حَوْلَكَ لِلْقِرَى كَمَا خَفَقَتْ أَطْرَافُ أَلْوِيِةٍ حُمْرِ)
٢٤ -.
(وَلَمَّا تُبَارِ النَّجْمَ ضَوْءاَ وَرِفْعَةً وضٍ تًا وَأَنْواءً وَهَدْيًا لِمَنْ يَسْرِي)
[ ٢ / ٨٧١ ]
٢٥ - (وَلَمْ تُخْجِلِ الرًَّوْضَ الأَنيقَ وَطيِبَهُ مُفَوَّفَةَ الأَرجاءِ بالنَّظْمِ والنَّشْرِ)
٢٥ -.
(وَلَمَّا تَقَِفْ فِي مَشْهَدٍ بَعْدَ مَشْهَدٍ تُصَدِّقُ أَخْبَارَ الْمخَايِلِ بِالخُبْرِ)
٢٦ -.
(عَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ رَبِّي فَإِن تَكُنْ عَبَرْتَ إلىَ الأُخْرَى فَنَحْنُ عَلَى الجِسْرِ)
[٤٨٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من المتقارب) //
[ ٢ / ٨٧٢ ]
١ -.
(أَتَى الدَّهْرُ مِنْ حَيْثُ لَا أَتَّقِي وَخَانَ مِنَ السَّبَبَ الأَوْثَقِ)
٢ -.
(مَضَى بِأَبِي الفَضْلِ شَطْرِ الحَيَاةِ وَمَا مَرَّ أَنْفَسُ مِمَّا بَقِي)
٣ -.
(فَقُلْ لِلْمَنيَّةِ مِنْ بَعْدِهِ أَسِفِّي بِمَنْ شِئْتِ أَوْ حَلِّقِي)
٤ -.
(أُمِنْتُكِ لَمْ يَبْقَ لِي مَا أَخافُ عَلَيْه الحِمَامَ وَلاَ أَتَّقِي)
٥ -.
(وَلَمَّا قَضَى دونَ أَتْرَابهِ تَيَفَّنْتُ أَنَّ الرَّدى يَنْتَقِي)
٦ -.
(مَضى حِينَ وَدَّعَ دَرَّ الرِّضاعِ لِدَرِّ التَّفَصَّحِ فِي المَنْطِقِ)
٧ -.
(وَهزّ اليَرَاعُ أَنَابيبَهُ وَهُنِّئَ بالكاتِبِ الُمفْلِقِ)
٨ -.
(وَقِيلَ سَيَشْرُفُ هَذا الغُلاَمُ وَقَالَتْ مَخَايلُهُ أَخْلِقِ)
٩ -.
(كَأَنَّ اللِّثَامَ عَلَى وَجْهِهِ هِلاَلٌ عَلَى كَوْكَبٍ مُشْرِقِ)
١٠ -.
(وَمَا النَّومُ إلاَّ التِقَاءُ الجُفُونِ فَكَيْفَ أَنَامُ وَمَا تَلْتَقي)
١١ -.
(يَعِزُّ عَلى حَاسِدِي أَننَِّي إذَا طَرَقَ الخْطْبُ لَمْ أُطْرِقِ)
١٢ -.
(وَأَنَّيَ طَوْدُ إِذا صَادَمَتْهُ رِيَاحُ الحَوَادِثِ لَمْ يَقْلَقِ)
[ ٢ / ٨٧٣ ]
[٤٩٠]
وَقَالَ الشَّرِيفُ الرَّضِي // (من الْكَامِل) // ١.
(أعلمتَ مَنْ حملُوا على الأعوادِ أرأيتَ كَيفَ خبا ضياءُ النادي)
٢ -.
(جبلٌ هوى لَو خرَّ فِي البحرِ أغتدى من وَقْعَهِ مُتَتَابِعِ الإزياد)
٣ -.
(مَا كنتُ أعلُم قبلا حطِّكَ فِي الثَّرى أنّ الثرى يَعْلو على الأطُوادِ)
٤ -.
(بُعْدًا لَيْومِكَ فِي الزَّمان فإنَّهُ أَقْدَى العُيونَ وَفَتَّ فِي الأَعْضادِ)
٥ -.
(لَا يَنفْدُ الدَّمْعُ الَّذِي يُبْكَى بِهِ إنَّ القُلوبَ لَهُ مِنَ الأَمْدادِ)
٦ -.
(طاحت بتلكَ المكرماتِ طوائحٌ وَعَدَتْ على ذاكَ الجوادِ عَوادي)
[ ٢ / ٨٧٤ ]
٧ -.
(والدَّهرُ تدخُلُ نافذاتُ سِهامِهِ مأوى الصِّلال وَمَرْبِضَ الآسادِ)
٨ -.
(أَعْزِزْ عليَّ بِأَن يفارقَ ناظري لَمَعانَ ذاكَ الكوكبِ الوٌ قّادِ)
٩ -.
(أعزِزْ عليَّ بِأَن نَزَلْتَ بمنزلٍ مُتَشابَِهِ الأَمجادِ والأَوْغادِ)
١٠ -.
(فِي عُصْبَةِ جُنِبوا إِلَى آجالِهِمْ والدَّهْرُ يُعْجلُهُمْ عَن الإرْوادِ)
١١ -.
(ضَرَبوا بمدرَجَةِ الفَناءِ قِبابَهُمْ من غيرِ أَطنابٍ وَلَا أَوتادِ)
١٢ -.
(رَكْبٌ أناخوا لَا يُرَجَّى منهُمُ قَصْدٌ لإتهامٍ وَلَا إنْجادِ)
١٣ -.
(فَتَهافَتُوا عَنْ رَحْلِ كُلِّ مُذلَّلٍِ وَتَطَاوَحوا عَن سَرْجِ كلِّ جَوادِ)
١٤ -.
(بادُونَ فِي صُوَرٍ الْجَمِيع وإنَّهُمْ مُتَفَرّدونَ تَفَرُّدَ الآحادِ)
١٥ -.
(مِمَّا يُطيلُ الهمَّ أّنَّ أَمامَنا طُولُ الطَّريقِ وَقِلَّة الأَزْوادِ)
١٦ -.
(عُمْري لقد أغَمدْتُ منكَ مُهَنّدًا فِي التُّرْبِ كَانَ مُمَزِّق الأَغمادِ)
١٧ -.
(قد كنتُ أَهْوى أَن أُشاطِرَك الرَّدى لَكِنْ أرادَ الله غير مُرادي)
١٨ -.
(ولَقَدْ كَبا طَرْفُ الرُّقاد بناظِرِي أَسَفا عليكَ فَلا لَعًا لِرُقادِي)
١٩ -.
(ثَكِلَتْكَ أرضٌ لم تَلِدْ لَكَ ثَانِيًا أَنّى وِمثْلُكَ مُعْوِزُ الميلادِ)
٢٠ -.
(مَنْ لِلفَصاحةِ والبلاغَةِ إِن هَمَى ذَاك الغَمامُ وَعَبَّ ذاكَ الْوَادي)
[ ٢ / ٨٧٥ ]
٢١ -.
(من لِلْمَاِلكِ لَا يَزَالُ يَلُمُّها بِسدَادِ أمرٍ ضَائعٍ وَسَدادِ)
٢٢ -.
(من للَموارِق يَسْتَردٌّ قُلوبَها بِزَلازِالِ الإبرْاقِ والإرْعادِ)
٢٣ -.
(وصحائفٍ فِيهَا الأَراقِمُ كُمَّنٌ مِنْ شِدَّةِ التَّخْذيِرِ وَالأيعادِ)
٢٤ -.
(حُمْرٌ على نَظَرِ العَدوِّ كأنَّما بِدَمٍ يَخُطُّ بِهنَّ لَا بِمِدادِ)
٢٥ -.
(سَوَّدْتَ مَا بَيْنَ الفَضَاءِ وناظري وَغَسَلْتَ من عينّيَّ كلَّ سَوادِ)
٢٧ -.
(لَيْسَ الفجائِعُ بالذَّخائِرِ مثلَها بأماجِدِ الأَعيانِ والأَفْرادِ)
(٤٩١)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٧٦ ]
١ -.
(أَلقي السِّلاحَ ربيعةَ بنَ نِزارِ أَوْدى الرَّدى بقَريعِكِ الْمِغوارِ)
٢ -.
(وَتَرَجَّلي عَن كلِّ أجْرَدَ سابحٍ مِيلَ الرَّقابِ نَواكِسَ الأبصارِ)
٣ -.
(وَدَعي الأَعِنَّةَ مِنْ أكُفْكِ إنَّها فَقَدتْ مُصَرّفَها ليَوْمِ مَغارِ)
٤ -.
(مُسَتزْلُ الأَسَدِ الهِزَبْرِ برُمْحِهِ وَلَّى وَفالِقُ هامَةِ الجبّارِ)
٥ -.
(أيْنَ القِبابُ الْحُمْرُ تَفْهًَقُ بالقِرى مَهْتُوكَةَ الأَسْتارِ للزُّوَّارِ)
٦ -.
(أَيْنَ الفنَاءُ تُموجُ جَنَبَاتِهِ بَِصَهيلِ جُردٍ أَوْ رُغاءِ عِشارِ)
٧ -.
(أَيْنَ الجيادُ مَلَلْنَ من طُولِ السُّرى يَقْذِفْنَ بالْمُهْرَاتِ والأَمْهارِ)
٨ -.
(مِنْ معشَرٍ غُلْبِ الرِّقاب جَحاجِحٍ غَلَبُوا على الأَقدارِ والأَخْطارِ)
[ ٢ / ٨٧٧ ]
٩ -.
(مِنْ كلِّ أَرْوَعَ طاعنِ أَوْ ضاربٍ أَوْ وَاهبٍ أَوْ خالعٍ أَوْ قَارِ)
١٠ -.
(وَفَوَارِيٍ كالشُّهْبِ تَطْرَحُ ضَوْءَها يَوْمَ الوَغى وَأُوارِ حَرِّ النّارِ)
١١ -.
(رَكِبوا رِماحُهُمُ غلى أَغْراضِهِمْ أَمَمَ العُلا وَجَرَوا بِغَيْرِ عِثارِ)
١٢ -.
(وَاستْتَنْزَلُوا أَرْزَاقَهُمْ بِسُيوفِهمْ فَغَنُوا بَغَيْرِ مَذَلَّةٍ وَصَغارِ)
١٣ -.
(كَثُرَ النَّصيُر لَهْمْ فلَّمَّا جاءَهُمْ أَمْرُ الرَّدى وَجِدوا بِلا أَنْصارِ)
١٤ -.
(هُمْ أَعْجَلوا دَاعِي الْمَنون تَعَرُّضًا لِلطَّعْنِ بَيْنَ ذَوابِلِ وَشِفارَِ)
١٥ -.
(أَوَلَيْسَ يَكْفينا تَسَلُّطُ بأْسِها حَتّى تُسَلّطها عَلى الأَعْمارِ)
١٦ -.
(نَزَلوا بِقارِعَةٍ تَشابَهَ عِنْدَها ذُلُّ العَبيدِ وَعِزَّةُ الأَجْرارِ)
١٧ -.
(صَارُوا قَرارًا لِلْمَنونِ وَإنَّما كَانُوا لِسَيْلِ الذّلِّ غَيْرَ قَرارِ)
[ ٢ / ٨٧٨ ]
١ -.
(سَقَامٌ مَِا يُصابُ لَهُ طَبِيبُ وَأَيَّامٌ مَحَاسِنُهَا عُيُوبُ)
٢ -.
(وَدَهْرّ لَيْسَِ يَقْبَلُ مْنْ أَدِيبٍ كَمَا لاَ يَقْبَلُ التَّأْديِبَ ذِيبُ)
٣ -.
(يُحَبُّ عَلَى الْمَصَائِبِ وَالرَّزَايَا فَلاَ كَانَ الْمُحِبٌّ وَلا الْحَبِيبُ)
٤ -.
(نَظَرْتُ فَمَا أَرَى إلاَّ غُفُولًا يَمُدُّ رَجَاءَهُ الطَّمَعُ الكّذُوبُ)
٥ -.
(أَبَعْدَ الأَرْيَحِيِّ أَبِي شَجَاعٍ يُسَرُّ بَِعَيْشِهِ الفَطنُ اللَّبِيبُ)
٦ -.
(وَقَدْ مَلَكَ البِلاَدَ وَمَا أَذَرَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ أَوْ تَغِيبُ)
٧ -.
(فَمَا عَلِمَ الْمُنَجِّمُ حِينَ يَقْضِي بِرَبِّكَ مَا تَجِيءُ بِهِ الغُيُوبُ)
٨ -.
(وَِلاَ عَرَفَ الطَّبِيبُ دَوَاءَ دَاءٍ سَوَاءٌ أَنْتَ فِيهِ وَالطَّبيبُ)
٩ -.
(تَجَِرَّأَتِ الْحَوادِثُ وَاسْتَطَالَتْ عَلَيْنَا بَعْدَ فًُرْقَتِكَ الْخُطُوبُ)
[ ٢ / ٨٧٩ ]
[٤٩٣]
وَقَالَ أَبُو العَلاءَ الْمَعَرِّيُّ // (من الْخَفِيف) // ١.
(صَاحِ هَذِي قُبُورُنَا تَمْلأُ الرُّحْبَ فَأَيْنَ القُبُورُ مِنْ عَهِدِ عَادِ)
٢ -.
(خَفِّفِ الوَطءَ مَا أَظُنُّ أَدِيمَ الْأَرْضِ إلاَّ مِنْ هذِهِ الأَجْسَادِ)
٣ -. ٥ (وَقَبِيحٌ بِنَا وَإِنْ قَدُمَ العَهْدُ هَوَانُ الآبَاءِ وَالأَجْدَادِ)
٤ -.
(سِرْ إِنْ اسْطَعْتَ فِي الَهَواءِ رُوَيْدًا لاَ اخْتِيَالًا عَلَى رُفَاتِ العِبَادِ)
٥ -.
(رُبَّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ لَحْدًا مِرَارًا ضَاحِكٍ مِنْ تَزَاحُمِ الأَضْدَادِ)
[ ٢ / ٨٨٠ ]
٦ -.
(وَدَفِينٍ عَلَى بَقَايَا دَفينٍ فِي طَوَالِ الأَزْمانِ وَالآبَادِ)
٧ -.
(فَاسْأَل القَرْقَدَيْنِ عَمَّنْ أَحَشَّا مِنْ قَبِيلٍ وَآنسَا مِنْ بلاَدِ)
٨ -.
(كَمْ أَقَامَا عَلَى زَوَال نَهَارٍ وَأَنَارَا لِمُدْلِجٍ فِي سَوَادِ)
٩ -.
(تَعَبٌ كُلُّهَا الْحَيَاة فَمَا أَعْجَبُ إلاَّ لِرَاغِبٍ فِي ازْديَادِ)
١٠ -.
(إنَّ حُزْنًا فِي سَاعَةِ الْمَوْتِ أَضْعَافُ سُرُورٍ فِي سَِاعَةِ الْمِيلاَدِ)
١١ -.
(خُلِقَ النَّاسُ لِلْبَقَاءٍ فَضَلَّتْ أُمَّةٌ يَحْسَبُونَهُمْ للِنَّقادِ)
١٢ -.
(إِنَّمَا يُنْقَلُونَ مِنْ دَارِ أَعْمَالٍ إلىَ دَارِ شِقْوَهٍ أَوْ رَشَادِ)
١٣ -.
(زُحَلٌ أَشْرَفُ الكَوَاكِبِ دَارًا مِنْ لِقَاءِ الرَّدَى عَلَى مِيعَادِ)
١٤ -.
(وَلِنَارِ الْمَرِّيخِ مِنْ حَدَثَانِ الدْدَهْرِ مُطْفٍ وإِن عَلَتْ فِي اتِّقَادِ)
١٥ -.
(وَالثُّرَيَّا رَهِينَةٌ بِافْتِرَاقِ الشْشَمْلِ حَتَّى تُعَدَّ فِي الأَفْرَادِ)
[ ٢ / ٨٨١ ]
[٤٩٤]
وَقَالَ أيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(نَقْمْتُ الرِّضَا حَتَّى على ضاحِكِ الْمُزْنِ فَِلاَ جَادَني إلاَّ عَبُوسٌ مِنَ الدَّجْنِ)
٢ -.
(أَبيِ حَكَمَتْ فِيهِ اللَّيَالِي وَلَمْ تَزَلْ رِمَاحُ الْمَنَايَا قَادِرَاتٍ عَلَى الطَّعْنِ)
٣ -.
(مَضى طاهِرَ الْجُثْمَانِ والنَّفْسِ والكَرى وسُهْدِ الْمُنَى وَالْجَيْبِ والذَّيْلِ والرُّدْنِ)
[ ٢ / ٨٨٢ ]
٤ -.
(عَلَى أُمِّ دَفْرٍ غَضْبَةُ اللهِ إِنَّها لأَجْدَرُ أُنْثَى أَنْ تَخُونَ وَأَنْ تَخْنِي)
٥ -.
(كَعَابٌ دُجَاهَا فَرْعهَا وَنَهَارهَا مُحَيًّا لَهَا قَامِتْ لَهُ الشَّمْسُ بِالْحُسْنَ)
٦ -.
(وَمَا قَارَنَتْ شَخْصًا مِنَ الْخَلْقِ سَاعَةً مِنَ الدَّهْرِ إلاَّ وَهْيَ أَفْتَكُ مِنْ قِرْنِ)
٧ -.
(وَجَدْنَا أَذَى الدُّنْيَا لَذيِذًا كَأَنَّما جَنَى النَّحْل أَصْنَافُ الشَّفَاءِ الَّذِي نَجْنِي)
٨ -.
(وَخُوْفُ الرَّدَىَ آوَى إلَى الكَهْفِ أَهْلَهُ وَعَلَّمَ نُوحًا وَابْنَهُ عَمَلَ السُّفنِ)
٩ -.
(وَمَا اسْتَعْذَبَتْهُ نَفْسُ مُوسَى وَآدَمٍ وَقَدْ وُعِدَا مِنْ بَعْدِهِ جَنَّتَيْ عَدْنَِ)
١٠ -.
(أَمَوْلَى القَوَافِي كَمْ أَرَاكَ انْقِيَادُهَا لَكَ الفُصَحَاء العُرْبَ كَالعَجمِ اللُّكنِ)
١١ -.
(هَنيئًا لَكَ البَيْتُ الْجَدِيدُ مُوَسَّدًا يَمِينَكَ فِيهِ باِلسَّعَادَةِ وَاليُمْنِ)
[ ٢ / ٨٨٣ ]
١٢ -.
(مُحَاوِرَ سَكْنٍ فِي دِيَارٍ بَعِيدَةٍ مِنَ الَحَيِّ سُقْيَا للدِّيَارِ وَللسَّكْنِ)
١٣ -.
(أَمُرُّ بِرَبْعٍ كُنْتَ فِيهِ كَأَنَّمَا أَمُرُّ مِنَ الإِجْلاَلِ بالْجِحْرِ والرُّكْنِ)
١٤ -.
(وَإجْلاَلُ مَغْنَاكَ اجتْهَادُ مُقَصِّرِ إِذَا النَّضْلُ أَوْدَى فَالعَفَاءُ عَلَى الْجَفْنِ)
[٤٩٥]
وَقَالَ مِهْيَارٌ الدَّيْلَمِي // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٨٨٤ ]
١ -.
(لِمَنِ الْجِيَادُ مَعَ الصَّبَاحِ بِمَوْتِه تُنْضِي الظَّلامَ نَضَا أجْسَامَهَا)
٢ -.
(صبَغَ السَّوادُ وَلَمْ تَكُنْ مَصْبُوغَةً أَعْرَافَهَا ظُلْمًا وَعَمَّ لِمَامَهَا)
٣ -.
(كَلَحَ الصَّبَاحُ بِمَوْتِهِ عَنْ لَيْلَةٍ نَفَضَتْ عَلَى وَجْهِ الصَّبَاحِ ظَلاَمَهَا)
٤ -.
(صَدَعَ الْحِمَامُ صَفَاةَ آل مَحَمَّدِ صَدْعَ الرِّدَاءِ بِهِ وَحَلَّ نِظَامَهَا)
٥ -.
(بِالفَارِشِ العَلَوِيِّ شَقَّ غُبَارَهَا وَالنَّاطِق العَرَبيِّ شَقَّ كَلاَمَهَا)
٦ -.
(سَلَبَ العَشِيرَةَ يَوْمُهُ مِصْبَاحَهَا وَرَمَى الرَّدَى عَمَّا لَهَا عَلاَّمَهَا)
[ ٢ / ٨٨٥ ]
٧ -.
(بُرْهَان حُجَّتَهَا الَّتي بَهَرَتْ بِهِ أَعْدَاءهَا وَتَقَدَّمَتْ أَعُمَامَهَا)
٨ -.
(فَلئِنْ مَضَى بِعْلاَكَ يَوْمُ صَانَهَا فَلقَدَ أَتَى بِرَاكَ يَوْمْ ضَامَهَا)
٩ -.
(مَنْ هَدَّ هَضْبَتَكَ الْمُنِيفَةَ بَعْدَمَا عَيَىَ الزَّمانُ فَمَا اسْتَطَاعَ زمَامَهَا)
١٠ -.
(فَضَّ الْحِمَامُ إلَيْكَ حَلْقَةَ هَيْبَةٍ مَا خِلْتُ حَادِثَةً تَفُضُّ خِتَامَهَا)
١١ -.
(أَبْكِيكَ لِلدُّنْيا الَّتي طَلَّقْتَهَا وَقَدِ اصْطَفَتْكَ شَبَابَهَا وَعُرَامَهَا)
١٢ -. ٥ (وَرَمَيْتَ غَارِبَهَا بِفَضْلَةِ حَبْلهَا زُهْدًا وَقَدْ أَلْقَتْ إلَيْكَ زِمَامَهَا)
١٣ -.
(وَالأَرْضُ كُنْتَ عَلَى قَفَارَةِ ظَهْرِهَا عَلَماَ إذَا كَتَمَ الدُّجَى أَعْلامَهَا)
١٤ -.
(وَلقَوْلَةٍ عَوْصَاءَ أُرْتِجَ بَابُهَا فَفَتَحْتَهَا لَمَّا وَلَجْتَ خِصَامَهَا)
١٥ -.
(وَقَلائِدٍ قَذَفَتْ بِحَارُكَ دُرَّهَا وَقَضَى لِسَانُكَ رَصْفَهَا وِنظَامَهَا)
١٦ -.
(هِيَ آيَةُ العَرَبِ الَّتِي انْفَرَدَتْ بِهَا رَاعَيْتَ فِيهَا عَهْدَهَا وَذِمَامَهَا)
١٧ -.
(حَمَّسْتَ حَتَّى قَيلَ صَبَّ دِمَاءهَا وَغَزِلْتَ حَتَّى قِيلَ صَبَّ مُدَامَهَا)
١٨ -.
(مَاتَتْ بِمَوْتِكَ غَيْرَمَا خَلَّدْتَهُ فِي الصُّحْفِ إِذْ أَمْدَدْتَهُ أَقْلامَهَا)
١٩ -.
(قدْ كُنْتَ تَرْضَانِي إِذا سَوَّمْتَها تَبَعا وَأَرْضَى أَنْ تَسِيرَ أَمَامَهَا)
[ ٢ / ٨٨٦ ]
[٤٩٦]
وَقَالَ أَبْو العَبَّاسِ التُّطِيلِيّ // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ٨٨٧ ]
١ -.
(اِسْتَنْفَدَ الدَّمْعَ أَنْ الصَّبْرَ قَدْ نَفَدَا لَا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رْزْءًا مِثْلَهُ أَبَدَا)
٢ -.
(وَقُلْ لِصَرْفِ الزَّمَانِ احْتَلْ عَلَى ثِقَةٍ مِنَ السِّبَاقٍ فَقَدْ أَحْرَزْتَ كُلَّ مَدَى)
٣ -.
(اَلْيَومَ حِينَ لَقِيتَ الْمَجْدَ فِي كفن نفٍ ي الفدَاءُ عَلَى أَنْ لاَتَ حِيِنَ فِداَ)
٤ -.
(فِي ذِمَّةِ اللهِ قَبْرُ مَا مَرَرْتُ بِهِ إلاَّ اخْتًُلِسْتُ أَشَّى إِنْ لَمْ أَمْتْ كَمَدَا)
٥ -.
(تَضَّمَّنَ الدَينَ وَالدُّنْيَا بأَسْرِهِمَا وَالْحَزْمَ وَالعَزْمَ وَالإيمانَ وَالرَّشَدَا)
٦ -.
(وَالسؤدَدَ الضَّخْمَ مَضْروبًا سُرَادِقُهُ قَدْ وَدَّتِ الشَّمْس لَوْ كَانَتَ لَهُ عُمُدَا)
٧ -.
(ملْ القُلُوبِ جلالًا والعيونِ سنا وَالْحَرْبِ بَأْسًا وَأَكْنافِ النَّدِيَّ نَدَى)
٨ -.
(مَنْ لَا يُقَدِّمُ فِي غَيْر العُلا قَدَمًا وَلاَ يَمُدُّ لَغَيْرِ الْمَكْرَماتِ يَدَا)
٩ -.
(أَودى الزَّمانُ وَكَيف اسْطاعهُ بِفَتًى قَدْ طَالَ مَا رَاحَ فِي أَتْباعِهِ وَغَداَ)
١٠ -.
(كَأَنَّهُ كَاَنَ ثَأْرًا باتَ يَطْلُبُهُ حَتَّى فَلَمْ يَعْدِلْ بِهِ أَحَدَا)
١١ -.
(هَلْ نَافِعِي وَالأَمَانَيِ كُلُّهَا خُدَعُ قَوْلِي لَهُ اليَوْمَ لَا تَبعَدْ وَقَد بَعُدَا)
[ ٢ / ٨٨٨ ]
١٢ -.
(يَا عَادِيًا لَمْ يَكُنْ شَيُْ يَقُومُ لَهُ أمَا تَوَقَّاكَ صَرْفُ الدَّهُر حِينَ عَدَا)
(إِذا وَنَتْ بكَ خَيْلُ الدَّمْعِ جَدَّ بِهَا مُجْرِ مِنَ الشَّوْقِ لَمْ يحْدُدْ لَهَا أَمَدَا)
(قُلْ للْمُحَدِّثِ عَنْ لُقْمَانَ أَوْ لُبَدٍ لَمْ يَتْرُكِ الدَّهْرُ لُقْمَانًا وَلَا لُبَدَا)
(وَلِلَّذيِ هَمُّهُ البُنْيَانُ يَرْفَعُه إِنَّ الرَّدَى لَمْ يُغَادِرْ فِي الشَّرَى أَسَدَا)
(مَا لابْنِ آدَمَ لَا تَفْنَى مُطَالِبُهُ يَرْجُو غَدًا وَعَسَى أَلاَّ يَعِيشَ غَدَا)
(٤٩٧
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٨٨٩ ]
١ -.
(أَلاَ حَدِّثَانِي عَنْ فُلِّ وَفُلانِ لَعَلِّي أَرَى بَاقٍ عَلَى الْحَدَثَانِ)
٢ -.
(وَعَنْ دُوَلٍ جُسْنَ الدِّيَار وَأَهْلَهَا فَنِينَ وَصَرْفُ الدَّهْرِ لَيْسَ بِفَانِ)
٣ -.
(وَعْن هَرَمَيْ مِصْرَ الغَدَاةَ أَمُتِّعَا بِشَرْخِ شَبَابٍ أَمْ هُمَا هَرِمَانِ)
٤ -.
(وَعْنٍْ نَخْلَتَيْ حُلْوَان كَيْفَ تَنَاءَتَا وَلَمْ تَطْوِيَا كَشْحًا عَلَى شَنَآنِ)
٥ -.
(وَطَالَ ثَوَاءُ الفَرْقَدَيْنِ بِغِبْطَةٍ أَمَا عَلَمَا أَنْ سَوْفَ يَفْتَرِقَانِ)
٦ -.
(وَزَايَلَ بَيْنَ الشَّعْرَيَيْنِ تَصَرُّفٌ مَنَ الدَّهْرِ لاَوَانٍ وَلاَ مَتَوَانِ)
٧ -.
(فَإنْ تَذْهَبِ الشِّعْرَى العَبُورُ لِشَأْنِهَا فَإِنَّ الغُمَيْصا فِي بَقِيَّةٍ شَان)
[ ٢ / ٨٩٠ ]
٨ -.
(وَجَنَّ سُهَيْلٌ بالثُّرَيَّا جُنُونُهُ وَلَكِنْ سَلاَهُ كَيْفَ يَعْتَرِفَانِ)
٩ -.
(وَهَيْهَاتَ مِنْ عَدْلِ القَضَاءٍ وَجَوْرِهِ شَآمِيَّةٌ أَلْوَتْ بِدِينِ يَمَانِ)
١٠ -.
(فَأَزْمَعَ عَنْهَا آخِرَ الدَّهْرِ سَلْوَةٌ عَلَى طَمَعٍ خَلاَّهُ لِلدَّبَرانِ)
١١ -.
(وَأَعْلَنَ صَرْفُ الدَّهْرِ لابْنَيْ نُوَيْرَةٍ بِيَوْمِ تَنَاءٍ غَالَ كُلَّ تَدَانِ)
١٢ -.
(وَكَانَا كَنَدْمَانَيْ جُذَيْمَةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ لَوْ لَمْ يَنْصَرِفْ لأَوَانِ)
١٣ -.
(وَأَيُّ قَبِيلٍ لَمٍ يُصَدّعْ جَمِيعُهُ بِبِكرٍ مَنْ الأَرْزَاءِ أَوْ بِعَوَانِ)
١٤ -.
(خَلِيلَيَّ أَبْصَرْتُ الرَّدَى وَسَمِعْتُهُ فَإنْ كُنْتُمَا فِي مِرْيَةٍ فَسَلاَنِي)
١٥ -.
(خُذَا مِنْ فَمِي هَلاَّ وسَوْفَ فَإِنَّنيِ أَرَى بِهمَا غَيْرَ الَّذِي تَرَيَانِ)
١٦ -.
(وَلاَ تَعِدَانِي أَنْ أَعِيِشَ إِلَى غَدٍ لَعَلَّ الْمَنَايَا دُونَ مَا تَعِدَانِ)
[ ٢ / ٨٩١ ]
١٧ -.
(تَقُولانِ لَا تَبْعَدْ وَاللهِ دَرُّهُمْ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ العَيرِ وَالنَّزَوَانِ)
١٨ -.
(وَيَأْبَوْنَ إِلاّض لَيْتَهُ وَلَعَلَّهُ وَمِنْ أَيْنَ لِلْمَقْصُوصِ بالطَّيَرَانِ)
نَجَزَتِ الْمرَاثِي وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ
[ ٢ / ٨٩٢ ]
بَابُ النَّسِيب
[ ٢ / ٨٩٣ ]
صفحة فارغة
[ ٢ / ٨٩٤ ]
قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ مِنْ قَصيِدة يِمْدَحُ بِهَا النَّبِيٍّ
وَقَدْ تَقَدمَ مَدْحَهَا فِي أَوَّلِ الكِتَابِ)
١ -.
(بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ متْبُولُ مُتَيَّمٌ عِبْرَها لَمْ يُجْزَ مَكْبُولُ)
٢ -.
(وَمَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إِذْ رَحَلُوا إلاَّ أَغَنُّ غَضِيَضُ الطَّرْفَ مَكْحَولُ)
٣ -.
(فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا كَمَا تَلَوَّنُ فِي أَثْوابِهَا الغُولُ)
[ ٢ / ٨٩٥ ]
٤ -.
(وَلاَ تَمَسَّكُ بِالعَهْدِ الِّذِي زَعَمَتْ إلاَّ كَمَا تُمْسِكُ الْمَاءَ الغَرَابيلُ)
٥ -.
(كَانَتْ مَوَاعِيدٌ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا وَمَا مَوَاعِيدُها إلاَّ الأَبِاطِيلُ)
٦ -.
(فَلاَ يَغَزَّنْكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ إنَّ الأَمَانِيَّ وَالأَحْلامَ تَضْلِيلُ)
[٤٩٩]
وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ٨٩٦ ]
١ -.
(مَنَع النَّوْمَ بِالعِشَاءٍ الهُمُومُ وَخَيَالٌ إذَا تَغُورُ النُّجُومُ)
٢ -.
(مِنْ حَبِيبٍ أَصَابَ قَلْبَكَ مِنْهُ سَقَمٌ فَهْوَ دَاخلُ مَكْتُومُ)
٣ -.
(يَالَقَومٍ هَلْ يُقْتَلُ الْمَرْءَ مِثْلي وَاهِنُ البَطْش وَالعِظَامِ سَؤُوْمُ)
٤ -.
(لَوْ يَدِبُّ الْحَوْليُّ مِنْ وَلَد الذَّرْرِ عَلَيْهَا لأْنْدَبَتْهَا الكُلُومُ)
٥ -.
(شَأْنُهَا العِطْرُ والفَراشُ وَيَعْلُوهَا لُجَيْنٌ وَلؤلؤ مَنْظُومُ)
٦ -.
(لَمْ تَفُقْهَا شَمْسُ النَّهَارِ بِشَيٍء غَيْرَ أَنَّ الشَّبَابَ لَيْسَ يَدُومُ)
[ ٢ / ٨٩٧ ]
وَقَالَ امْرؤ القَيْسِ بْنُ حُجْرٍ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَغَرَّكِ مِنَّي أَنَّ حُبَّك قَاتِلِيِ وَأًَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُري القَلْبَ يَفْعَلِ)
٢ -.
(وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لتَفْدحَي بِسَهْمَيْكِ فِي أَعِشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ)
٣ -.
(وَبَيْضَة خِدْرِ لاَ يُرَامُ خِبَاؤهَا تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَل)
٤ -.
(تَجَاوَزْتُ أَحْراسًا وَأَهْوَالَ مَعْشَرٍ عَلَيَّ حِرَاصٌ لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِي)
٥ -. إذَا الْتَفَتَتْ نَحْوِي تَضَوَّعَ رِيحُهَا نَسِيمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَتْفُلِ)
٦ -.
(مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ تَرَائِبُهَا مَصْقُولَةُ كَالسَّجَنْجَلِ)
[ ٢ / ٨٩٨ ]
٧ -.
(كَبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بصُفْرِةٍ غَذَاهَا نَمِيرُ الْمَاء غَيْرُ الْمُحَلَّلِ)
٨ -.
(تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أَسِيل وَتَتَّقِي بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِ)
٩ -.
(وَجِيدٍ كَجِيدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بَفَاحِشِ إِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلاَ بِمُعَطَّل)
١٠ -.
(وَفَرْعٍ يَغَشِّي الْمَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍ أَثِيثٍ كِقنْو النَّخْلةٍِ الْمُتَعَثْكِلِ)
١١ -.
(غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلَى العُلا تَضِبلُّ الْمَدَارِي فِي مُثَنٍّ ى وَمُرْسَلِ)
١٢ -.
(وَكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالْجَدِيلِ مَخَصًّرٍ وَسَاقٍ كَأُنْبوبِ السَّقِّي الْمُذَلَلِ)
[ ٢ / ٨٩٩ ]
١٣ -.
(وَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنِ كَأَنَّهُ أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيكُ إِسْحَلِ)
١٤ -.
(تُضِيْْ الظَّلامَ بالِعشَاءِ كَأَنَّها مَنَارَةُ مُمْسَى رَهِبٍ مُتَبَتِّبلِ)
١٥ -.
(وَتُضْحِي فَتِيتُ الْمِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَا نَؤومُ الضُّحى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ)
١٦ -.
(إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُو الْحَليمُ صَبَابَةً إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ وَمِجْوَلِ)
[٥٠١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٠٠ ]
١ -.
(خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جُنْدُبِ نُقَضِّ لُبَانَاتِ الفُؤادِ الْمُعَذَّبِ)
٢ -.
(فَإِنَّكُمَا إِنْ تُنْظَِرَانِي سَاعَةً مِنَ الدَّهْرِ تَنْفَعِني لَدَى أُمَّ جُنْدُبِ)
٣ -.
(أَلَمْ تَرَ أَنِّي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقًا وَجَدْتُ بِهَا طِيبًا وَإنْ لَمْ تَطَيَّبِ)
٤ -.
(عَقِيلَةُ أَتْرَابٍ لَهَا لَا دَميمَةٌ وَلا ذَاتُ خَلْقٍ إنْ تَأَمَّلْتَ جَأْنَبِ)
[ ٢ / ٩٠١ ]
[٥٠٢]
وَقَالَ أَعْشَى بَكْرٍ مِنْ قَصِيدَةٍ // (من السَّرِيع) // ١.
(عَهْدِي بِهَا فِي الْحَيٍّ قَدْ سُرْبِلْتْ بَيْضَاءُ مِثْلُ الْمُهْرَةٍ الضَّامِرِ)
٢ -.
(قَدْ حَجَمَ الثَّدْيُ عَلَى نَحْرِهَا فِي مُشْرِقٍ ذِي بَهْجَةٍ نَاضِرِ)
٣ -.
(كِبِيعَةٍ صُوِّرَ مَحْرَابُهَا بِمُذهْبَ ذِي مَرْمَرٍ مَائِرِ)
٤ -.
(أَوْ بَيْضَةٍ فِي الدِّعْصِ مَكْنُونةٍ أَوْ دُرِّةٍ شِيفَتْ إِلَى تَاجِرِ)
٥ -.
(لَوْ أَسْنَدَتْ مَيْتًا إلَى نَحْرِهَا عَاشَ وَلَمْ يُحْمَلْ إِلَى قَابِرِ)
٦ -.
(حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْا يَا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ)
[ ٢ / ٩٠٢ ]
[٥٠٣]
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيِعَةَ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٠٣ ]
١ -.
(تَهِيمُ إلَى نُعْمٍ فَلاَ الشَّمْلُ جَامِعٌ وَلاَ الْحَبْلُ مَوْصُولٌ وَلاَ القَلْبُ مُقْصِرُ)
٢ -.
(وضلاَ قُرْبُ نُعْمٍ إنْ دَنَتْ لَكَ نَافِعٌ وَلاَ نَأْيُهَا يُسْلِي وَلاَ أَنْتَ تَصْبِرٌ)
٣ -.
(إِذا زُرْتَ نُعْمًا لَمْ يَزَلْ ذُو قَرَابَةٍ لَهَا كُلَّمَا لاَقَيْتَهُ يَتَتَمَّرُ)
٤ -.
(إَلِكْنِي إِلَيْهَا بالسَّلاَمَ فَإِنًّنِي يَشَهَّرُ إِلْمَامِي بِهَا ويُنَكَّرُ)
٥ -.
(عَلَى أَنَّها قَالَتْ غَدَاةَ لَقِيتُهَا بِمَدْفَعِ أكْنَانٍ أَهَذَا الْمُشَهَّرُ)
٦ -.
(قِفِي فَانْطُرِي يَا أَسْمَ هَلْ تَعْرِفينَهُ أَهذا الًمُغِيريٌّ الَّذِي كَانَ يَذْكَرُ)
٧ -.
(أَهذا الَّذِي أَطْرَيْتِ نعتًا فَلَمْ أَكُنْ وَعَيِشِكِ أَنْسَاهُ إِلَى يَوْم أُقْبَرُ)
٨ -.
(لَئنْ كَانَ إِيَّاهُ لَقَدُ حَالَ بَيْنَنَا عَنِ العَهْدِ وَالإِنْسَانُ قَدْ يَتَغَيَّرُ)
[ ٢ / ٩٠٤ ]
٩ -.
(فَقَالَتْ نَعَمْ لاَ شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُ سُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نَصَّهُ وَالتَّهُّجرُ)
وَمِنْهَا ٩.
(يَمُجُّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ مِنْهَا مُفَلَّجٌ نَقِيُّ الثَّنَايا ذُو غُروبٍ مؤشَّرُ)
١٠ -.
(يَرِفُّ إِذَا تَفْتَرُّ عَنْهُ كَأَنَّهُ حَصَى بَرَدٍ أَوْ أُقْحُوَانٌ مُنَوِّرُ)
١١ -.
(وَتَرْنُو بِعَيْنَيْهَا إِلَيَّ كَمَا رَنا إِلَى رَبْرَبٍ وَسْطَ الْخَمِيلَةِ جُؤذَرُ)
[ ٢ / ٩٠٥ ]
[٥٠٤]
وَقَال أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(جَرَى نَاصِحٌ بالوُدِّ بيَْنِي وَبَيْنَهَا فَقَرَّبَنِي يَوْمَ الْخَصَابِ إِلَى قَتْلِي)
٢ -.
(فَمَا أَنْسَ مِ الأشْيَاءِ لَا أَنْسَ مَوْقِفي وَمَوْقفِهَا يَوْمًا بِقَارعَِةٍ النَّخْلِ)
٣ -.
(فَلَمَّا تَوَاقَفْنَا عَرَفِّتُ الَّذِيِ بِهَا كَمِثْلِ الَّذِي بِي حّذْوَكَ النَّعْلَ باِلنَّعْل)
[ ٢ / ٩٠٦ ]
٤ -.
(فسَلَّمْتُ وَاسْتَأنَسْتُ خيفَةَ أَنْ يَرَى عَدُوٌّ مَكَاني أَوْ يَرَى كَاشِحٌ فِعْلِي)
[٥٠٥]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(هَلْ تَعْرِفَ الدَّارَ وَالأَطْلاَلَ وَالدِّمَنَا زِدْنَ الفؤادَ عَلَى عِلاَّتِهِ حَزَنَا)
٢ -.
(دَارٌ لأَسْمَاءَ قَدْ كَانِتْ تَحُلُّ بِهَا وَأَنْتَ إِذْ قَدْ كَاَنَتْ لَكُمْ وَطَنَا)
٣ -.
(لَمْ يُحْبِبِ القَلْبُ شَيْئًا مِثْلَ حُبِّكُمُ وَلَمْ تَرَ العَيْنُ شَيْئًا بَعْدَكُمْ حَسَنَا)
٤ -.
(مَا إِنْ أُبَالِي إِذاَ مَا الله قَرَّبَكُمْ مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحياءِ أَو طَعَنَا)
٥ -.
(فَإِنْ نَأَيْتُمْ أًصَابَ القَلْبَ نَأْيُكُمُ وإِنْ دَنَتْ دَارُكُم كَانَتْ لَنَا سَكَنَا)
٦ -.
(إِنْ تَبْخَلِي لاَ يُسَلِّي القَلْبَ بُخْلُكُمُ وَإِنْ تَجُودِي فَقَدْ عَنَّيْتنَا زَمَنَا)
[ ٢ / ٩٠٧ ]
[٥٠٦]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(نَظَرْتُ إِلَيْهَا بِالْمُحَصَّبِ مِنْ مِنًى وَلِي نَظَرٌ لَوْلا التَّخَرُّجُ عَارِمُ)
٢ -.
(وَقُلْتُ أَشَمْسٌ أُم مَصَابِيحُ رَاهِبٍ بَدَتْ لَكَ خَلْفَ السِّجْفِ أَمْ أَنْتَ حَالُمِ)
٣ -.
(بَعِيدَةُ مَهْوَى القُرْطِ إِمَّا لِنَوْفَلٍ أَبُوهَا وَإِمَّا عَبْدُ شَمٍ سٍ وَهَاشِمُ)
٤ -.
(طَلَبْنَ الهَوَى حَتَّى إَذا مَا وَجَدْتُهُ صَدَدْنَ وَهُنَّ الًمُسْلِمَاتُ الكَرَائِمُ)
[ ٢ / ٩٠٨ ]
(٥٠٧)
وَقَالَ جَمِيْلُ بْنُ مَعْمَرٍ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٠٩ ]
١ -.
(لَقَدْ فَرِحَ الوَاشُونَ أَنْ صَرَمَتْ حَبِْلي بُثَيْنَةُ أَوْ أَبْدَتْ لَنَا جَانِبَ البُخْلِ)
٢ -.
(يَقُولُونَ مَهْلًا يَا جَمِيلُ وإِنَّني لأُقْسِمُ مَالِي عَنْ بُثَيْنَةَ مِنْ مَهْلِ)
٣ -.
(أَحِلْمًا فَقَبْلَ اليَوْمِ كَانَ أَوَانُهُ أَمَ أخْشَى فَقَبْلَ اليَومْ أُوِعدْتُ بِالقَتْلِ)
٤ -.
(فَيَا وَيحْ نَفْسِي حَسْبُ الَّذيِ بِهَا وَيَا وَيْحَ أَهْلِي مَا أُصِيبَ بِهِ أَهْلِيِ)
٥ -.
(خَلِيلَيَّ فِيما عِشْتُمَا هَلْ رَأَيْتُمَا قَتِيلًا بَكى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي)
[٥٠٨]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَمَّا دَنَا البَيْنُ بَيْنَ الْحَيِّ وَاقْتَسَمُوا حَبْل النَّوَى فَهْوَ فِي أَيِدِيهِمُ قطَعُ)
٢ -.
(جَادَتْ بِأَدْمَُعِهَا لَيْلَى وَأَعْجَلَنِي وَشْكُ الفِرَاقِ فَمَا أُبْقَِي وَمَا أَدَعُ)
[ ٢ / ٩١٠ ]
٣ -.
(يَا قَلْبُ وَيْحَكَ مَا عَيْشِي بِذِي سَلَم وَلاَ الزَّمَانُ الَّذِي قَدْ مَرَّ مُرْتَجَعُ)
٤ -.
(أَكُلَّمَا بَانَ حَيٌّ لَا تُلائِمُهُمْ وَلاَ يُبَالُونَ أَنْ يَشْتَاقَ مَنْ فَجَعُوا)
٥ -.
(عَلَّقْتَنِي بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ جَعَلَتْ مِنَ الفِرَاقِ حَصَاةُ القَلْبِ تَنْصَدعُ)
[٥٠٩]
وَقَالَ أَيضًا // (من الْكَامِل) // ١. رَحَلَ الْخَلِيطُ دجِمَالَهُمٍ بِسَوَادِ وَحَدَا عَلَى إِثْر البَخِيلَةِ حَادِ)
٢ -.
(مَا إِنْ شَعَرْتُ وَلاَ سِمْعْتُ بِبَيْنِهِمْ حَتَّى سَمِعْتُ بِهِ الغُرَابَ يُنَادِي)
٣ -.
(لَمَّا رَأَيْتُ البَيْنَ قُلْتُ لِصَاحِبي صَدَعَتْ مُصَدِّعَةُ القُلُوبِ فؤادِي)
٤ -.
(بَانُوا وغُودِرَ فِي الدِّيَار مُتَيَّمٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ يَا بُثَيْنَةُ صَادِ)
[ ٢ / ٩١١ ]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(إلاَ لَيْتَ شِعْريِ هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةٌ بِوَادِي القُرَى إِنِّي إِذا لَسَعيِدُ)
٢ -.
(إِذا قُلْتُ مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي مِنَ الْحُبِّ قَالَتْ ثَابِتٌ وَيَزِيدُ)
٣ -.
(وَإّنْ قُلْتُ رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ مَعَ النَّاسِ قَالَتْ ذَاكَ مِنْكَ بِعيدُ)
٤ -.
(فَلاَ أَنَا مَرْدُودُ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا وَلاَ جُبُّهَا فِيما يَبيدُ يَبيدُ)
٥ -.
(يَمُوتُ الَهوَى مِنِّي إِذا مَا ذَكَرْتُهُا وَيَحْيَا إِذا فَارَقْتُهَا فَيَعُودُ)
٦ -.
(خَلِيلَيَّ مَا أَلْقَى مِنَ الوَجْدِ قَاتِلِي وَدَمْعِي بِمَا قُلْتُ الغَدَاةَ شَهِيدُ)
[ ٢ / ٩١٢ ]
[٥١١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١. أَعُدُّ اللَّيَالِي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ وَقَدْ كُنْتُ دَهْرًا لَا أَعُدُ اللَّيَالِيَا)
[ ٢ / ٩١٣ ]
[٥١١]
٢ -.
(ذَكَرْتُكِ بِالدَّيْرَيْنِ يَوْمًا فَأشْرَفَتْ بَنَاتُ الهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيا)
٣ -.
(وَأَنْتِ الَّتِي إِنْ شِئْتِ أَشْقَيْتِ عِيشَتِي وَإنْ شِئْتِ بَعْدَ اللهِ أَنْعَمْتِ بَالِيَا)
٤ -.
(وَأَنْتِ الَّتِي مَا مِن صَدِيقٍ وَلاَ عِدَا يَرَى نِضْوَ مَا أًَبْقَيْتِ إِلاَّ رَثَى لَيَا)
٥ -.
(وَمَا زلْتِ بِي يَا بَثْنُ حَتَّى لَوَ انَّنِي مِنَ الوَجْدِ أَسْتَبْكِي الْحَمَامَ بَكَى لِياَ)
٦ -.
(وَدِدْتُ عَلَى حُبٍّ الْحَيَاةِ لَوَ أنَّنِي يُزَادُ لَهَا فِي عُمْرِهَا مِنْ حَيَاتِيَا)
٧ -.
(وَمَا أَحْدَثَ النَّأْيُ الْمُفَرِّقُ بَيْنَنَا سُلُوًّا وَلاَ طُولُ اجْتِمَاعٍ تَقَالِياَ)
٨ -.
(وَلاَ زَادَنِي الوَاشُونَ إِصَبَابَةً وَلاَ كَثْرَةُ النُاهِينَ إِلاَّ تَمَادِيَا)
٩ -.
(أَلْم تَعْلَمِي يَا عَذْبَةَ الْمَاء أَنَّنِي أَظَلُّ إِذا لَمْ أُشْقَ مَاءَكِ صَادِيا)
١٠ -.
(لَقَدْ خِفْتُ أَنْ أَلْقَى الْمَنِيَّةَ بَغْتَةً وَفي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكِ كَمَا هِيَا)
[ ٢ / ٩١٤ ]
[٥١٢]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(أَبُثَيْنَ إِنَّكِ قَدْ مَلَكْتِ فَأَسْجِجِي وَخُذِي بِخَظِّكِ مِنْ كَريمٍ وَاصِلِ)
٢ -.
(وَلَرُبَّ عُارِضَةٍ عَلْيْنَا وَصْلَهَا بِالْجِدِّ تَخْلِطُهُ بِقَوْلِ الهَازِلِ)
٣ -.
(فَأًَجِبْتَهُا بِالقَوْلِ بَعْد تَسَتُّرِ جُبِّي بُثَيْنَةَ عَنْ وِصَالِكِ شَاغِلِي)
٤ -.
(لَوْ كَانَ فِي قَلْبِي كَقَدْرِ قُلاَمَةٍ فَضْلًا وَصَلْتُكَ أَوْ أَتَتْكِ رَسَائِلِ])
٥ -.
(وَيَقُلْنَ إِنَّكَ قَدْ رَضِيت بِبَاطِلِ مِنْهَا فَهَلْ لَكَ فِي اجْتنَابِ البَاطِل)
٦ -.
(وَلَبَاطِلٌ مِمَّنْ أُحِبٌّ حَدِيثَهُ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ البَغِيضِ البَاذِلِ)
[ ٢ / ٩١٥ ]
(٥١٣)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(إِنِّي لأَحْفَظُ غَيْبَكُمْ وَيَسُرُّنِي إِذْ تُذْكَرِين بِصَالِحٍ أَنْ تُذْكَري)
٢ -.
(وَيَكُونُ يَوْمٌ لَا أَرَى لَكَ مُرْسَلًا أَوْ نَلْتَقِي فِيهِ عَليَّ كَأَشْهُرِ)
٣ -.
(يَا لَيْتَنِي أَلْقَى الْمَنِيَّةَ بَغْتَةً إِنْ كَانَ يَوْمُ لِقَائِكُمْ لَمْ يُقْدَرِ)
٤ -.
(إِنَّي إِلِيْكِ بِمَا وَعَدْتِ لَنَاظِرٌ نَظَرَ الفَقِير إِلَى الغَنِيِّ الْمُكْثِرِ)
٥ -.
(مَا أَنْتَ وَالوَعْدُ الَّذِي تَعِدِينني إلاَّ كَبَرْقِ غَمَامَةٍ لَمْ تُمْطِرِ)
٦ -.
(يَهْوَاكِ مَا عِشْتُ الفؤادُ فَإِنْ أَمُتْ يَتْبَعْ صَدَايَ صَدَاكِ بَيْنَ الأَقْبُرِ)
[ ٢ / ٩١٦ ]
[٥١٤]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَإِنِّي لأَرْضَى مِنْ بُثَيْنَةَ بالَّذِي لَوَ ابْصَرَهُ الوَاشِي لَقَرَّتْ بَلاَبِلُهْ)
٢ -.
(ب لَا وَبأَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَبِالْمُنَى وَبِالأَمَلِ الْمَرْجُوِّ قَدْ خَابَ آمِلُهْ)
٣ -.
(وَبِالنَّظْرَةِ العَجْلَى وَبِالْحَوْلِ تَنْفَضِي أَوَاخِرُهُ لَا تَنْقَضِي وَأَوَائِلُهْ)
(٥١٥)
وَقَالَ أَيضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩١٧ ]
١ -.
(خَلِيلَي عُوجا اليَوْمَ حَتَّى تُسَلِّمَا عَلَى عَذْبَةِ الأَنْيَابِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ)
٢ -.
(وَبُوحَا بَذِكْرِي عِنْدَ بَثْنَةَ وَانْظُرَا أَتَرْتَاحُ يَوْمًا أَمْ تَهَشُّ إِلَى ذِكْرِي)
٣ -.
(أَعُودُ بكَ اللَّهُمْ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى بِبَثْنَةَ فِي بَاقِي حَيَاتِي وَلاَ حَشْرِي)
٤ -.
(وَجَاورْ إِذا مَا مِتُّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَياَ حَبَّذَا مَوْتِي إِذا جَاوَرَتْ قَبْرِ])
٥ -.
(هِيَ البَدْرُ حُسْنًَا وَالنِّساءُ كَوَاكِبٌ وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الكَوَاكِبِ والبَدْرِ)
٦ -.
(لَقْدْ فَضِّلَتْ لَيْلَى عَلَى النَّاسِ مِثْلَمَا عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ فُضِّلَتْ لَيْلَةُ القَدْرِ)
(٥١٦)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩١٨ ]
١ -.
(وهاتِيكَ أَعْلامٌ لِبَثْنَةَ قَدْ بَدَتْ كَأَن ذُرَاها عَّمتهُ سَبيبُ)
٢ -.
(طَوامِسُ مِنْ دُونِهِنَّ عَدَاوَة وَلي مِنْ وَراءٍ الطَّامِساتِ حَبيبُ)
٣ -.
(بَعِيدٌ عَلَى مَنْ لَيْسَ يطلُبُ جاجةً وَأَمَّا على ذِي حاجةٍ فَقَريبُ)
٤ -.
(بُثَيْنَةُ قَالَتْ يَا جَميِلُ أَرَبتَني فَِقُلٍ تُ كِلانَا يَا بُثَيْنَ مُرِيبُ)
٥ -.
(وَأَرْيَبُنا مَنْ لَا يؤدِّي أَمانةً وَلَا يحفظُ الأسرارَ حينَ يَغيبُ)
(٥١٧)
وَِقَالَ أَيْضًاٍ // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَاذا عَسَى الوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا سِوَى أَنْ يَقُولُوا إِنَّني لَكِ عَاشِقُ)
[ ٢ / ٩١٩ ]
٢ -.
(نَعَمْ صَدقَ الوَاشُون أَنتِ حَبِيبَةٌ إِلَيْنا وَإِنْ لَمْ تَصْفُ مِنْكِ الْخَلاَئِقُ)
(يضُمُّ عَلَيَّ اللَّيْلُ أَطْرَافَ حُبِّهَا كَمَا ضَمَّ أَطْرَافَ القَمِيصِ البَنَائِقُ)
(٥١٨)
وَقَالَ قيس بنُ ذريح // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٢٠ ]
١ -.
(وضمضا حَائِمَاتٍ حُمْنَ يَوْمًا وَلَيْلةً على المَاء يُغْشَيْنَ العِصِيَّ حَوَانِ)
٢ -.
(صَوَادِي لَا يَصْدُرْنَ عَنْهُ لوِجْهَةٍ وَلاَ هُنَّ مِنْ بَرْدِ الْحِيَاضِ دَوَانِ)
٣ -.
(يَرَيْنَ حبابَ الْمَاءِ والْمَوْتُ دونَهُ فَهُنَّ لأَصْوَاتِ السُّقاةِ رَوَانِ)
٤ -.
(بِأَكْثَرَ مِنَّ] غُلَّةً وَصَبَابَةً إِلَيْكِ ولكنَّ العدوَّ غدَاني)
[ ٢ / ٩٢١ ]
[٥١٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(تَكادُ بِلادُ اللهِ يَا أُمَّ مَعْمَرٍ بِمَا رَحُبَتْ يَومًا عَليَّ تَضِيقُ)
٢ -.
(تَكَذِّبُنِي فِي الوُّدِّ لُبْنَى فَلَيْتَهَا تُكَلَّفُ مِنِّي مِثْلَهُ فَتَذُوقُ)
٣ -.
(وَلَوْ تَعْلَمِينَ الغَيْبَ أَيْقَنْتَ أَنَّنِي لَكُمْ وَالهَدَايَا الْمُشْعَرَاتِ صَدِيقُ)
٤ -.
(أذُودُ سَوامَ الطَّرفِ عَنكِ وَمَالَهُ إِلَى أَحَدٍ إلاَّ إلِيَْكِ طَريقُ)
٥ -.
(وَإِنْي وَإن حَاوَلْتَ صَرْمي وَهِجرَتي عَلَيكِ مِنَ احْدَاثِ الرَّدَى لشَّفِيقُ)
٦ -.
(وَحَدَّثَنِي يَا قُلْبُ أَنَّكَ صَابِرٌ عَلَى الَهجرِ مِن لُبنَى فَسَوفَ تَذُوقُ)
[ ٢ / ٩٢٢ ]
٧ -.
(فَمُتْ كَمَدًا أَو عِشْ سَقيمًا فَإِنَّما تُكَلِّفُنِي مَا لَا أَرى فَتُطِيقُ)
٨ -.
(صَبُوحِي إِذا مَا ذَرَّتِ الشَّمسُ ذِكرُكُمْ وَلِي ذِكرُكُم عِندَ الْمَسَاء غَبُوقُ)
(٥٢٠)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(تُبَاكِرُ أَمْ تَرُوحُ غَدًا رَوَاحًا وَلَنْ يَسطِيعُ مُرتَهَنٌ بَرَاحَا)
٢ -.
(سَقِيمٌ لاَ يُصَابُ لَهُ دَوَاءٌ أَصَابَ الْحُبُّ مُقلَتَهُ فَنَاحَا)
[ ٢ / ٩٢٣ ]
٣ -.
(وَعَذَّبَهُ الَهوَى حَتَّى بَرَاهُ كَبَرْيِ القَينِ بالسَّفَنِ القِدَاحَا)
٤ -.
(وَكَادَ يُذِيقُهُ جُرَعَ الْمَنَايَا وَلَو سَقَّاهُ ذَلِكَ لَا ستَرَاحَا)
(٥٢١)