(فِي الذَّاهِبين الأَؤَّلينَ مِنَ القُرون لنا بَصائر)
٢ -.
(لَّما رَأَيْتُ مُوَارِدًا لِلْمَوْت لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ)
[ ٢ / ١٤٠٠ ]
٣ -.
(ورَأيْتُ قَوْمِي نَحْوَها تَمْضي الأكابُر وَالأصَاغِرْ)
٤ -.
(لَا يَرْجِعْ الْمَاضِي وَلَا يَبْقَى مِنَ البَاقِينَ غابرْ)
٥ -.
(أيْقَنْتُ أنِّي لَا مَحَِا لَةَ حَيْثُ صَارَ القَوْمُ صَائرْ)
[١٠١٢]
وَقَالَ الأسْوَدُ بنُ يَعْفُر // (من الْكَامِل) ١.
(وَلَقَدْ عًَلِمْتُ سِوَى الَّذي نَبَّأتًَنِي أنَّ الَّسَّبِيلَ سَبيلُ ذِي الأعوادِ)
٢ -.
(إنَّ المنيَّة وَالْخُتُوفَ كِلاهُمَا يُوفِي الْمَحَارِم يَرْقُبانِ سُوَادي)
٣ -.
(لَمْ يَرْضَيَا مِنِّى وَفَاءَ رَهِينَةٍ مِن دونِ نفسِي طَارِقي وَتِلادي)
٤ -.
(مَاذا أُؤمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحّرِّقٍ تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وَبَِعْدَ إيَادِ)
[ ٢ / ١٤٠١ ]
٥ -.
(أهًلُ الْخَورْنَِقِ والسِّدِير وَبَارقٍ والقَصْر ذِي الشُّرْفات مِنْ سنْدادِ)
٦ -.
(ارْضٌ تَخَيَّرَها لِطيب مَقيلِهَا كَعْبُ بنُ مَامَةَ وَابنُ أُمِّ دُوَداد)
٧ -.
(جَرتِ الرِّياحُ على مَحلِّ دِيارهِمْ فَكأنَّهُمْ كَانُوا على ميعادِ)
٨ -.
(وَلَقدْ غَنُوا فِيهَا بأنْعَمِ عيشةٍ فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثابتِ الأؤْتادِ)
٩ -.
(نزَلوا بأبقرة يَسِيلُ عَلَيْهمُ مَاءُ الفُرَات يَجِيءُ مِنْ أَطْوَادِ)
١٠ -.
(فَإذا النَّعيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ يَوْمًا يَصيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَاد)
[١٠١٣]
وَقَالَ أمَيَّةُ بنُ أبي الصَّلْت // (من الْخَفِيف) // ١.
(إنَّ آياتِ رَبِّنا بًَاقِياتِ لَا يُماري فيهنَّ إلاَّ الكَفُور)
٢ -.
(خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ فَكُلٍّ مُسْتَبينٌ حِسَابُهُ مَقْدُورُ)
٣ -.
(ثمَّ يِجْلُو النَّهَارَ رَبٌّ رحيمُ بِمَهَاةٍ شُعَاعهَا مَنْشَورُ)
٤ -.
(كُلُّ دِينٍ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْد الْلهِ إلاَّ ديِنَ الْحَنِيفَة بُورُ)
[ ٢ / ١٤٠٢ ]
[١٠١٤]
وَقَالًَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ // (من الْخَفِيف) // ١.
(أَيْنَ أَهْلُ الدِّيارِ مِنْ قَوْمِ نوحٍ ثمَّ عادٌ مِنْ بَعْدِهِمْ وَثَمُودُ)
٢ -.
(بَيْنَمَا هُمْ الأسِرَّةِ وَالأنْمَاطِ أفْضَتْ عَلَى التُّراب الْخًدُودُ)
٣ -.
(ثُمَّ لَمْ يَنْقضِ الْحَدِيثُ وَلكِن بَعُدَ الوَعْدُ كُلُّه وَالوَعِيدُ)
٤ -.
(وَصَحيحٌ أضْحَى يَعُودُ مَرِيضًا وَهْوَ أًَدْنى لِلْمَوْتِ مِمَّنْ يَعُودُ)
[ ٢ / ١٤٠٣ ]
[١٠١٥]
وَِقَالَ أيْضًا // (من الْخَفِيف) // ١.
(أَيْنَ كِسْرى كِسرى الْمُلُوكِ أنُوشِر وَانُ أم أَيْن قَبلَهُ سَابورُ)
٢ -.
(وَبَنُو الأصفَر الكرِامُ مُلُوكْ الرْرُومِ لَم يَبقَ مِنهمُ مَذكُورُ)
٣ -.
(وأخُو الْحَضر إذْ بَنَاهُ وَإِذ دِجلَةُ تُجبى إلَيْهِ وَالْخَابُورُ)
٤ -.
(شَادهُ مَرمَرأ وخَلَّلَهُ كِلْسًا فَلِلطَّيْرِ فِي ذُرَاهُ وُكُورُ)
٥ -.
(لَمْ يَهَبْهُ رَيْبُ الْمَنُونِ فَبَادَ المُلْكُ عَنْهُ قَبَابُهُ مَهْجُورُ)
٦ -.
(وَتَذَكَّرْ رَبَّ الْخَوَرْنَقِ إذْ أشْرَفَ يَوْمًا وَلِلْهُدى تَفْكيرُ)
[ ٢ / ١٤٠٤ ]
٧ -.
(سَرَّهُ مَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْلِكُ وَالبَحْرُ مُعْرِضّ والسَّديرُ)
٨ -.
(فَارْعَوَى قَلْبُهُ وَقَال فَمَا غِبْطَةُ حَيٍّ إِلَى الفَنَاءِ يَصِرُ)
٩ -.
(ثُمِّ صَارُوا كَأنَّهُمْ وَرَقٌ جَفْفَ فَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا وَالدِّبُورُ)
[١٠١٦]
وَتَمَثَّلَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّاب رَضٍِ يَ الله عَنْهُ // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَا شَيءَ مِمَّا تَرَى تَبْقى بَشَاشَتُهُ إلاّ الإلهُ وَيُودِي الْمَالُ وَالوَلَدُ)
[ ٢ / ١٤٠٥ ]
٢ -.
(لَمْ يُغْنِ عِنْ هُرْمُزٍ يَوْمًا خزائِنُهُ وَالْخُلْدَ قَدْ حَاوَلَتْ عَادٌ فَِمَا خَلدوا)
٣ -.
(وَلَا سُلَيْمان إذْ تَجْرِي الرِّياحُ لَهُ وَالْجِنُّ والإنْسُ فِيمَا بَيْنَهَا تَردُ)
٤ -.
(أيْنَ الْمُلُوكُ الَّتي كَانَتْ لِعِزَّتِهَا مِنْ كُلِّ أَوْبٍ إلَيْهَا وَافِدٌ يَفِدُ)
[١٠١٧]
وَقَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدَ العَزيزِ ﵁ يَتَمَثَّلُ // (من الْبَسِيط) // ١. من كانَ حينَ تَمَسُّ الأَرْضُ جَبْهَتَهْ أوِالغُبَار يَخَافُ الشَّرَّ والشَّعّثَا)
[ ٢ / ١٤٠٦ ]
٢ -.
(وَيَأْلًَفُ الظَّلَّ كَيْ تَبْقى بَشَاشَتُهُ فَسَوْفَ يَسْكُنُ يَوْمًا رَأغِمًا جَدَثُا)
(فِي بَطْنِ مُظْلِمَةٍ غَبْرَاءَ يُطيلُ تَحْتَ الثَّرى فِي رَمْسِهَا اللَّبَثَا)
(تَجَهَّزِيِ بِجِهَازٍ تَبْلُغِينَ بِه يَانَفْسُ وَاقْتَصِديِ لَمْ تُخْلِقِي عَبَثَا)
[١٠١٨]
وَقَالَ بَعْضُهُمْ // (من الْبَسِيط) // ١.
(باتُوا على قُلَلِ الأَجْبَالِ تَحْرسُهمْ غُلْبُ الرِّجالِ فلَمْ تمنعهُمُ القُلَلُ)
٢ -.
(واستُنْزِلُوا بعد عِزِّ مِنْ مَنَازِلهمْ وأُنزِلوا حُفَرأ يَا بِئْس مَا نَزَلُوا)
٣ -.
(ناداهُمُ صارِخٌ من بَعْدَمَا دُفُنِوا أيْنَ الأَسِرَّةُ والتَّيجانُ والْحُلَلُ)
[ ٢ / ١٤٠٧ ]
٤ -.
(أْنَ الوجوهُ الَّتي كَانَت مُنَعْمةُ من دُونِها تُضْربُ الأَسْتارُ والكِلَلُ)
٥ -.
(قد طالَمَا أَكَلُوا دَهْرًا وَمَا شَرِبوا فأَصبْحَوا بعد طُوْلِ الأُكْلِ قد أُكِلَوا)
// [١٠١٩] // وقالَ الْمُصْطِلقيّ سُوَيدُ بنُ عَامر // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٤٠٨ ]
١ -. لَا تأمنَنَّ وإنْ أمسَيْتَ فِي حَرَمٍ إنَّ المنايا بجبنبَيْ كلّ إنسانِ)
٢ -.
(واسلُك طريقَكَ تمشي غيرَ مُختشِعِ حتَى تُلاقَى مَا يُمنى لكَ الماني)
٣ -.
(فَكلُّ ذِي صاحبٍ يَوْمًا مُفارقُهُ وكلُّ زادٍ وَإِن أبقيْتَهُ فأنِ)
[ ٢ / ١٤٠٩ ]
[١٠٢٠]
وقالَ آخَرٌ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٤١٠ ]
١ -. لَقَدْ غَرَّتِ الدُّنْيا أُناسًا فَأَصْبحُوا بِمَنْزلةِ مَا بعدَها مُتَحَوَّلُ)
٢ -.
(فَساخِطُ عَيْش لَا يُبَدَّلُ غَيْرَهُ وراض بِعَيْش غَيْرَهُ لَا يُبَدَّلُ)
٣ -. وبالِغُ أَمْرٍ كانَ يَأَمُلُ دونَهُ وُمخْتَلِجِ مِنْ كلِّ مَا كانَ يَأْمُلُ)
[ ٢ / ١٤١١ ]
[١٠٢١]
وقالَ الفرَزْدَقُ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أخافُ وَراءَ القَبْرِ إنْ لَمْ يُعافِني أشَدَّ مِنَ القَبْر الْتِهابأ وَأَضْيَقا)
٢ -.
(إِذا قادَني يَوْمَ القِيامَة قائِدٌ عَنيفٌ وَسَوَّاقُ يَسوقُ الفَرَزْدَقا)
٣ -.
(وَقَد خابَ مِنْ أَوْلادِ آدَمْ مَنْ مَشى إِلَى النَّار مَغْلولَ القَلادةِ أَزْرَقا)
[ ٢ / ١٤١٢ ]
[١٠٢٢]
وقالَ مَحْمودٌ الوَرّاق ١.
(يَا ناظِرًا يَرْنو بِعَيْنَيْ راقِدِ ومُشاهِدًا للأَمْر غَيْرَ مُشاهِدِ)
٢ -.
(مَنَّيْتَ نَفْسَكْ ضَلَّةٌ وَأَلجْتَها طُرُقَ الرَّجاء وَهُنَّ غَيْرُ قَواصِدِ)
٣ -.
(تَصِلُ الذُّوبَ إِلَى الذُّوبِ وتَرْتجي دَرْكَ الجٍِ نانِ بهَا وقَدْرَ العابِدِ)
٤ -.
(ونَسِيتَ أَنَّ اللهَ أخْرَجَ آدمًا مِنْها إِلَى الدُّنْيا بذَنْبٍ واحِدِ)
[ ٢ / ١٤١٣ ]
١ -.
(مَا راحَ يَوْمٌ مِنَ الدُّنْيا وَلَا ابْتَكَرا إلاَّ رَأَى عِظَةُ فِيهِ ومُعْتَبرا)
٢ -. وَلَا أنَتْ ساعةٌ فِي الدَّهْرِوانْصَرَمَتْ حَتَى تُؤَثِّرَ فِي قوْمِ لَها أَُثرا)
٣ -. إنَّ اللَّيالِيَ والأيّامَ لَوْ شئِلَتْ عَنْ غَيْبِ أَنفُسِها لَمْ تَكتُم الْخَبَرا)
[١٠٢٤]
وَقَالَ أَبُو نُواس // (من السَّرِيع) //
[ ٢ / ١٤١٤ ]
١ -.
(أَيَّةَِ نارٍ قَدَحَ القادحُ وأَيَّ جدٍّ بَلَغَ المازِحُ)
٢ -.
(لله دَرَّ الشَّيْبِ مْنْ واعِظٍ وناصِحٍ لَوْ حَظيَ النَّاصِحُ)
٣ -.
(يَأُبَى الفَتَى إلاَّ اتِّباعَ الْهَوى وَمَنْهَجُ الْحقّ لَهُ واضِحُ)
٤ -.
(فَاسْمُ بِعَيْنَيكَ إِلَى نِسْوَة مُهورُهُنَّ العَمَلُ الصَّاِلحُ)
٥ -.
(مَنٍ اتَّقى اللهَ فَذاكَ الَّذِي سِيقَ إلَيْه الْمَتْجَرُ الرَّابِحُ)
٦ -.
(لَا يَجْتلي الْحَسْناءَ مِنْ خِدْرِها إلاَّ امْرُؤ مِيزانُه راجِحُ)
[١٠٢٥]
وقالَ أَيْضًا // (من المحتثّ) // ١.
(سُبْحانَ مَنْ خَلَق الْخَلًقَ مْنْ ضَعيفٍ مَهينِ)
٢ -.
(فَصاغَةُ فِي قَرارٍ إِلَى قَرار مَكينِ )
[ ٢ / ١٤١٥ ]
[١٠٢٦]
وقالَ أيْضًا // (من المنسرح) // ١.
(يَا سائِلَ اللهِ فُزْتَ بالظَّفَرِ وبالنَّوالِ الْهَنِيِّ لَا الكَدِرِ)
٢ -.
(فارْغِبْ إِلَى اللهِ لَا إِلَى جَسَد مُنْتَقِلِ مْنٍ صِبًا إِلَى كِبَرِ)
٣ -.
(إنَّ الَّذي لَا يَخيبُ سائِلُهُ جَوْهَرُهُ غَيْرُ جَوْهَر البَشَر)
٤ -.
(مالَكَ بالتُّرَّهاتِ مُنْشَغِلًا أَفِي يَدَيْكَ الأَمانُ مِنْ سَقَر)
[ ٢ / ١٤١٦ ]
[١٠٢٧]
وقالَ أَيضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَا النَّاسُ إلاّ هالِكُ وابْنُ هالِكٍ وَذُو نَسَبٍ فِي الهالكِينَ عَرِيقِ)
٢ -.
(إِذا امْتَحنَ الدُّنْيا لَبِيبٌ تَكَشَّفًَتْ لَهُ عْنْ عَدْؤٍّ فِي ثِيابِ صَديقِ)
[١٠٢٨]
وقالَ أَبُو الأَسْوَدِ الدُّؤَليّ // (من الرّمل) //
[ ٢ / ١٤١٧ ]
١ -.
(أَيُّها الآمِلُ مَا لَيْسَ لَهُ رُبَّما سَفِيها أَمَلُهْ)
٢ -.
(رُبَّ مَنْ باتَ يُمنَّي نَفْسَهُ حالَ مِنْ دونِ مُناهُ أَجَلُهُ)
٣ -.
(والفَتى الْمُحْتالُ فِيمَا نابَهُ رُبَّما ضاقَتْ عَلَيْهِ حِيَلُه)
٤ -.
(قُلْ لِمَنْ مَثَّل فِي أسْفارِهِ يَهْلِكُ الْمَرْءُ ويَبْقَى مَثَلثه)
[١٠٢٩]
وقالَ أبُو العَتاهِيةِ إسْماعِيلُ // (من السَّرِيع) // ١.
(يَا عَجَبًا للنَّاسِ لَوْ فَكّروا أوْ حاسَبوا أَنْفُسَهُمْ أَبْصَروا)
[ ٢ / ١٤١٨ ]
٢ -.
(وَعَبَروا الدُّنْيا إِلَى غَيْرِها فإنَّما الدًّنْيا لَهُمْ مَعْبَرُ)
٣ -.
(لَا فَخْرَ إلاَّ فَخْرُ أَهْلِ التُّقى غَدأ ضمَّمُمُ الْمَحْشَرُ)
٤ -.
(لَيَعْلَمَنَّ النَّاسُ أَنَّ التُّقى والبِرَّ كَانَا خَيْرَ مَا يُذْخَرُ)
٥ -.
(عَجِبْتُ للإِنْسانِ فِي فَخْرِهِ وَهْو غَدًا فِي قَبِرِه يُقبَرُ)
٦ -.
(مَا بالُ مَنْ أوَّلُهُ نُطْقَةٌ وَجِيفَةٌ آخُرُهُ يَفْخَرُ)
٧ -.
(أَصْبَحَ لَا يَملكُ تَقْديمَ مَا يَرْجو وَلَا تَأْخيرَ مَا يَحْذَرُ)
٨ -.
(وَأَصْبَحَ الأًَمْرُ إِلَى غَيْرهِ فِي كُل مَا يُقَضى وَمَا يُقْدَرُ)
[ ٢ / ١٤١٩ ]
[١٠٣٠]
وقالَ أيَضًا // (من المتقارب) // ١.
(أَلا إنَّنا كُلَّنا بائِدُ وأيُّ بَني آدَمٍ خالِدُ)
٢ -.
(فَواعَجَبًا كَيْفَ يُعْصى الإلَهُ أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجاحِدُ)
٣ -.
(وللهِ فِي كلِّ تَحْريكَةٍ عَلِيْنا وتَسْكينَةٍ شاهِدُ)
٤ -.
(وَفِي كلِّ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أنَّه واحِدُ)
[ ٢ / ١٤٢٠ ]
[١٠٣١]
وقالَ أَيْضًا // (من المتقارب) // ١.
(نَعى لَكَ شَرْخَ الشَّبابِ الْمَشِيبُ ونادَتْكَ باسْمٍ سِواكَ الْخُطوبُ)
٢ -.
(فَكْنْ مُسْتَعٍِ دًّا لِدار البَقار فَإنَّ الَّذي هُوآتٍ قَريبُ)
٣ -.
(أَلَسْتَ تَرَى شَهَواتٍ النُّفوسِ تَفْنى وتَبْقى عَلَيْها الذُّنوبُ)
٤ -.
(وَقَبْلَكَ داوَى الطَّبيبُ الْمَرِيضَ فَعاش الْمَريضُ وماتَ الطَّيببُ)
٥ -.
(يخافُ على نَفْسِه مَنْ يَتوبُ فَكَيْفَ تُرَى حالُ مَنْ لَا يَتوبُ)
[ ٢ / ١٤٢١ ]
١ -.
(سَكَنٌ يَبْقى لَهُ سَكَنُ مَا بِهَذَا يُؤْذِنُ الزَّمَنُ)
٢ -.
(نَحْنُ فِي دارٍ يُخبِّرُنا عَنْ بلاها ناطِقٌ لَسِنُ)
٣ -.
(دارُ سوءٍ لَمْ يَدُمْ فَرَحٌ لامْرِىءٍ فِيها وَلَا حَزَنُ)
٤ -.
(لَا يُرى مِنْ أهْلِها أحَدً لَمْ تَمِلْ فِيهَا بِهِ الفِتَنُ)
٥ -.
(عَجَبًا مِنْ مَعْشَرٍ سَلَفوا أيَّ غَبْنٍ بَيِّنٍ غُبِنوا)
٦ -.
(وَفَّروا الدُّنْيا لِغَيْرِهِمِ وابْتَنَوْا فِيهَا فَما سَكَنوا)
٧ -.
(تَركوها بَعْدا اشْتَبَكَتْ بَيْنُهُمْ فِي حُبِّها الإحَنُ)
٨ -.
(كُلُّ حَيِّ عِنْدَِمِيِتَتِهِ حَظُّهُ مِنْ مالِهِ الكَفَنُ)
٩ -.
(مالَهُ مشمَّا يُخَلِّفُهُ بَعْدُ إلاَّ فِعْلُه الْحَسنُ)
١٠ -.
(فِي سَبيل اللهِ أنْفُسُنا كُلُّنا بالمَوْتِ مُرْتَهَنُ)
[ ٢ / ١٤٢٢ ]
[١٠٣٣]
وقالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(أَبْقَيْتَ مالَكَ مِيراثًا لِوارِثِهِ فَلَيْتَ شِعرِيَ مَا أبقى لَكَ المالُ)
٢ -.
(القَوْمُ بَعْدَكَ فِي حالٍ تَسُرُّهُمُ فَكَيْفَ بَعْدَهُمُ دارَتْ بِكَ الحالُ)
٣ -.
(مَلُّوا البُكاءَ فَما يَبْكِيكَ مِنْ أَحَدٍ واسْتَحْكَمَ القِيلُ فِي المِيراث والقالُ)
[١٠٣٤]
وقالَ أيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(يَا خِاطِبَ الدُّنْيا الدَّنيَّةِ إنَّها دارٌ مَتى سالَمْتَها لَمْ تَسْلَمِ)
٢ -.
(وَعَلَيْكَ بالتَّقْوى فإنَّكَ مَيَّتٌ فاجْعَلْه واقِيَة لِحَرِّ جَهَنَّمِ)
٣ -.
(وتَجَنَّبِ الظُّلْمَ الَّذي هَلَكَتْ بِهِ أُمَمٌ تَوَدُّ لَوَ أنَّها لَمْ تَظْلِمِ)
[ ٢ / ١٤٢٣ ]
[١٠٣٥]
وقالَ أَيْضا // (من السَّرِيع) // ١. يَا خَاطب الدُّنْيا إِلَى غَيْرِها تَنَحَّ عَنْ خِدْمَيِها تَسْلَمٍ)
٢ -.
(إنَّ الَّتي تَخْطُبُ غَرَّارَة قَريبَةُ العُرْسِ مِنَ المأْتَمِ)
[١٠٣٦]
وقالَ أيْضًا // (من الوافِر) // ١. أما واللهِ إنَّ الظُّلْمَ لُومُ ومازالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظلَّوم)
[ ٢ / ١٤٢٤ ]
٢ -. إِلَى دَيَّانِ يَْومِ الدِّين نَمْضي وعِنْدَ اللهِ تَجْتَمِعُ الْخُصومُ)
٣ -.
(تَنامُ ولَمْ تنَمْ عَنْكَ الْمَنايا تَنَبَّهُ لِلْمَنيَّةِ يَا نَؤومُ)
٤ -. تَموتُ غَدًا وأَنْتَ قَريرُ عَيْنٍ مِنَ الغَفَلاتِ فِي لُجَّ تَعومُ)
٥ -.
(لَهَوْتَ عِنِ الفَناء وأَنْتَ تَفْنى وَمَا حَيٍّ الدُّنيا يَدومَ)
٦ -.
(سَلِ الأَيَّام عَنْ أُمَمٍ تَقَضَّتْ سَتُخْبرُكَ الْمَعالِمُ والرُّسومُ)
٧ -.
(وَمَا تَنْفْكُّ مِنْ زَمَنٍ عَقورٍ بِقَلْبكَ مِنْ مَخالِبِهِ كُلومُ)
٨ -.
(إِذا مَا قُلْتَ قَدْ زَجًّيْتُ هَمًّا فَمَرَّ تَشَغَّبَتْ مِنْهُ هُمومُ)
٩ -.
(وَلَيْسَ يَذَلُّ بالإنْصافِ قَوْمٌ وَلَيْس يَعَرُّ بالغَبثْمِ الغَشومُ)
[ ٢ / ١٤٢٥ ]
[١٠٣٧]
وقالَ أَيَضًا // (من الْبَسِيط) // ١. لَا تَأْمَنِ الْمَوتَ فِي طَرْفٍ وَلَا نَفَس وإنْ تَمَنَّعْتَ بالْحجَّابِ والْحَرَسِ)
٢ -.
(فَما تَزالُ سِهامُ الْمَوتِ نافِذَةً فِي جَنْبِ مُدَّرِعٍ مِنْها وَمُتَّرِسِ)
٣ -.
(أراكَ لَيْسَ بِوَقَّافٍ وَلَا حَذِرٍ كالحاطِب الخابِطِ العَِشْواءَ فِي الغَلَس)
٤ -.
(تَرْجو النَّجاةَ ولَمْ تَسْلُكْ طَريقَتِها إنَّ السَّفينَةَ لَا تَجري على يِبَسِ)
[ ٢ / ١٤٢٦ ]
٥ -.
(أنّى لَكَ الصَّحْوُ مِنْ سُكْرِ وأَنْتَ مَتى تَصِحُّ مِنْ سَكْرةٍ تَغْشالَ فِي نَكَس)
٦ -.
(مَا بالُ دينِكَ تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ الدْدُنْيا وَعِرْضُكَ مَغْسولُ مِنَ الدَّنَسِ)
٧ -.
(لَا تَأْمَنِ الْخَتْفَ فِيمَا تَسْتَلذُ بهِ لانَتْ مَلامِسُه فِي كَفِّ مُلْتَمِسِ)
٨ -.
(الْحَمْدُ للهِ شَكرًْا لَا شَرِيكَ لَهُ كَمْ مِنْ حبيبٍ مِنَ الأَهْلينَ مُخْتَلَسِ)
[ ٢ / ١٤٢٧ ]
١ -.
(وَيْلٌ لِمَنْ لِمْ يَرْحَمِ اللهُ ومَنْ تكونُ النَّارُ مَثْواهُ)
٢ -.
(يَا حَسْرَنا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَضَى يَذْكُرُني الْمَوْتُ وأَنْساهُ)
٣ -.
(مَنْ طالَ فِي الدُّنْيا بِهِ عُمْرُهُ وعاشَ فالمَوْتُ قُصاراهُ)
٤ -.
(كأَنَّني قدْ قيلَ فِي مَجْلِسِ قدْ كُنْتُ آتِيهِ وأغْشاهُ)
٥ -.
(صارَ اليَسيريُّ إِلَى رَبِّهِ يَرْحَمُنا اللهُ وإيَّاهُ)
[١٠٣٩]
وقالَ أَيْضًا // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ١٤٢٨ ]
١ -.
(أَيُّ صَفْوِ إلاَّ إِلَى تَكديرِ ونَعيمٍ إلاَّ إِلَى تَغيير)
٢ -.
(وسُرورٍ وَلَذَّةٍ وحُبورٍ ليسَ رَهْنًا لَنا بِيَوم عَسير)
٣ -.
(عَجبًا لي وَمن رِضايَ بِدُنْيا أَنا فِيهَا على شَفا تَغْريرِ)
٤ -.
(عالِمٌ لَا أشَكُّ أنِّي إِلَى اللهِ إِذا مِتُّ أوْ عَذابِ السَّعيرِ)
٥ -.
(ثُمَّ أَلْهو ولستُ أَدْرِي إِلَى أيِّهِما بعده يصيرُ مصيري)
٦ -.
(أيُّ يومٍ عَلَّ أفْظعُ من يَوْمٍ بِهِ تُبْرِزُ النُّعاةً سَرِيري)
٧ -.
(كُلَّما مُرَّ بِي على أهْلِ نادٍ كُنتُ حينا بهم كَثيرَ الْمُرورِ)
٨ -.
(قِيلَ مَن ذَا على سَريرِ الْمَنايا قيلَ هَذَا مُحَمَّدُ بنُ يَسيرِ)
[ ٢ / ١٤٢٩ ]
١ -.
(إِذا كانتِ السَّبْعونَ داءَكَ لَمْ يَكُنْ لِدائكَ إلاَّ أَنْ تَموتَ طَبيبُ)
(وإنَّ امْرَأ قَدْ سارَ سَبْعيَنَ حِجَّةً إِلَى مَنْهَلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَريبُ)
(إِذا مَا مَضى القَرْنُ الَّذي أنْتَ فِيهِمُ وخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فأنْتَ غَريبُ)
[١٠٤١]
وقالَ سابِقٌ البَرْبَرِيّ // (من الْبَسِيط) // ١.
(النَّفْس تَكْلَفُ بالدُّنْيا وقَدْ عَلِمَتْ أنَّ السَّلامَةَ مِنْها تَرْكُ مَا فِيهَا)
٢ -.
(واللهِ مَا قَنِعَتْ نَفْسٌ بِمَا رُزِقَتْ مِنِ الٍ مَعيشَة إلاَّ سَوْقَ يَكْفِيها)
[ ٢ / ١٤٣٠ ]
٣ -.
(أَمْوالُنا لِذَوي المِيراث نَجْمَعُها ودورُنا لِخَراب الدَّهْرِ نَبْنيِها)
٤ -.
(قِسْ بالتَّجارِبِ أَحْداثَ الزَّمانِ كَما تَقيسُ نَعْلًا بِنَعْلٍ حينَ تَحْذوها)
٥ -.
(واللهِ مَا عَبَرَتْ فِي الأرْضِ قاطِرَةٌ إلاَّ وَصَرْفُ اللَّيالي سَوْفَ يُفنِيها)
[١٠٤٢]
وقالَ بَكْرُ بنُ حَمَّادٍ التَّاهَرْتيّ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٤٣١ ]
١ -.
(غَفَْلتُ وحادي الْمَوْتِ فِي أثَري يَحْدر فَإنْ لَمْ أرُحْ مَيْتًا فَلَا بُدَّ أغْدو)
٢ -.
(أرَى عُمُرِي وَلَّى ولَم أَتْرُك الْمُنَى وَلَيْس مَع] زادٌ وَفِي سَفَرِي بُعْدُ)
٣ -.
(أُنَعِّمُ جِسْمي باللِّباسِ وَلِينِه وَلَيْسَ لِجِمْي مِنْ قَميصِ البِلى بُدُّ)
٤ -.
(كَأَنِّي بِهِ قَدْ مُدَّ فِي بَرْزَخِ البِلى وَمْنْ فَوْقِهِ تُرْبٌ ومِنْ تَحْتِهِ لَحْدُ)
٥ -.
(وَقَدْ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْمحَاسِنُ وامَّحَتْ فَلَمْ يَبْقَ فَوْقَ العَظْمِ لَحْمٌ وَلَا جِلْدُ)
٦ -.
(عَسى غافِرُ الزَّلاَّتٍ يَغْفُرِ زَلَّتي فَقَدْ يَغْفِرُ الْمَوْلى إِذا أذْنَبَ العَبدُ)
[١٠٤٣]
وقالَ آخَر // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٤٣٢ ]
١ -.
(نُراعُ بِذٍِ كْرِ الْمَوْتِ فِي حِينِ ذِكْرِ ٥ وتَعْتَرِضُ الدُّنْيا فَنَلْهو وَنَلْعَبُ)
٢ -.
(فَنَحْنُ بَنو الدُّنْيا خُلِقْنا لِغَيْرِها وَمَا كُنْتَ فِيها فَهْوَ شَيْءٌ مُحَبَّبُ)
[١٠٤٤]
وَقَالَ ابنُ عَبْدِ رَبِّه // (من الْبَسِيط) // ١.
(بادِرْ إِلَى التَّوْبَةِ الْخَلْصاءِ مُجْتًَهدًِا والْمَوتُ وَيْحَكَ لَمْ يَمْدُدْ إلَيْكَ يدا)
[ ٢ / ١٤٣٣ ]
٢ -.
(وَارْقُبْ مِنَ الله وَعْدًا لَيْسَ يُخْلفُهُ لَا بُدَّ للهِ مِنْ إنْجازِ مَا وَعَدا)
٣ -.
(وإنَّما الْمَرْءُ فِي الدُّنْيا عَلى خَطَرٍ إنْ لَمْ يَِكُنْ مَيِّتًا لي اليَوْمِ ماتَ غَدا)
[١٠٤٥]
وَقَالَ المتنبّي // (من الْكَامِل) // ١.
(أَيْنَ الأَكاسِرَة الْجبَابِرَة الأُلَى كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا)
٢ -.
(مِنْ كُلِّ مَنْ ضاقَ القَضاءُ بِجًَيْشِهِ حَتَّى ثَوَى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ)
٣ -.
(خُرْسٌ إِذا نُودُوا كَأَنْ لَمْ يَعْلَموا أَنَّ الكَلاَمَ لَهُمْ خَلالٌ مُطْلَقُ)
[ ٢ / ١٤٣٤ ]
٤ - (والْمَوْتُ آتٍ والنُّفوسُ نَفائِسٌ والْمُسْتَغِرُّ بِما لَدَيْهِ الأَحْمَقُ)
(والْمَرْءُ يَأْمُلُ والْحَياةُ شَهِيَّةُ والشَّيْبُ أَوْقَرُ والشَّبِيبِةُ أَنْزَقُ)
[١٠٤٦]
وقالَ الشَّريفُ الرَّضِي // (من الوافر) // ١.
(أَتذْهَلُ بَعْدَ إنْذارَِ الْمَنايا وَقَبْلَ النَّزْعِ أُنْبَضَت الْحَنايا)
٢ -.
(رُوَيْدَكَ لَا يَغُرَّكَ كَيْدُ دُنْيا هِي المِرْنانُ مُصِمِيَةَ الرَّمايا)
٣ -. فَإنَّكَ سالِكٌ فِيها طَريقًا تُقَطَّعُ فيهِ أرْقابُ الْمَِطايا)
[ ٢ / ١٤٣٥ ]
٤ -.
(أتَرْجو الْخُلْدًَ فِي دارِ التَّفاني وَأَمْنَ السِّرْبِ خُطَطِ البَلايا)
٥ -.
(وَتُغْلِقُ دونَ رَيْبِ الدَّهْر بابًاَ كأَنَّك آمِنٌ قَرْعَ الرَّزايا)
٦ -.
(وإنَّ الْمَوْتَ لازِمَةٌ قِراهُ لُزومَ العَهْدِ أعْناقَ البَرابا)
٧ -.
(لَنا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْهُ غازٍ لَهُ المِرْباعُ مِنَّا والصَّفايا)
٨ -.
(إِذا قُلْنا أَغِبَّ رأيْتَ مِنْهُ كَميشَ الذَّيْلِ يَطَّلِعُ الثَّنايا)
٩ -.
(يُطيل غُرورَنا مَهَلُ الْأَمَانِي ونَنْسى بَعْدَهُ عَجَلَ الْمَنايا)
[١٠٤٧]
وَقَالَ المعريّ // (من مخلّع الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٤٣٦ ]
١ -.
(أينَ مضى آدمٌ وشِيثٌ وأينَ من بَعْدِهِ أنوشُ)
٢ -. مرَّ أبي تَابعا أبَاهُ ومرَّ عُمري فكم أَعيشُ)
٣ -.
(لامُلكَ إلاّ لِرَبِّ عَرْشِ تَزِلُّ عَِنْ أمرِهِ العُروشُ)
٤ -.
(خفّ مِن الْخَوْف كلّ طَوْدٍ حتّى كأنَّ الجبالَ رِيشُ)
٥ -.
(تَطِيشُ نَبْلُ الرُّماةِ منّا وأسُهمُ الحتفِ لَا تَطيشُ)
[ ٢ / ١٤٣٧ ]
٦ -.
(وَلم يَزَل لِلْمَنونِ جَيشٌ تَفِرُّ مِن ذكرِهِ الجيُوشُ)
٧ -.
(يَخُبُّ بالنعشِ حامِلُوة وشدَّما سَارتِ النّعوشُ)
٨ -.
(لَا حبَّذا الإنسُ والخطايا وَحبَّا النُّسكُ والوُحوشُ)
(١٠٤٨)
وَقَالَ ابْنُ صَارَة // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٤٣٨ ]
١ -.
(يَا مَنْ يُصِيخُ إلَى دَاعي السَّفاهِ وَقَدْ نَادَى بكَ النّاعِيَان الشَّيْبُ وًَالكِبَرُ)
٢ -.
(إنْ كُنْتَ لاتَسْمَعُ الذِّكُرى فَفِتَم ثوى فٍِ ي رَاُسِكَ الوَاعِيانِ السَّمُعُ والبَصَرُ)
٣ -.
(لَيْسَ الأصَمُّ وَلَا الأعَمى سَوَى رَجُلٍ لَمْ يَهْدِهِ الَِهاديِانِ العَيْنُ وَالأثَرُ)
٤ -.
(لَا الدَّهْرُ يَبْقى وَلَا الدُّنْيا وَلَا الفَلَكُ الْ أَعْلى وَلَا النَّيِّرانِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ)
٥ -.
(لَيَرْحَلنَّ عَنِ الدُّنْيا وإنْ كَرِها فِرَاقَهَا الثَّاويان البَدْوُ وَالْحَضَرُ)
(١٠٤٩)
وَقَالَ أبُو مُحَمَّد بنُ السِّيد // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٤٣٩ ]
١ -.
(تَجَهُّزُكَ الأًدْنى عُنِيتَ بذِكْرِهِ وَضَيَّعْتَ مِنْ جَهْل تَجَهُّزكَ الأقْصى)
٢ -.
(لَقَدْ بعْتَ مَا يَبْقى بمَا هُوَ هَالِكٌ وَآثَرْتَ لَوْتَدْري عَلَى فَضْلِكَ النَّقْصَا)
[١٠٥٠]
وَقَالَ أيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَا دارُبا إلاَّ وَفَاةٌ لَوَ انَّنا تُفَكِّرُ والأُخْرى هِيَ الْحَيَوانُ)
٢ -.
(شَرَيْنَا بَهَا عِزًّا يَهْونُ جَهَالةً وَشَتَّانَ عِزٌّ لِلْفَتى وَهَوَانُ)
[ ٢ / ١٤٤٠ ]
كَمُلَ بَابُ الزُّهْدِ وَالْمَوَاعِظِ بِحَولِ اللهِ تَعَالَى وَبِكَمَالِهِ كَمُلَ جَمِيع الدِّيوَانِ والْحَمُدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ وَصَلىَّ الله عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّد نَبِيِّيه الكَرِيمِ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليما عَلَى يَدَيْ الفٌَ قيرٍِ إِلَى رَبِّه الرَّاجي غُفْرانَ ذَنْبه مُحَمد بن يُوسُف بن أَحْمد بن خلف بن صبيح وَفقه الله لطاعته بمنه لَا رب سواهُ وَذَلِكَ فِي غرَّة جُمَادَى الأول سنة ٨١٨ ثَمَان عشرَة وثمان مئة أّنَّ اللهَ أخْرًَأ
[ ٢ / ١٤٤١ ]