٢ -.
(مِكّرِّ مَفِّرًّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا كَجُلودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَّيلُ مِن عَلِ)
[ ٢ / ١١١١ ]
٣ -.
(كُمَيْتٍ يَزلُّ اللِّبدُ عَن حالِ مَتْنِه كَما زَلَّتِ الصَّفواءُ بالمُْتَنزِّلِ)
٤ -.
(مِسَحٍّ إِذا مَا السَّابِحاتُ عَلَى الوَنى أَثَرنَ بالكَديدِ الْمُرَكَّلِ)
٥ -.
(عَلى العَقْبِ جَيَّاشِ كَأَنَّ اهِزامَهُ إِذا جاشَ فيهِ حَميهُ غَليُ مِرجلِ)
٦ -.
(يَطِيرُ الغُلامُ الْخِفُّ عَنْ صَهَواتِهِ ويُلوِي بأَثوابِ العَنِيفِ الًمُثَقَّلِ)
٧ -.
(دَريْرٍ كَخُذْرُوفِ الوَليدِ أَمرَّهُ تَقَلُّبُ كَفَّيْهِ بِخَيطٍ مُوَصَّلِ)
٨ -.
(لَهُ أَبطَلا ظَبْيٍ وَساقا نَعامةٍ وَإرخاءُ سِرْحانٍ وَتَقرْيبُ تَنْفُلِ)
[ ٢ / ١١١٢ ]
٩ -.
(كَأنَّ عَلَى الكِتفَينِ مِنهُ إذَا انْتَحَى مَداكُ عَروسٍ أَوْ صَرايةُ حنْظلِ)
(٧١١)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَقَدْ أَغْتدي والطَّيرُ فِي وَكُناتِها وماءُ النَّدى يَجري على كُلَّ مِذْنَبِ)
٢ -.
(بِمُنْجَرَدٍ قَيْدِ الأَوابدِ لاحَهُ طرِادُ الْهَوادي كلّ شَأْوٍ مُغَرِّبِ)
[ ٢ / ١١١٣ ]
٣ -.
(لَهُ أَيْطلا طَبْيٍ وساقا نَعامةٍ وَصَهوَةِ غيْرٍ قائمٍ فَوقَ مَرقَبِ)
٤ -.
(لَهُ أُذًُنانِ تَعْرفُ العِتقَ فيهمَا كَسامِعتًَيْ مَذعُورةٍ وَسطَ رَبربِ)
٥ -.
(إِذا مَا جَرى شَأْوَيْنِ وابْتَلَّ عِطفُهُ تَقولُ هَزِيزُ الرِّيح مَرَّتْ بأُثْأَبِ)
٦ -. فَلِلسَّاقِ أُلْهُوبُ والِلسَّوْط دِرَّةٌ وَلِلزَّجرِ مِنهُ وَقعُ أًهوَجَ مِنعَبِ)
٧ -.
(فَأَدرَكًَ لَمْ يَجهَدْ وَلَم يَثنِ شَأوَةُ يَمرُّ كَخُذْروفِ الوَلِيدِ المُْثَقَّبِ)
[ ٢ / ١١١٤ ]
(٧١٢)
وقالَ أَيْضا // (من المتقارب) //
(وأركبُ فِي الرَّوْعِ خًَيْفانَةً كَسا وجْهَها سَعَفُ مُنْتَشِرْ)
(لَهَا حافِرٌ مِثُل قَعبِ الوليدِ رُكِّب فيهِ وَظِيفٌ عَجِرْ )
(لَهَا عَجُزّ كصَفاةِ الْمَسيلِ أبرزَ عَنها جُحافٌ مُضِرّ )
[ ٢ / ١١١٥ ]
(لَهَا عُذَرٌ كَقُرونِ النّساءِ رُكِّبْنَ فِي يَوْمِ ريحٍ وصِرّ)
(وسالِفةٌ كسَحوقِ اللُّبانِ أَضَرَمَ فيهِ الغَوِيُّ السُّعُرْ)
(لَهَا جَبهَةٌ كسراةِ المْحَنِّ حَذَّفَهُ الصَّانِعُ الْمُقتَدِرْ)
(لَهَا مَنخَرٌ كَوِجارِ السِّباعٍ فًَمِنهُ تُرِيحُ إِذا تَنبَهِرْ)
(إِذا أقبَلت قُلت دُبَّاءَةٌ مِنَ الْخُضِر مَغموسَةٌ فِي الغُدُرْ)
(وَإِن أدبَرتْ قُلتَ أُثفِيَّةٌ مُلَملَمةٌ لَيسَ فِيهَا أُثُرْ)
١٣ -.
(وَإن أعرَضَتْ قُلتَ سُرعوفةٌ لَهَا ذَنَبٌ خَلَفَها مُسبَطِرٌ)
[ ٢ / ١١١٦ ]
١٤ -.
(ولِلسَّوْطِ فِيهَا مُجالٌ كَمَا تَنَزَّلَ ذُو بَرَدٍ مُنهَمِرْ)
[٧١٣]
وَقَالَ أَيْضا وتُروى لِغَيرِه // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَقد أَغتَدى قَبل العُطاسِ بِهَيكلٍ شَديِدِ مَشَكٍّ فَعمِ الْمُنَطَّقِ)
٢ -.
(كأّنًٍّ غُلامي إذْ علا حالَ مَتنهِ على ظَهرِ بازٍ فِي السَّماءِ مُحلِّقِ)
٣ -.
(رَأَى أرنَبًا فانقَضَّ يَهْوي أمامهُ سَرِيعًا وجَلاَّها بِطرفِ مُلَقِلقِ)
[ ٢ / ١١١٧ ]
٤ -.
(فَصادَ لنا ثَورًا وَعَيرًا وأرنبًا عِداءً وَلم يُنضَح بماءٍ فَيَِعْرَقِ)
٥ -.
(كَأَنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحرِةِ عُصارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيبٍ مُفَرَّقِ)
[٧١٤]
وقالَ عَلقَمَةُ بنُ عَبدَةَ // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَقد أغتَدي والطَّيْرُ فِي وُكُناتِها وماءُ النَّدَى يَجرِي عَلى كُلِّ مِذنَبِ)
٢ -.
(بِمُنجَرِدٍ قَيْدِ الأَوابِدِ لاحَهُ طِرادُ الْهَوادي كُلَّ شأوٍ مُغَرِّبِ)
[ ٢ / ١١١٨ ]
٣ -.
(إِذا أنفًَدوا زادًا فإنَّ عِنانَهُ وأكرُعَهُ مُستَعملًا خَيْرُ مكسَبِ)
٤ -.
(رَأيْنا شِياهًا يَرتَعِينَ خَمِيلةً كَمشي العَذارى فِي الْمُلاءِ الْمُهدَّبِ)
٥ -.
(فَبَيْنا تَمارِينا وعَقدُ عِذارهِ خَرجنَ عَلَيه كالْجُمان الْمُثقَّبِ)
٦ -.
(فَأَدرَكهُنَّ ثانِيًا مِنْ عِنانهِ يَمُرُّ كمرِّ الرِّائحِ الْمُتَحلِّبِ)
[ ٢ / ١١١٩ ]
[٧١٥]
وقالَ الأَسْعَرُ الْجُعْفِيَ // (من الْكَامِل) // ١.