٢ -.
(إنِّي وَجَدْتُ الْخَيْلَ عِزًّا ظاهِرًا تُنْجي مِنَ الغُمَّى وَيَكْشِفْنَ الدُّجَى)
[ ٢ / ١١٢٠ ]
٣ -.
(وَيَبِتْنَ لِلثَّغرِ الْمَخُوفِ طلائِعًا وَيُثِبْنَ لِلصُّعْوكِ جَمَّةَ ذِي الغِنى)
٤ -.
(يَخُرجنَ مْنْ خَللِ الثَّنايا شُرَّعًا كَأَصابعِ الْمَقْرورِ أَقْعى فَاصطَلى)
[٧١٦]
وَقَالَ جَريرُ بْنُ الْخَطَفى // (من الْكَامِل) // ١.
(إنَّا لَنَذعَرُ حَيثُ كَانَ عَدُوَّنا بِالْخَيْلِ لاحِقَةَ الاْ ياطلِ قودا)
٢ -.
(ونَحُوطُ مَحمِيةً وتَحمِي سَرحَنا جُرْدٌ تَرى لِمُغارِها أُخدودا)
٣ -. أَجرَى قَلائِدها وَخَدَّد لَحْمَها ألاَّ يَذُقنَ مَع الشَّكائمِ عُودا)
٤ -.
(وَطَوى القِيادُ مَعَ الطِّرادِ بُطونَها طَيَّ التِّجار بحَضْرَمَوتَ بُرودا)
[ ٢ / ١١٢١ ]
(٧١٧)
وَقال طُفَيْلٌ الغَنَوِي // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَفِينا رباطُ الْخَيْلِ كُلّ مُطَهَّمِ رجيلٍ كَسِرْحانِ الغَضى الْمُتأَوِّبِ)
(وَجُرْداءَ مِمْراحٍ نبيلٍ حِزامُها طَروحٍ كَعُودِ النّبعةِ المتنخّبِ)
(إِذا قيلَ نَهْنِهْها وَقد جَدَّ جدُّها تَرامَتْ كَخُذروفِ الْوَلِيد الْمُثَقَّبِ)
(جَلبنا من الأعرافِ أعرافِ عَمْرَةٍ وأعرافِ لُبنى الْخَيْل يَا بُعْدَ مَجْلَبِ)
[ ٢ / ١١٢٢ ]
٥ -.
(وِرادًا وحُوًّا مُشرِفًا حَجَباتُها بَناتِ حِصانٍ قد تُعولِمَ مُنجِبِ)
٦ -.
(وكُمْتًا مُدَمّاةً كَأنَّ مُتونَها جَرى فوقَها واستَشْرتْ لَوْنَ مّذْهَبِ)
٧ -.
(كَأَن متونَ الماءِ فَوق مُتونِها اشارِيرُ مِلْحٍ فِي مَباءَة مُجْرِبِ)
٨ -.
(وللْخَيْل أيّامّ فَمَن يَصْطَبِرْ لَهَا ويَعْرِفْ لَهَا أيامَها الْخَيْرَ تُعْقِبِ)
(٧١٨)
وقالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(وَلنْ تُفارِقَني مَا عِشتُ سَلهَبَةٌ مثلُ النَّعامَةِ فِي أوصالها طولُ)
٢ -.
(أَو قارحٌ فِي الغُرابيّات ذُو نَسبٍ وَفِي الجِراءٍ مِسَحُّ الشَّدِّ إجفِيلُ)
[ ٢ / ١١٢٣ ]
٣ -.
(وغارةٍ كحريق النّار زَعزَعَها مِخْراقُ حَرْبٍ كَصَدرِ السَّيْفِ يُهلولُ)
٤ -.
(شَهِدتُ ثُمْتَ لْمْ أحْو الرّكابَ إِذا سُوقِطنَ ذُو قتيبٍ مِنْها ومَرحْولُ)
٥ -.
(بساهِم الوَجْهِ لم تُقْطَعْ أباجِلُهُ يُصُانُ وَهُوَ لِيَومٍ فِيه مبذولُ)
[ ٢ / ١١٢٤ ]
[٧١٩]
وقالَ حَبِيبُ بْن أوْسٍ الطَّائيّ // (من الْكَامِل) // ١.
(مَا مُقْرَبٌ يَخْتالَ فِي أشْطانِهِ مَلاَنُ مٍ نْ صَلَفٍ بِهِ وَتَلَهْوُقِ)
٢ -.
(بِحَوافِرٍ حُفْرٍ وَصُلْبٍ صُلَّبٍ وَأشاعِرٍ شُعْرٍ وَخَلْقٍ أخْلَقِ)
٣ -.
(ذُو أوْلَقٍ تَحْتَ العَجاجِ وإنَّمًا مِنْ صَحَّة إفراطُ ذاكَ الأَوْلَقِ)
٤ -.
(مُسْوَدُّ شَطْرٍ مِثْلَ مَا اسْوَدَّ الدُّجي مُبْيَضُّ شَطْرِ كأبيِضاضِ الْمُهْرَقِ)
[ ٢ / ١١٢٥ ]
٥ -.
(قَدْ سالَتِ الأوضاحُ سَيْل قَرارَةٍ فيهِ فَمُفْتَرِقٌ عَلَيْهِ ومُلْتَقِ)
٦ -.
(تُغْرى العُيونُ بِهِ ويُفِلْقُ شاعِرٌ فِي نَعْتِهِ عَفْوًا ولَيْسَ بمُفِلقِ)
٧ -.
(بِمُصَعَّدٍ مِنْ حُسِنهِ ومُصَوَّب ومُجَمَّعٍ فِي خَلْقِهِ ومُفَرَّقِ)
[٧٢٠]
وقالَ أَيْضا // (من السِّريع) // ١.
(إنْ زارَ مَيْدانًا سبى أهْلَهُ أوْ نادِيًا قامَ إلَيْهِ الْجُلوسْ)
[ ٢ / ١١٢٦ ]
٢ -.
(تَرى رِزان القَوْمِ قَدْ أسْمَحَتْ أعْيُنُهُمْ فِي حُسْنِهِ وَهْيِ شُوسْ)
٣ -.
(كأَنما لاحَ لَهْمُ بارِقٌ بالْمَحْل أوْ زُفَّتٍ إلَيْهِمْ عَروسْ)
٤ -.
(سامٍ إِذا اسْتَعْرَضْتَهُ زانَهُ أعْلًى رَطيبٌ وقَرارٌ يَبيسُ)
٥ -.
(كَأَنَّما خامَرَةُ أَوْلَقٌ أَوْ غازَلَتْ هامَتَهُ الْخَنْدَرِيسْ)
[٧٢١]
وقالَ أبُو عُبادَةَ البُخْتُرِيّ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٢٧ ]
١ -.
(وَأَغَرَّ فِي الزَّمَنِ البَهِيمِ مُحَجَّلٍ قَدْ رُحْتُ مِنْهُ عَلى أَغَرَّ مُحَجَّلِ)
٢ -. الْهَيْكَلِ الْمَبْنِيٍّ إلاَّ أّنًّه فِي الْحُسْنِ جاءَ كصورَةٍ فِي الْهَيْكَلِ)
(يَهْوي كَما يَهْوِي العُقابُ وَقَدْ رَأَتْ صَيْدًا وَيَنْتَصِبُ أنْتِصابَ الأَجْدَلِ)
(مُتَوَجِّسٌ برَقيقَتٌ يْنِ كَأَنَّما تُرَيانِ مِنْ وَرَقٍ عَلَيْهِ مُوَصَّلَِ)
(جَذْلانَ يَنْفُضُ عُذْرُةً فِي غُرَّةٍ يَقَقِ تَسِيلُ حُجُولُها فِي جَنْدَلِ)
(ذَهَبُ الأعالي حَيْثُ تَذْهَبُ مُقْلَةٌ فِيهِ بِناظِرِها حَديدُ الأَسْفلَ)
(صافي الأَدِيم كأَنَّما عُنِيَتْ لَهُ بِصَفاءٍ نُقْبَتِهِ مُداوِسُ صَيْقَلِ)
[ ٢ / ١١٢٨ ]
٨ -.
(وتَخالُهُ كُسِيَ الْخُدودَ نَواعِمًا مَهْما تُواصِلْها بِلَحْطٍ تَخْجَل)
٩ -.
(وتَظَنَّ رَيْعانَ الشَّبابِ يَرُوعُهُ مِنْ جِنَّةٍ أَوْ نَشْوَةٍ أَوْ أَفْكَلِ)
١٠ -.
(مَلَكَ العُيُونَ فًَإِنْ بَدا أَعْطَيْنَهُ نَظَرَ الْمُحِبِّ إِلَى الحْبَيِبِ الْمُقْبِلِ)
(٧٢٢)
وقالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(أمَّا الْجوادُ فَقَدْ بَلَوْنا يَوْمَهُ وَكَفَى بِيَوْمٍ مُخْبِرٍ عَنْ عامِهِ)
٢ -.
(جارَي الجِيادَ فَطارَ عَنْ أَوْهامِها سَبْقًا وكادَ يَطِيرُ عَنْ أَوْهامِهِ)
[ ٢ / ١١٢٩ ]
٣ -.
(جَذْلانَ تَلْطِمُهُ جَوانِبُ غُرَّةٍ جاءَتْ مَجِيءِ البَدرْ عِنْدَ تَمامِهِ)
٤ -.
(وَاسْوَدَّ ثُمَّ صَفَتْ لِعَيْنَيْ ناظِرٍ جَنَباتُهُ فَأَضاءَ فِي إِظًلامِهِ)
٥ -.
(مالتْ جَوانبُ عُرْفِهِ فَكَأَنَّها عَذَباتُ أَثْلٍ مالَ تَحْتَ حَمامِهِ)
٦ -.
(وَمُقَدَّمُ الأثذُنَيْنِ تَحْسِبُ أَنَّهُ بِهِما يَرَى الشَّخْصَ الَّذي لأَمامِهِ)
٧ -.
(وكَأَنًَّ فارسَهُ وَراءَ قَذالِهِ رِدْفٌ فَلَسْتَ تَراهُ مِنْ قُدَّامِهِ)
٨ -.
(لانَتْ مَعاطِفُهُ فَخَيَّلَ أَنَّهُ لِلْخَيْزُرانِ مُناسِبٌ بِعِظامِهِ)
٩ -.
(وكَأَنَّ صَهْلَتَهُ إِذا اسْتَعْلَى بِها رَعْدٌ يُقَعْقِعُ فِي ازدحامِ غَمامِهِ)
[٧٢٣]
وقالَ أَيضًا // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٣٠ ]
١ -.
(فَأَعِنْ عًَلى غَزْوِ العَدُوِّ بُمنْطَوٍ أَحْشاؤُهٌُ طيَّ الكِتابِ الْمُدْرجِ)
٢ -.
(إِمَّا بأَشْقَرَ ساطعٍ أَغْشَى الوَغَى مِنْهُ بِمِثْلِ الكَوْكَبِ الْمُتَأَجِّجِ)
٣ -.
(مُتَسَرْبِلٍ شِيَةً طَلَتْ أَعْطافَهُ بِدَمٍ فَما تَلْقاهُ غَيْرَ مُضَرَّجِ)
٤ -.
(أَوْ أَدْهَمٍ صافي السَّوادِ كَأًِنَّهُ تَحْتَ الكَمِيِّ مُظَهَّلرٌ بِيَرَنْدَحِ)
٥ -.
(ضَرِمٍ يَهيجُ السَّوْطُ مِنْ شُؤْبوبِهِ هَيْجَ الْجَنائِبِ مِنْ حَرِيقِ العَرْفَجِ)
٦ -.
(خَفَّتْ مَواٌ قعُ وَطْئِهِ فَلَوَ أنَّهُ يَجْري بِرمْلَةِ عالج لَمْ يُرْهِجِ)
٧ -.
(أَوْ أَشْهَبٍ يَقَِقٍ يُضِيُ وَراءهُ مَتْنٌ كَمَتْنِ اللُّجَّة الْمُتَرَجْرِجِ)
[ ٢ / ١١٣١ ]
٨ -.
(تَخْفَى الْحُجولْ وَلَو بَلغْنَ لَبانَهُ فِي أَبْيَضٍ مُتَأَلِّقِ كالدُّمْلُجٍ)
٩ -.
(أَوْ أُبْلَقٍ يَلْقَى العُيونُ إِذا بَدا مِنْ كُلِّ لَوْنٍِ مُعْجبٍ بِنَموذَجِ)
١٠ -.
(جَذْلانَ تَحْسُدهُ الجِيادُ إِذا مَشَى عَنَقًا بِأَحْسَنِ حُلَّةٍ لم تُنْسَجِ)
١١ -.
(أَرْمي بهِ شَوْكَ القَنا وَأَرُدُّهُ كالسِّمْعِ أَثَّرَ فِيهِ شَوْكُ العَوْسَجِ)
[ ٢ / ١١٣٢ ]
٢ -.
(وَأَذْعَرُ الَّربْرَبَ عَنْ أَطْفالِهِ بِأَعْوَجيٍّ دُلَفِيِّ الْمُنْتَسَبْ)
(تَحْسَبُهُ من مَرَحِ العِزِّ بهِ مُسْتَنْفَرًا بِرَوْعًَةٍ أَوْ مُلْتَهَبْ)
(مُضْطَربٌ يَرْتَجُّ مِنْ أَقْطارِهِ كَالْمَاءِ جالَتْ فِيهِ رِيحٌ فَاضْطَرَبْ)
(وَهْوَ عَلى إِرْهافِهِ وَطيِّه يَقْصُرُ عَنْهُ المِحْزَمانِ واللَّبَبْ)
(مُحْتَدِمُ الْجَرْيِ يُباري ظِلَّهُ وَيَسْبِقُ الأَحقْبَِ فِي شَوْطِ الْخَبَبْ)
(إِذا تَظَنًّيْنا بِهِ صَدَّقَنا وَإِنْ تَظَنَّى فَوْتَهُ العَيْرُ كَذَبْ)
(لَا يَبْلُغُ الْجَهْدُ بهِ راكِبَهُ ويَبْلُغُ الرِّيحَ بِهِ حَيْثُ طَلَبْ)
[ ٢ / ١١٣٣ ]
[٧٢٥]
وقالَ إسَحاقُ بُنُ خَلَف البَهْراني // (من الْكَامِل) // ١.
(كَمْ كَمْ تُجَرِّعُهُ الْمَنونَ وَيَسْلَمُ لَوْ يَسْتًَطِيعُ شَكا إلِيْكَ لَهُ فَمُ)
[ ٢ / ١١٣٤ ]
٢ -. فِي كُلِّ مَنْبِتِ شَعْرَةٍ مِنْ جِلْدِهِ خَطٍّ يُنَمِّقُهُ الْحُسامُ المْخْذَمُ)
٣ -.
(مَا تُدْركُ الأَرْواحُ أَدْنى جَرْيهِ حَتَّى يَفُوتَ الرِّيحَ وَهْوَ مُقَدَّمُ)
٤ -. رَجَعْتْهُ أَطْرافُ الأَسِنَّةِ أَشْقَرًا واللَّونُ أَدْهَمُ حِين ضَرَّجَهَ الدَّمُ)
[٧٢٦]
وقالَ ابْنُ الْمُعْتَزّ // (من الوافر) //
[ ٢ / ١١٣٥ ]
١ -.
(أَراجعتي فِداك بأَعوجيَّ كقِدْحِ النَّبْعِ فِي الرَّيشِ اللُّوْامِ)
٢ -.
(بأَدْهمَ كالظَّلامِ أَغزَّ يَجْلو بِغُرَّتهِ دَياجيرَ الظَّلامِ)
٣ -.
(تَرى أَحجالَهُ يَصْعَدْنَ فيهِ صُعودَ البَرٌِ فِي جوِّ الغَمامِ)
(٧٢٧)
وقالَ أَيْضًا // (من المديد) // ١.
(رُبَّ رَكبٍ عَرَّسوا ثُمخَّ هَبُّوا نَحو أَسراجٍ وشَدِّ رِحالِ)
[ ٢ / ١١٣٦ ]
٢ -.
(وعَدَونا بِأَعِنَّةٍ خَيلٍ تَآكلُ الأرضَ بأيْدٍ عِجالِ)
٣ -.
(زَيَّنَِتها غُرَرٌ ضاحِكاتٌ كبدورٍ فِي وُجوهِ لَيالِ)
(٧٢٨)
وقالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(ولَقدْ غَدوتَ عَلى طِمِرٍّ سابِحٍ عَقدَتْ سَنابِكُه عَجاجَةَ قَسطَلِ)
٢ -.
(مُتَلثِّم لُجمَ الْحَديدِ يَلوكُها لَوْكَ الفَتاةِ مَساوِكًا مِن إِسحِلِ)
٣ -.
(ومُحجَّلٍ غَير اليَمينِ كأنَّهُ مُتَبخترٌ يَمشي بكُمٍّ مُسبلِ)
[ ٢ / ١١٣٧ ]
٧٢٩ -)
وقالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(ولَقد وَطئتُ الغيثَ يَحمِلُني طِرْفٌ كلَونِ الصبُّحِ حينَ وفَدْ)
٢ -.
(طارتُ بَهِ رِجْلْ مُلَسَّعَة رجَّامةٌ لِحَصى الطَّريقِ وَيَدْ)
٣ -. بَلَّ الْمَها بِدِمائِهِنَّ ولَمْ يَبتَلَّ مِنهُ بالْحَميمِ جَسَدْ)
[ ٢ / ١١٣٨ ]
٤ -.
(جَمَّاعُ أَطْرافِ الصُّوارِ فَما الْاُول عَلَيهِ إِذا جَرَى بأشدٌ)
٥ -.
(لَمّا أُذِيِقَ السَّوطَ طارَ وقَدْ جارَ الغُلامَ علَيه حِينَ جَلَدْ)
٦ -.
(يَمشي فيُعرِضُ فِي العِنانِ كَمَا صَدفَ الْمَشوقُ وَذُو الدَّلالِ وَصَدّ)
(٧٣٠)
وَقَالَ المتنبّي // (من الطَّوِيل) // ١.
(وعَيْني إِلَى أُذْنَيْ أغَرَّ كأنَّهُ مِنَ اللّيلِ باقٍ بينَ عَينَيهِ كوكَبٌ)
٢ -.
(لَهُ فَضلةٌ عَن جِسمِه فِي إهابِهِ تَجِيءُ على صَدْرٍ رحيبٍ وتذهَبُ)
٣ -.
(شَققتُ بهِ الظَّلماءَ أُدْني عِنانَهُ فَيَطغى وأُرخيهِ مرِارًا فَيَلعب)
٤ -.
(وأصرعُ أيَّ الوَحشِ قَفَّيْتُهُ بهِ وأُنزِلُ عَنهُ مِثلًَهُ حينَ أركَبُ)
[ ٢ / ١١٣٩ ]
(٧٣١)
وقالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(ولكِنَّ بالفُسطاطِ بَحرًا أَزَرتُهُ حَياتي ونُصْحي والْهَوى والقَوافيا)
٢ -.
(وَجُردًا مَددْنا بينَ آذانِها القَنا فَبِتْنَ خِفافًا يَتَّبِعنَ العَوالِيا)
٣ -.
(تَماشى بأَيدٍ كثلَّما وافَتِ الصَّفا نَقشْنَ يهِ صَدرَ البُزاهِ حَوافِيا)
٤ -.
(ويَنظُرنَ من سودٍ صَوادقَ فِي الدُّجى يَرينَ بَعيِداتِ الشُّخوصِ كَمَا هِيا)
٥ -.
(وتَنصِبُ لِلْجَرسِ الْخَفيٍّ مَسامِعًا يَخَلنَ مُناجاةَ الضَّمير تَناديا)
٦ -.
(تُجاذِبُ فُرسانَ الصَّباحِ أعِنَّةُ كأنَّ على الأعناقِ مِنْهَا أفاعِيا)
[٧٣٢]
وقالَ أَيضًا // (من المنسرح) // ١.
(يُتَبِّلُهمِ وَجة كُلِّ سابحةٍ أربَعُها قَبلَ طَرفِها تَصِلُ)
٢ -.
(جَرداءَ مِلْءِ الحِزامِ مُجْفَرَةٍ تَكونُ مِثلَيْ عَسِيبِها الْخُصَلُ)
[ ٢ / ١١٤٠ ]
٣ -.
(إنْ أدبَرتْ قُلتَ لَا تَلِيلَ لَهَا أَو أقْبلَتْ قُلتَ مَا لَهَا كَفلُ)
٤ -.
(قَد صَبغتْ خَدَّها الدِّماء كَمَا يَصْبُعُ خَدَّ الْخَريدةِ الْخَجلُ)
(٧٣٣)
وقالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(وَمُهجَةٍ مُهجَتي مِن هَمِّ صاحِبها أدركتُها بجَوادٍ ظَهْرهُ حَرَمُ)
٢ -.
(رجلاهُ فِي الرَّكْضِ رِجْلٌ واليَدانِ يَدٌ وفعلُهُ مَا تُريدِ الكَفُّ والقَدمُ)
[٧٣٤]
وَقَالَ أَبْو الفتحِ كُشاجمِ // (من الْكَامِل) // ١.
(قَدْ لاحَ تَحتَ الصُّبحِ لَيْلٌ مُظْلُم إذْ راحَ فِي الصُّبحِ الْمُحَلَّى الأَدهُم)
٢ -.
(ديِباجُ ألوانِ الْجِيادِ ولَم يَكُنْ لِيُخَصَّ بالدِّيباجِ إلاَّ الأَكرمُ)
[ ٢ / ١١٤١ ]
٣ -.
(ضَحِكَ اللُّجَينُ عَلَى سَوادِ أَدِيمهِ وكَذا الظَّلامُ تُنِيْرُ فيهِ الأَنجمُ)
(فكأَنَّهُ بِبَنَاتِ نَعْش مُلَبَّبٌ وكأَنَّما هُو بالثُّريّا مُلجَمُ)
[٧٣٥]
وقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(مَن شَكَّ فِي فَضلِ الكُمَيتِ فًَبينَهُ فِيهِ وبينَ يقينِهِ الْمِضْمارُ)
٢ -.
(فِي مَنظَرٍ مُسْتَحسنِ أَخْبارُهُ مَحمُودةٌ إِذ تُبتَلى الأَخبارُ)
٣ -.
(ماءٌ تدفَّقَ طاعةًٍ وسلاسةً فَإِذا استَدرَّ الْخُضْرُ مِنْهُ فَنارُ)
[ ٢ / ١١٤٢ ]
٤ -.
(وصَفَ الْخَلُوقَ أديمُه فكأنَّما أهْدى الْخَلُوق لجلدِه عطَّارُ)
٥ -.
(قَصُرتْ قِلادةُ نَحرهِ وعذارُهُ والرُّسغُ وَهْي من العِتاقِ قَصارُ)
٦ -.
(لَو لم تكُنْ للخيلِ نسبةُ خَلْقهِ لحكتهُ فِي أشكالِها الأطيارُ)
[٧٣٤٦]
وَقَالَ أَبْو القَاسِم مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَمَا وَأَبي الطِّرْفِ الْمُنَجَّب إنَّهُ حريًّ بِأَن يحظى لَدَيْكَ خَليقُ)
[ ٢ / ١١٤٣ ]
٢ -.
(فإنْ لم أشاهدْهُ يجاري فإنَّهُ سيَسْبِقُ عندَ النَّفع وَهو يسوقُ)
٣ -.
(مِنَ البُهْمِ وَرْدُ اللَّونِ شيِبَ بكمتَةٍ كَمَا شِيْبَ بالْمِسكِ الفتيقِ خَلوقُ)
٤ -.
(فَلَو مِيْرَ كُلُّ لَونٍ بذاتِهِ جرى سَبَجٌ مِنْهُ وذابَ عقيقُ)
٥ -.
(تهلَّلَ مَصقولَ النَّواحي كأنَّهُ إِذا جال ماءُ الْحُسن فِيهِ غَريقُ)
٦ -.
(لَهُ مِنخَرٌ لَا يملكُ البُهرُ أمرَهُ وَلَا مَسرَحُ الأَنْفاسِ فِيهِ يَضيقُ)
٧ -.
(وَيُنصِتُ للهَيجاءِ سَمَعًا كأنّهُ سِنَانٌ عتيدٌ للطِّعانِ ذَليقُ)
٨ -.
(ويخطو على صُمٍّ خفيفٍ وُقُوعُها صِلاَبٍ تردُّ الصُّمَّ وهيَ فَليقُ)
٩ -.
(تَنافَسُ فِيهِ أعينٌ ومَسامعٌ وتكبو رياحُ خلفَهُ وبُروقُ)
[ ٢ / ١١٤٤ ]
[٧٣٧]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(فَكَم قائلِ لَمَّا رَآهَا شَوَافِنًا أَما تَرَكُوا ظَبيًا بَِتْيْماءَ أعْفرا)
٢ -.
(غداةَ غَدتْ من أبلَقٍ ومُجَزَّعٍ وَوَرْدٍ ويحمومٍ وأصدى وأشقَرا)
٣ -.
(وَمن أَدءرًَعٍ قد قُنِّعَ اللَّيْلَِ حالكًا على اأَنَّهُ قد سُرْبِلَ الصُّبْحَ مُسْفِرا)
[ ٢ / ١١٤٥ ]
٤ -.
(وأشعلَ وَرْدِيَّ اصفر مُذهَبٍ وأدهَمك وضًّاحٍ وأشهبَ أقْمَرا)
٥ -.
(وَذي كُمْتَهٍ قد نازَعَ الْخَمْرَ لونَها فَمَا تدَّعيهِ الْخَمْرُ إلاّ تَنَمِّرا)
٦ -.
(محجَلةُ غُرًّا وزُهْرًا نواصعًا كأنّ قَبَاطِيًّا عَلَيْهَا مُنَشَّرا)
٧ -.
(وَبُهْمًا إِذا استقلَلْنَ حُوًَّا كَأَنَّمَا عُلِلْنَ إِلَى الأرساغ مسكًا وعَنْبَرا)
٨ -.
(تودُّ البُزاةُ البيضُ لَو أنَّ قُوتَها عَلَيْهَا وَلم تُرزَقْ جنَاحا ومِنْسَرا)
[٧٣٨]
وَقَالَ الْمَعَرِّيُّ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١١٤٦ ]
١ -.
(وَقَد أغْتَدِي واللَّيْلُ يبكي تأسُّفًا على نَفسه والنَّجمُ للغَرْبِ مائلُ)
٢ -.
(بريحٍ أُعِيرَتْ حافِرًا من زَبْرَجَدِ لَهَا التِّبُر جسمٌ والُّجينُ خَلاخِلُ)
٣ -.
(كأنَّ الصَّبَا ألقَتْ إلَيَّ عنانَهَا تَخُبُّب بِرَحْلي تَارَة وتُنَاقِلُ)
٤ -.
(إِذا اشتاقَتِ الْخَيْلُ المناهلَ أعرضَتْ عَنِ المَاء فاشتَاقَتْ إِلَيْهَا الْمَناهِلُ)
[ ٢ / ١١٤٧ ]
[٧٣٩]
وَقَالَ أيْضًا // (من الوافر) // ١.
(لَقَد جَشَّمْتَ نفسكَ مُثقِلاتٍ فجشِّمْهُنَّ أَرْبَعَة عِجَالا)
٢ -.
(أذالَ الْجَريُ منهُ زَبَرْجَدِيًّا وَمَا حقُّ المكرَّمِ أَن يُذَالا)
٣ -.
(وَقد يُلْفَى زَبَرْجَدُهُ عقيقًا إِذا شَهِدَ الأمِيرُ بِهِ القِتَالا)
[ ٢ / ١١٤٨ ]
٤ -.
(أَخَفُّ من الْوَجِيه يَدًَا ورِجْلًا وأَكْرمُ فِي الجيادِ أَبَا وخَالا)
٥ -.
(وكلُّ ذؤابةٍ فِي رَأس خَوْدٍ تَمَنَّى أَنْ تكونَ لَهُ شِكَالا)
٦ -.
(يَوَدُّ التِّبْرُ لَوْ أَمْسَى حديدًا إِذا حُذِيَ الحديدُ لَهُ نِعَالا)
٧ -.
(نَشَأْنَ مَعَ النَّعامِ بكُلِّ دَوِّ فقد أَلِفَتْ نتائِجُهَا الرِّئَالا)
٨ -.
(ولَّما لم يسابِقْهُنَّ شيءٌ من الْحَيَوانِ سابَقْنَ الظِّلاَلا)
(٧٤٠)
وَقَالَ القَسْطَلِّيُّ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٤٩ ]
١ -.
(سَامي التَّليلِ كأنَّ عَقْدَ عِذارِهِ فِي رَأس غُصْنِ البانةٍ الميَّادِ)
[ ٢ / ١١٥٠ ]
٢ -.
(يُهدَى بِمثل الفرقَدَ ونابَ عَنْ رَعيِ السِّماكِ بقَلبِهِ الوَقَّادِ)
٣ -.
(وكأنَّما أَطَأُ الأَبَاطِحَ والرُّبَا بِعُقَابٍِ شاهقةٍ وحَيَّةِ وَادِ)
٤ -. وكأنّهُ من تحتِ سَوْطِيَ خَارِجا فِي الرَّوْعِ شُعْلَةُ قادِحٍ بِزِنَادِ)
[٧٤١]
وقالَ يوسُفُ بنُ هارونَ الرَّمادِي // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٥١ ]
١ -.
(وَقد أغْتَدي والصبُّحُ فِي تُوريسِهِ تَقْضي العُيونُ لَهُ بِوَجْهِ عليلِ)
٢ -.
(بأَقَبَّ لَوْنَ الآبَنوسِ مُفَضَّضِ فِي غُرّةٍ منهُ وَفِي تَخْجِيلِ)
٣ -.
(يُزْهَى بتجِليَةٍ اللِّجامِ كَمَا زَها مَلكٌ مُحَلَّى الرّأس بالإكليلِ)
٤ -.
(مُستْرِقٌ لصِفِاتِ زيدِ الْخَيْلِ والغَنَوِيِّ والْمُزَنيِّ والضِّلِّيلِ)
[ ٢ / ١١٥٢ ]
٥ -.
(مُتَقَلِّبٌ مَرَحَ القَضِيبِ اللَّدْنِ قد مالَتْ بِهِ الأرْواحُ كلَّ مُمِيلِ)
٦ -.
(يَعْلو ويَخفِضُ فِي الصَّهلِ كأنَّما هُوَ مُفْردٌ لَحنًا لِكُلِّ صَهيلِ)
٧ -.
(فَكأَنَّ فِي فيهِ الْمَلاهيَ حَرَّكَتْ لكَ فِي خفيفٍ تَارَة وثَقيلِ)
٨ -.
(فَبَدَتْ لًَنا بيضٌ بَعُدْنَ فَلَم تُنَلْ إلاّ بِعَيْنِ الوَهْمِ والتَّخْييلِ)
٩ -. ٥ (ريحٌ ولكنْ مَا تُغِبُّ بإثْرها بَرْقًا فَلَمْ تَمْطُلْهُ بالتَّطويلِ)
[ ٢ / ١١٥٣ ]
[٧٤٢]
وقالَ ابْنُ خفاجَةَ // (من الْكَامِل) // ١.
(وأَقَبَّ ورديِّ القميصِ بمثلِه يُغْشَى الظلامُ وتُقْهَرُ الظُّلمانُ)
٢ -.
(مُتَخايلٌ فِي نشوةٍ مُتَطاولٌ فِي عِزَّةٍ فكأنَّه نَشْوانُ)
٣ -.
(يَنْقَضُّ مِنْهُ فِي العَجاجَةِ كوكبٌ ويَهيجُ فِي أشطانِهِ شَيْطانُ)
[ ٢ / ١١٥٤ ]
٤ -.
(مُتَعَشِّقٌ لَو غازَلَتْهُ مُقْلَةُ لَسَلا بِهِ عَن مَيَّةٍ غيلانُ)
٥ -.
(فَبَدا وَقد ملأَ النفوسَ مَسَرَّةً وَجرى فَمَا مُلِئَتْ بِهِ الأجفانُ)
٦ -.
(مُتَخطِّفٌ مَا شاءَهُ متعطِّفُ فَكَأَنَّمَا هُوَ فِي العِيان عِنانُ)
٧ -.
(وَلَرُبَّ يومِ كريهةٍ قد خاضَهُ سَبْحًا وَمِيَُ سيوفهِ غُدرانُ)
٨ -.
(وَمن الْحَميِمِ بمعطَفيهِ فِضَّةٌ ومنَ النَّجيعِ بصدرِهِ عِقْيانُ)
(٧٤٣)
وقالَ أبنُ اللَّبَّانة // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٥٥ ]
١ -.
(مَلأَتْ أَعِنَّتَها إلَيْكَ رياحا خَيْلٌ غَدَتْ أَجْسادُها أَرْواحا)
٢ -.
(مِنْ كُلِّ طَيَّارٍ يَجيءُ كأَنَّهُ مِنْ كُلِّ عَضْوٍ فيهِ هَزَّ جَناحا)
٣ -.
(لَبِسَ الجلالَ الْمُعْلَماتِ ذُيولُها كالْخَوْدِ تَلْبَسُ لِلْهداءِ وشاحا)
٤ -.
(واهَتزّ غُصْنًا مِنْ أَمَامِي يانِعًا وراْتَجَّ دِعْصًا خَلْفَ ذاكَ رَداحا)
٥ -.
(وَغَدا مَجالُ السَّرْج مِنْهُ قَرارَةٍ لِلْماءِ ضاقَ مَكانُها وانْداحا)
٦ -.
(مِنْ أَدْهَمٍ كاللَّيْلِ راقَ أَديُمهُ فَحَسِبْت طَيَّ ظَلامِهِ إصْباحا)
٧ -.
(وَمُوَرْدٍ لَوْ كانَ يَعْرَقُ خِلْتهُ وَرْدًا بمِاء الوَرْدِ شُنَّ فَفاحا)
٨ -.
(وَكُمَيْتِ لَوْنِ لَا تَشُكُّ بأنَّهُ جَمَدَتْ مَعاطِفُهُ وكانَتْ رَاحا)
٩ -.
(شُكْرًا لِمُهْديها إلَيْكَ فإنَّما أهْدى البَوارِقُ نَيِّرًا وَضَّاحا)
[ ٢ / ١١٥٦ ]
(٧٤٤)
وَقَالَ ابْنُ حَمْديس // (من الطَّوِيل) // ١.
(وطائِرَةٍ بُذَّ الخيولُ بهَا سَبْقا وَقد لَبسَتْ للعًَيْنِ مِنْ فَرَسٍ خَلْقا)
٢ -.
(إِذا شِئْتُ ألقَتْ بِي على الغَرْبِ رِجلها ونالَت يَدٌ مِنْهَا بَوثبَتِها الشَّرْقا)
٣ -.
(كرِيحٍ تَرى مِنْ نَقْعِها سُحُبًا لَهَا ومِنْ رَشْحِها قطْرًا ومِنْ لَحْظهِا بَرْقا)
[ ٢ / ١١٥٧ ]
[٧٤٥]
وقالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(ومُجرِّرٍ فِي الأَرْض ذيلَ عَسِبهِ حَمَلَ الزَّبَرْجَدَ مِنْهُ جسْمُ عَقيقِ)
٢ -. يَجْري وَلَمْعُ البَرْقِ فِي آثارهِ مِن كَثْرَةِ الكَبَوات غَيْرَ مُفِيقِ)
٣ -.
(ويكادُ يَخرُجُ سُرعَةً عَن ظِلِّهِ لًَوكانَ يَرْغَبُ فِي فِراقِ رَفيقِ)
[٧٤٦]
وقالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٥٨ ]
١ -.
(ودُجُنَّةٍ كالنِّفْسِ صُبَّ على الثَّرى مَزَّقْتُ مِنْها بالسرَى جِلْبابا)
٢ -.
(فِي مَتْنِ ناهِبَةِ الْمَدى يَجري بهَا عِرْق تمكَّنَ فِي النِّجارِ وَطابا)
٣ -.
(بِزَبَرْجَدِ يَّاتٍ إِذا عَلَتْ الصَّقا وقَعتْ نواقِلُها عَلَيْهِ صِلابا)
٤ -.
(ونَكادُ نَشْرَبُ مِنْ تَسامي جيدِها مَاء تَسوقُ بهِ الرِّياحُ سَحابا)
٥ -.
(ذَعَرَتْ غُرابَ اللَّيْلِ بِي فَكَأنَّي لأَصيدَةُ مِنْها رَكبْتُ عُقابا)
[٧٤٧]
وقالَ عَبْدُ الكَرِيمِ بنُ إبراهيمَ النَّهشَلِيَ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١١٥٩ ]
١ -.
(هَنَتْكَ أميرَ الجودِ خَيرُ هَدِيَّةٍ تَقَدَّمها الإيمانُ واليُمْنُ والفَخْرُ)
٢ -.
(بِيَوْمٍ تَسامى فِيهِ وَرْدٌ مُسَوَّمٌ وأًَشْقَرُ يَعْبوبٌ وسابحةٌ حِجْرُ)
٣ -.
(وَدُهْمٌ كأنَّ اللَّيْلَ ألْقَى رِداءَهُ عَلَيْها فَمَرْفوعُ النَّواحي ومُنْجَرُّ)
[ ٢ / ١١٦٠ ]
٤ -.
(وَقَبَّلَها ضوءُ الصَّباحِ كَرَامَة فَهُنَّ إِلَى التَّحجيلِ مَرْثومَةٌ غُرُّ)
٥ -.
(وَبُلْقٌ تقاسَمْنَ الدُّجُنَّةَ والضُّحَى فمنْ هَذِه شَطْرٌ ومِنْ هذهِ شَطْرُ)
٦ -.
(ولاحِقةُ الأقْراب لَوْ جازَتِ الصَّبَا كَبَتْ خَلْفَها واعتاقَ ريح الصَّبا حَسْرُ)
٧ -.
(كرائمُ مكتوبٌ أَبوهَا ومُذْهَبٌ تَلوحُ عليهنَّ الْمَشابِهُ والنَّجْرُ)
٨ -.
(مُجَزَّعةٌ غُرٌّ كأنَّ جلودَها تَجَزَّعَ فِيهَا اللُّؤْلُؤُ الرَّطْبُ والشَّذْرُ)
٩ -.
(وصُفْرٌ كأنَّ الزَّعفرانَ خضابُها وإلاَّ فمِنْ ماءِالعًَقيقِ لَها قِشْرُ)
١٠ -.
(وشُهْبٌ مِنَ اللُّجّش استُعِيرَتْ مُتونُها ومٍِ نْ طُرَرِ الأَقمارِ أَوْجُههُا القُمْرَ)
١١ -.
(غذا هَزَّها مَشْيُ العِرَضْنَةِ عارَضَتْ قُدردَ العَذارى هَزَّ أعْطافَها السُّكْرُ)
١٢ -.
(عَلَيْها السُّروجُ الْمُحكَماتُ إِذا مَشَتْ بِها الْخُيَلاءَ الْخَيْلُ رَنَّحَها الكِبْرُ)
[ ٢ / ١١٦١ ]
[٧٤٨]
وقالَ أَبُو بَكر بنُالعَطَّار // (من الْبَسِيط) // ١.
(والْجَيْشُ قَدْ جَعَلتْ أبْطالْهُ مَرَحا تَخْتالُ عَنْ خُيَلاءِ السُّبَّقِ العُتُقِ)
[ ٢ / ١١٦٢ ]
٢ -.
(إِذا تَسَعَّرَتِ الْهَيْجاءُ أَخْمَدَها مَا فِي مَعاطِفها مِنْ نَدْوَةِ الَعَرقِ)
(هِيَ البُهورُ ولكِنْ فِي كَوائِبِها عِنْدَ الكَريهةِ مَنْجاةٌ مِنَ الغَرَقِ)
(٧٤٩)
وقالَ النَّخْلِي // (من الوافر) // ١.
(حَمَلَ البَدْرَ جوادٌ سابحٌ تَقِفُ الريحُ لأدْنى مَهَلِهُ)
[ ٢ / ١١٦٣ ]
٢ -.
(لَبِسَ اللَّيْلَ قَميصًا سابغًا فالثُّريَّا نُقَطٌ فِي كَفَلِهْ)
٣ -.
(وكَِأْنَّ الصُّبْحَ قَدء خِيضَ بهَا فَبَدا تَحْجِيلُهُ مِنْ بَلَلِهْ)
٤ -.
(كُلُّ مَطْلوبٍ وإنْ طارَتْ بِهِ رجْلُهُ مِنْ أَجْلِهِ فِي أجَلِهْ)
[٧٥٠]
وَقَالَ ابنُ وضَّاحٍ الْمُرْسِيُّ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٦٤ ]
١ -.
(ولَقَدْ غَدَوتُ مشرّقا حتّى إِذا مَا لم أشِمْ برقًا لأُفقِ المغْربِ)
٢ -.
(بأَغرَّ أوجَسَ للَّسَّماء بسمِعهِ يَرْميهِ بينَ المقلَتَيْنِ بكَوْكب)
٣ -.
(وتفتَّحَتْ أوضاحُهُ فِي شَعرِهِ فأتاكَ بينَ مُفَضَّضٍ ومُذَهَّبٍ)
[ ٢ / ١١٦٥ ]