(وعَضبٌ حسامُ الْحَدِّ ماضٍ كأنهَّهُ إِذا لاحَ فِي وقعِ الكتيبَةٍ نَارُ)
(وقُمصُ حديدٍ ضافياتٍ ذيولُهَا لَهَا حَدَقٌ خُزْرُ العيونِ صِغارُ)
[ ٢ / ١١٩٢ ]
٤ -.
(وبَيْضٌ كأَنصافِ البدورِ أَبيّةٌ إِذا أمتَحَنَتْهُنَّ السُّيوفُ خِيَارُ)
(٧٧٧)
وَقَالَ المتنبّي // (من الطَّوِيل) // ١.
(نُوَدِّعهمْ والبَبْنُ فِينا كأَنَّهُ قَنَا ابْن أبي الهيجاءِ فِي قلبِ فَيْلَقِ)
٢ -.
(قَوَاضٍ مَوَاضِ نسجُ داوودَ عِنْدهَا إِذا وقعَتْ فِيهِ كَنَسْجِ الْخَدَرْنَقِ)
[ ٢ / ١١٩٣ ]
٣ -.
(هَوَادٍ لأملاكِ الجيوش كأنَّها تَخَيَّرُ أرواحَ الكُماةِ وتَنْتَقي)
٤ -.
(تَقُدُّ عَلَيهم كلَّ درعٍ وجَوْشَنْ وتَفْري إِلَيْهِم كلَّ سُورٍ وخَنْدَقِ)
٥ -.
(يُغير بهَا بَيْنَ اللُّقانِ ووَاسِطٍ وَيَرْكُزُهَا بَيْنَ الفُراتِ وجِلَّقِ)
٦ -.
(ويُرجَعها حُمْرًا كَأَنَّ صحيحَهَا يُبَكِّي دَمًا من رَحمَه المتدقِّقِ)
[٧٧٨]
وَقَالَ أَيْضًا ١.
(تَرُدُّ عَنهُ قَنَا الفُرسانِ سابغةٌ صَوبُ الأَسنَّةِ فِي أثنائِهَا دِيَمُ)
٢ -.
(تَخُط فِيهَا العَوَالي ليسَ تَنْفُّذُهَا كأَنَ سِنانٍ فوقَهَا قَلَمُ)
[ ٢ / ١١٩٤ ]
[٧٧٩]
! وَقَالَ التَّهَامِي // (من الْكَامِل) // ١.
(قَوْمّ إذاَ لَبِسوا الدُّروعَ حَسبِتْتَهَا سُحُبًا مُزَرّرةُ عَلى أَقْمارِ)
٢ -. ٢.
(وَكَأنَّما مَلَؤوا عُبَابَ دُروعهُم وَغَمودَ أَنْصُلِهمْ سَرَاب قِفارٍ)
٣ -.
(وَكَأَنَّما صَنَعُ السَّوابِغِ عِزَّهُ ماءُ الحديدِ فَصَاغَ ماءَ قَرَارِ)
٤ -.
(زَرَدًا وَأحْكَمَ كلّ مَوْضِعِ حَلْقَةٍ بحبَابَةٍ فِي مَوْضعٍ الْمِسْمَار)
٥ -.
[ ٢ / ١١٩٥ ]
٦ -. ٥.
(فَتَدَرَّعوا بِمُتُونِ ماءِ راكِدٍ وتَقَنَّعُوا بِحَِبَابِ ماءٍ جارِ)
(٧٨٠)
وَقَالَ الْمَعَرِّيِّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(مُلَقِّي نَوَاصِي الْخَيلِكُلَّ مُرِشَّةٍ مِنَ الطَّعنِ لاَ يرجُو البَقَاء طَعِنُهَا)
[ ٢ / ١١٩٦ ]
٢ -.
(وَمُثكِلُ فُرسانِ الوَغَى كُلَّ نَثْرَةٍ يَوَدُّ خَليجٌ رَاكِدٌ لَو يَكُونُهَا)
٣ -.
(إذَا أُلقِيَتْ فِي الأَرضِ وَهْيَ مَفَازَةً مِن الْماء خِلْتَ الأَرضَ يجْرِي مَعِينُهَا)
٤ -.
(وَتَبْغِي عَلَى القاعِ السَّويِّ تثبّتًا فَيَمْنَعُهَا مِنْ أَنْ تَثَبَّتَ لِينُهَا)
٥ -.
(وَمَا بَرِحَتْ فِي سَاحَةِ السَّهلِ يَرتَمي بِهَا مَوجُهَا حَتَّى نَهتْهُ حُزُونُهَا)
٦ -.
(غَديرٌ وَشَتْهُ الرِّيحُ وِشْيَةَ صَانعِ فَلَم يَتَغَيَّرْ حينَ دَامَ سَكُونُها)
٧ -.
(كأنَّ الدَّبَى غَرقَى بِهِ غَيْرَ أَعْيُنٍ إذَا رُدَّ فِيهَا نَاظِرٌ يَسْتَبينُهَا)
٨ -.
(وَمَا حَيَوانُ البَرِّ فِيهَا بسالِمٍ إذَا لم يُغِثْهُ سِيْفُهَا أَو سَفِيْنُهَا)
٩ -.
(فَلَو لَمْ يَضَعْهَا عَنهُ للسِّلمِ فَارِسٌ لَخُلِّدَ مَا دَامَتْ عَلَيْهِ غُضُونُهَا)
[ ٢ / ١١٩٧ ]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(مَناجدُ لبَّاسُونَ كُلَّ مُفاضَةٍ كأَنَّ غَديراَ فاضَ مِنْهَا عَلى الْجسْمِ)
٢ -.
(كَأَنَّهُمُ فِيهَا أُسودُ خَفِيَّةٍ وَلكنْ على أَكْتَادها خُلَلُ الرُّقْمِ)
[ ٢ / ١١٩٨ ]
[٧٨٢]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(أَقَائِدَها تَغُصُّ الجوَّ نَقْعًا وفوقَ الأَرْضٍ مِنْ عَلَقٍ جِسادُ)
٢ -.
(عَلَيها اللاَّبِسُونَ لكلَّ هَيْجٍ بُرُودًا غُمْضُ لَا بِسها سُهادُ)
٣ -.
(كَأثوابِ الأَرَاقِمِ مَزَّقَتهَا فَخاطَتْهَا بأَعْيُنِها الْجَرادُ)
(٧٨٣)
وَقَالَ أَبُو الفَضل بن شرف // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١١٩٩ ]
١ -.
(حَيْثُ السَّوَابقُ تَرْدَى وَهْيَ دامِيَةٌ وَالبيِضُ وَاضِحَةٌ فِي العِثْيَرِ الكَدِرِ)
٢ -.
(والزَّاعِبيّةُ لَمْ يُصْحَبْنَ عَنْ وَهَلٍ وَالسَّابِرِيَّةُ لَمْ يُلْبَسْنَ عْنْ جَوَرَ)
[ ٢ / ١٢٠٠ ]
٣ -.
(مِنْ كُلِّ مَاذيَّةٍ أُنْثَى فَيَا عَجَبًا كَيْفَ اسًتَهَانَتْ بِوَقْعِ الصَّرِم الذّكر)
٤ -.
(مِثْل البَوَارِقِ إذْ أَوْمَضْنَ عَنْ سُحُبٍ أَو الْجَدَاوِل لَمَّا فِضْنَ عَنْ غُدُرِ)
٥ -.
(إنْ قُلْتَ نَارٌ أَتَنْدى النَّارُ مُلْهَبَةً أَوْ قُلْتَ مَاءٌ أَيَرْمِي الْمَاءُ بالشَّرَرِ)
[ ٢ / ١٢٠١ ]
١ -.
(جَمَعَ السَّرْدُ قُوى أَزرارِها فَتَآخَذْنَ بِعَهدٍ مُوثَقَ)
٢ -.
(تَسْتَزِلُّ الكفَّ عَن صفحِتها فَهْيَ مِنْها فِي صعيدٍ زَلقِ)
٣ -.
(وجلَتْ فِي الحربٍ من وَخسرَ القنَا فَتَوَارَت حَلَقًا فِي حَلَقِ)
[ ٢ / ١٢٠٢ ]
١ -.
(تَهَابُ الْمَنايا فِي عَصا أَو حَديدةٍ وَتُوهِنُ مَا دارَت بِهِ الأعينُ النَّجلُ)
٢ -.
(ولَم أَر شَيئًا مثلَهُ طَالَ طولَهُ إِلَى الموتِ إلاَّ مَا تنازعه النَّبلُ)
٣ -.
(جَرى الْمَوتُ فِي عِطفَيْهِ بَدْأ وعودَةً كَمَا كانَ يَجري فِيهما الماءُ مِن قَبْلُ)
٤ -.
(فأَصبَحَ مِمَّا ذاقَ مَنْبِتُهُ الكُلَى كَما كانَ مَيَّادًا وَمنْبِتُهُ الرَّمْلُ)
[ ٢ / ١٢٠٣ ]