(٦٧٣) قَالَ بكر بن النطاح // (من الْكَامِل) // ١
(بَيْضاءُ تَسْحَبُ مِنْ قِيامٍ فَرْعَها وَتَغيبُ فيهِ وَهْوَ وَحْف أسْحَمُ)
٢ - (فَكَأَنَّها فيهِ نَهارٌ مُشْرِقٌ وَكَأَنَّهُ لَيْلٌ عَلَيْها مُظْلِمُ)
[ ٢ / ١٠٧٩ ]
(٦٧٤) وَقَالَ ابْن الرُّومِي // (من المنسرح) // ١
(وفاحِمٍ وارِدٍ يُقَبَّلُ مَمْشاهُ إِذا اخْتالَ مُسْبلًا عُذُرَهْ)
٢ - (أقْبَلَ كاللَّيْلِ فِي مَفارِقِهِ مُنْحَدِرًا لَا يَلُومُ مُنْحدَرَهْ)
٣ - (حَتَّى تَناهَى إِلَى مَواطِئِهِ يَلْثِمُ مِنْ كُلِّ مَوْطِئٍ عَفَرَهْ)
٤ - (كَانَّه عاشِقٌ دَنا شَغَفًا حَتَّى قَضَى مِنْ حبَيبِه وَطَرَهْ)
[ ٢ / ١٠٨٠ ]
(٦٧٥) وَقَالَ مُسلم بن الْوَلِيد // (من الطَّوِيل) // ١
(أجَدَّكِ هَل تَدرِينَ أنْ رُبَّ لَيلَةٍ كَأنَّ دُجاها مِنْ قُرونِكِ يُنشَرُ)
٢ - (نَصِبْتُ لَها حَتَّى تَجلَّتْ بِغُرَّةٍ كَغُرةِ يَحْيَى حِينَ يُذكَرُ جَعفَرُ)
(٦٧٦) وَقَالَ ابْن المعتز // (من الطَّوِيل)
(سَقَتنِيَ فِي لَيْلٍ شَيِبهٍ بِشَعرِها شَبِيهَةٌ خَّديها بِغَيرِ رَقِيبِ)
٢ - (فأمسيت فِي ليلين للشعر والدجى وشمسين من خمر وخد حبيب)
[ ٢ / ١٠٨١ ]
وَقَالَ المتنبي // (من الْكَامِل) // ١
(كَشَفَتْ ثَلاثَ ذَوائِبٍ مِنً شَعرِها فِي لَيلَةٍ فَأَرَت لَيالِيَ أرْبعا)
٢ - (وَاستقبَلتْ قَمرَ السَّماءِ بِوَجْهِها فَأَرتنَي القمريْنِ فِي وَقتِ مَعا)
(٦٧٨) وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) // ١
(لَبِسنَ الوَشْيَ لَا مُتَجمِّلاتٍ وَلكِنْ كَي يَصُنَّ بِه الْجَمال)
٢ - (وَضَفَّرن الغَدائِرَ لَا لِحُسنٍ وَلكِنْ خِفنَ فِي الشَّعرِ الضَّلالا)
[ ٢ / ١٠٨٢ ]
(٦٧٩) وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن مطران // (من الطَّوِيل) // ١
(ظِباءٌ أعارَتْها الْمَها حُسْنَ مَشْيِها كَما قَدْ أعارَتْها العُيُونَ الْجَآذِرُ)
٢ - (فَمن حُسْنِ ذَاك الْمَشْيِ جاءتْ فَقبَّلتْ مَوطِئَ مِنْ أقْدامِهِنَّ الغَدائِرُ)
[ ٢ / ١٠٨٣ ]