(٦٩٧) قَالَ الْأَعْشَى // (من الْبَسِيط) // ١
(غَرَّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها تمشي الْهُوَيني كَمَا يمشي الوجي الوَحِلُ)
٢ - (كَأنَّمِشيَتها مِن بَيتِ جارَتِها مَشيُ السَّحابَةِ لَا رَيْثٌ وَلا عَجلُ)
(٦٩٨) وَقَالَ تَمِيم بن مقبل // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٠٩٧ ]
١ - (يَهزُزْنَ لِلْمَشي أوصالًا مُنَعَّمَةً هَزَّ الْجَنوبِ مَعاْ عِيدانَ يَبرينا)
٢ - (أَو كاهِتزازِ رُدَينيِّ تَداولَهُ أَيدي التِّجارِ فَزادوا مَتنَه لِينا)
٣ - (يَمشِينَ هَيلَ النَّقا مالَت جَوانِبهُ يَنْهالُ حِينًا ويَنهاهُ الثَّرى حِينا)
[ ٢ / ١٠٩٨ ]
(٦٩٩) وَقَالَ عمر بن أبي ربيعَة // (من المنسرح) // ١
(أبْصَرْتُها غُدوَةً ونِسْوَتها يَمشِينَ بَين الْمَقامِ والْحَجرِ)
٢ - (بيضًا حسانا خرائدا قطفا يَمْشين هونا كمشية الْبَقر)
٣ - (قَدْ فٌ زنَ بالْحُسنِ والْجَمالِ مَعًا وفُزنَ رِسلًا بالدَّلِّ والخفَرِ)
(٧٠٠) وَقَالَ بشر بن أبي خازم // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٩٩ ]
١ - (حَوراءُ يَمنَعُها القِيامَ إِذا قامَت تَمامُ الْخَلْقِ والبُهْرُ)
٢ - (مَشْيَ النَّزِيفِ يَجُرُّ مِئْزرهُ ذَهَبَت بأكثَرِ عَقلِه الْخَمرُ)
(٧٠١) وَقَالَ بشار بن برد // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٠٠ ]
١ - (وَيَشكُّ فِيهَا النَّاظِرونَ إِذا عَدَت وَتَسِيلُ أَو تَمشِي لَهُم تَأوِيدا)
٢ - (دَرَجَتْ على قَصَبٍ رَواجِحَ فَانثَنَت كالْخَيزُرانَةِ غادَةً أُملُودا)
(٧٠٢) وَقَالَ الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف // (من الْبَسِيط) // ١
(شَمْسٌ مُقَدَّرةٌ فِي خَلْقِ جاريةٍ كأنَّما كَشحُها طَيُّ الطَّواميرِ)
٢ - (كَأنَّها حِينَ تَمشي فِي وَصائفِها تَخْطُو عَلى البَيضِ أَو خُضرِ القَوارِيرِ)
[ ٢ / ١١٠١ ]
(٧٠٣) وَقَالَ غَيره // (من الْكَامِل) // ١
(شَبَّهتُ مِشيتَها بِمِشْيَةِ ظافرٍ يَخْتالُ بَينَ أسِنَّة وَسُيوفِ)
٢ - (صَلِفٍ تَناهَت نَفسهُ فِي نَفْسهِ لَمَّا انثَنى بِسِنانهِ الْمَرعُوفِ)
(٧٠٤) وَقَالَ بكر بن النطاح // (من المنسرح) // ١
(تَمشي على الْخَزِّ مِن تَتَرٌّ فِها فَتَشتَكي رِجْلُها مِنَ التَّرفِ)
٢ - (لَو مَرَّ هارُونُ فِي عَساكِرِهِ مَا رَفَعت طَرْفَها مِنَ الصَّلَفِ)
[ ٢ / ١١٠٢ ]
(٧٠٥) وَقَالَ المتنبي // (من الطَّوِيل) // ١
(حِسانُ التَّثَنِّي يَنقشُ الوَشيُ مِثلَهُ إِذا مِسْنَ فِي أجسامِهِنَّ النَّواعمِ)
٢ - (وَيَبسِمنَ عَن دُرُّ تَقلَّدْنَ مِثلَهُ كَأنَّ التَّراقي وُشِّحَت بالْمَباسِمِ)
[ ٢ / ١١٠٣ ]
(٧٠٦) وَقَالَ غَيره // (من الْكَامِل) // ١
(يَمْشِينَ مَشيَ قَطا البِطاح تَأوُّدًا خُمصَ البُطونِ رَواجحَ الأكْفالِ)
٢ - (وَإِذا أرَدْنَ زِيارةً فَكأنَّما يَنفُضنَّ أرجُلَهُنَّ مِن أوحالِ)
(٧٠٧) وَقَالَ كشاجم يصف سَواد الشّعْر // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١١٠٤ ]
١ - (رَنَتْ فَأصابَتْ سِرَّ قَلْبي بِلَحْظِها لَها فِي الْحَشا لَذْعٌ وَلَيس لَها جرحُ)
٢ - (وَقد حَسرت عَنْ واضحِ الشَّعرِ قاتمِ بِخَطَّيْ ظَلامٍ شَقَّ بَيْنهما صُبحُ)
(٧٠٨) وَقَالَ سديف فِي جَمِيع الصِّفَات // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١١٠٥ ]
١ - (لَفَظ الْخُدورُ إليكَ حُورًا عِينا أنسَينَ مَا جَمع الكِناسُ قَطينا)
٢ - (وَإذا ابتَسمنَ فَعَن بُروقِ غَمامة أَو أقحوانِ الرَّمْل باتَ مَعِينا)
٣ - (وَإِذا نَطَقنَ تَخالُهنَّ نَواظمًا دُرًّا يُفَصَّلُ لُؤلُؤًا مَكنُونا)
٤ - (وَإِذا طَرفنَ طَرفنَ عَن حَدقِ الْمَها وَفَضلْنَهُنَّ مَحاجِرًا وَعُيونا)
٥ - (فَكَأنَّ أنفاسَ الظِّباءٍ تَمُدُّها وَخُصورَهُنُّ لَطافةً ولُدونا)
[ ٢ / ١١٠٦ ]
٦ - (وَأصحُّ مَا رَأتِ العُيونُ رَواجِحًا وَلَهنَّ أمرضُ مَا رأيتُ عُيونا)
٧ - (وَكَأنَّما تِلكَ الوُجوهُ أهِلَّهٌ أقْمرنَ بَين العَشرِ والعِشرينا)
٨ - (وَكَأنَّهنَّ إِذا نَهضنَ لِحاجةٍ يَنهضنَ بالعَقِداتِ مِن يَبرينا)
(٧٠٩) وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس فِي مثل ذَلِك // (من الطَّوِيل) // ١
(مُهَفهفَةٌ بَيضُاء غَير مُفاضةٍ تَرائِبهُا مَصْقٌ ولَةٌ كالسَّجنْجَلِ)
٢ - (كَبِكْرِ مُقاناةِ البَياض بِصُفْرَةٍ غَذاها نَمِيرُ الماءِ غَيْرُ الْمُحَلَّلِ)
٣ - (تَصُدُّ وَتُبْدِي عَنْ أسِيلٍ وتَتَّقي بِناظِرةٍ مِن وَحشِ وَجرةَ مُطفِلِ)
٤ - (وجيد كجيد الرئم لَيْسَ بفاحش إِذا هِيَ نصته وَلَا بمعطل)
٥ - (وَفَرعٍ يُغَشِّي الْمَتنَ أسوَد فاحِمٍ أثِيثٍ كَقنوِ النَّخلةِ الْمُتَعثكِلِ)
[ ٢ / ١١٠٧ ]
٦ - (غَدائِرهُ مُسْتَشْزِراتٌ إِلَى العُلا تضِلُّ الْمداري فِي مُثَنَّى ومرسَلِ)
٧ - (وَكَشحٍ لَطِيفٍ كالجدِيلِ مُخَصَّرٍ وساقٍ كَأُنبوب السَّقيِّ الْمُذلَّلِ)
٨ - (وَتَعطُو بِرَخصٍ غَيرِ شَثنٍ كَأنَّهُ أسارِيعُ ظبَيٍ أَو مَساويكُ إسحلِ)
٩ - (تُضِيءُ الظَّلامَ بالعِشاءِ كَأنَّها مَنارِةُ مُمْسى راهبٍ مُتَبَتِّلِ)
١٠ - (وَتُضحِي فَتِيتُ الِمسكِ فَوقَ فِراشِها نَؤُومُ الضُّحى لَم تَنتطِق عَن تَفَضُّلِ)
[ ٢ / ١١٠٨ ]