(يَا إِخْوَتِي إِنَّ الهَوَى قَاتِلِي فَيَسِّروا الأَكْفَانَ مِنْ عَاجِلِ)
٢ -.
(لاَ تَعْذلُونِي فِي اتِّباعِ الهَوَى فَإنَّنِي فِي شُغُل شَاغِل)
٣ -.
(عَيْنِي عَلَى عُتْبَةَ مُنْهَلَّةُ بَدَمْعِهَا الْمُنْسَكِبِ السِّائلِ)
٤ -. ٥ (يَا مَنْ رَأَى قَبْلِي قَتِيلًا بَكَى مِنْ شدَّةِ الوَجْدِ عَلَى القَاتِلِ)
٥ -.
(لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ حُبِّها مَا خَلاَ حُشَاشَةً فِي بَدَنٍ نَاحِلِ)
[ ٢ / ٩٩٢ ]
٦ -.
(كَأَنَّهَا مِنْ حُسْنِهَا دُرَّةٌ أَخْرَجَهَا البَحْرُ إِلَى السَّاحِلِ)
٧ -.
(كَأَنَّ فِي فِيهَا وَفي طَرْفِهَا سَوَاحِر أَقْبَلْنَ مِنْ بَابِلِ)
٨ -.
(مَدَدْتُ كَفِّي نَحْوَكُمْ سَائلًا مَاذَا تَرُدُّونَ عَلَى السَّائِل)
٩ -.
(إنْ لَمْ تُنِيلُوهُ فَقُولُوا لَهُ قَوْلا جَميلًا بَدَل النَّائِلِ)
١٠ -.
(أَوْ كُنْتُمْ العَامَ عَلَى عُسْرَةٍ مِنْهُ فَمَنُّوهُ إِلَى قَابِلِ)
(٥٩٠)
وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الشَّطْرَنْجِي وَتُرْوى لِلْعَبَّاسِ بْنَ الأَحْنَفِ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٩٣ ]
١ -.
(تَحَبَّبْ فإنًَّ الْحُبَّ دَاعيةُ الحبِّ وَكَمْ مِنْ بَعيدٍ وَهْوَ مُسْتَوْجِبُ القُرْبِ)
٢ -.
(إِذا لَمْ يَكُنْ فِي الْحُبِّ سًخْطُ وَلاَ رِضًا فَإَيْنَ حَلاَوَات الرِّسَائِلِ وَالكُتْبِ)
٣ -.
(تَفَكِّرْ فَإِنْ حُدِّثْتَ أَِنَّ أَخَا هَوّى نَجَا سَالِفًا فَارْجُ النَّجَاةَ مِنَ الْحُبِّ)
٤ -.
(وَأَطْيَبُ أَيَّامِ الَهَوى يَوْمُكَ الَّذِ] تُرَوَّعُ بِالهِجْرَان فِيهِ وَبالعَتْبِ)
(٥٩١)
وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أُوْسٍ الطَِّائِي // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ٩٩٤ ]
١ -.
(البَيْنُ جَرَّعَنِي نَقِيعَ الْحَنْظِلِ وَالبَيْنُ أُثَكَلَنِي وَإِنْ لَمْ أُثَكَلِ)
٢ -.
(مَا حَسْرَتِي أَنْ كِدْتُ أَقْضَي إِنَّمَا حَسْرَاتُ نَفْسِي أَنَّنِي لَمْ أًَفْعَلِ)
٣ -.
(نَقَّلْ فؤادَكَ حَيْثُ شئتَ مِنَ الهَوَى مَا الْحُبُّ إلاَّ لِلْحَبِيبِ الأَوَّلِ)
٤ -.
(كَمْ مَنْزَلٍ فِي الأرْضَ يَأْلَفُهُ الفَتَى وَحَنِنُهُ أَبَدًا لأَوَّل مَنْزِلِ)
(٥٩٢]
وَقَالَ اَيَْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(غَدَتْ تَستَجِيرُ الدَّمْعَ خَوْفَ نَوَى غَدِ وَعَادَ قَتَادًا عِنْدَهَا كُلُّ مَرْقَد)
٢ -.
(وَأَنْقَذًَنَا مِنْ غَمْرَةِ الْمَوْتِ أَنَّهُ صُدُودُ فَرَاقٍ لَا صُدُودُ تَعَمَّدَ)
٣ -.
(فَأَجْرَى لَهَا الإشْفَاقُ دَمْعتًا مُوَرَّدًا مِنَ الدَّمْعِ يَجْرِي فَوْقَ خَدِّ مُوَرَّدِ)
٤ -.
(هِيَ البَدْرُ يَغْنِيهَا تَوَدُّدُ وَجْهِهَا إِلَى كُلِّ مَنْ لاَقَتْ وإنْ لَمْ تَوَدَّدِ)
[ ٢ / ٩٩٥ ]
[٥٩٣]
وَقَالَ أَيَضًا مِمَّا ثَبَتَ فلِي نَوَادِرِ أَبِي عَليَّ القَالٍِ ي // (من الوافر) // ١.
(سَق] مٌ لاَ يَموتُ وَلاَ يُفِيقُ قَدَ أٌ قَرَحَ جَفْنَهُ الدَّمْعُ الطَّلِيقُ)
٢ -.
(شَديدُ الْحُزْنِ يَحْزَنُ مَنْ رَآهُ أَسِيرُ الصُّبْرِ نَاظِرُهُ أَريقُ)
٣ -.
(ضجعُ صَبَابَةٍ وَحَلِيفُ شَوْقٍ تَحَمَّلَ قَلْبُهُ مَا لاَ يُطِيقُ)
٤ -.
(يَظَلُّ كَأَنَّه مِمَّا احْتَوَاهُ يُسَعَّرُ فِي جَوَانِبِهِ الْحَرِيقُ)
[٥٩٤]
وَقَالَ أَبُو عُبَادَة البُحْتُرِيّ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ٩٩٦ ]
١ -.
(رَأَى البَرْقَ مُجْتَازًا فَبَاتَ بِلاَ لُبَ وَأَصْبَاهُ مِنْ ذِكْرى البخيلةِ مَا يُصْبِي)
٢ -.
(وَقَدْ عَاجَ فِي أَطْلالِهَا غَيْرَ مُمْسِكٍ لِدَمْعٍ وَلاَ مُصْغِ إِلَى عَذَل الرَّكْبِ)
٣ -.
(وكُنْتُ جَدِيرًا حينَ أَعرفُ مَنْزلًا لآلِ سُلَيْمَى أَنْ يُعَنِّفَنِي صَحْبِي)
٤ -.
(عَدَتْنِي عَوَادِي البُعْدِ عَنْهَا وَزَادَنِي بَهَا كَلَفًا أَنَّ الوَدَاعَ عَلَى عَتْبِ)
٥ -. وَبِي ظَمَأ لاَ يَمْلِكُ الْمَاءُ دَفْعَهُ إِلى نَهْلَةٍ مِنْ رِيقهَا الْخَصِرِ العَذْبِ)
٦ -.
(تَزَوَّدْتُ مِنها نَظْرَةً لَمْ تَجُدْ بِهَا وَقَدْ يؤخَذُ العِلْقُ الْمُمَنَّعُ بالغَصْبِ)
٧ -.
(وَما كانَ خْطُّ العَيْنِ فِي ذَاك بُغْيَتي وَلكنْ رأيتُ العينَ تَرْمِي إِلَى القَلْبِ)
[ ٢ / ٩٩٧ ]
[٥٩٥]
وَقَالَ أَيْضًا // (من المنسوح) // ١.
(بَاتَ نَديمًا لِيَ حَتَّى الصَّبَاحْ أَغْيَدُ مُجْدُولُ مَكَانِ الوِشَاحْ)
٢ -.
(كَأَنَّما يَبْسِمُ عَنْ لُؤْلُؤ مُتَضَّدٍ أَوْ بَرَدٍ أَوْ أَقَاحْ)
٣ -.
(أَمْزُجُ كَأْسي بجبنى رِيقِهِ وَإِنَّما أَمْزُجُ رَاحا برَاحْ)
٤ -.
(سِحْرُ العُيُون النُّجْلِ مُسْتَهْلِكٌ لُبِّي وَتَوْريدُ الْخُدُودِ الْمِلاَحْ)
[ ٢ / ٩٩٨ ]
[٥٩٦]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الكاملِ) // ١.
(لَمَّا مَشَيْنَ بِذِي الأَرَاكِ تَشَابَهَتْ أَعْطَافُ قفُضْبَانٍ بِهِ وَقُدُودِ)
٢ -.
(فِي حُلَّتَيْ حِبَرٍ وَرُوْضٍَ فَالْتٌ قَى وَشْيَان وَشْيُ رُبًا وَوَشْيُ بُرودِ)
٣ -.
(وَسَفْرْنَ فَامْتَلأَتْ عُيونٌ رَاقَهَا وَرْدانِ وَرْدُ جَنَى وَوَرْدُ خُدُوِد)
٤ -.
(وَضَحِكْنَ فَاغْتَرَفَ الأَقَاحِي مِنْ نَدِّى غَضِّ وَسَلْسَالِ الرُّضَابِ بَرُودِ)
٥ -.
(نَرْجُو مُقَارَبَةَ الْحَبِيبِ ودُونَهُ وَخْدٌ يُبَرِّحُ بالْمَهَارى القُودِ)
٦ -.
(وَمَتى يُسَاعِدُنَا الوِصَالُ وَدَهْرُنا يَوْمَانِ يَوْمٌ نَوِّى وَيَوْمُ صُدُودِ)
[ ٢ / ٩٩٩ ]
[٥٩٧]
وَقَالَ إبْرَاهيم بْنُ العَبَّاس وتُرْوَىِ لَقَيْسٍ الْمَجْنُون // (من الطَّوِيل) // ١.
(تَمُرُّ الصَّبَا صُبحًا بِسَاكِنِ ذِي الغَضَى فَيَصْدَعَ قَلْبِي أَنْ يَهُبَّ هُبُوبُهَا)
٢ -.
(قَريبةُ عَهْدٍ بالحبيبِ وَإِنَّمَا هَوَى كُلِّ نَفْسٍ حَيْثُ كانَ حَبيبُهَا)
٣ -.
(تَطَلَّعْ مِنْ نَفْسِي إلَيْكِ نَوَازِعٌ عَوَارِفُ أَنَّ اليَأْسً مِنْكِ نَصِيبُهُا)
٤ -.
(وَزَالتْ زَوَالَ الشَّمْسَ عَنْ مُسْتَقَرِّها فَمَنْ مُخْبِري فِي أَيِّ أَرْضٍ غُرُوبُهَا)
٥ -.
(خَلاَلٌ لِلَيْلَى أَنْ تَرُوعَ فؤادَهُ بِهَجْرٍ وَمَغْفُورٌ لِلَيْلَى ذُنُوبُهَا)
[ ٢ / ١٠٠٠ ]
(٥٩٨)
وَقَالَ عِليُّ بنُ الْجَهْمِ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٠٠١ ]
١ -.
(عُيونُ الْمَهَا بَيْنَ الرُّصَافَةَ وَالْجِسْرِ جَلَيْنَ الهَوَى مِنْ حَيْثُ أَدْرِي وَلاَ أَدْري)
٢ -.
(أَعَدْنَ لِيَ الشَّوْقَ القِدِيم وَلَمْ أَكُنْ سَلَوْتُ وَلكنْ زِدْتُ جَمْرًا إِلَى جَمْرِ)
٣ -.
(سَلِمنْ وَأَسْلَمْنَ العُيُونَ كَأَنَّما تُشَكُّ بأَطْرَافِ الرُّدَيْنِيَّة السُّمْرِ)
٤ -.
(وَقُلْنَ لَنَا نَحْنُ الأَهِلَّةُ إِنَّمَا تُضِيء لِمَنْ يَسْرِي بِلَيْلٍ وَلاَ تَقْرِي)
٥ -.
(فَلاَ نَيْلَ إلاّ مَا تَزَوَّدَ نَاظِرُ وَلاَ وَصْلَ إلاَّ بالْخَيَالِ الَّذِي يَسْرِي)
٦ -.
(أَمَا وَيَيَاضٍ رَاعَهُنَّ لَرُبَّمَا غَمَزْنَ بَنَا مَا بَين سَحْر إِلَى نَحْرْ)
٧ -.
(وَبِتْنَا عَلَى رَغْمِ الْحَسُودِ كَأَنَّنَا خَلِيطَانِ مِنْ ماءٍ الغَمَامَةِ وَالْخَمْرِ)
[ ٢ / ١٠٠٢ ]
[٥٩٩]
وَقَالَ ابْنُ الرُّومِيُّ // (من الْبَسِيط) // ١.
(تُشْكِي الْمُحِبُّ وَتُلْقى الدَّهْرَ شَاكِيَةً كَالقَوْسِ تَصْمِي الرَّمَايا وَهْي مِرْنَانُ)
٢ -.
(لاَ تَلْحَيَانِي وَإِيَّاهَا عَلَى ضَرَعِ وزَهوِهَا لَجَّ مَفْتُونٌ وَفَتَّانُ)
٣ -.
(إٍِنَّي مُلِكْتُ فَلِي بِالرِّقِ مَسْكَنَةُ وَمُلْكَتْ فَلَهَا بالْمُلْكِ طُغْيَانُ)
[ ٢ / ١٠٠٣ ]
[٦٠٠]
وَقَالَ أبُو الطَّيب المتنِّبي // (من الطَّوِيل) // ١.
(نَزَلَنا عِنِ الأكوارِ نَمشي كَرامةُ لَمَِنْ بانَ عنهُ أَن نُلِمَّ بِهِ رَكبَا)
٢ -.
(نَذُمُّ السَّحابَ الغُرَّ فِي فعِلها بِهِ وَنَعرضُ عنهُ كُلَّما طَلَعتْ عَتْبا)
٣ -.
(ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلاَ تَقَلَّبَتْ عَلَى عَينِهِ حَتَّى يَرَى صِدقَهَا كِذْبا)
٤ -.
(ومَنْ صَحِبَ الدُّنيا طَويلًا تَقَلَّبَتْ عَلَى عَينِه حَتَّى يَرَى صَدقَهَا كِذْبا)
٥ -.
(وَكَيْفَ الْتِذَاذِي بِالأَصَائِل وَالَضَّحى إِذا لَمْ يَعُدْ ذَاكَ النَّسيمُ الّذِي هَبَّا)
٦ -.
(ذَكَرْتُ بِهِ وَصْلًا كَأَنْ لَمْ أَفُزْ بِهِ وَعَيْشًا كَأًَنَّي كُنْتُ أَقْطَعُهُ وَثْبًَا)
[ ٢ / ١٠٠٤ ]
٧ -.
(وَفَتَّانَةَ العَيْنَيْنِ قَتَّاَلَة الهَوَى إِذا نَفَحَتْ شَيْخًا رَوَائحُهَا شَبّا)
٨ -.
(لَهَا بَشَرُ الدُّرِّ الَّذِي قُلِّدَتْ بِهِ وَلَمْ أَرَ بَدْرًا قَبْلَهَا قُلِّدَ الشُّهْبَا)
٩ -. فَيَا شَوقُ مَا أٌ بْقَِى وَيَالي مَنْ النَّوَى وَيَا دَمْعُ أَجْرَىَ ويَا قَلْبُ مَا أَصْبَى)
[٦٠١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(مَنِ الجآذِرُ فِي زِيِّ الأَعَارِيبِ حُمْرُ الْحُلَى وَالْمَطَايَا وَالْجَلاَبِيبِ)
٢ -.
(إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ شَكِّا عَنْ مَعَارِفَها فَمَنْ بَلاَكَ بِتَسْهِيدٍ وَتَعْذِيبِ)
[ ٢ / ١٠٠٥ ]
٣ -.
(لَا تَجْزَنهي بضَنًى بِي بَعْدَهَا بَقَرٌ تَجْرِي دُمُوعِي مَسْكُوبًا بِمَسْكُوبِ)
٤ -.
(سَوَائِرُ رُبَّمَا سَارَتْ هَوَادِجُهَا مَنَيعَةً بَيْنَ مُطْعُونٍ وَمَضْرُوبِ)
٥ -.
(وَرُبَّمَا وَخَدتْ أَيْدي الْمَطِيٍّ بِهَا عَلَى نِجِيعٍ مِنَ الفُرْسانِ مَصْبُوبِ)
٦ -.
(كَمْ زَوْرَةٍ لَكَ فِي الأَعْرابَ خَافِيَةٍ أَدْهَى وَقَدْ رَقُدْوا مِنْ زَوْرَةِ الذِّيبِ)
٧ -.
(أَزُورُهمْ وَسَوادُ اللَّيْلَ يَشْفَع لِي وَأَنْثَنِي وَبَيَاضُ الصُّبْحِ يَغْرِي بِي)
٨ -.
(قَدْ وَاقَفُوا الوَحْشَ فِي سُكْنَى مَرَاتِعِهَا وَخَالَفُوهَا بَتَقْويضٍ وَتَطْنِيبِ)
[ ٢ / ١٠٠٦ ]
٩ -.
(جِبرَانُهًَا وَهُمُ شَرُّ الجِوَارِ لَهَا وَصَحْبُهَا وَهُمُ شَرُّ الأَصَاحِيبِ)
١٠ -.
(مَا أَوْجُهُ الْحَضَرِ الْمُسْتَحْسَنَاتِ بِهِ كَأوْجُه البَدَوِيَّاتِ الرَّعابِيبِ)
١١ -.
(حُسْنُ الْحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍ وَفِي البَدَاوَةِ حُسْنٌ غَيْرُ مَجْلُوبِ)
١٢ -.
(أَيْنَ الْمَعِيزُ مِنَ الآرَامِ نَاظِرَةً وَغَيْرَ ناظِرَة فِي الْحُسْنَ وَالطِّيبِ)
١٣ -.
(أَفْدِي ظِباءُ فَلاَةٍ مَا عَرَفْهنَ بِهَا مَضْغَ الكَلامَ وَلاَ صَبْغَ الْحَواحيبِ)
١٤ -.
(وَلاَ بَرَزْنَ مِنَ الْحَمَّامِ مَائِلَةً أَوْرَاكُهُنَّ صَقِيلاَتِ العَرَاقِيبِ)
[ ٢ / ١٠٠٧ ]
١ -.
(لِعَيْنَيْكِ مَا يَلْقَى الفؤادُ وَمَا لَقِي وَلِلْحُبِّ مَالَمْ يَبقَ مِنِّي وَمَا بَقِي)
٢ -.
(وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قَلْبَهُ وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرُ جُفونَكِ يَعْشَقِ)
٣ -.
(وَبَيْنَ الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى مَجَالٌ لِدَمْعَ الْمُقْلَةِ الْمُتَرَقْرِقِ)
٤ -.
(وَأَحْلًَى الَهوَى مَا شَكَّ فِي الوَصْل رَبُّهُ وَفِي الهَجْر فَهْوَ الدَّهْرَ يَرْجُو وَيَتَّقي)
٥ -.
(وَلْمْ أَرَ كَالأَلْحَاظِ يَوْمَ رَحِيلهِمِ بعَثْنَ بِكُلِّ القَتْل مِنْ كُلِّ مُشْفِقِ)
٦ -.
(أَدَرْنَ عُيُونًا حَائِراتِ كَأَنَّهَا مُرَكَّبَةُ أَحْدَاقُهَا فَوْقَ زئْبَقِ)
٧ -.
(عَشِيَّةَ يَعْدُونَا عِنِ النَّظَر البُكَى وَعَنْ لَذَّةِ التَّوْدِيع خَوْفُ التَّفَرُّقِ)
[ ٢ / ١٠٠٨ ]
١ -.
(قَِفِي تَغْرَمِ الأُوْلَى مِنَ اللَّحْظَ مُهْجَتِي بِثَانِيَةٍ وَالْمُتْلفُ الشَّيءِ غَارِمُهْ)
٢ -.
(سَقَاكِ وَحَيَّنَا بِكِ الله إِنَّمَا عَلَى العِيسِ نَوْرُ وَالْخُدُورُ كَمَائِمُهْ)
٣ -.
(وَمَا حَاجَةُ الأَظْعَانِ حولكِ فِي الدُّجَى إِلَى قَمَر مَا وَاجدُ لَكِ عَادمُهْ)
٤ -.
(إِّذَا ظَفِرَتْ مَنْكِ العُيُونُ بِنَظْرَةٍ أَثَابَ بَهَا مُعْبَى الْمَطِيِّ وَرَازِمُهْ)
[ ٢ / ١٠٠٩ ]
(هَامَ الفؤادُ بأَعْرَابِيَّةً سَكَنَتْ بَيْتًا مِنَ القَلْبِ لَمْ تَمْدُدْ لَهُ طُبُنبَا)
١ -.
(مَظْلُومَهُ القَدِّ فِي تَشْبِهِهِ غُصُنًا مَظْلُومَةُ الرِّيقِ فِي تَشْبِيهِهِ ضَرَبا)
٢ -. (بَيْضَاء تَطْمَعُ فِيمَا تَحْتَ خُلَّيها وَعَزَّ ذَلكَ مَطْلُوبًا إِذا طُلِبَا)
٣ -.
(كَأَنَّهَا الشَّمْسُ يُعْيِي كَفَّ قَابَضهِاَ شُعَاعُها وَيَرَاهُ الطَّرْفُ مُقْتَرِبَا)
٦٠٥ - وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(قَدْ كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنَ البُكَا فَاليَومْ يَمْنَعُه البُكَا أَنْ يَمْنَعَا)
٢ -. حَتَّى كَأَنَّ لِكُلِّ عَضْوٍ رَنَّنةً فِي جِلْدِهِ وَلِكُلِّ عِرْقٍ مَدْمَعَا)
[ ٢ / ١٠١٠ ]
٣ -.
(سَفَرَتْ وَبَرْقَعَهَا الْحَيَاءُ بِصُفْرَةٍ سَتَرَتْ مَحَاسِنَهَا وَلَمْ تَكُ يُرْقُعَا)
٤ -. فَكَأَنَّهَا وَالدَّمْعُ يَقْطُرُ فَوْقَهَا ذَهَبٌ بِسِمْطَيْ لُؤْلُؤ قَدْ رُصِّعا)
٥ -.
(كَشَفَتْ ثَلاَثَ ذَوَائِبٍ مِنْ شَعْرِهَا فَأَرَتْنِيَ القَمَرَيْنِ فِي وَقْتٍ مَعَا)
٦ -.
(وَاسْتَقْبَلَتْ قَمَرَ السَّمَاءِ بِوَجْهِهَا فَأَرَتْنِيَ القَمَرَيْنِ فِي وَقْتٍ مَعَا)
[٦٠٦]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(بِأَبِي الشُّموسُ الْجَانِحَاتُ غَواربا اللاَّبِسَاتُ مِنَ الْحَرِيرِ جَلابِبا)
٢ -.
(حَاوَلْنَ تَفدِيَتي وَخفْنَ مُرَاقِبًا فَوَضَعْنَ أَيدِيَهُنَّ فَوقَ تَرَائِبا)
٣ -.
(وَبَسَمْنَ عَن بَرَدٍ خَشِيتُ أُذِبيُهُ من حَرِّ أَنفَاسِي فَكُنتُ الذَّائِبا)
[ ٢ / ١٠١١ ]
[٦٠٧]
وَقَالَ أَيضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(كَأَنَّ العيِسَ كَانَتْ فَوْقَ جَفْنِي مُنَاخَاتٍ فَلَمَّا ثُرْنَ سَالاَ)
٢ -.
(لَبِسْنَ الوَشْيِ لاَ مُتَجَمِّلاتٍ وَلَكِنْ كَيْ يَصُنَّ بِهِ الْجَمَالاَ)
٣ -.
(وضَفَّرنَ الغَدَائِرَ لاَ لِحًسْنِ وَلَكِنْ خِفْنَ فِي الشَّعْرِ الضَّلاَلاَ)
٤ -.
(بِجِسْمِي مَنْ بَرَتْهُ فَلَوْ أَصَارَتْ وِشَاحِي ثُقْبَ لؤلؤةٍ لَجَالاَ)
[ ٢ / ١٠١٢ ]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(فَلَيْتَ هَوَى الأَحِبَّةِ كَانَ عَدْلًا فَحَمَّل كُلَّ قَلْبٍ مَا أَطَاقَا)
٢ -.
(وَقَدْ أَخَذَ التَّمامَ البَدْرُ فِيهِم وَأَعْطَانِي مِنَ السَّقَم الْمَحَاقَا)
٣ -.
(وَبَيْنَ الفَرْعِ وَالقَدَمَيْنِ نُورٌ يَقُودُ بلاَ أَزمَّتَها النِّيَاقَا)
٤ -. وَطَرْفٌ إِنْ سَقَى العُشَّاقَ كَأْسًا بِهَا نَقْصٌ سَقَانِيهَا دِهَاقَا)
٥ -.
(وَخَصْرٌ تَثْبُتُ الأَبْصارُ فِيهِ كَأَنَّ عَلَيْهِ مِنْ حَدَقٍ نطَاقَا)
[ ٢ / ١٠١٣ ]
وَقَال أَيضًا: ١. أًبْعدُ نَأُيِ الْمًليحَة البَخَلُ فِي السَّيْر مَا لاَ تُكَلفُ الإِبلُ)
(كَأَنَّمَا قَدُّهَا إِذا انفَتَلتْ سَكْرَانْ مِنْ خَمْرِ طَرفِهَا ثَمِلُ)
(يَجْدِبُهَا تَحْتَ خَصْرهَا عَجْزٌ كَأَنَّهُ مِنْ فِرَاقِهَا وَجِلُ)
(بِي حَرُّ شَوْقٍ إلَى تَرَشُّفِهَا يَنْفَصِلُ الصَّبْرُ حِينَ يَتَّصلُ)
(النَّحْرُ وَالَُّغْرُ وَالْمُخَلْخَلُ وَالْمِعْصَمُ دَائِي وَالفَاحِمُ الرَّجلُ)
[ ٢ / ١٠١٤ ]
[٦١٠]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(وَشَكِيَّتِيِ فَقْدُ السَّقَامِ لأَنَّهُ قَدْ كَانَ لَمَّا كَانَ لِي أَعْضَاءُ)
٢ -.
(مَثَّلْتِ عَيْنَكِ فِي حَشَايَ جَراحةً فَتَشَابَهَا كِلْتَا هُمَا نَجْلاءُ)
٣ -.
(نَفَذَتْ عَلَيَّ السَّابِرِيَّ وَرُبَّمَا تَنْدَقُّ فِيهِ الصَّعْدةُ السَّمْرَاءُ)
[ ٢ / ١٠١٥ ]
[٦١١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَمُنْعمَةٌ بالعَوْدَة الظَّبْيَةُ الَّ! تي بِغَير وَليٍّ كَانَ نَائِلُهَا الوَسْمِي)
٢ -.
(تَرَشَّفْتُ فَاهَا سُحْرَةً فَكَأَنَّنِي تَرَشَّفْتُ حَرَّ الوَجْدِ مِنْ بَارِدِ الظَّلْمِ)
٣ -.
(فَتَاةٌ تَسَاوى عِقْدُهَا وَكَلاَمُهَا وَمَبْسَمُهَا الدُّرِّيُّ فِي النَّثْرِ وَالنَّظُمِ)
٤ -.
(وَنَكْهَتُهَا وَالْمَنْدَلِيُّ وَقَرْقَفٌ مُعَتَّعَةٌ صَهٍ بَاءُ فِي الرِّيحِ وَالطَّعْمِ)
[ ٢ / ١٠١٦ ]
(٦١٢)
وَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ الْحَمْداَنيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(إِذا اللَّيْلُ أَضْوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الهَوَى وأَذْلَلتُ دَمْعًا مِنْ خَلائِقِه الكِبْرُ)
٢ -.
(تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بَيْنَ جَوانِجِي إذاَ هِيَ أَذْكَتْها الصَّبَابَهُ والفِكْرُ)
٣ -.
(مُعَلِّلَتِي بالوَصْلِ والْمَوتُ دُوْنَهُ إِذا متُّ ظَمْآنًا فَلاَ نَزَلَ القطُرُ)
٤ -.
(بَدَوْتُ وأَهْلِي حاضِرًُونَ لأَنّيِي أَرَى أَنَّ دَارًا لَسْتِ منْ أَهْلُها قَفْرُ)
٥ -.
(وحارَبْتَ قَوْمي فِي هَواكِ وإنَّهُمْ وإيَّاي لَو حُبُّكِ الماءُ والْخَمْرُ)
٦ -.
(فإنْ يَكُ مَا قَال الوُشَاةُ ولَمْ يَكْنُ فَقَدْ يهدِمُ الايمانُ مَا شَيًّدَ الكُفْرُ)
[ ٢ / ١٠١٧ ]
٧ -.
(تُسَائِلُني مَنْ أَنْتَ وَهِي عَلِيْمَةٌ وهَلْ بَفَتًى مِثلي عَلى حَالِهِ نُكْرُ)
٨ -.
(فَقُلْتُ كَمَا شَاءَتْ وشَاءَ لَها الَهوى قَتِيلُكِ قالتْ أَيُّهمْ فَهُمُ كُثْرُ)
٩ -.
(فَأَيْقَنْتُ أَنْ لَا عِزَّ بَعْدي لعاشِقٍ وأَنَّ مِمَّا عَلِقْتُ بهِ صِفْرُ)
(٦١٣)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَوَاللهِ مَا أَضْمَرْتُ فِي الْحُبِّ سَلْوَةً وَوَاللهِ مَا حَدَّثْتُ نَفْسِتَي بالصَّبْر)
٢ -.
(فَإنَّكِ فِي عَيْنِي لأَبْهَى مِنَ الغِنَى وَإنَّكِ فِي قَِلْبِي لأَحْلَى مِنَ النَّصْرِ)
[٦١٤]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٠١٨ ]
١ -.
(أَسَاءَ فَزَادَتْه الإسَاءَةُ حُظْوَةً حَبِيبٌ عَلى مَا كَان منهُ حَبيْبُ)
٢ -.
(يَعُدُّ عَليَّ الواشِيَانٍِ ذُنُوْبَهُ ومِنْ أَيْنَ للوَجْهِ الْمَلِيْحِ ذُنُوبُ)
٣ -.
(أَيا أَيُّها الجافَِي ونَسْأَلُه الرِّضا ويَا أَيُّها الْجَاني ونَحْنُ نَتُوبُ)
٤ -.
(لَحَى الله من يَرْعَاكَ فِي القُرْبِ وَحْدَهُ ومَنْ لَا يَحُوط الغَيْبِ حِين تَغِيْبُ)
[٦١٥)
وَقَالَ السَّرِيُّ الْمَوْصِلِي // (من الْبَسِيط) // ١.
(قَسَّمْتُ قَلْبِيَ بَيْنَ الهَمِّ وَالكَمَدِ وَمُقْلَتِي بَيْنَ فَيْضِ الدَّمْعِ وَالسّهدِ)
٢ -.
(وَرُحْتِ فِي الْحُسنِ أَشكْالًا مُقَسَّمةً بَيْنَ الهِلاَلِ وَبيْنَ الغُصْنَ وَالعَقَدٍ)
[ ٢ / ١٠١٩ ]
٣ -.
(أَرَيْتِنِي مَطَرًا يَنْهَلُّ سَاكِبُهُ مِنَ الْجُفُونِ وَبَرْقًا لاحَ مِنْ بَردَ)
٤ -.
(وَوَجْنَةً لَا يُرَوِّي مَاؤهَا ظَمَئي بُخْلًا وَقَدْ لَذَعَتْ نِيرَانُهَا كَبِدِيِ)
٥ -.
(وَكَيَفْ أُبْقَي عَلَى مَاءٍ الشؤونِ وَمَا أَبْقَى الغَرَامُ عَلَى صَبْريِ وَلاَ جَلَدِي)
[٦١٦]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الوافر) // ١.
(بَلاَنَي الْحُبُّ فِيك بَمَا بَلاَني فَشَأْنِي أَنْ تَفِيضَ غُرُوبُ شَانِي)
٢ -.
(أَبِيتُ اللَّيْلَ مُرْتَفِعًا أُنَاجِي بِصِدْقِ الوَحْدِ كَاذِبَةَ الأَمَانِي)
٣ -.
(فَتَشَهَدُ لي غَلَى الأَرَقِ الثُّرَيَّا وَيَعْلَمُ مَا أُجِنُّ الفَرْقَدَانِ)
٤ -.
(إّذا دَنَتِ الْخِيَامُ بِهُم فَأَهْلًا بِذَاكَ الْجِيْمِ وَالْخِيَمِ الدَّوَانِي)
٥ -.
(فَبَينَ سُجُوفِهَا أَقْمَارُ تِمٍّ وَبَيْنَ عِمَادِهَا أَغْصَانُ بَانِ)
[ ٢ / ١٠٢٠ ]
٦ -.
(وَمُذْهَبَةِ الْخُدُودِ بِخُلَّنَارٍ مُفَضَّضَة الثُّغُورِ بِأُقْحُوَان)
٧ -.
(سَقَانَا الله مِنْ رَيَّاكِ رَيًّا وَحَيَّانا بأوْجُهِكِ الْحِسَانِ)
٨ -.
(سَتًصْرفُ طَاعَتِي عَمَّنْ نَهَانِي دُمُوعٌ فِيك تَلْحَى مَنْ لَحانِي)
٩ -.
(وَلَمْ أَجْهَل نَصِيحَتَهُ وَلَكِنْ جُنُونُ الْحُبِ أَحْلَى مِنْ جَنَانِي)
(فَيَا وَلَعَ العَوَاذِ خَلِّ عَنِّي وَيا كفَّ الغَرامِ خُذِي عَنَانِي)
[٦١٧]
وَقَالَ أَبُو الفَرَحَ البَبَّغَاء // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٠٢١ ]
١ -.
(يَا مَنْ تَشَابَهَ مِنْه الْخَلْقَ وَالْخُلُق فَمَا تُسَافِرُ إِلاَّ نَحْوَهُ الْحَدَقُ)
٢ -.
(تَوْريدُ دَمْعِيَ مِنْ خَدَّيْكَ مُخْتَلَسٌ وَسُقْمُ جِسْمِيَ مِنْ جَفْنَيْكَ مُسْتَرقُ)
٣ -.
(لَمْ يَبْقَ لِي رَمَقٌ أَشْكوُ هَوَاكَ بِهِ وَإِنَّما يَتَشَكَّى من بِهِ رَمَقُ)
(٦١٨)
وَقَالَ أًَبُو الفَرَج الوَأْوَاءُ // (من الوافر) //
[ ٢ / ١٠٢٢ ]
١ -.
(أَتَانِي زَائِرًا مَنْ كَانَ يُبْدِي لِيَ الَهْجْرَ الطَّويلَ وَلاَ يَزور)
٢ -.
(فَقَالَ النَّاسُ لَمَّا أٌَبْصَرُوهُ لِيَهْنِكَ زَارَكَ البَدْرُ الْمُنِيرُ)
٣ -.
(فَقُلْتُ لَهُمْ وَدَمْعُ العَيْنِ يَجِرْي عَلَى خَدٍّ لَهُ دَمْعٌ نَثِيُر)
٤ -.
(مَتَى أَرْعَى بِرَوْضَ الْحُسْنِ مِنْهُ وَعَيْنِيِ قَدْ تَضَمَّنَهَا غَدِيرُ)
٥ -.
(وَلَو نُصِبَتْ رَحّى بِإِزاءِ عَيْنِي لَكَانَتْ مِنْ تَحَدُّرِهِ تَدُورُ)
[ ٢ / ١٠٢٣ ]
[٦١٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فِينَا لَوَاحِظُهَا مَا إِنْ أَرَى لَقَتِيلِ اللَّحْظِ مِنْ قَوَدِ)
٢ -.
(وَأًسْبَلَتْ لؤلؤًا مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ وَرْدا وَعَضَّتْ عَلَى العُنَّابِ باِلبَرَد)
٣ -.
(إِنْسِيَّةٌ لَوْبَدَتْ لِلشَّمْسِ مَا طَلَعْتْ لِلنَّاظِرِينَ وَلَمْ تَغْرُبْ عَلَى أَحَدِ)
[ ٢ / ١٠٢٤ ]
[٦٢٠]
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الأَنْدَلُسِيّ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٢٥ ]
١ -.
(يَا لُؤلؤًا يَسْبِي العُقُولَ أَنِيقَا وَرِشًا بِتَقْطيِع القُلُوبِ حَقِيقَا)
٢ -.
(مَا إْنْ رَأَيْتْ وَلاَ سَمِعْتُ بِمِثْلِهَ دُرًّا يَعُودُ مِنَ الْحَيَاء عَقِيقَا)
٣ -.
(وَإذَا نَظَرْت إِلَى مَحَاسِنِ وَجْهَهَا أَبْصَرتً وَجْهَكَ فِي سَنَاهُ غرِيقا)
٤ -.
(يَا مَنْ تَقَطَّعَ خَصْرُهُ مِنْ رِقَّةٍ مَا بَالُ طَرْفِكَ لاَ يَكُونُ رَقِيقاَ)
[٦٢١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الرمل) // ١.
(هَيَّجَ البَيْنُ دَوَاعِي سَقَمي وَكَسَا جِسْمِيَ ثَوْبَ الأَلَمِ)
[ ٢ / ١٠٢٦ ]
٢ -.
(أَيُّهَا البَيْنُ أَقِلْنِي مَرَّةً فَإِذا عُدْتُ فَقَدْ حَلَّ دَمِي)
٤ -.
(وَلَقَدْ هَاجَ لِقَلْبِي سَقَمًا حُبُّ مَنْ لَوْ شَاءَ دَاوَى سَقَمِي)
[٦٢٢]
وَقَالَ ابْنُ هُذَيْلٍ الأَنْدَلُسِيُّ // (من الْبَسِيط) // ١.
(إِذَا حَبَسْتُ عَلَى قَلْبِي يَدِي بِيَدِي وَصِحْتُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءٍ وَاكَبدِي)
[ ٢ / ١٠٢٧ ]
٢ -.
(ضَجَّتْ كَوَاكب لَيْلِي فِي مَطَالِعِهَا وَذَابَتِ الصَّخْرَةُ الصَّمَّاءُ مِنْ كَبَدِي)
٣ -.
(وَلَيسَ لِي جَلَدُ فِي الْحُبٍّ يَنْصُرُنِي فَكَيْفًَ أَبْقِى بِلاَ صَبْرٍ وَِلاَ جَلدِ)
[٦٢٣]
وَقَالَ تَميمُ بْنُ الْمعُِزِّ // (من الْخَفِيف) // ١.
(مَا هَجَرتْ الْمُدَامَ وَالبَدْرَ وَالوَرْدَ بِطَوْعٍ لَكِنْ بِرَغِمٍ وَكُرْهِ)
٢ -.
(مَنَعَتْنِي مِنَ الثَّلاثَةِ مَنْ لَوْ قَتَلَتْنِي وَاللهِ لَمْ أَحْكِ مَنْ هِيْ)
٣ -.
(قَالَتِ البَدْرُ وَالْمُدَامَةُ وَالوَرْدُ رُضابِي وَلَوْنُ خَدِّي وَوَجْهِيْ)
٤ -.
(قُلْتُ بُخْلًاٍ بِكُلِّ شَيٍء فَقَالَت لاَ وَلَكْنْ بَخِلْتُ بِي وَبِشِبْهي)
٥ -.
(قُلْتُ يَا لَيْتَنِي شَبِيهُكِ قَالَتْ إِنَّمَا يَقْتُلُ الْمُحِبَّ التَّشَهِّيْ)
[ ٢ / ١٠٢٨ ]
[٦٢٤]
وَقَال التِّهَامِي // (من الْبَسِيط) // ١.
(لِكُلِّ سَهْمِ يُعِدُّ النَّاسُ سَابِغَةُ تَرُدُّهُ عَنْكَ إِلاَّ أَسْهُمُ الْمُقَلِ)
٢ -.
(هَامَ الفؤادُ بَشمْسِ مَا يُزَايلُهَا غَرْبٌ مِنَ البَيْنِ أًَوْ غَيْمٌ مِنَ الكِلَل)
٣ -.
(يَخْفَى شِهَابُ الهَوَى فِي بَرْدِ رِيقَتِهَا كَمَا اسْتًكَنَّ نَقِيعُ السُّمِّ فِي العَسَل)
٤ -.
(إيَّاكَ إِيَّاك تَطْرِيفًا بأَعْيُنِهَا فَهْيَ الأَسِنَّةُ فِي العَسَّالَة الذُّبُلِ)
٥ -.
(مَا بَالُ طَرْفِك لاَ يُنْجِي رَمِيَّتَهُ كَأَنَّمَا هُوَ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَل)
[ ٢ / ١٠٢٩ ]
[٦٢٥]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(أسِيلَةُ خَدٍّ دُونَهَا الأَسَلُ السُّمْرُ وَدُونَ ارْتِشَافِ الرِّيقِ مِنْ ثَغْرهَا ثَغْرُ)
٢ -.
(فَتَاةٌ بَرَاهَا الله أَكْمَل صُورَةٍ فَأُرِدفَتِ الأَرْدَافُ وَاخْتًصِرَ الْخَصْرُ)
٣ -.
(وَيَقْصُرُ لَيْلي مَا أَلَمَّتْ لأَنَّهَا صَبَاحٌ وَهَلْ يَبْقَى الدُّجىَ إنِْ أتَى الفَجْرُ)
٤ -.
(مَرَى البَيْنُ حَفْنَيْهَا عَلَى الْخَدٍّ فالْتَقَى بَأَدْمَعِها وَالْمَبْسِمِ الدُّرُّ وَالدُّرُّ)
٦ -.
(وَقَالُوا أَتَسْلُو عَنْ لَذِيِذِ رُضَابِهَا فَقُلْتُ وَهَلْ حَلَّتْ لِشَارِبَها الْخَمْرُ)
[ ٢ / ١٠٣٠ ]
[٦٢٦]
وَقَالَ الشَّرِيفُ الرَّضِيّ // (من الْبَسِيط) // ١.
(يَا ظَبيَةَ البانِ تَرعى فِي خَمائِلِهِ لِيَهْنَكِ اليَوْمَ أَنَّ القَلْبَ مَرْعاكِ)
٢ -.
(الْمَاءُ عِنَدكِ مَبذولٌ لشارِبِهِ ولَيْسَ يُرْويكِ إلاٌ مَدمَعي الباكي)
٣ -.
(هَبَّبْ لنا مِن رِياحِ الغَور رائحةٌ بَعْدَ الرُّقادِ عَرفناها بِرَيَّاكِ)
٤ -.
(ثُمَّ انثَنَينا إِذا مَا هزَّنا طَربٌ عَلى الرِّحالِ تَعَلَّلنا بذكراكِ)
[ ٢ / ١٠٣١ ]
٥ -.
(سَهْمٌ أَصابَ وَراميهِ بِذِي سَلمٍ مَن بِالعراق لَقَد أَبعَدتِ مَرماكِ)
٦ -.
(حَكَتٍ لِحاظُكِ مَا فِي الرّيم مِن مُلَحٍ يَوم اللِّقاء فَكانَ الفَضلُ لِلحاكي)
٧ -.
(أَنْتِ النَّعيمُلِقَلبي وَالعَذابُ لَهُ فَما أَمركَّ فِي قَلْبِي وَأحَلاكِ)
٨ -.
(عِندي رَسائِلُ شَوْقٍ لَستُ أَذكُرها لَولا الرَّقِيبُ لَقَد بَلَّغتْها فاكِ)
٩ -.
(هامَت بكِ العَين لَم تَتْبَع سِواكِ هَوىٌ مَنْ عَلَّم البَيْنَ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ)
١٠ -.
(لَو كانَتِ اللِّمَّةُ السَّوداءُ من عُدَ \ دي يَومَ الغُمَيْم لَمَا أَفْلتِّ أَشْراكي)
[٦٢٧]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(يَا صاحِبَ القَلْبِالصَّحيحِ أَما اشْتَفى أَلَمُ الجوى مِنْ قَلِبِيَ الْمَصْدوعِ)
٢ -.
(أَأَسَأْتَ بالْمُشْتَاقَِ حشنُ مَلَكْتَهُ وَجَزَيْتَ فَرْطَ نِزاعِهِ بِنُزوعٍ)
٣ -.
(هَيْهَات لَا تَتَكَلَّفَنَّ لَيَ الهَوى فَضَحَ التَّطَبُّعُ شِيْمَةَ الْمَطْبوعِ)
[ ٢ / ١٠٣٢ ]
٤ -.
(كَمْ قَدْ نَصَبْتُ لَكَ الْخَبائِلَ طامِعًا فَنَجَوْتَ بَعْدَ تَعَرُّضِ لوُقوعِ)
٥ -.
(وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أَشْرَبُ غُلَّتي أَسَفا على ذاكَ اللَّمى الممنوعِ)
٦ -.
(قَلْبي وَطَرْفي مِنْكَ هَذَا فِي حِمى قَيْظٍ وَهّذا فِي رياضِ رَبيع)
٧ -.
(كَمْ لَيْلَةٍ جَرَّعْتَهُ فِي طولِها غُصَصَ الْمَلامِ وَمؤلِمَا التَّقْرِيعِ)
٨ -.
(أَبْكي وَيَبْسِمُ وَالدُّجَى مَا بَيْنَنَا حَتّى أَضاءَ بِثَغْرِهِ وَدُموعي)
[٦٢٨]
وَقَالَ أًَيْضًا // (من الوافر) // ١. رَماني كالعدوِّ يُريدُ قَتْلي مُغالَطَةً وَقالَ أًَنا الْحَبْيْبُ)
٢ -.
(وَأَنْكَرَنِي فَعَرَّفَني إِلَيْهٍ لَظَى الأَنْفاسِ وَالنَّظَرُ الْمُريبُ)
٣ -.
(وَقالوا لِمْ أَطَعْتَ وَكَيْفَ أَعْصي أَميرًا مِنْ رَعِيَّتهِ القُلوبُ)
[ ٢ / ١٠٣٣ ]
[٦٢٩]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْكَامِل) // ١.
(وَشَمَمْتُ فِي طَفَل العَشِيَّةِ نَفحَةً حَبَسَت بِرامةَ صُحبَتي وَرِكابي)
٢ -.
(مُتُمَلْمِلِينَ عَلَى الرِّحالِ كَأَنَّما مَرُّوا بِيَعْضِ مَنازِلِ الأَحبابِ)
٣ -.
(ذَكًرَتْ ليَ الأَرَبَ القَديمَ من الهَوى عَهْدَ الصِّبا وَلَيالِيَ الأَطْرابِ)
٤ -.
(فَبَعَثتُ دَمْعي ثُمَّ قُلْتُ لَصاحِبي إيةٍ دُموعَكَ يَا أَبا الغَلاَّبِ)
٥ -.
(فِي سَاعِة لَمّا التْتَفَتُّ إِلَى الصِّبا بَعُدَتْ مَسَافَتْهُ عَلى الطُّلاَّب)
٦ -.
(أَشْكو إِلَيْكَ وَمِنْ هَواكَ ششكايني وَيَهْوهُ عِنْدَكَ أًنْ أَبيتَ لِمَا بِي)
٧ -.
(يَا مَا طِلًا بالدَّيْنِ وَهْوَ مُحَبَّبٌ مَنْ لي بِدائِمِ وَعْدِكَ الكَذَّابِ)
[ ٢ / ١٠٣٤ ]
[٦٣٠]
وَقَالَ مٍِهْيَارٌ الدَّيْلَمِيّ // (من الرّجز) // ١.
(ظَنَّ غَداةَ الْخَيْفِ أَنْ قَدْ سَلِمَا لَمّا رأى سَهْمًا وَمَا أًَجْرَى دَمَا)
٢ -.
(فَعَادَ يَسْتَقْرِي حَشَاهُ فَإذَا فؤادُهُ مِنْ بَيْنِهَا قَدْ عُدِمَا)
٣ -.
(لَمْ يَدْرِ مِنْ أَيْنَ أُصِيبَ قُلْبُهُ وَإِنَّمًَا الرَّامي دَرَى كَيْفَ رَمَى)
٤ -.
(يَا قَاتَلَ الله العُيُون خُلِقَتْ جَوَارِحًا فَكَيْفَ عَادَتْ أَسْهُمَا)
٥ -.
(وَرَامِيًا لَمْ يَتَحَرَّجْ مِنْ دَمِي يَا عَجَبًا كَيْفَ اسْتَحَلَّ الْحَرَمَا)
٦ -.
(أَوْدَعَنِي السُّقْمَ وَمَرَّ هَازِئًا يَقُولُ قُمْ فَاسْتَشْف مَاءَ زَمْزَمَا)
٨ -.
(وَلَوْ أًَبَاحَ مَا حَمَى مِنْ رِيقِهِ لَكَانَ أَشْهَى لِي مِن الْمَاء اللَّمَى)
[ ٢ / ١٠٣٥ ]
[٦٣١]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الرمل) // ١.
(مَا عَلَى مُحْسِنِكُمْ لَوْ اَحْسَنَا إِنَّمَا أَطْلُبُ شَيْئًا هَيِّنَا)
٢ -.
(قَدْ خِفَانِي النَّاسُ مِنْ بَعْدِكُمُ فَالْحَقُونَا بِأَحَادِيث الْمُنَى)
٣ -.
(لاَ وَسِحْرٍ بَيْنَ أَجْفَانِكُمُ فَتَنَ الْحُبٌّ بِهِ مَنْ فَتَنَا)
٤ -.
(وَحَدِيثٍ مِنْ مَوَاعِدِكُمُ تَحْسُد العَيْنُ عَلَيْهِ الأُذُنَا)
٥ -.
(مَا رَحلْتُ العِيسَ عَنْ أًَرْضِكُمُ فَرَأتْ عَيْنَايَ شِيْئًا حَسَنا)
٦ -.
(يَا بَنِي عُروَةَ إٍِ نْ خفِناكُمُ قدم الْمِردَاسُ مِنْكُمْ عُذْرَنا)
٧ -.
(أَخَذَتْ سُمْرَكُمُ الثّأْرَ لَكَمْ لَسْتُ أعْنِي لَكُمُ سُمْرَ القَنَا)
٨ -.
(بَيْنَ بُصْرَى وَضُمَيْرِ عَرَبٌ يَأْمَنً الْخَائِفُ فِيهِمْ مَا جَنَى)
[ ٢ / ١٠٣٦ ]
٩ -.
(كُلَّمكتا شُنَّتْ عَلَيْهِمْ غَارَةٌ أَغْمَدُوا البِيضَ وَسَلُّوا الأَعْيُنَا)
١٠ -.
(طَلَعْتْ لِلْحُسْنِ فِيهِمْ مُزْنَةٌ أَتْبَتَتْ فِي كُلِّ حِقْفٍ غًُصُنَا)
[٦٣٢]
وَقَالَ أَبوُ العَلاءِ الْمَعَرِّيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(أًَسَالَتْ اَتيَّ الدَّمْعِ فَوْقَ أَسيِلِ وَمَالَتْ لِظِلٍّ بالعِرَاقِ ظَلِيلِ)
٢ -.
(أًيَا جَارَةَ البَيْتِ الْمُمَنَّعِ جَارُهُ غَدَوتُ وَمَنَ لِي عِنْدَكُمْ بِمَقِيلِ)
[ ٢ / ١٠٣٧ ]
٤ -.
(لٍِ غَيْري زَكَاةٌ مِنْ جمالٍ فَإِنْ تَكُنْ زَكَاةُ جَمَالِ فَاذْكُرِي ابْنَ سَبِيلِ)
٥ -.
(أَسرْتِ أَخَانَا بِالْجِدَاعَ وَإِنهُ يُعَدُّ إِذا اشْتَدَّ الوَغَى بِقِبيلٍ)
٦ -.
(فَإنْ نُطْقِيهِ تَمْلِكِي شُكْرَ قَوْمِهِ وَإِنْ تَقْتُلِيهِ تُؤْخَدِي بَقَتِيلِ)
٧ -.
(وَإِنْ عَاشَ لاَقَى ذِلَّةً وَاخْتِيَارُهُ وَفَاةُ عَزِيزٍ لاَحَيَاةُ ذَلِيلِ)
٨ -.
(وَكَيْفَ يَجّرُّ الْجَيْشَ يَطْلُبُ غَارَة أَسِيرٌ لِمَجْرُورِ الذُّيُولِ كَحِيلِ)
[٦٣٣]
وَقَالَ أَيْضًا // (من المتقارب) // ١.
(تَوَقَّتْكَ سِرًّا وَزَارَتْ جِهَارا وَهَلْ تَطْلُعُ الشَّمْسُ إلاَّ نَهارَا)
[ ٢ / ١٠٣٨ ]
٢ -.
(كَأَنَّ الغَمَامَ لَهَا عَاشِقٌ يُسَايِرُ هَوْدَجَهَا أًَيْنَ سَارَا)
٣ -.
(وَبِالأَرْضِ مِنْ حُبِّهَا صُفْرَةٌ فَمَا تُنِبِتُ الأَرْضُ إلاَّ بَهَارَا)
٤ -.
(فَدَتْكِ نَدَامى لَنَا كَالقِسِيِّ لاَ يَسْتَقِيمُونَ إلاَّ ازْوِرَارَا)
٥ -.
(أَذَبْتِ الْحَصَى كَمَدًا إذْ رَمَيْتَ بِالدُّرِّ يَوْمَ رَمَيْتِ الْجِمارَا)
[٦٣٤]
وَقَالَ أَبُو عَلِيَّ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٠٣٩ ]
١ -.
(عَيْنَاكِ أَمْكَنَنَتَا الشَّيْطَانَ مِنْ جَلَدِي إِنَّ العُيُونَ لأَعْوَانُ الشَّيَاطِينِ)
٢ -.
(كَمْ لَيْلَةِ بتُّ مَطْويّا عَلَى حَزَنٍ أَشْكُو إِلَى النَّجْمِ حَتَّى كَادَ يَشْكُوني)
٣ -.
(يَا مَا أُمَيْلِحَهُ ظَبْيٌ فُتِنْتُ بِهِ وَأَيُّ خَلْقٍ بِظَبْيٍ غَيْرُ مَفْتُونِ)
٤ -.
(يَجُلُو بَنَاتٍ أَقَاحٍ مِنْ لِثَاةِ فمٍ يسْقِي بِمِثْل بُنَيَّاتِ الزَّرَاجِينِ)
٥ -.
(وَوَجْنَتَيْنِ هُمَا تثفَّاحَتَا قُبَلٍ فَاتْرُكْ سَوَاهَا وَتُفَّاحَ البَسَاتِينِ)
٦ -.
(فُتُورُ عَيْنَيْكِ يَنْهَانِي وَيَأْمُرُنٍِ] وَوَرْدُ خَدَّيْكِ يُغْرِ ي بِي وَيُغْرِيني)
٧ -.
(إِنِّي لَئِنْ بِعْثُ ديِني وَاشْتَرَيْتُ بِهِ دُنْيا لَمَا بِعْتُ فِيكِ الدِّينَ بِالدُّونِ)
٨ -.
(أَسْتَغْفُرُ الله لاَ واللهِ مَا نَفَعَتْ فِي سِحْرِ مُقْلَتِيهِ آيَاتُ يَاسيِنِ)
٩ -.
(سُبْحَانهَ مَنْ خَلَقَ الأَشْيَاءَ قَاطِبَةً تُرَاهُ صَوِّرَ الْجِسْمَ مِنْ طِينِ)
١٠ -.
(يَا أَهْلَ صَبْرَة وَالأَحْبَابُ عِنْدَكُمُ إِنْ كَانَ عِنْدَكُمُ صَبْرٌ فَوَاسُوني)
١١ -.
(إِنِّي أُدِينُ بِدِينِ الْحُبِّ وَيْحَكُمُ وَاللهُ قَدْ قَالَ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)
[ ٢ / ١٠٤٠ ]
[٦٣٥]
وَقَالَ أَبُو عَامِر بن شُهَيْد // (من الرمل) // ١.
(أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَا أَمْ سَنَا الْمَحْبُوب أَوْرى أَزْنُدَا)
[ ٢ / ١٠٤١ ]
٢ -.
(هَبَّ مِنْ نَوْمَتِهِ مُبَكِّرًا مُسْبِلًا لِلْكُمِّ مُرْخٍ لِلرِّدَا)
٣ -.
(يَمْسَحُ النَّعْسَةَ عَنْ عَيْنَيْ رَشًا صَائدٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسَدًا)
٤ -.
(قَالَ لي يَلْعَبُ خُذْ لِي طَائرا فَتَرَانِي الدِّهْرَ أَجْرِي بِالكُدَى)
٥ -.
(وَإذا اسْتَنْجَزْتُ يَوْمًا وَعْدَهُ قَالَ لِي يَمْطُلُ ذَكِّرْنِي غَدَا)
٦ -.
(شَرِبْتَ أَعْطَافُهُ خَمْرَ الصِّبَا وَسَقَاهُ الْحُسْنُ حَتَّى عَرْبَدَا)
٧ -.
(رَشَأ بَلْ غَادَةٌ مَمْكُورَةٌ عَمَّمَتْ صُبْحًا بِلَيْلٍ أسْوَدَا)
٨ -.
(أَحَحَتْ مِنْ عَضَّتِي فِي نَهْدِهَا ثُمَّ عَضَّتْ حُرَّ وَجْهِي عَمَدَا)
٩ -.
(فَأَنَا الْمَجْرُوحُ مِنْ عَضَّتِهَا لاَ شَفَانِي الله رَبِّي أَبَدَا)
[٦٣٦]
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكمِ الْمُسْتَعِين الأُمَوِي // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٤٢ ]
١ -.
(عَجَبًا يَهَابُ الَّيْثُ حَدَّ سِنَانِي وَأَهَابُ لَحْظًَ فَوَاتِرِ الأَجْفَانِ)
٢ -.
(وَأُقَارِعُ الأَبْطَالَ لأمُتَهَيِّيًا مِنْهَا سَوَى الإِغْرَاضِ وَالهِجْرَانِ)
٣ -.
(وَتَمَلَّكَتْ نَفْسِي ثَلاَثٌ كَالدُّمَى زُهْرُ الوُجُوهِ نَوَاعِمُ الأَبْدَانِ)
٤ -.
(كَكَواَكِبِ الظَّلْمَاءِ لَحْنَ لِنَاظِرٍ مِنْ فَوْقِ أَغْصَانٍ عَلَى كُثْبَانِ)
٥ -.
(هَذِي الْمَلاَكُ وَتِلْكَ بِنْتُ الْمُشْتَرِي حُسْنًا وَهذِي أُخْتُ غُصْنِ البَانِ)
[ ٢ / ١٠٤٣ ]
٦ -.
(حَاكَمْتُ فِيهِنَّ السُّلُوَّ إِلَى الصِّبا فَقَضَى بِسُلْطَانِ عَلَى سُلْطَانِ)
٧ -.
(فَأَبْحْنَ مِنْ قَلْبِي الْحِمَى وَثَنَيْنَتِي فِي عِزَّ مُلْكِي كَالأَسِير العَانِي)
٨ -.
(لاَ تَعْذُلُوا مَلِكًا تَذَلَّلَ لِلْهَوَى ذُلُّ الَهوَى عِزٌّ وَمُلْكٌ ثَانِ)
٩ -.
(مَا ضَرَّ أَنِّي عَبْدُهُنَّ صَبَابَةٌ وَبَنُو الزَّمَانِ وَهُنَّ مِنْ عُبْدَانِ])
١٠ -.
(إنْ لَمْ أُطِعْ فِيهِنَّ سُلْطَانَ الَهَوَى كَلَفًا بِهنَّ فَلَسْتُ مِنْ مَرْوَان)
(٦٣٧]
وَإِنَّمَا عَارَضَ بَهذا هَارُونَ الرَّشِيد فِي قَوْلِهِ // (من الْكَامِل) // ١.
(مَلَكَ الثَّلاُ الآنِسَاتُ عِنَاني وَحَلَلْنَ مِنْ قَلِبِيِ بِكُلَّ مَكَانِ)
[ ٢ / ١٠٤٤ ]
٢ -.
(مَالِي تُطَاوِعُنِي البَرِيَّةُ كُلُّهَا وَأُطِيعُهُنَّ وَهُنَّ فِي عِصْيَانِي)
٣ -.
(مَا ذَاكَ إِلاَّ أَنَّ سُلْطَانَ الَهوَى وَبهِ قُوِيْنَ أَعَزٌّ مِنْ سُلْطَانِي)
[٦٣٨]
وَقَالَ هَارُونُ أَيضًا فِي جَوَاريِهِ الثَّلاثِ // (من الوافر) // ١.
(ثَلاَثٌ قَدْ حَلَلْنَ حِمَى فؤادِي وَأُعْطِينَ الرَّغَائِبُ مِنْ وِدَادِي)
٢ -.
(نَظَمْتُ قُلُوبَهُنَّ بِخَيْطِ قَلْبِي فَهُنَّ قَرَابَتِي حَتَّى التَّنَادِي)
٣ -.
(فَمَنْ يَكُ حَلَّ مِنْ قَلْبِي مَحَلًاّ فَهُنَّ مَعَ النَّوَاظَرِ فِي السَّوَادِ)
[٦٣٩]
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيد بن زيدون // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٠٤٥ ]
١ -.
(أَمَّا رِضَاكِ فَعِلْقٌ مَالَهُ ثَمَنٌ لَوْ كَانَ سَامَحَنِي فِي وَصْلِهِ الزَّمَنُ)
٢ -.
(تَبِكِي فِرَاقَكِ عَيْنٌ أَنْتِ نَاظِرُهَا قَدْ لَجَّ فِي هَجْرِهَا عَنْ هَجْركِ الوَسَنُ)
٣ -.
(إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي عَهْدِي بِهِ حَسَنٌ قَدْ حَالَ مُدْ غَابَ عَنِّي وَجْهُكِ الْحَسَنُ)
٤ -.
(أَنْتِ الْحَيَاةُ فَإِن يُقْدَرْ فِرَاقَكِ لِي فَلْيُحْفَرِ القَبْرُ أُوْ فَلْيحضِر الكَفَنُ)
٥ -.
(وَاللهِ مَا سَاءِنَي أَنِّي خَفِيتُ ضَنًى بَلْ سَاءَني أَنَّ سِرِّي بالضَّنَى عَلَنُ)
٦ -.
(لَوْ كَانَ أَمْرِيَ فِي كَتْمِ الَهَوى بِيَدِي مَا كَانَ يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِي البَدَنُ)
[ ٢ / ١٠٤٦ ]
[٦٤٠]
وَقَالَ أَيْضًا // (من الْبَسِيط) // ١.
(بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا شَوْقًا إِلَيْكُمْ وَلاَ جَفَّتْ مآقيِنَا)
٢ -.
(نَكَادَ حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمَائِرُنَا يَقْضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلاَ تَأَسٍِّ ينَا)
٣ -.
(حَالَتْ لَفَقْدِكُمُ أَيَّامُنَا فَغَدَتْ سُوْدًا وَكَانَتْ بِكُمْ بِيَضًا لَيَالِينَا)
٤ -.
(إِذْ جَانِبُ العَيْش طَلْقَ مِنْ تألُفِنَا وَمُوْرِدُ اللَّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا)
[ ٢ / ١٠٤٧ ]
٥ -.
(لِيَبْقَ عَهْدُكُمُ عَهْدُ السُّرُورِ فَمَا كُنْتُمْ لأَرْوَاحِنَا إِلاَّ رَيَاحِينَا)
٦ -.
(لاَ تَحْسَبُوا نَأْيَكُمْ عَنَّا يُغَيِّرُنَا إِنْ طَالَماَ غَيِّرَ النَّأْيُ الْمُجِبِّينَا)
٧ -.
(يَا سَارِي البَرْقَ غَادِ القَصْرَ فَاسْقِ بِهِ مَنْ كَانَ صِرْفَ الَهوَى وَالوُدِّ يَسْقِينَا)
٨ -.
(وَسَلْ هُنَالِكَ هَلء عَنَّى تَذَكَّرُنَا إِلْفًا تَذَكَّرُهُ أَمُسَى يُعَيِّيْنَا)
٩ -.
(وَيَا نَسِيمَ الصَّبَا بَلِّغْ تَحِيَّتَهُ مَنْ لَو عَلَى البُعْدِ حَيِّى كَانَ يُحْيِينَا)
١٠ -.
(رَبِيبَ مُلْكٍ كَأَنَّ الله أَنْشَأَهُ مِسْكًا وَقَدَّرَ إِنْشاءَِ الوَرَى طِينَا)
١١ -.
(يَا رَوْضَةً طَالَمَاَ أَجْنَتْ لَوَاحِظَنَا وَرْدًا جَنَاهُ الصِّبَا غَضًّا وَنِسْرِينَا)
١٢ -.
(لَسْنَا نُسَمِّيْكِ إِجْلالًا وَتَكْرِمَةً وَقَدْرُكِ الْمُعْتَلِي عَنْ ذَاكِ يَغْنِينِا)
١٣ -.
(إِّا أنْفَرَدْتِ وَمَا شُورِكْتِ فِي صِفَةٍ فَحَسْبُكِ الوَصْفُ إِيضَاحًا وَتَبْيينَا)
١٤ -.
(كَأَنَّنَا لَمْ نَبِتْ وَالوَصْلُ ثَالِثُنَا وَالسَّعْدُ قَدْ غَضَّ مِنْ أَجْفَانِ وَاشِينَا)
١٥ -.
(سِرَّانِ فِي خَاطِرِ الظَّلَمَاءَِ يُكْتُمُنَا حَتَّى يَكَادَ لِسَانُ الصُّبْحِ يُفْشِينَا)
١٦ -.
(إِنَّا قَرَأْنَا الأًَسَى يَوْمَ النَّوَى سُوَرًا مَكْتُوبَةً وَأَخَذْنَا الصَّبْرَ تَلْقِينَا)
١٧ -.
(لَمْ نَجْفُ أُفْقَ سَمَاءٍ أَنْتِ كَوْكَبُه سَالِيْنَ عَنْهُ وَلَمْ نَهْجُرْهُ قَالِينَا)
[ ٢ / ١٠٤٨ ]
١٨ -.
(وَلاَ اخْتِيَارًا تَجَنَّبْنَاكِ عِنْ كَثَبٍ لَكِنْ عَدَتْنَا عَلَى كُرْهٍ عَوَادِينَا)
(٦٤١)
وَقَالَ أَيْضًا // (من الطَّوِيل) // ١.
(أَغَائِبَةً عَنِّي وَحَاضِرَةً مَعِي أُنَادِيكِ لَمَّا عِيلَ صَبْرِيَ فَاسْمَعِي)
٢ -.
(أَفِي الْحقِّ أَنْ أَشْفَى بِحُبِّكِ أَوْ أُرَى حَرِيقًا بِأَنْفَاسِي غَريقًا بأَدْمُعِي)
٣ -.
(أَلاَ عَطْفَهٌ تُشْفَى بِهَا نَفْسُ عَاشِقٍ جَعَلْت الرَّدى مِنْه بِمَرْأَى وَمَسْمعِ)
٤ -.
(صِلِينِيَ بَعْضَ الوَصْلِ حَتَّى تَبَيَّنِي حَقِيقَةَ حَالِي ثُمَّ مَا شِئِْتِ فَاصْنَعِي)
من هُنَا
[ ٢ / ١٠٤٩ ]
(٦٤٢) وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١
(بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَاَ لَوْ شِئْتَ لَمْ يَضِعِ سِرٌّ إذَا ذَاعَتِ الأسْرَارُ لَمْ يَذِعِ)
٢ - (يَا بَائِعًا حَظَّهُ مِنِّي وَلَوْ بُذِلَتْ لِيَ الْحَيَاةُ بِحَظِّي مِنْهُ لَمْ أَبِعِ)
٣ - (يَكْفِيكَ أنَّكً لَوْ حَمَّلْتَ قَلْبِيَ مَا لاَ تَسْتَطِيعُ قُلُوبُ النَّاس يَسْتَطِعِ)
٤ - (تِهْ أَحْتَمِلْ وَاستَطِلْ أصْبِرْ وَعِزَّ أهِنْ وَوَلِّ أُقْبِلْ وَقُلْ أسْمَعْ وَمُرْ أُطِعِ)
(٦٤٣) وَقَالَ أَيْضا // (من الوافر) //
[ ٢ / ١٠٥٠ ]
١ - (أيُوحِشُنِي الَّزمَانُ وَأَنْتِ أُنْسِي وَيُظْلِمُ لِي النَّهَارُ وَأَنْتِ شَمْسِي)
٢ - (وإغْرِسُ فِي مَحَبَّتكِ الأمَانِي وَأجْني الْمَوْتَ مِنْ ثَمَرَاتِ غَرْسِي)
٣ - (لَقَدْ جَازَيْتِ غَدْرًا عَنْ وَفَائِي وَبِعْتِ مَوَدَّتي ظُلْمًا بِبَخْس)
٤ - (وَلَوْ أنَّ الزَّمًانَ أطَاعَ حُكْمِي فَدَيْتُكِ مِنْ مَكَارِهِهِ بِنَفْسِي)
(٦٤٤) وَقَالَ أَيْضا // (من السَّرِيع) // ١
(يَا قَمَرًا مَطْلَعُة الْمَغْرِبُ قَدْ ضَاقَ بِي فِي حُبِّكَ الْمَذْهَبُ)
٢ - (أعْتِبُ فِي هَجْرِكَ لِي ظَالِمًا وَيَغْلِبُ الشَّوْقُ فَأسْتَعْتِبُ)
٣ - (ألْزَمْتَنِي الذَّنْبَ الَّذِي جِئْتَهُ صًدَقْتَ فَاصْفَحْ أيُّهَا الْمُذْنِبُ)
٤ - (وإنَّ مِنْ أعْجَبِ مَا مَرَّ بِي أنَّ عَذَابِي فِيكَ مُسْتَعْذَبُ)
[ ٢ / ١٠٥١ ]
(٦٤٥) وَقَالَ ايضا // (من الْبَسِيط) // ١
(يَا نَازِحًا وَضَمِيرُ القَلْبِ يَهْوَاهُ أنْسَتْكَ دُنْيَاكَ عَبْدًا أْنتَ دُنْيَاهُ)
٢ - (ألْهَتْكَ عَنْهُ فُكَاهَاتُ تَلَذُّ بِهَا فَلَيْسَ تَجْرِي بِبَالٍ مِنْكَ ذِكْرَاهُ)
٣ - (عَلَّ اللَّيَاليَ تُبْقِينِي إلَى أمَلٍ الدَّهْرُ يَعْلَمُ وَالأيَّامُ مَعْنَاهُ)
(٦٤٦) وَقَالَ أَيْضا: // (من الْكَامِل) // ١
(سَأُحِبُّ أَعْدَائِي لأنَّكَ مِنْهُمُ يَا مَنْ يُصِحُّ بِمُقْلَتَيْه وَيُسْقِمُ)
[ ٢ / ١٠٥٢ ]
٢ - (أَصبَحت تسخطني وأمنحك الرِّضَا مَحْضا وتظلمني فَلَا أتظلمُ)
٣ - (يَا من تألف ليله ونهاره فالحسن بَينهمَا مضيء مظلم)
٤ - (قد كَانَ فِي شكوى الصبابة رَاحَة لَو أنني أَشْكُو إِلَى من يرحم)
(٦٤٧) وَقَالَ أَبُو بكر بن عمار // (من الطَّوِيل) // ١
(وَمَا لِحَمَام الأيْكِ تَبْكِيْكَ كُلَّمَا تَبَسَّمَ ثَغْرٌ للصَّبَاحِ شَنِيْبُ)
٢ - (تُغَنِّي فَما تَنْفَكُّ تَشْرَبُ نُغْبةً مِنَ الدَّمْعِ يُهْدِيْها إليكَ وَجِيْبُ)
٣ - (نَعَمْ هَجْرُ لَيْلى كَلَّف اللَّيْلَ وَصْلَتِي وَعَلَّمَ دَمْعَ العَيْنِ كَيْفَ يَصُوْبُ)
٤ - (فَتاةٌ غَذاها الْحُسْنُ حَتّى كأنَّها هِيَ الْحُسْنُ أوْ إلفٌ إِلَيْهِ حَبِيبُ)
[ ٢ / ١٠٥٣ ]
٥ - (فَعَيْنٌ كَما عَيْنُ الْمَها وَمُقَلَّدٌ كَمَا ارْتَاعَ ظَبْيٌ بالفَلاةِ رَبِيْبُ)
٦ - (ورِدْفٌ كَما انْهَالَ الكَثِيْبُ وَضَمَّهُ وِشَاحٌ كَمَا غَنّى الْحَمامُ طَرُوبُ)
٧ - (وثَغْرٌ كَنَوْرِ الأُقْحُوانِ يَشُوبُهُ لَمًى حَسناتُ الصَّبْرِ عَنْهُ ذُنوبُ)
٨ - (شَقَقْتُ جُيوبَ الصَّبْرِ عَنْهَا بطَفْلَةٍ تُزَرُّ عَلَيْهَا لِلْجبَال جُيُوبُ)
٩ - (فَفَاتِكةُ الالْحَاظِ وَهْيَ عَلِيلةٌ وَناعِمَةُ الأعْطافِ وَهْيَ قَضِيْبُ)
١٠ - (كسَا الْخَجَلُ الْمُعْتادُ صَفْحَة خَدِّها رِدَاءً طِرَازَاهُ نَدًى ولَهِيْبُ ١١
(ودَبَّتْ مِنَ الأصْدَاغِ فِيهِ عَقارِبٌ لَها فِي فؤادِ المُسْتَهامِ دَبِيْبُ)
١٢ - (أما ونَسِيْمِ الرَّوْضِ زَار نَسِيْمَها فأهْدَتْهُما نحوَ الْمَشُوقِ جَنُوبُ)
١٣ - (لَقَدْ حَسُنَتْ حَتَّى كَأنَّ محاسِنا تَقَسَّمَها هَذَا الأنامُ عُيوبُ)
١٤ - (فيا رَبَّةَ القُرْطِ اللَّعُوبِ ترفَّقي فَحَسْبُكِ فالْحَلْمُ الرَّسُوبُ لَعُوبُ)
١٥ - (أطاعَكِ قَلْبِي لم يَخُنْكِ أمَانَةً وَلا نَيْلَ إِلَّا زَفْرَةٌ ونَحِيْبُ)
١٦ - (إِلَى اللهِ أشْكُو أنَّ مَالَكِ فِي دَمِي شَرِيْكٌ وَلَا لِي فِي رِضَاكِ نَصِيْبُ)
[ ٢ / ١٠٥٤ ]
(٦٤٨) وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم بن عباد // (من الطَّوِيل) // ١
(أبَاحَ لِطَيْفِي طَيْفُهَا الْخَدَّ وَالنَّهْدَا فَعَضَّ بِهَا تُفَّاحَةً وَاجْتَنَى وَرْدَا)
٢ - (وَلَوْ قَدَرَت زَارَتْ عَلَى حَالِ يَقْظَةٍ وَلَكِنْ حِجَابُ البَيْنِ مَا بَيْنَنَا مُدَّا)
٣ - (سَقَى الله صَوْبَ القَطْرِ أمَّ عُبَيْدَةٍ كَمَا قَدْ سَقَتْ قَلْبي عَلَى حَرِّهِ بَرْدَا)
٤ - (هِيَ الظَّبْيُ جِيدًا وَالغَزَالَةُ سُنَّةً وَرَوْضُ الرُّبَا عَرْفًا وَغُصْنُ النَّقَا قَدَّا)
[ ٢ / ١٠٥٥ ]
(٦٤٩) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١
(تَظُنُّ بِنَا أمُّ الرَّبيعِ سَآمَةً ألاَ غَفَرَ الرَّحْمَنُ ذَنْبًا تُوَاقِعُهُ)
٢ - (أأهْجُرُ ظَبْيًا فِي فؤادِي كِنَاسُهُ وَبَدْرَ تَمَامٍ فِي ضُلُوعِي مَطَالِعُهُ)
٣ - (وَرَوْضَةَ حُسْنٍ أجْتنِيهَا وَبَادرًا مِنَ الظَّلْمِ لَمْ تُحْظَرْ عَلَيَّ شَرَائِعُهْ)
٤ - (إِذا عَدِمَتْ كَفِّي نَوَالًا تُفِيُضهُ عَلَى مُعْتَفِيهَا أوْ عَدْوًّا تُقَارِعُهْ)
[ ٢ / ١٠٥٦ ]
(٦٥٠) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١
(كِتَابِي وَعِنْدِي مِنْ فِرَاقِك مَا عِنْدي وَفِي كَبدِي مَا فيهِ مِنْ لَوْعَةِ الَوَجْدِ)
٢ - (وَمَا خَطَّتِ الأقْلامُ إلاَّ وَأَدْمُعي تَخُطُّ كِتَابِ الشَّوْقِ فِي صَفْحَةِ الْخَدِّ)
٣ - (وَلَوْلا طِلابُ الْمَجْدِ زُرْتُكِ طَيَّهُ عَميدًا كَمَا زَارَ النَّدَى وَرَقَ الوَرْدِ)
٤ - (فَقَبَّلْتُ مَا تَحْتَ اللِّثَامِ مِنَ اللّمَى وَعَانَقْتُ مَا تَحْتَ الوِشَاحِ مِنَ العِقْدِ)
[ ٢ / ١٠٥٧ ]
(٦٥١) وَقَالَ ايضا // (من الْكَامِل) // ١
(هَذا الَّذِي قَدْ عَاقَ طَرْفِي حُبُّه وَصُدُودُهُ وَنِفَارُهُ أنْ يَرْقُدَا)
٢ - (ارْضَ اقْتَرِبْ صِلْ كَيْ أَفُوزَ بِنَظْرَةٍ فَلَطَاَلَمَا قَدْ بِتُّ فِيكَ مُسَهَّدَا)
٣ - (مَنْ شَاءَ يَنْظُرُ عَزَّةً وَكُثَيِّرًا حَيَّيْنِ فَلْيَنْظُرْ مُنًى وَمُحَمَّدَا)
[ ٢ / ١٠٥٨ ]
(٦٥٢) وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١
(ألاَ حَيِّ أوْطَانِي بِشِلْب أبَا بَكْرِ وَسَلْهُنَّ هَلْ عَهْدُ الشَّبَابِ كَمَا أدْرِي)
٢ - (وَسَلِّمْ عَلَى قَصْرِ الشَّرَاجِيبِ عَنْ فَتًى لَهُ أبَدًا شَوْقٌ إلَى ذَلِكَ القَصْرِ)
٣ - (مَنَازِل آسَادٍ وَبيضٍ نَوَاعِمٍ فَنَاهِيكَ مِنْ غِيلٍ وَنَاهِيكَ مِنْ خِدْر)
٤ - (وَكَمْ لَيْلَةٍ قَدْ بِتُّ أنْعَمُ جُنْحَهَا بِمُصْخِبَة الأرْدَافِ مُجْدِبَةِ الْخَصْرِ)
٥ - (وَبِيضٍ وَسُمْرٍ فَاعِلاتٍ بِمُهْجَتِي فِعَالَ الصِّفَاح البِيضِ وَالأسَل السُّمْرِ)
٦ - (وَلَيْلٍ بِسُدِّ النَّهْرِ لَهْوًا قَطَعْتُهُ بِذَاتِ سِوارٍ مِثْلِ مُنْعَطَفِ النَّهْرِ)
[ ٢ / ١٠٥٩ ]
٧ - (نَضَتْ بُرْدَهَا عَنْ غُصْنِ بانٍ مُنَعَّمِ نَضِيْرٍ كَمَا انْشَقَّ الكِمَامُ عَنِ الزَّهْرِ)
(٦٥٣) وَقَالَ أَبُو بكر بن عِيسَى الداني // (من المنسرح) // ١
(أَصْبَحْتُ فِي الْحُبِّ آيَةً عَجَبًا مُتَّضِحَ السَّيْرِ مُبْهَمَ الطُّرُقِ)
[ ٢ / ١٠٦٠ ]
٢ - (يَجْنِي الوَرَى نَرْجس الرُّبَا وأنَا يَجْنِي فُؤَادِي مِن نَرْجِسِ الحَدَقِ)
٣ - (لاَ أرتَجي أنْ أُفِيقَ مِنْ مَرَضِي مَنْ أمْرَضَتْهُ العُيُونُ لَمْ يُفِقِ)
٤ - (وَابِأَبِي مَنْ جَمَالُ جُمْلَتِهِ مُجْتَمعٌ فِي صِفَاتِ مُفْتَرِقِ)
٥ - (أسْمَرُ مِثْلُ القَنَاةِ ذُو هَيْفٍ وَطَرْفُهُ كَالسِّنَانِ ذُو زَرَقِ)
٦ - (سَنَّ لَهُ الْحُبُّ أنْ يُرِيقَ دَمي لَوْ كَانَ مِمَّنْ يَرِقُّ لَمْ يُرِقِ)
٧ - (قَدٌّ كَقَدِّ الْحُسَامِ قَدْ عَلِقَتْ فِي صفحة صِبْغَةٌ مِن العَلَقِ)
٨ - (لاَ واخَذَ الله لَحْظَهُ فَلَقَدْ أرَاحَنِي بِالْحِمَامِ مِنْ حُرَقي)
٩ - (أينَ وَمِيضُ البُرُوقِ منْ لَهَبي وأيْنَ عَصْفُ الرِّيَاحِ مِن قَلَقِي)
١٠ - (ِوَأيْنَ مِنْ عَبْرَتِي مُغَيِّمَةٌ تَسِيلُ وطْفَاؤهَا عَلَى الأُفُقِ)
(٦٥٤) وَقَالَ عبد الْجَلِيل بن وهبون // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٦١ ]
١ - (إنْ سِرْتُ عَنْك فَفِي يَدَيْك قِيَادِي أَو بِنْتُ عَنْك فَمَا يَبِينُ فؤادِي)
٢ - (صَيَّرتُ فِكْري فِيِبعَادك مؤنِسِي وَجَعَلْتُ لحْظِي فِي وِدَادِك زَادِي)
٣ - (وَعَلىَّ أنْ أذْرِي دُمُوعِي كُلَّمَا أبْصًرْتُ شِبْهَكِ فِي سَبِيل بِعَادِي)
٤ - (كَمْ فِي طَرِيقي مِنْ قَضِيبٍ نَاعِمٍ أبْكي عَلَيْهِ وَمِنْ صَبَاحٍ بَادِ)
٥ - (تَلقَاك فِي طَيِّ النَّسِيمِ تَحِيتَّي وَيَصُوبُ فِي دِيَمِ الغَمَامِ وِدَادِي)
[ ٢ / ١٠٦٢ ]
(٦٥٥) وَقَالَ عبد الْجَبَّار بن حمديس الصّقليّ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٦٣ ]
١ - (وَيْلِي عَلَى مَمْلُوكَةٍ مَلَكَتْ رِقِّي بِحُسْنِ مَقَالِهَا وَيْلِي)
٢ - (غَيْدَاء تَسْحَبُ كُلَّمَا انْعَطَفَتْ مِنْ فَرْعِهَا ذَيْلًا عَلَى ذَيْلِ)
٣ - (وَكَأنَّهَا شَمْسٌ عَلَى غُصُنٍ مُتَرَنِّحِ التَّقْوِيمِ وَالْمَيْلِ)
٤ - (قَالَتْ وَقَدْ عَانَقْتُهَا سَحَرًا لِمْ زُرْتَنَا فِي آخِرِ اللَّيْلِ)
٥ - (فَأجَبْتُهَا وَغَمَرْتُهَا قُبَلًا هَذَا أوَانُ إغَارَةِ الْخَيْلِ)
(حَتَّى إذَا بَزَغَتْ شَبِيهَتُهَا كَالتَّاجِ فَوْقَ مَفَارِقِ القَيْلِ)
٧ - (نَزَعَتْ كَنَزْعِ الرُّوحِ مِنْ جَسَدِي عَنِّي قِلادَةَ سَاعِدٍ غَيْلِ)
٨ - (فَنَهَضْتُ أشْرَقُ بِالدُّمُوعِ كَمَا شَرِقَ الفَضَاءُ بِكَثْرَةِ السَّيْلِ)
(٦٥٦) وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق بن خفاجة // (من السَّرِيع) //
[ ٢ / ١٠٦٤ ]
١ - (وَعَاذِرٍ قَدْ كَانَ لِي عَاذِلا فِي آمِر صَارَ لَهُ آمِلا)
٢ - (ألْوَى بِقَلْبِي وَهْوَ فِي طَيِّه قَصَارَ مَحْمُولاَ بِهِ حَامِلا)
٣ - (أخُوضَ فِي الْحُبِّ بِهِ لُجَّةً لَمْ تَرْمٍ بِي مِنْ سَلْوَةٍ سَاحِلا)
٤ - (أمَا تَرَى أُعْجُوبَة أنْ تَرَى فِي الْحُبِّ مَقْتُولًا فَدَى قَاتِلا)
[ ٢ / ١٠٦٥ ]
٥ - (عُلِّقْتُهُ أحْوى اللَّمى أحْورًَا عَاطِرَ أنْفَاسِ الصِّبَا عَاطِلا)
٦ - (مُعْتَدلًا مُعْتَدِيًا فِي الَهوى أحًبِبْ بِهِ مُعْتَدِلًا مَائِلا)
٧ - (شَطَّ ولِي مِنْ شَغَفٍ فِكْرَةٌ أرَاهُ فِيهَا قاطنًا نَازِلا)
٨ - (فَإنَّ لِي طَرْفًا بِهِ سَاهِرًا وَجْدًا وَدَمْعًا هَامِرًا هَامِلًا)
٩ - (كَأنَّ نَوْمِي ضَلَّ عَنْ نَاظِرِي فَبَاتَ دَمْعِي سَابِلًا سَائِلا)
(٦٥٧) وَقَالَ أَبُو عَامر بن الحمارة // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٠٦٦ ]
١ - (أرُكْبَانَ أنْضَاءِ السِّفَارِ أَلا قِفُوا رُسُومَ الْمَطَايا فِي رُسُومِ الْمَنَازِلِ)
٢ - (نُسَائِلْ مَتَى عَهْدُ الدِّيَارِ بِسَكْنِهَا وإنْ كُنَّ خُرْسًا مَا يُبِنَّ لِسَائِلِ)
٣ - (أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَعُودُ كَعَهْدِنَا لَيَالٍ طَوَيْنَاهُنَّ طَيَّ الْمَرَاحِل)
٤ - (إذَا ذَكَرَتْهَا النَّفْسُ كَادَتْ مِنَ الأسَى تَسَرَّبُ فِي أُولى الدُّمُوعِ الهَوَامِلِ)
٥ - (وإنِّي وَتَرْكِي أُمَّ طَلْحَةَ بَعْدَمَا تَسَلْسَلَ مِنِّي حُبُّهَا فِي الْمَفَاصِلِ)
٦ - (لَظَمْآنُ نَفْرٍ أبْصَرَ الماءَ حَسْرَةً وَقَدْ ذِيدَ عَنْ أطْرَافِهِ بِالْمَنَاصِلِ)
٧ - (وَلَوْلاَ رَجَائي عَطْفَةَ الدَّهْرِ لَمْ أُبَلْ مَتَى نَزَلَتْ بِالنَّفْسِ إحْدَى النَّوازِلِ)
٨ - (عَنِ النَّوْمِ سَلْ عَيْنًا بِهِ قَرَّ عَيْنُهَا وَكَانَ قَليلًا فِي لَيَالٍ قَلاَئِلِ)
[ ٢ / ١٠٦٧ ]
٩ - (أبِيتُ بِمُسْتَنِّ الْجِبَالِ وَدُونَهُ طُروقُ سُهَادٍ واعْتِيادُ بَلابِلِ)
١٠ - (إذَا ظَنَّ وَكْرًا مُقْلَتِي طَائِرُ الكَرَى رَأى هُدْبَهَا فَارْتَاعَ خَوْفَ الْحَبَائِلِ)
(٦٥٨) وَقَالَ آخرٌ // (من الطَّوِيل) // ١
(وَمِنْ عَجَبٍ أنِّي أحِنُّ إلَيْهِمُ وأسْأل شَوْقًا عَنْهُمُ وَهُمُ مَعِي)
٢ - (وَتَبْكِيهِمُ عَيْنِي وَهُمْ فِي سَوَادِهَا وَيَشْكُو النَّوَى قَلْبِي وَهُمْ بَيْنَ أضْلُعِي)
تمّ الْبَاب
[ ٢ / ١٠٦٨ ]
أوصَافُ النِّسَاءِ مُفْرَدا مِنْ بَابِ النَّسِيب مَا قِيلَ فِي الثُّغُورِ
(٦٦٠) قَالَ امْرُؤ الْقَيْس // (من المتقارب) // ١
(كَأنَّ الْمُدَامَ وَصَوْبَ الغَمَامِ وَريحَ الْخُزَامَى وَنَشْرَ القُطُرْ)
٢ - (يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أنْيَابِهَا إذَا طَرَّبَ الطَّائِرُ المُسْتَحِرْ)
[ ٢ / ١٠٦٩ ]
(٦٦١) وَقَالَ النَّابِغَة الذبياني // (من الْكَامِل) // ١
(تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ حَمَامَةِ أيْكَةٍ بَرَدًا لِثَاتُهُ بِالإثْمِدِ)
٢ - (كَالأُقْحُوَانِ غَدَاةَ غِبِّ سمَائِهِ جَفَّتْ أعَالِيهِ وَأسفَلُهُ نَدِي)
[ ٢ / ١٠٧٠ ]
(٦٦٢) وَقَالَ جميل بن معمر // (من الطَّوِيل) // ١
(تَمَنَّيْتَ مِنْهَا نَظْرَةً وَهْيَ وَاقِفٌ تُرِيْكَ نَقِيًّا وَاضِحَ الثَّغْرِ أشنَبَا)
٢ - (كَأنَّ عَريضًا مِنْ فَضِيضِ غَمَامَةٍ هَزِيمِ الذُّرَى تَمْرِي لَهُ الرِّيحُ هَيْدَبَا)
٣ - (يُصَفِّقُ بِالْمِسْكِ الذَّكِيِّ رُضَابَهُ إذَا النَّجْمُ مِنْ بَعْدِ الهُدُوءِ تَصَوِّبَا)
(٦٦٣) وَقَالَ أَيْضا // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٧١ ]
١ - (وكَأَنَّ طَارِقَهَا عَلَى عَلَلِ الكَرَى وَالنَّجْمُ وَهْنًا قَدْ دَنَا لِتَغَوُّرِ)
٢ - (يَسْتَافُ رِيحَ مُدَامَةٍ مَعْلُولَةٍ بِرُضَابِ مِسْكٍ فِي ذَكِيِّ العَنْبَرِ)
(٦٦٤) وَقَالَ عمر بن أبي ربيعَة // (من الطَّوِيل) // ١
(يَمُجُّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ مِنَها مُفَلَّجٌ نَقِيُّ الثَّنايا ذُو غُروبٍ مؤشَّرُ)
٢ - (يَرفُّ إذَا تَفْتَرُّ عَنْه كَأَنّهُ حَصَى بَرَدٍ أوْ أُقْحُوانٌ مُنَوّرُ)
[ ٢ / ١٠٧٢ ]
(٦٦٥) وَقَالَ المتَوَكل اللَّيْثِيّ // (من الوافر) // ١
(كَأَنَّ مُدَامَةٍ صَهْبَاءَ صِرْفًا تَرَقْرَقُ بَيْنَ رَاوُوقٍ وَدَنِّ)
[ ٢ / ١٠٧٣ ]
٢ - (تُعَلَّ بِهِ الثَّنَايَا مِنْ سُلَيْمَى فِرَاسَةُ مُقْلَتِي وَصَحِيحُ ظَنِّي)
(٦٦٦) وَقَالَ ذُو الرمة // (من الطَّوِيل) // ١
(وَتَجلُو بِفَرعٍ مِن أراكٍ كَأَنَّهُ مِنَ العَنبَرِ الهِنْدِيِّ وَالْمِسكِ يُصبَحُ)
٢ - (ذُرَى أُقحُوانٍ وَاجهَ اللَّيلَ وَارتَقى إلَيهِ النَّدى مِن رَامَةَ الَمُتَروِّحُ)
٣ - (هِجانَ الثِّنايا مُغرِبًا لَو تَبَسَّمتْ لأخرسَ عَنهُ كَادَ بِالقَول يُفصِحُ)
[ ٢ / ١٠٧٤ ]
(٦٦٧) وَقَالَ بشار بن برد // (من الْبَسِيط) // ١
(يَا أطْيبَ النَّاسِ رِيقًا غَيرَ مُختَبرٍ إلاَّ شَهادةَ أطرافِ الْمَساوِيكِ)
٢ - (قَد زُرِتنا زَورَةً فِي الدَّهرِ واحِدةً ثَنِّي وَلَا تَجعَليها بَيضةَ الدِّيكِ)
٣ - (يَا رَحمةَ اللهِ حُلِّي فِي مَنازِلِها حَسبي بِرائِحةِ الفِردَوسِ مِنْ فِيكِ)
[ ٢ / ١٠٧٥ ]
(٦٦٨) وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١
(تَرَى الدُّرَّ مَنثُورًا إِذا مَا تَكَلَّمتْ وكالدُّرِّ مَنظُومًا إِذا لم تَكلَّمِ)
٢ - (تُعَبِّدُ أحرارَ القُلوبِ بِدَلِّها وَتَملأُ عَينَ النَّاظِرِ الْمُتَوسِّمِ)
(٦٦٩) وَقَالَ البحتري // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٠٧٦ ]
١ - (وَلَمَّا الْتَقَينا وَالنِّقا مَوْعِدٌ لنا تَعجَّب رائي الدُّرِّ حُسنًا ولاقِطُهْ)
٢ - (فَمِن لُؤلُؤٍ تَجلُوهُ عِند ابْتِسامِها وَمِن لُؤلُؤ عِندَ الْحَديثِ تُساقِطُهْ)
(٦٧٠) وَقَالَ ابْن الرُّومِي // (من السَّرِيع) // ١
(يَا رُبَّ رِيقٍ باتَ بَدرُ الدُّجى يَمُجُّه بَينَ ثَناياكا)
٢ - (يَروي وَلَا يَنهاكَ عَن شَربَةٍ وَالماءُ يَرويكَ وينهاكا)
(٦٧١) وَقَالَ عبيد الله بن عبد الله بن طَاهِر // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٠٧٧ ]
١ - (وإَذا سَألتُكِ رَشفَ رِيقك قُلْتِ لي أخْشى عُقوبَة مالِك الاملاكِ)
٢ - (مَاذَا عَليكِ جُعِلتُ قَبَلكِ فِي الثَّرى مِن أَن أكُون خليفةَ المِسواكِ)
٣ - (أيَجوزُ عِندَكِ أنْ يَكُونَ مُتَيَّمّ مُغرًى بِحُبِّكِ دُونَ عُودِ أراكِ)
(٦٧٢) وَقَالَ ابْن الرُّومِي // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٠٧٨ ]
١ - (تَعَلَّلتُ رِيقًا يَطرُدُ الْهَمَّ بَردُهُ وَيَشفى القُلوبَ الحائِماتِ الصِّوادِيا)
٢ - (وَهَل ثَغَبٌ حَصباؤُهُ مِثلُ ثَغرِها يُصادَفُ إلاَّ طَيِّبَ النَّشرِ صافِيا)