[ ٢ / ١٢٨٣ ]
١ -.
(أَلا فَتىّ عِنْدَه خُفّانِ يَحمِلُني عَلَيْهِما إنَّني شَيْخٌ على سَفَرِ)
٢ -.
(أَشْكو إِلَى اللهِ أَهْوالًا أُمارِسُها مَنَ الجِبال وَأَنّي سَيِّئُ النَّظَرِ)
٣ -.
(إِذا سَرى القَوْمُ لم أُبًصِرْ طريقُهُمُ إنْ لم يكُنْ لَهُمُ ضَوْءٌ مِنَ القَمَرِ)
[٩٠٢]
قالَ الأصْمَعِيّ تزوّج أَعْرَابِي من امْرَأتَيْنِ فندم وَقَالَ // (من الوافر) // ١.
(تزوَّجْتُ اثنتَيْنِ لَفْرطِ جَهلي بِمَا يَشْفى بِهِ زَوجُ اثنَتَيْنَ)
٢ -.
(فَقُلتُ أَصيرُ بَيْنَهُما خَروفًا أُنَعَّمُ بينَ أكْرم نَعَجًَتَيْنِ)
٣ -.
(فَصِرتُ كَنَعْجَة تُضْحي وتُمسْي تُداوَلُ بينَ أَخْبَثِ ذِئبَتَيْنِ)
[ ٢ / ١٢٨٤ ]
٤ -.
(رِضا هّذي يُهَيِّجُ سُخْطَ هذي غَما أعْرى مِنِ أحدى السَّخْطَتْينِ)
٥ -.
(وَألقى فِي الْمَعيشَة كُلّ ضرٍّ كذاكَ الضُّرُّ بينَ الضَّرِّتين)
٦ -.
(فَإِن أحبَبْتَ أَن تبقى كَرِيمًا من الْخيرَات مَمْلُوء اليَدَيْنِ)
٧ -.
(وَتُدرِكَ مُلْكَ ذِي يزَنٍ وعَمْرٍ و وَذي جَدَنٍ وَمُلْكَ الحارثَيْنِ)
٨ -.
(وُمُلْكَ المنذرَينِ وَذي نُواسٍ وتبَّعٍ القديِمَ وَذي رُعَيْنِ)
[٩٠٣]
وطَلَّق أعرابيّ امْرَأَة فَنَدِم وقالَ // (من الطَّوِيل) // ١.
(نَدِمْتُ وَمَا تُغْني النَّدامَةُ بَعْدَما خَرَجْنَ ثَلاثًا مالَهُنَّ رُجُوعُ)
٢ -.
(ثَلاثُ يُحَرِّمْنَ الْحَلالَ عَلى الفَتَى وَيَصْدَعْنَ شَعْبَ الدَّارِ وَهْوَ جَمِيعُ)
[ ٢ / ١٢٨٥ ]
[٩٠٤]
وخَطَبَ رَجُلٌ امرأةُ فَقيلَ لَهُ قَد ماتَ تَحْتَها خَمْسَةُ أَزواجٍ وَمَات عندكَ أربعُ نِسْوَةٍ فَتَزَوَّجَها وَقَالَ // (من الطَّوِيل) // ١.
(ثلاثةَ أعوامٍ أذاعَتْ بخمسةٍ وتَعْتَدُّني إِن لم يَق الله سادِيا)
٢ -.
(كِلانا مُطِلُّ مُشْرِفٌ لِغَنيمَةٍ يَرَاهَا ويَقضي اللهُ مَا كانَ قاضِيا)
٣ -.
(وَمْنْ قَبٍ لِها غَيَّبْتُ فِي التُّربِ أَرْبعًا وخامِسَةٌ أَعتَدُّها فِي رَجائِيا)
[ ٢ / ١٢٨٦ ]
[٩٠٥]
وقالَ أعرابيٌّ وَقد دَخَلَ بَعْضَ الأمصارِ فَأًصابَتْهُ تُخَمَةٌ مِنَ الطَّعام // (من الْبَسِيط) // ١.
(أقولُ بالمِصْر لَمّا ساءَني شِبَعي أَلا سبيلَ إِلَى أَرض بهَا جُوعُ)
٢ -.
(أَلا سَبيلَ إِلَى أرضٍ بهَا غَرثٌ يُنْقِي العِظام مِنَ الأَنْقاءٍ بُرْقوعُ)
[ ٢ / ١٢٨٧ ]
[٩٠٦]
وقالَ أَبُو حَرمَلَةَ العَبْدِيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(فَلَمّا وَقَفتُمْ غُدْوَةً وَعَدُوُّكُم غلى مُهْجَتي وَلَّيْتُ أَعْداءَكُمْ ظَهْر])
٢ -.
(وَطِرتْ ولَمْ أَحْفِلْ مَقالَةَ عاجِزٍ يُسافي الْمَنايا بالرُّدَيْنيَّةِ السُّمْرِ)
[ ٢ / ١٢٨٨ ]
ووَقَفَ أعْرابيّ إِلَى سَوَّار القَاضِي فِي أَمْرِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَه مَا أَحَبَّ فَقال // (من السَّرِيع) // ١.
(رَأَيْتُ رُؤيا ثُمَّ عَبَّرْتُها وَكُنْتُ للأحْلامِ عَبًّارا)
٢ -.
(بأنّني أَضْرِبُ فِي لَيْلَتي كَلْبًا وكانَ الكَلْبُ سَوٍّ ارا)
[ ٢ / ١٢٨٩ ]
[٩٠٨]
وقالَ أَبُو هِفَّان // (من الْهَزَج) // ١.
(هَجَوْتُ ابْنُ أَبي طاهرَ وَهْوَ العَيْنُ والرَّاسُ)
٢ -.
(وَلَوْلا سَرْقُهُ الشِّعْرَ لَما كانَ بِهِ باسُ)
٣ -.
(إِذا أَنْشَدَكُمْ شِعْرًا فَقولوا أحْسَنَ النَّاسُ)
[ ٢ / ١٢٩٠ ]
[٩٠٩]
وَقَالَ يَعْقوبُ بنُ إِسْحَاق الْخُرَيْمِيّ // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَمّا رأيتُ القَنا الْخَطيَّ مُشرَعةً والمشرفيَّةَ فِي الْأَيْدِي مَصالِيتا)
٢ -.
(طَأطَِأتُ رَأْسِي فَجازوني وَلَو وَقَفوا طَأْطَأْتُهُ أَبدًا أَو يَبْلُغَ الْحُوتا)
٣ -.
(قَالَا تُعَيَّرُ بَعْدَ اليومِ قلتُ ذَرا عاري عَلَّي وَقُوما أَنتُما مُوتا)
[ ٢ / ١٢٩١ ]
[٩١٠]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(وكُنْتُ إِذا خاصَمْتُ خَصمًا كَبَبْتُهُ على الوَجهِ حتّى خاصَمَتْني الدَّراهِمُ)
٢ -.
(فَلَمّا تَنازَعْنا الْخُصومةَ غُلِّبَتْ عَلَىَّ وَقَالُوا قُمْ فإِنَّكَ ظالِمُ)
[٩١١]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَلَا أَكتُمُ الأسرارَ لكنْ أبتّها وَلَا أتركُ الأسرارَ تَغلي على قَلبي)
٢ -.
(وإنَّ قليلَ العَقلِ مَنْ باتَ لَيْلَةً تُقَلِّبُهُ الأسرارُ جَنْبًا إِلَى جَنْبِ)
[ ٢ / ١٢٩٢ ]
[٩١٢]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَمَا كنتُ أخْشَى أَن تكونَ مَطِيَّتي مُجَرَّمَةَ الأُذْنَيْنَ ملمومةَ الذَّنَبْ)
٢ -.
(وَمَا عَن رِضًا كانَ الحمارُ مطَّيتي ولكنَّ مَنْ يمشي سَيَرضَى بِمَا رَكِبْ)
[٩١٣]
وَقَالَ دِعبل بنُ عَلِيّ الْحُزَاعِي // (من الْبَسِيط) // ١.
(أعوذُ باللهِ من ليلٍ يُقرِّبُني إِلَى مضاجَعَة كالدَّلْكِ بالْمَسَدِ)
[ ٢ / ١٢٩٣ ]
٢ -.
(لقد لمستُ معرَّاها فَمَا وَقَعَتْ مّما لمستُ يَدي إلاَّ على وَتِدِ)
٣ -.
(فِي كلِّ عضوٍ لَهَا قَرنٌ تَصُكُّ بهِ جَنْبَ الضَّجيعِ فِيُضحي وَاهيَ الْجَسَدِ)
[٩١٤]
وَقَالَ آخر // (من السَّرِيع) // ١.
(يَا أيُّها السَّائلُ عَنْ مَنْزِلي نَزَلْتُ فِي الْخَانِ عَلَى نَفْسِي)
٢ -.
(يَغدُو عليّ الْخُبْزُ من خابِزٍ لَا يَقْبَل الرَّهْنَ وَلا يُنْسِي)
٣ -.
(آكُلُ مِن كِيسي وَمِنْ كِسْرَتي حَتَّى لَقَدْ أَوْجَعَني ضِرْسِيِ)
[ ٢ / ١٢٩٤ ]
١ -.
(رغيفُ أبي عليٍّ حلَّ خوفًا منَ الأضيافِ مَنْزلَةَ السِّمَاكِ)
٢ -.
(إِذا كَسَروا رغيفَ أبي عليٍّ بَكَى يبكي بُكَاءٌ فَهْوَ بَاكِ)
[٩١٦]
وَقَالَ مُسَاوِر الوَرَّاق // (من المتقارب) //
[ ٢ / ١٢٩٥ ]
١ -. خَرَجْنَا غَدَاة إِلَى نُزهَةٍ وَفينَا زيادٌ أَبُو صَعْصَعَةْ)
٢ -.
(فستَّةُ رَهْطٍ بهِ خمسةٌُ وخمسةُ وَهْطٍ بِهِ أربَعَةْ)
(٩١٧]
وَقَالَ مُحَمَّد بنُ هاني فِي أَكُولٍ // (من الْبَسِيط) //
(أنْظُرْ إلّيه وَفِي التَّحريكِ تَسكينُ كأنَّما التَقَمَتْ عَنْهُ التَّنَانِيْنث)
(فليتَ شِعْرِيْ إِذا أَوْمى إِلَى فَمِة أَخَلْفَها لَهواتٌ أمْ مَيادِينُ)
(كأنَّها وحَثِيثُ الزَّادِ يُضرِمُهَا جَهنَّمٌ قُذِفَتْ فِيها الشَّياطِينُ)
[ ٢ / ١٢٩٦ ]
(تَبارَكَ الله مَا أمْضَى أسنَّتَهُ كأنَّما كُنُّ فَكٍّ مِنْهُ طاحُونُ)
(كأنَّ بَيْتَ سلاحٍ فِيهِ مُخْتَزَن ممَّا أعدَّتْهُ للِرُّسْل الفَراعِينُ)
(أينَ الأسِنَّةُ بل أينَ الصَّوَارِمُ بل أيْنَ الْخَناجرُ بل أيْنَ السَّكاكيُنُ)
(كأنَّما الْحَمَلُ الْحَولِيُّ فِي يَدِهِ ذُو النُّونِ فِي المَاء لَمَّا عَّهُ النُّونُ)
(لَفَّ الْجِدَاءَ بِأيديهَا وأرجُلها كأنَّما افْتَرسَتُهُنَّ السَّراحِيْنُ)
(وغادَرَ البّطَّ مِن مَثْنى وواحِدةٍ كأنَّما اختَطفَتْهُنَّ الشَّواهِيْنُ)
١٦ -.
(يُخَفِّضُ الوَزَّ مِنْ قَرْنٍ إِلَى قَدمٍ وللبَلاعيمِ تَطريبٌ وتَلْحِيْنُ)
(كأنَّمَا يَنْتَقِي العِظمَ الصَّليبَ لهُ مِن تِحتِ كُلِّ رحى فِهْرٌ وَهَارُونُ)
(كأنَّما كلُّ ركنٍ مِن طَبائِعهِ نَارٌ وَفي كُلِّ عُضوٍ مِنْهُ كانُونُ)
(كأَنَّما فِي الْحَشَا مِنْ حَرِّ مِعْدَتِهِ قَرَنْفُلٌ وَجَوَارِيشٌ وكَمُّونُ)
(نَصَحْتُكُم فَخُذُوا من شِدْقِهِ وَزَرًا أَولًا فَأنْتم سَوِيقٌ فِيهِ مَطْحُونُ)
[ ٢ / ١٢٩٧ ]
١٧ -.
(فَلَيْسَ تَروِيهِ أمواجُ الفُراتِ وَلَا يَقُوتُهُ فُِلْكُ نُوحٍ وَهْوَ مَشْحُونُ)
[٩١٨]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(لَقَد سَاءَنِي مِنْ زَهدَمٍ أنَّ زهدَمًا يُلحُّ عَلَى خُبٍ زِي ويَبكي على جُمْل)
٢ -.
(فَلَو كُنتَ عُذرِيُّ العَلآقَةِ لم تكُنْ سَمِينًا وَأنْسَاكَ الهَوَى كثرةَ الأَكْل)
[ ٢ / ١٢٩٨ ]
[٩١٩]
وَقَالَ ابْن سكّرة // (من السِّريع) // ١.
(أَكْرَهُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْ دَارِكُمْ لأنَّني أخْشَى عَلَى نَفسِي)
٢ -.
(ضِرسِي طَحُونٌ وَعَلَى خُبزِكُمْ مِنْ أكلِ مِثْلِي آيَةُ الكُرسِي)
٣ -.
(هَذَا الَّذي أقعَدَنِي عَنكُمُ فكَيفَ آتِي وَمَعِي ضِرْسِي)
[ ٢ / ١٢٩٩ ]
[٩٢٠]
وقَال أبُو الرَّبيعِ البَلْجِي // (من مجزوء الْكَامِل) // ١.
(مَا يَوْمُ مَكْرُوبٍ حَزِيْنٍ مُسْتَهامِ القَلْبِ خَائفْ)
٢ -.
(بأمَرَّ من لَيْلْ الظَّرِيفِ إِذا تَجوَّعَ للقَطائفْ)
[٩٢١]
وَقَالَ غَيْرُه // (من مجزوء الْكَامِل) // ١.
(مَا لَيْلَةُ الْمَهْجُورِ بَا عَدَتْ النَّوَى عنهُ أنِيسَهْ)
[ ٢ / ١٣٠٠ ]
٢ -.
(أَو ليلةُ الْمَلْسُوعِ حاذَرَ مِيتَةَ النَّفسِ النَّفِيسَةْ)
٣ -.
(بأمرَّ من لَيْلِ الظَّريفِ إِذا تجوَّعَ للهَرِيسَةْ)
[٩٢٢]
وَقَالَ ابْن سكّرة أَيْضا // (من مجزوء الرِّمل) // ١.
(قِيلَ مَا أعدَدْتَ للبَرْدِ فَقَدْ جَاءَ بِشِدَّةْ)
٢ -.
(قُلتُ دُرَّاعَةُ عُرْيٍ فوقَهَا جُبَّةٌ رَعْدَةْ)
[ ٢ / ١٣٠١ ]
وَقَالَ دِعبل فِي ديكٍ أكَلهُ رجلٌ يُسمّى صَالحا وقومٌ مَعَه // (من الْكَامِل) // ١.
(أَشرَ المؤذنِّ وضيوفُهُ أَسْرَ الكميِّ هَفَا خلالَ الماقِطِ)
٢ -.
(بَعَثُوا عليهِ بنائِهمِ وبنيَّهم من بينِ ناتفةٍ وآخَرَ سامِطِ)
٣ -.
(يَتَنَازَعون كأنَّما قد أَثَقُوا خاقانَ أوهَزَمَوا كتائِبَ ناعِطِ)
٤ -.
(نَهَشُوهُ فانْتُزِعِتْ لَهُم أسنانُهم وتهشَّمت اقفاؤهم بالحائِطِ)
[٩٢٤]
وَرفع بعض الشُّعَرَاء إِلَى الصّاحب بن عباد يمدحه وَكَانَ الشّعْر لِابْنِ عبّاد فَوَقع لَهُ ابْن عبّاد عَلَيْهِ فَقَالَ // (من المجتث) //
[ ٢ / ١٣٠٢ ]
١ -.
(سَرَقَتَ شعري وغيري فِيهِ يُضامُ وُيخْدَعْ)
٢ -.
(فَسَوْفَ أَجْرِ يكَ صفْعًا يَكُدُّ لِيتا واخدَعْ)
٣ -.
(فَسَارِقُ المالِ يُقْطَعْ وَسَارِقُ الشِّعْرِ يُصْفَعْ)
[ ٢ / ١٣٠٣ ]
[٩٢٥
وَقَالَ مُحَمَّد بنُ عبدِ الْعَزِيز السُّلَمِي فِي عَيِيّ // (من الطَّوِيل) // ١.
(تَكَلَّفَ أَلفْاظًا وَنْظَّمَ أحْرُفًا ولكنَّها لم تَحْكَ مَا فِي جَنانِهِ)
٢ -.
(وترجَمَ فاحتاجَ المترجِمُ بعدَهُ وَقد زادَ إشْكَالًا إِلَى ترجُمِانِه)
٣ -.
(فَتًى فاتَ فَهْمْ الحافِظَيْنِ كلامُهُ فَما يعرفانِ الدَّهرَ مَا يَكتُبانِهِ)
[ ٢ / ١٣٠٤ ]
[٩٢٦]
وَرَفَعَ أحَدُ الشُّعرَاءٍ إِلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ أبْيانًا زَعَم أنَّهُ قَالَهَا فِي النَّوْمِ يَشْكُو فِيهَا حَالَةُ وَهِي حَيْثُ يَقُولُ // (من الْخَفِيف) // ١.
(كَانَ رَسْمُ الثَّناء مِنِّي شِعْرًا هُوَ حُسْنًا كَلؤلؤ فِي نِظامِ)
٢ -.
(لَمْ أَقَدِّرْ لِقَاءَكَ اليَوْمَ فَاسْنَظْهَرْتُ فِيهِ بالقُلِّ والإعدام)
٣ -.
(وَلِيَ الرَّسْمُ مِنْ تَطَوُّلِكَ الْجَمِّ وَذَاكَ الإفْضَالِ وَالإنْعَامِ)
٤ -.
(فَتَطَوَّل بَهَ وَرَفِّعْ فَإنِّي مُوثَقُ الْحَالِ فِي يَد الإعدْامِ)
٥ -.
(زَادَكَ اله رَفْعَه وَعُلوًّا وسُرورًا يَبْفى مَعَ الأيَّامِ)
[ ٢ / ١٣٠٥ ]
[٩٢٧]
فَأمَرَ الْمُتَنَبِّي بإجابَتِهِ فَقَالَ // (من الْخَفِيف) // ١.
(قَدْ سَمِعْنا مَا قُلْتَ فِي الأَحْلامِ وأَنَلْنَاكَ بَدْرَةً فِي الْمَنَامِ)
٢ -.
(وَانْتَبَهْنَا كَمَا انْتَبَهْتَ بِلَا شَيْءٍ فَكَانَ النَّوَالُ قَدْرَ الكَلام)
٣ -.
(كُنْتَ فِيمَا كَتَبْتَهُ نَائَم العِيْنِ فَهَلْ كُنْتَ نَائِمَ الأَقْلامِ)
٤ -.
(أيُّها الْمُشْتَكٍِ ي إِذا رَقَدَ الإعْدَامَ لارَقْدَةٌ مَعَ الإعْدامِ)
٥ -.
(إفْتَحِ الْجَفْنَ وَاتْرُكِ القَوْلَ فِي النَّوْمِ وَمَيِّزْ خِطَابَ سَيْفِ الإمَامِ)
٦ -.
(الَّذِي لَيْسَ عَنْهُ مُغْنِ وَلَا مِنْهُ بَدِيلُ وَلَا لِمَا رَامَ حَامِ)
[ ٢ / ١٣٠٦ ]
[٩٢٨]
وَقَالَ السَّريّ الْمَوْصِلِيّ ١.
(يكفيكَ من جُملةِ أَخباري يُسرِي من الْحُبِّ وإعساري)
٢ -.
(فِي سُوقَةٍ أفضَلُهُمْ مُرْتَدٍ نقصا فَفَضلِي بَيْنَهُمُ عَارِي)
٣ -.
(وكانَتِ الإبرةُ فِيمَا مَضَى صَائِنَة وَجْهي وأشعاري)
٤ -.
(وأصبحَ الرِّزقُ بهَا ضَيِّقًا كأنَّه من ثُقْبِها جَارِ)
[٩٢٩]
وَقَالَ الْحَمدَويّ فِي شاةِ سعيد بنِ أحَمد // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٣٠٧ ]
١ -.
(أَسَعيدُ قد أعطيتَني أُضحيَّةً مَكثَتْ زَمانًا عِنْدَكُم مَا تُطْعَمُ)
٢ -.
(نِضْوًا تَغامَزتِ الكِلابُ بِها وَقَدْ شَدُّوا عَلَيها كي تَموتَ فَيُولموا)
٣ -.
(وَإذا الْمَلا ضَحِكُوا بهَا قالَت لَهُمْ لَا تَهزَؤُوا بِي وارحَمُوني تُرْحَموا)
٤ -.
(مَرَّتْ عَلى عَلفٍ فَقامَتْ لَمْ تَرِمْ عَنْهُ وَغَنَّت والمدامعُ تَسجمُ)
٥ -.
(وَقَفَ الْهَوَى بِي حَيثُ أنتَ فَلَيسَ لي مُتَأَخَّرٌ عَنْهُ وَلَا مُتَقَدَّمُ)
[ ٢ / ١٣٠٨ ]
[٩٣٠]
وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(مَا أَرَى إذْ ذَبَحتُ شاةَ سعيدٍ حاصِلًا فِي يَديَّ غَيُر الإهابِ)
٢ -.
(لَيس إلاَّ عِظامُها لَو تَراها قُلتَ هذي أَرازِنٌ فِي جِرابِ)
٣ -.
(من خِشاشِ الْمَواشي اللَّواتي إِذا مَا أبصروهنَّ قيلّ شاءُ النِّهابِ)
٤ -.
(سَتَراهُنَّ كيفَ يَنْفُخْنَ فِي وَجْهِ الْمُضَحِّي بِهِنِّ يَوْمَ الحِساب)
[ ٢ / ١٣٠٩ ]
[٩٣١]
وَقَالَ أَيْضا فِيهَا // (من الْبَسِيط) // ١.
(أيا سعيدُ لنا فِي شاتِكَ العِبَرُ جاءَت وَمَا إنْ لَهَا بولٌ وَلَا بَعَرُ)
٢ -.
(وكيفَ تَبْعَرُ شاةٌ عندَكم مَكَثَتْ طعامُها الأَبْيَضانِ الشَّمسُ والقَمَرُ)
٣ -.
(لَو أنَّها أَبصَرَت فِي نَوْمِها عَلَفًا غَنَّت بِهِ ودُموعُ العينِ تنَحَدِرُ)
٤ -.
(يَا مَا نعي لذَّةَ الدُّنيا بِما رَحُبَت إنَّي لَيُقِنعُني مِن وَجْهِكَ النَّظَرُ)
[ ٢ / ١٣١٠ ]
[٩٣٢]
وَقَالَ أَيْضا فِيهَا // (من مجزوء الْخَفِيف) // ١.
(لِسَعيدٍ شُوَيَهةُ مسَّها الضُّرُّ والعَجَفْ)
٢ -.
(قد تَغَنَّت وأبصَرَت رَجُلًا حامِلًا عَلَفْ)
٣ -.
(بِأبي مَنْ بكفِّهِ بُرءُ دائي فِي الدَّتَفْ)
٤ -.
(فَأتاها مُطَمِّعًا فَأَتَتْهُ لِتَعتَلِفْ)
٥ -.
(فَتَوَلَّى فأَقبَلَتْ تًَتَغَنَّى مِنَ الأَسَفْ)
٦ -.
(لَيتَهُ لَمْ يَكُنْ وَقَفَ عَذَّبَ القَلْبَ وأنْصَرَفْ)
[٩٣٣]
وَقَالَ أَيْضا // (من مجزوء الرّمل) //
[ ٢ / ١٣١١ ]
١ -.
(طَيْلسانٌ لابنِ حربٍ يَتَداعى لَا مِساسا)
٢ -.
(قد طَوَى قَرْنًا فَقَرْنًا وأُناسًا فأثناسا)
٣ -.
(لَبِسَ الأَيّامَ حتّى لم تَدَعْ فيهِ لباسا)
٤ -.
(غابَ تحتَ الحِسِّ حتَّى لَا يُرَى إلاّ قِياسا)
[٩٣٤]
وَقَالَ أَيْضا // (من الرّمل) // ١.
(طيلسانٌ لابنِ حربٍ جَاءَنِي قَدْ قَضى التَّمزيقُ مِنهُ وطَرَهْ)
[ ٢ / ١٣١٢ ]
٢ -.
(أَنا من خُوفي عَلَيه أَبَدًا سامريٌّ لَيسَ يَألو حَذَرَهْ)
٣ -.
(يَا بنَ حَرْب خُذْهُ أَو فأبعَتْ بِمَا نَشتَري عِجْلًا بصوفٍ عَشَرَةْ)
٤ -.
(فعلعلَّ الله يحييهِ لَنْا إِن ضَرَبناهُ ببَعْضَ البَقَرَةْ)
٥ -.
(فَهْوَ قد أدرَكَ نُوحًا فَعَسى قد دَرَى من عِلمِ نوحٍ خَبَرَهْ)
٦ -.
(أَبدًَا يَقْرَأُ مَنْ أَبصَرَهُ إَإذا كُنَّا عِظامًا نَخِرَهُ)
[٩٣٥]
وَقَالَ أَيْضا فِيهِ // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ١٣١٣ ]
١ -.
(يَا بنَ حربٍ كسوتني طيلسانًا مَلَّ من صُحَبةِ الزَّمانِ وَصَدَّا)
(فحسِبْنا نسجَالعناكبِ لوْ قِيسَ إِلَى ضَعْفِ طَيْلَسانِكَ سَدّا)
(طالَ تَرْدادُهُ إِلَى الرَّفْءِ حتَّى لَو بعثناة وحدَة لَتَهَدَّى)
[٩٣٦ [
وَقَالَ أَيْضا فِيهِ // (من مجزوء الْكَامِل) // ١.
(قُلُ لابنِ حَربٍ طَيلَسانُكَ قومُ نوحٍ منهُ أحدَثْ)
٢ -. أَفْنَى القُرونَ ولَمْ يَزَلْ عَّمن مضى من قبلُ يورَثْ)
٣ -.
(يودي إِذا لَم أَرفُهُ فَإِذا رَفَأْتُ فليسَ يَليَثْ)
[ ٢ / ١٣١٤ ]
[٩٣٧]
وَقَالَ أَيْضا فِيهِ // (من الْبَسِيط) // ١.
(لطيلسانِ ابنِ حربٍ آيةٌ سَلَفَت بهَا تبيَّن فَضْلي فَهُوَ مُتَّصِلُ)
٢ -.
(قد كنْتُ دَهرًا جَهولًا ثمَّ حنَّنَني عليهِ خَوفي مِنَ الأقوامِ إنْ جَهلوا)
٣ -.
(أظلُّ أَجتَنِبُ الأقوامَ من حَذَرٍ كأّنّما بِيَ جُرحٌ لَيْسَ يَندَمَمِلُ)
٤ -.
(يَا طَيلسانًا إِذا الألحاظُ جُلْنَ بهِ فَعلْنَ فعلَ سِهامٍ فِيهِ تَنْتَضِلُ)
٥ -.
(لَئِن بَلِيتَ لَكَمْ أَيْلَيتَ مِن أُمَمٍ تِتْرى أَبادَتْهُم أيَّامُكَ الأُوَلُ)
٦ -.
(وكَم رآك أَخْ لي ثُمَّ أنشَدَني وَدِّعْ هُرَيْرَةَ إنَّ الرَّكبَ مُرتحِلُ)
[ ٢ / ١٣١٥ ]
[٩٣٨]
وَقَالَ أَبُو نُواس // (من الْبَسِيط) // ١.
(أظهرتُ للنِّيل هجرانًا وَمقِليَةُ مُذْ قيلَ لي إنَّما التِّماحُ فِي النِّيلِ)
٢ -.
(فَمَن رَأَى النِّيل رَأْيَ العَينِ من كَثَبٍ فَلا أَرَى النِّيل إلاَّ فِي البَواقيلِ)
(٩٣٩)
وَقَالَ ابْن الرُّومِي // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣١٦ ]
١ -.
(وأَمَّا بَلاءُ البَحْر عِندي فإنَّهُ طَواني على رَوْعِ من الرُّوحِ واقِبِ)
٢ -.
(فَلَو ثابَ عَقْل] لَمْ أَدَعْ ذِكْرَ بَغضِهِ وَلكِنَّهُ مِنْ هَوْلهِ غَيْرُ ثائِبِ)
٣ -.
(وكَيفَ وَلَو أُلِقيتَ فيهِ وَصَخْرَةً لَوافَيتُ مِنهُ القَعْرَ أَوَّلَ راسِبِ)
٤ -.
(وَلم أَتعلَّمْ قَطُّ من ذِي سِباحَةٍ سَوَى الغَوْصِ والمغْلوبُ غَيْرُ مَغالِبِ)
٥ -.
(وأَيْسَرُ إشفاقي مِنَ الماءِ أَنَّني أمُرُّ بِهِ فِي الكوزِ مَرَّ الْمُجانِبِ)
٦ -.
(وأخْشى الرَّدَى مِنهُ على نَفسِ شارِبٍ فكَيْفَ بأَمْنِيْهِ على نَفْس راكِبِ)
[ ٢ / ١٣١٧ ]
[٩٤٠]
وَقَالَ التِّهامي يرثي قِطًَا لَهُ // (من الطَّوِيل) // ١.
(ولَمَا طواكَ البَيْنُ واجتاحَكَ الرَّدى بكيناكَ مَا لم يُبْكَ قَطُّ عَلى قِطِّ)
٢ -.
(لقد كُنْتَ أَنْسي فِي الفراشِ لِوَحْدَتي إِذا بَعُدَت ذاتُ الوشاحَيْنِ والقُرْطِ)
٣ -.
(وَقَدْ كنتَ تخشى مَا يَدبُّ من الأَذَى إلىَّ تدانى منكَ أَو كَانَ فِي شَخْطِ)
٤ -.
(وَتَحْرُسُني كاللْيثِ يحرسُ شِبلَهُ ويقتلُ مَنْ ناواه باللَّطمِ والْخَبْطِ)
٥ -.
(وَلَو كنتُ أَدْرِي أنَّ بِئْرا تغولُني بمهواكَ فِيهَا لَا حتَبَسْكَ بالرَّبْطِ)
٦ -.
(ولكنَّ أَيدي الحادثاتِ مُصيبةٌ إِذا أرسَلَت سَهْمَ الْمَنيَّة لَا تُخْطي)
٧ -.
(وَمَا كنتَ إلاَّ مثلَ حظِّي الَّذِي مَضَى وتصحيفُهُ باقٍ تَمثَّلَ بالْحَطِّ)
[ ٢ / ١٣١٨ ]
[٩٤١]
وَقَالَ عِمارةُ الكَلْبِيّ فِي النَّحويِّين // (من الْبَسِيط) // ١.
(مَاذَا لَقيتُ مِنَ الْمُسْتَعْرِبينَ وَمِنْ قِياسِ قَوْلِهِمِ هَذَا الَّذي ابْتَدَعوا)
[ ٢ / ١٣١٩ ]
٢ -.
(إنْ قُلْتُ قافِيَةُ بِكرًا يَكونُ لَها معنى يُخالِفُ مَا قَالُوا وَمَا وَضعوا)
٣ -.
(قَالُوا لحَنْتَ وَهَذَا الحرفُ مُنْحَفِضٌ وذاكَ نَصْبُ وَهَذَا الشيءُ يَرْتَفعُ)
٤ -.
(وَضَرْبوا بَيْنَ عَبْدِ اللهِ واجْتَهَدُوا وَبَيْنَ زَيْدٍ فَطالَ الضَّرْبَّ والوَجَعُ)
٥ -.
(تَكَلُّفٌ لَا تزالُ النّفسُ فِي تَعَبٍ مِنْهُ وَمَا فيهَ إنْ حصِّلْتَ مُنْتَفَعُ)
٦ -.
(كَمْ بَيْنَ قَوْمٍ قدِ احْتَالُوا لمنطقِهِمْ وَبَيْنَ قُوْمٍ على إعرابِهِ طُبِعوا)
[٩٤٢]
وَقَالَ آخر فيهم // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٢٠ ]
١ -.
(أَضُرِّابَ زَيْدٍ مَا لَكُمْ تَضْرِبونَهُ عَلى غَيْرِ ذَنْبٍ ثُمِّ لَا تَرْحَمونَه)
٢ -.
(أَلا تَتَّقونَ اللهَ فِي ضَربِهِ وَقَدْ زَعَمْتُمْ وَقُلْتُمْ إنَّكْمْ تَرْهَبونَه)
٣ -. ٥ (فَهَلًا رَحِمْتُمْ زَيْدَكُمْ وَهْوَ عَبدُكُمْ مُطِيعٌ لَكْمْ فِي كُلِّ مَا تَأْمُرونَهَ)
٤ -.
(فَلَوْ كانَ زَيْدٌ فِي صَلابَةِ جَلْمَدٍ وَيَرْضى بِمَا تَرضونَ إِذْ تَعسِفونَهُ)
٥ -.
(لأَفنيتموهُ باللّي عِندَكُم لَهُ وَلكنَّما الْجُلُمودُ لَا شَكَّ دونَهُ)
[٩٤٣]
سَمِعَ أعرابيِّ جَرِيرًا ينشد // (من الْبَسِيط) // ١،.
(كادَ الْهَوَى يومَ سُلمانِينَ يقتُلُني وكادَ يقتُلُني يَومًا بِنُعمانا)
(وَكَاد يقتُلُني يَوْمًا بِذِي حَسَبٍ وكادَ يَقَتُلُني يَوْمًا بِسَلمانا)
فَقَالَ هَذَا أَفْلَتَ مِنْ الْمَوْت أَرْبَعَ مَرَّاتٍ لَا يموتُ هَذَا أَبدًا
[ ٢ / ١٣٢١ ]
[٩٤٤]
وقالَِ أَبُو الشِّمَقْمَق // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ١٣٢٢ ]
١ -.
(أتُراني أَرَى مِنَ الدَّهر يَوْمًا لِيَِ فيهِ مَطيَّةُ غَيْرُ رِجْلي)
٢ -.
(كُلَّما كُنتُ فِي جَميعٍ فَقالوا قَرِّبوا للرَّحيلِ قَرَّبتُ نَعْلي)
٣ -.
(حيثُ مَا كُنْتُ لَا أُخَلِّف مُهْرًا مَنْ رَآني فَقد رَآني ورَحْلي)
(٩٤٥]
وَقَالَ أَيْضا // (من مجزوء الرّمل) // ١.
(أَنا فِي حالٍ تَعَالَى اللهُ رَبّي أَيِّ حالِ)
٢ -.
(لَيسَ لي شيءٌ إِذا قيلَ لِمَنْ ذَا قُلتُ ذَا لي)
[ ٢ / ١٣٢٣ ]
٣ -.
(ولَقد أَهزِلْتُ حَِتَّى مَحَتٍ الشَّمْسُ خَيالي)
٤ -.
(وَلَقَد أفْلَسْتُ حَتَّى حَلَّ أًكْلي لِعِيالي)
[٩٤٦]
وقالَ أيْضًا // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ١٣٢٤ ]
١ -.
(لَو رَكِبتُ البِحارَ صارَتْ فٍِ جاجا لَا تَرَى فِي مُتونِها أَمْواجا)
٢ -.
(وَلَوَ أنِّي وضَعْتُ ياقوتُهْ حَمْراءَ فِي راحَتَيَّ صارَتْ زُجاجا)
٣ -.
(وَلَو أنِّي وَرَدْتُ عذبًا فُراتًا عادَ لَا شَكَّ فِيهِ مِلْحأ أُجاجا)
٤ -.
(فَإلى اللهِ أَشْتَكي وَإِلَى الفَضْلِ فَقَدْ أَصْبَحَتْ بُزاتي دَجاجا)
[٩٤٧]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) //
(وَقَفتُ فَما أَدري إِلَى أينَ أَِذهِبُ وأيَّ أُموري بالعزيَمة أَركَبُ)
(عَجِبْتُ لأَقْدارٍ عَلَى تَتابَعتْ بَِنَحْسِ فَأَفْنى طولَ عمري التَّعجُّبُ)
(ولَمّا التَمسْتُ الرِّزقَ فَانجدَّ حَبْلُهُ وَلم يصفُ لي مِنْ بَحرِةِ العذبِ مَشرَبُ)
[ ٢ / ١٣٢٥ ]
(خَطَبتُ إِلَى الإعدام إِحْدَى بَنابِهِ لِدَفْعِ الغِنى إيَّايَ إِذْ جِئْتُ أَخْطبُ)
(فَزَوَّجَنِيها ثُمَّ جاءَ جهازُها وفِيهِ مِنَ الحِرْمانِ تَخْتٌ ومِشْجَبُ)
(فأوْلَدتُهاالْجَدْبَ النَّقِيَّ فَمَا لَهُ على الأَرضِ غَيرِي والدٌ حينَ يُنْسَبُ)
(فَلَو تِهْتُ فِي البَيْداءٍ واللَّيلُ مُسبِلٌ عَلَىَّ جَناحَيْهِ لَما لاحَ كُوكِبُ)
(وَلَو خِفْتُ شَرًّا فاستَتَرتُ بِظُلَمةٍ لأَقبَلَ ضَوءُ الشَّمسِ مِنْ حَيْثُ تَغْربُ)
(وَلَو جادَ إنسانٌ عليَّ بِدِرْهَمٍ لَرُحتُ غلى رَحْلي وَفِي الكَفِّ عَقْرَبُ)
١٨ -.
(وَلَو يُمْطَرُ النَّاسُ الدَّنانيرَ لَم يَكُنَّ بِشَيءٍ سِوَى الْحَصبْاءٍ رأسِيَ يُحْصَبُ)
١١ -. ٥ (وَلَو لَمَسَتْ كَفَّايَ عِقدًا مُنَظَّمًا مِنَ الدُّرِّ أَضْحَى وَهْوَ وَدْعٌ مُثَقَّبُ)
(وإنْ يَقتَرِفْ ذَنبًا بِيُرقَةَ مُذنبٌ فإنَّ بِرَأسي ذِلكَ الذَّنْبَ يُعْصبُ)
(وإنْ أَرَ خَيرًا فِي الْمنَامِ فَبارِحٌ وَإِن أَرَ شَرًّا فَهْوَ مِنِّي مُقَرَّبُ)
(وَلم أَغْدُ فِي أَمْرٍ أُرِيدُ نَجاحَهُ فقابَلني إلاَّ غُرابٌ وَأَرْنَبُ)
(أَمَامِي مِنَ الحِرْمانِ جَيْشٌ عَرَمْرَمٌ ومِنْهُ وَرائي جَحْفَلٌ حينَ أَركَبُ)
[ ٢ / ١٣٢٦ ]
[٩٤٨]
وَقَالَ غَيره // (من الرّمل) // ١.
(ليسَ إغلاقي لِبابي أنَّ لي فيهِ مَا أخْشَى عَلَيْهِ السُّرّقا)
٢ -.
(إنَّما أُغِلقُه كَي لَا يَرَى سُوءَ حَالي مَنْ يَمُرُّ الطُّرُقا)
٣ -.
(مَنزلي أَوْطَنَه الفَقْرُ فَلَو يدخُلُ السَّارِقُ فيهِ سُرِقا)
[٩٤٩]
وَقَالَ حمّاد عجرد فِي ابْن نوح وَكَانَ يتعَارب // (من الرّجز) //
[ ٢ / ١٣٢٧ ]
١ -.
(أيا بُنَ نوحٍ يَا أَخا الحِلْسِ وَيَا بنَ القَتَبِ)
٢ -.
(ومَنْ نَشا والِدُهُ بَيْنَ الحِمى والكُثُبِ)
٣ -.
(يَا عَرَبي يَا عَرَبي يَا عَرَبي يَا عَرَبي)
[ ٢ / ١٣٢٨ ]
[٩٥٠]
وَقَالَ مُخَلَّد الْمَوْصِلِيّ لحبيبِ بن أَوْس مثل ذَلِك // (من مجزوء الرمل) //
(أنتَ عِندي عَرَبيٌّ لَيْسَ فِي هَذَا كَلامُ)
(عَرَِبيُّ عَرَبيٌّ عَرَبِيٌّ والسَّلامَ)
(شَعرُ إبْطَيكَ وَساقَيْكَ خُزامَى وثُمامُ)
(وَقَذَى عينِكَ صَمْغُ ونَواصِيكَ ثَغامُ)
(وَضُلوعُ الصِّدْرِ من خَلْقِكَ نَبْعٌ وَبَشامُ)
[ ٢ / ١٣٢٩ ]
(لَو تَحْركْتَ كَذا لاُنجِفَلَتْ مِنْكَ نَعامُ)
(وحَمامٌ يَتًَغَنَّى حَبَّذا ذاكَ! الْحَمامُ)
(أَنا مَا ذَنْبِيَ إنْ كَذَّ بَني فِيكَ الأَنامُ)
(وَبَدَت مِنْكَ سَجايا نَبَطِيَّاتٌ لِئامُ)
١٣ -.
(وَقَفًا يَحلِفُ مَا إنْ أَعْرَقَتْ فِيكَ الكِرامُ)
[ ٢ / ١٣٣٠ ]
[٩٥١]
وَقَالَ أَيْضا // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَا دَرَّ أبي مَا كانَ أَجْهَلَهُ إذْ لم يَقُلْ إنَّني مِنْ سادَةِ العَرَب)
٢ -.
(مَاذَا عَلَيهِ وماذا كانَ يَنقُصُهُ لَو قالَ إنِّي أبنُ ماءِ الْمُزْنِ فِي النَّسَب)
٣ -.
(أَكانَ أَعجَزَ مٍ نْ قَومٍ بِبَلْدَتنِا تَسَوَّرُوا بَعْدَما شابُوا عَلى النَّسَبِ)
[٩٥٢]
وَدَخَلَ أعْرابيٌّ الْحَمَّامَ فَسَقَطَ فأَصابَتْهُ شَجَّةٌ فَقَالَ // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٣١ ]
١ -.
(وقالُوا تَطهَّرْ إنَّهُ يومُ جُمعةٍ فَرُحتُ مِنَ الْحَمَّامِ غيرَ مُطَهَّرِ)
٢ -.
(تَزوَّدتُ مِنْهُ شَجَّةُ فوقَ مَفْرِقي بِفَلْسَين إنِّي بِئْسَما كَانَ مَتْجَرِي)
٣ -.
(وَمَا تُحسِنُ الأعَرابُ فِي السُّوقِ مِشْييَةً فكيفَ ببيتٍ من رُخامٍ ومَرْمَ ﴿)
٤ -.
(يَقولُ لِيَ الأنْباطُ إذْ أَنا بارِكٌ بِهِ لَا بِظَبْيٍ بالصَّرِيَمةِ أَعْفَرٍِ)
[ ٢ / ١٣٣٢ ]
[٩٥٣]
وَقَالَ أبنُ صارة يصِفُ فروةُ لَهُ // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٣٣٣ ]
١ -.
(أَودَتْ بذاتِ يَدي فُرَيَّةُ أرنَبٍ كَفؤادِ عُروةَ فِي الضَّنى والرِّقَّةِ)
٢ -.
(يَتَجَشَّمُ الفَرَّاءُ فِي ترقيعِهَا جَهْدَ الْمَشَقَّةِ فِي قَريب الشُّقَّةِ)
٣ -.
(لوأنَّ مَا أنفَقْتُ فِي ترقيعِهَا يُحصَى لزادَ على مَا رمال الرَّقَّةِ)
٤ -.
(إنْ قلتَ باسمِ اللهِ عِنْد لِبِاسِهَا قَرأَتْ عَليكَ ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾)
بابٌ فِي ذَمِّ النَّقائصِ
[ ٢ / ١٣٣٤ ]
بَاب فِي ذمّ النقائص
[ ٢ / ١٣٣٥ ]
تُوجد صفحة فارغة
[ ٢ / ١٣٣٦ ]
[٩٥٤] قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْانيُّ واسْمُه زيادُ بنُ عَمْرو // (من الوافر) // ١.
(فَإنْ يكُ عامرٌ قد قالَ جَهلًا فإنِّ مَظنَّةًَ الْجَهُلِ السِّبابُ)
٢ -.
(فَكُنْ كَأبيكَ أَو كَأبي بَرَاء تُوَافِيكَ الحكومَهُ والصّوابُ) ٣.
(وَلَا تَذهَب بَحِلمكَ طامِياتٌ مِنَ الْخُيَلاءٍ ليسَ لَهُنَّ بابُ)
[ ٢ / ١٣٣٧ ]
٤ -.
(فإنَّكَ سَوْفَ تَحْلُمُ أَو تَنَاهى إِذا مَا شِبْتَ أَو شابَ الغُراب)
٥ -.
(فإنْ تكنِ الفوارسُ يومَ حِسْيٍ أصابُوا من لِقائِكَ مَا أصابُوا)
٦ -.
(فَما إنْ كانَ من نَسَبٍ بعَيدٍ ولكنْ أدركوكَ وَهُم غِضَابُ)
٧ -.
(فَوارسُ من مَنُولَةَ غَيرُ مِيلٍ ومُرَّةَ فَوقَ جمعهِمُ العُقَابُ)
[٩٥٥] وقَالَ طَرفَةُ بنُ العَبد الْبكْرِيّ // (من الوافر) //
[ ٢ / ١٣٣٨ ]
١ -.
(فليتَ لنا مكانَ الْمَلِكِ عمرِو رَغُوثًا حول قبَّتِنَا تخورُ)
٢ -.
(لَعَمرُكَ إنَّ قابوسَ بنَ حجرِ لَيَخلِطُ مُلْكُه نَوْكٌ كثيرُ)
٣ -.
(قَسًَمْتَ الدّهرَ فِي زَمَنِ رَخِيَّ كَذَاكَ الدَّهرُ يَعدلُ أَو يجورُ)
٤ -.
(لنا يومٌ وللكِرْان يومٌ تَطيرُ البَائِساتُ وَلَا نَطِيرُ)
٥ -.
(فأمَّا يومُنَا فنظلُّ رَكبًا قيَاما مَا نظلُّ وَمَا نَسِيرُ)
٦ -.
(وأمَّا يومهنَّ فيومُ نحسٍ تُطَارِدُهُنَّ بالْحَدبِ الصُّقورُ)
[ ٢ / ١٣٣٩ ]
[٩٥٦] وَقَالَ الْحْطَيْئة // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٣٤٠ ]
١ -. لَقَد مَرَيْتُكُمً لَوْ أنَّ دِرَّتَكُمْ يَوْمًا يَجِيءُ بَهَا مَسْحِي وإبساسي)
٢ -.
(لَمَّا بَدَا لِيَ مِنْكُم غَيْبُ أنْفُسِكُمٍْ وَلَمْ لِجِراحي فِيكُمُ آسِ)
٣ -.
(أَزْمَعْتُ يَأْسًا مَريحًا مِنْ نَوَالِكُمُ وَلَنْ تَرَى طَاردا لِلْحُرِّ كَاليَاسِ)
٤ -.
(دَعِ الْمَكَارمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيتِهَا وَاقْعُدْ فَإنَّك أنْتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي)
٥ -.
(مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوَازِية لَا يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ)
[ ٢ / ١٣٤١ ]
[٩٥٧] وقَالَ أبُو زَيد الأسْلَمِي // (من الطَّوِيل) // ١. مَدَحتُ عُرقًا للندّ عُرقًا للنّدى مَصَّتِ الثّرى حَديِثًا فَلم تَهْمُمْ بِأَن تَتَزَعْزَعا)
[ ٢ / ١٣٤٢ ]
٢ -.
(تَقائِد بؤسٍ ذاقَتِ الفَقْرَ والغِنَى وحَلَّبَت الأيَّامَ والدَّهرَ أضْرُعَا)
٢ -.
(سَقَاها ذَوو الأرحامِ سَجْلًا عَلَى الظَّما وَقد كَرَبَتْ أعناقُهَا أَن تَقَطَّعا)
٣ -.
(بِفَضْلِ سِجالٍ لوسَقَوا مْنْ مَشَى بهَا على الأَرْض أرْواهُم جَمِيعًا وَأَشْبَعَا)
٤ -.
(وَزَهَّدَهَا أنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ فِي الغِنَى مُقَاسَاتُهَا مِنْ قَبْلِهَ الفَقْرَ جُوَّعَا)
[ ٢ / ١٣٤٣ ]
[٩٥٨] وقَالَ بعضُ بني أسَد // (من الوافر) // ١.
(تَصَّبْر لِلْبَلاء الْجَمِّ صَبْرا إَذا جَاوَرْتَ حَيَّ بَنِي أبَانِ)
٢ -.
(أقَامُوا الدَّيْدَبَان على يَفَاعٍ وَقَالُوا لي احتَرِسْ بِالدَّيدَبَانِ)
٣ -.
(فَإنْ أَبْصَرتَ شَخْصًا مٍ نْ بَعيدٍ فَصَفِّق بِالبَنَانِ عَلَى البَنَانِ)
٤ -.
(تَزَاهُم خَشْيَةَ الأضْيَافِ خُرْسًا يُقِيْمُونَ الصَّلاةِ بِلاَ أّانِ)
[ ٢ / ١٣٤٤ ]
[٩٥٩] وقَالَ آخر ١. إنِّي رأيتُ مِن المكارمَ حَسْبَكم أَن تَلْبَسُوا خَزَّ الثِّياب وتَشبَغُوا)
٢ -.
(وَإِذا تُذُوكِرَتِ الْمَكَارِمُ مَرَّةً فِي مَجلسٍ أَنْتُم بهِ فَتَفَنَّعُوا)
[٩٦٠] وقالَ ابنُ أبي عُيَيْنَة // (من الْخَفِيف) //
[ ٢ / ١٣٤٥ ]
١ -.
(إنَّ أضيافَ خالدٍ وبنيهِ ليجوعونَ فوقَ مَا يَشَبعُونَا)
٢ -.
(وتراهُمْ مِنْ غير نُسْكٍ يصومونَ ومِنْ غير عِلَّةٍ يَحْتَمُونَا)
٣ -.
(يَابَنِي خالدٍ دَعوهُ وفِرُّوا كَمْ على الْجُوعِ وَيْحَكُمْ تَصْبِرُونَا)
[٩٦١] وقالَ أَيْضا [من الطَّوِيل] //
[ ٢ / ١٣٤٦ ]
١ -. دَعُوني وَإيّا خالِدٍ بعد ساعةٍ سيحملُهُ شِعري عَلى الأبلقِ الأغَرّ)
٢ -.
(أأطلُبُ بعدَ اليومِ صُحبَة خالدٍ جَحَدتُ إذنْ مَا أنزَلَ الله فِي السُّورْ)
٣ -.
(أبوكَ لَنَا غَيْثٌ نعَيشُ بِسَسبِهِ وأنتَ جَرادٌ ليسَ يُبقي وَلَا يَذَرْ)
٤ -.
(لَهُ أُثَرٌ فِي كلِّ وَقتٍ يَسُّرنا وأنتَ تُعَفِّي دَائِما ذَلِكَ الأثَرْ)
[٩٦٢] وَقَالَ أَيْضا // (من المتقارب) // ١.
(خُلَفْتَ كُهُولَكَ فِيمَا بَنَوْا بِهَدمِ البَنَاءِ الَّذي شَيَّدُوا)
٢ -.
(سَعَوْا فِي صَلاحِ مُؤوءَاتِهِمْ وأنتَ لِمَا أَصْلَحُوا مُفْسِدُ)
[ ٢ / ١٣٤٧ ]
٣ -. فَيَومُكَ يَومٌ لَنَا غَائِظٌ مَشُومٌ عَلَى هَامِنَا أَنكَدُ)
٤ -.
(وَلَستَ بِمُعِبِنَا فِي غَدٍ ولكنْ يزيدُك شَرًّا غَدُ)
٥ -.
(وَلَو خُلقَت لَكَ أَلفًا يَدٍ لَمَا نالَتٍ المجدَ مِنْهَا يَدُ)
[٩٦٣] وقَالَ دِعبل بنُ عَلي // [من الْبَسِيط)] ١.
(النَّاسُ يَسْعَون شَتّى فِي أُمورَهُم من بَين ذِي فَرَحٍ مِنْهُم ومُهْمُومِ)
[ ٢ / ١٣٤٨ ]
٢ -. وًَمَالِكٌ ظَلَّ مشغُولًا بنسبَتِهِ يَرْمُّ مِنْهَا بِنَاء غيرَ مَرْمُومِ)
٣ -.
(يَبْنِي بُيوتًا خَرابًا لَا أنيسَ بِهَا مَا بينَ طَوْقٍ إِلَى عَمْرِو بن كُلُثومِ)
// [٩٦٤] وقَالَ عَبْدُ الرَّحْمنَ بنُ حَسَّان بنِ ثَابت // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٤٩ ]
١ -. ذُمِمْتَ وَلم تُحمَدْ وادركتُ حَاجَتي تولَّى سَوَاكُمْ أَجْرَهَا وأصطناعَها)
٢ -.
(أَبى لَكَ كَسْبَ الحمدِ رأيٌ مقصِّرٌ ونَفْسٌ أضاق الله بِالْخَيرِ بَاعَها)
٣ -.
(إِذا هِيَ حَثَّتهُ على الْخَيْرِ مَرَّةً عَصَاهَا وَإِن هَّمت بشرِّ أطاعَها)
[٩٦٥] وقَالَ عِمْرانُ بنَ حِطَّان // (من الْكَامِل) //
[ ٢ / ١٣٥٠ ]
١ -.
(أسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الْحُروبِ نَعَامَةٌ وَتْرَاءُ تَفزَعُ مِن صَفِيرِ الصَّافِرِ)
٢ -.
(هَلاَّ بَرَزْتَ إِلَى غَزَالَةَ فِي الوَغَى بَل كَانَ قلبُكَ فِي جَنَاحَيْ طَاتِرِ)
٣ -.
(صَدَعتْ غَزَالَةُ قَلْبَهُ بِفَوارِس تركَتْ فوارِسَهُ كَأَمْسِ الدَّابِرِ)
[ ٢ / ١٣٥١ ]
[٩٦٦] وقَالَ أعرابّي // (من الطَّوِيل) // ١.
(كَدَحْتُ بِأَظفارِي وَاَعْمَلتُ مِعوَلي فَصادفتُ جُلْمُودًا مِنَ الصَّخر أَملَسا)
٢ -.
(تَشَاغَلَ لَّما جئْتُ فِي وَجْه حَاجَتي وأَطْرَقَ حَتَّى قُلْتُ قَد مَاتَ أَوعَسى)
٣ -.
(وأَقْبَلتُ أَنْ أَنْعَاهُ حَتَّى رَأَيتهُ يَفُوق فُوًَاقَ الْمَوْتِ حَتَّى تَنَفَّسا)
٤ -.
(فقُلتُ لُهُ لَا بَأْسَ لَسْتُ بِعَائِدٍ فَأفرْخَ تَعلُوهُ السَّماديُرُ مَلْبَسَا)
[ ٢ / ١٣٥٢ ]
[٩٦٧] وَقَالَ بعض آل المهلَب // (من الْبَسِيط) // ١.
(قومٌ إِذا أكَلوا أخفَوا كلابَهُمُ واستوثَقُوا من رِتاجِ البابِ والدَّارِ)
٢ -.
(لَا يَقبِسُ الجارُ مِنْهُم فَضْلَ نارِهِمُ وَلَا تُكَفُّ يدٌ عَن حُرمَةِ الْجَار)
[٩٦٨] وَقَالَ البَخْتَرِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ بنِ أبي صُفْرَة // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٥٣ ]
١ -. جَفاني الأمِيرُ والْمُغِيرَةُ قَدْ جَفا وأَضْحَى يَزيدُ لي قَد أزورَّ جانِبُهْ)
٢ -.
(وَكُلُّهًُمُ قَدْ نالَ شِبْعًا لِبَطْنهِ وَشِبْعُ الفَتَى لُؤمٌ إِذا جاعَ صاحِبُهُ)
٣ -.
(فَيا عمُّ مَهْلًا وَاتَّخِذْني لِنَبْوَةٍ تَنوبُ فَإنَّ الدَّهرَ جَمٍّ نَوائِبُهُ)
٤ -.
(أَنا السَّيْفُ إلاَّ أنَّ للسَّيفِ نَبْوَةً وَمِثْلِيَ لَا تَنْبو عَلَيْهِ مَضارٍِ بُهْ)
[ ٢ / ١٣٥٤ ]
[٩٦٩] وَقَالَ عَبْدُ الْمُحسِن الصُّوري // (من الْخَفِيف) // ١.
(وَأَخٍ مَسَّهُ نُزولي بِقَرْحٍ مِثْلَما مَسَّنِي مِنَ الْجُوعِ قرْحُ)
٢ -.
(قالَ إذْ زُرْتُ وَهْوَ مِنْ شِدَّة السَّكرَةِ بالْهَمِّ طافِحٌ ليسَ يَصْحو)
٣ -.
(لِمْ تَغَرَّبْتَ قُلْتُ قالَ رَسولُ الله والقَولَ مِنهُ نُصْحٌ وَنُجْحُ)
٤ -.
(سافِروا تَغْنموا فَقالَ وَقَد قالَ تَمامَ الْحَديث صُوموا تَصِحُّوا)
[ ٢ / ١٣٥٥ ]
[٩٧٠] وَقَالَ جرير // (من الْبَسِيط) // ١.
(صارَتْ حَنيفةُ أَثلَاثًا فَثُلُثُهُمُ من العبيدِ وثلثٌ من مَوالِيها)
٢ -.
(لَو قيلَ أينَ هَوادي الْخَيْلِ مَا عَوفوا قَالُوا لأَذنابها هذي هَواديها)
٣ -.
(أَو قيلَ إنَّ حِماَ الْمَوْتِ آخذُكُمْ أَو تُلجِموا فَرَسًا قامَتْ بَواكيها)
٤ -.
(لَمَّا رأتْ خالدأ بالعِرْضٍِ أهلَكهَا قَتْلًا وأَسلَمَها مَا قالَ طاغِيها)
٥ -.
(دانَتْ وأعطَتْ يدأ للسِّلمِ صاغِرَةً مِن بَعْدِما كادَ سَيْفُ الله يُفنيِها)
[ ٢ / ١٣٥٦ ]
[٩٧١] وَقَالَ آخرٌ // (من الْكَامِل) // ١. إنَّا سَأَلْنا قَوْمَنا فَخِيارُهم مَن كانَ أفضلهم أَبوهُ الأوّلُ)
٢ -.
(أَعْطَى ألَّذي أَعطى أبوهُ قَبْلَه وَتَبَخَّلتْ أَبْناءُ من يَتَبَخَّلُ)
[٩٧٢] وقالَ ربيعةُ الرَّقي // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٥٧ ]
١ -.
(لَشَتَّانَ مَا بَيْنَاليَزيدَيْنِ فِي النَّدى يَزيد سُليمٍ والأَغَرِّابنِ حاتِم)
٢ -.
(فَهَمُّ الفَتَى الأزدِيِّ إتْلافُ مالِهِ وَهَمُّ الفَتَى القَيْسِيِّ جَمْعُ الدَّراهِمِ)
٣ -.
(فَلا يَحْسبِ التَّمْتامُ أَنِّي هَجَوتُهُ ولكنَّي فَضَّلْتُ أَهْلَ المَْكارِمِ)
[ ٢ / ١٣٥٨ ]
[٩٣٧]
وَقَالَ آخر // [من مخلَع الْبَسِيط] // ١.
(وَجْهُكَ يَا عَمْرُو فيهِ طولٌ وَفِي وُجوهِ الكِلابِ طُولُ)
٢ -.
(والكَلْبُ يًَحمِي عَلى المَْوالي وَلَيْسَ تَحْمِي وَلا تَصولُ)
٣ -.
(مُسَفْعِلُن فاعِلُن فَعولُنْ مستفعلن فاعلن فَعولُ)
٤ -.
(بَيْتٌ كَما أَنْتَ لَيْسَ فِيه مَعْنًى سِوَى أنَّهُ فُضولُ)
[ ٢ / ١٣٥٩ ]
[٩٤٧]
وَقَالَ أعرابيّ // (من الوافر) // ١.
(وَلَمّا أَنْ رأيتُ بَني حَريٍّ جُلوسًا لَيْس بَيْنَهُمُ جُلوسق)
٢ -.
(يَئِستُ مِنَ الَّتي أَقْبَلْتُ أَبغي لَدَيْهِمْ إنَّني رَجُلٌ يَؤُوسُ)
٣ -.
(إِذا ماقُلْتُ أَيُّهُمُ لأَيٍّ تَشابَهتِ الْمَناكِبُ والرُّؤُوس)
[٩٧٥]
وَقَالَ الْأَعْشَى // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٦٠ ]
١ -.
(أعَلْقَمَ قَد حَكَّمَني فَوَجدتَني بِكُمْ عالمًِا عَلى الْحَكومَةِ غائِصا)
٢ -.
(كِلا أَبَوَيْكُمْ كانَ فَرْعَ دِعامةٍ وَلكنَّهُمْ زادُوا وأَصْبَحْتَ ناقِصا)
[ ٢ / ١٣٦١ ]
٣ -.
(تَبلًِيتونَ فِي الَمَشْتَى مِلاءً بُطونُكُمْ وجارَاتَكُمْ غَرْثَى يَبِتْنَ خَمائِصا)
[٩٧٦]
وَقَالَ مالِكُ ينُ أبي كعبٍ والدُ كَعِْبِ بنِ مالكِ // (من الطَّوِيل) // ١.
(وَلَا خَيْرَ فِي مَوْلًى يَظَلٌّ كَأَنَّهُ إِذا ضِيمَ مًولاهُ أَشافَ عَلى غُنْمِ)
[ ٢ / ١٣٦٢ ]
٢ -.
(حَرِيصٌ عَلى ظُلْمِ البَرِيءِ مُخالِفٌ عَنِ القَصْد مَأفون ضعيفٌ عِنِ الظُّلْمِ)
٣ -.
(أَبى الْحَزْمُ أَن يَرمي العِدا مِنْ وَرائِه وَإِن كَانَ لَا يَنْكى عَدوًّا وَلَا يَرْمي)
٤ -.
(فَذاكَِ كَغَثِّ اللَّحْمِ لَيْسَ بِنافِعٍ وَلَا بُدَّ يَوْمًا أَنْ يَعَدَّ مِنَ اللَّحْمِ)
[٩٧٧]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٦٣ ]
١ -.
(لَحا اللهُ أَكبْنا زِنادًا وَشَرَّنا وَأيْسَرنا عَنْ عِرْض والِدهِ ذَبّا)
٢ -.
(رَأيْتُكَ لَمّا نِلْتَ مَالًا وَمَسَّنا زَمانٌ تَرَى فِي حَدِّ أَنْيابِهِ شَغْبا)
٣ -.
(جَعَلْتَ لَنا ذَنْبًا لِتَمْنَعَ نائِلًا فَأَمْسِكْ وَلَا تَجْعِلْ غِناكَ لَنا ذَنْبا)
[ ٢ / ١٣٦٤ ]
[٩٧٨]
وقالَ زِيادٌ الأَعْجَم // (من الْبَسِيط) // ١.
(نُبِّئْتُ أَشْقَرَ تَهْجونا فَقُلْتُ لَهُمْ مَا كُنْتُ أَحْسَبُهُم كَانُوا وَلَا خُلِقوا)
[ ٢ / ١٣٦٥ ]
٢ -.
(لَا يَكْثَرونَ وَإِن طالَتْ حَياتُهُمْ وَلَوْ يَبولُ عَلَيْهمْ ثَعْلَبٌ غَرِقوا)
٣ -.
(قَوْمّ مِنَ الْخَسَبِ الأدْنى بَمنْزِلةٍ كالفَقْعِ بالقاعِ لَا أَصْلٌ وَلَا وَرَقُ)
[٩٧٩]
وَقَالَ كَعْب الأشقري // (من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٦٦ ]
١ -.
(لَعَلَّ عُبَيْدَ القَيْسِ تَحسَبُ أَنَّها كَتَغْلِبَ فِي يَوْمِ الْخفيظَةِ أوبَكُر)
٢ -.
(يُضَعْضِعُ عَبْد القَيْسِ فِي النَّاس مَنْصبٌ دَنِيِّ وَأَحْسابُ حُبِرْنَ عَلى كَسْرِ)
٣ -.
(إِذا شاعَ أمْرُ النَّاس وأنشقَّتِ العَصا فَإنَّ لَكيِزًا لَا تَرِيِشُ وَلَا تَبْرِي)
(٩٨٠)
وَقَالَ آخر // [من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٦٧ ]
١ -.
(مَواقِفُنا فِي كُلّس يَوْمِ كَريهِةٍ أَسَرُّ وًَأَشْفَى مِنْ مَواقِفِ حَوْشَب)
٢ -.
(دَعاهُ يَزيدٌ والرِّماحُ شَوارِعٌ فَلَمْ يَستْجَبْ بَلْ راغَ تَرْواغَ ثَعلَبِ)
٣ -.
(وَلوْ كَانَ شَهْمَ النَّفسِ أوْ ذَا حَفيظَةِ رَأَى مَا رأى فِي الْمَوْتِ عِيسى بنُ مُصعَبِ)
[٩٨١]
وَقَالَ خر // [من الطَّوِيل) //
[ ٢ / ١٣٦٨ ]
١ -.
(فَإنْ أَنْتُمُ لَمْ تَثْأَروا بأَخيكُمُ فَكونا بَغايا للْخَلُوقِ وَللْكُحْلِ)
٢ -.
(وَبيعوا الرُّدَيْنِيَّاتِ بالْخَمْرَ واصْبِروا عَلى الذُّلِّ وابْتاعوا الْمَغازِلَ بالنَّنْلِ)
[٩٨٢]
وَقَالَ آخر // (من الْبَسِيط) // ١. إِنْ يَسْمَعوا رِيبَةْ طاروا بِها فَرَحًا عَنِّي وَمَا سَمعوا مِنْ صالِحِ دَفَنوا)
[ ٢ / ١٣٦٩ ]
٢ -.
(صُمِّ إِذا سَيمعوا خَيْرًا ذْكِرْتُ بِهِ وَإنْ ذُكِرْتُ عْندَهُم أَذنِوا)
٣ -.
(جَهْلًا عَلَيَّ وَحْبْنًا عَنْ عَدُوِّهِمِ لَبْئْسَتِ الْخَلَّتانِ الْجَهْلُ والْجُبُنُ)
[٩٨٣]
وَقَالَت امْرَأَة من بني غامد // (من المتقارب) // ١.
(أَلا هَلْ أَِتاها عَلى نأْبِها بِما فَضَحَتْ قَوْمَها غامِدُ)
٢ -.
(تَمَنَّيْتُمُ مِئَتَيْ فارِسٍ فَرَدَّكُمُ فارِسٌ واحِدُ)
٣ -.
(فَلَيْتَ لَكُمْ بأرتباطِ الْخُيولِ ضِئانًا لَها حالِبٌ قاعِدُ)
[ ٢ / ١٣٧٠ ]
[٩٨٤]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(حَرِيصٌ عَلى الدُّنْيا مَضِيعٌ لَديِنِهِ وَلَيْسَ لِما فِي بَيْتِهِ بِمُضِيعِ)
٢ -.
(سَرِيعٌ إِلَى ابْنِ العَمٍّ يَشْتُمُ عِرْضَهُ وَلَيْسَ إِلَى داعِي النَّدَى بِسَرِيع)
[ ٢ / ١٣٧١ ]
[٩٨٥]
وَقَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقَط // (من الطَّوِيل) // ١.
(أتاناوَلَمْ يَعْدٍِ لْهُ سَحبانُ وائِلٍ بَيانًا وعلِْمًا بالدَّي هُوَ قائِلُ)
٢ -.
(يَقولُ وَقد أَلْقى مَراسَيَ للقِرَى أَبِنهْ لِيَ مَا الْحَجَّاجُ بالنّاسِ فاعِلُ)
٣ -.
(تُزَبَّلُ كَفَّاهُ وَتَحْدُرُ حَلْقُهُ إِلَى البَطْنِ مَا ضَمَّتْ عَلَيْهِ الأَنامِلُ)
٤ -.
(فَقُلْتُ لَعَمْري مَا لهَذَا طَرَقْتَني فَكُلْ وَدَعِ الإرْجافَ مَا أنْتَ آكِلُ)
[ ٢ / ١٣٧٢ ]
٥ -.
(فَما زالَ عَنْهُ اللَّقْمُ حَتَّى حَسِبْتُهُ مِنَ العِيَّ لَمّا أَنْ تَكَلَّم باقلُ)
[٩٨٦]
وَقَالَ الْخَلِيل بن أَحْمد // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٣٧٣ ]
١ -.
(وزلّةٍ يُكثِرُ الشيطانُ إِلَى ذُكِرَت مِنْهَا التعجُّبَ جاءَتْ من سُلِيمانا)
٢ -.
(لَا تَعْجَبَنَّ لِخَيْرٍ زَلَّ عَنْ يَدِهِ
فالكوكبُ النَّحْسَ يسْقِي الأرضِ أَحْيَانًا)
[ ٢ / ١٣٧٤ ]
[٩٨٧]
وَقَالَ آخر // [من الْبَسِيط) // ١.
(كأنَّما خُلِقَتْ كفَّاهُ من حَجَرٍ فليسَ بَين يَدَيْهٍِ والنَّدى عَمَلُ)
(يَرَى التَّيَمُّمَ فِي بَرٍّ وَفِي بَحَر مَخافَةً أّن يُرَى فِي كَفٍّ هـ بَلُلُ)
[٩٨٨]
وَقَالَ محمّد بن وُهَيْب // (من الْبَسِيط) //
[ ٢ / ١٣٧٥ ]
١ -.
(لم تَنْدَ كفُّكَ مِن بَذلِ النَّوالِ كَما لَم يَنْدَ سَيفُكَ مُذْ قُلِّدتَه بِدَمِ)
٢ -.
(كُنْتَ امْرأ رفَّعتْهُ فِتْنَةٌ فَعَلا أَيَّامَها غادرًِا بالعَهْدِ والذِّمَمِ)
٣ -.
(حَتَّى إِذا انكَشَفَتْ عَنَّا غيابَتُها وَرُتِّبَ النَّاسُ بالأَحسابِ والِقدَم)
٤ -.
(ماتَ التَّخلُّقُ وارتدَّتْكَ مرتجعًا طبيعة نَذْلَهُ الأخلاقِ والشِّيَمِ)
[ ٢ / ١٣٧٦ ]
[٩٨٩]
وَقَالَ أَبُو الشَّمَقْمقَ // (من الْكَامِل) // ١.
(هَيْهاتَ تَضرِبُ فِي حديدٍ باردِ إِن كنتَ تطمَعُ فِي نَوال سَعِيدِ)
(واللهِ لَو مَلَكَ البحورَ بأسرِها وأتاهُ سَلْمٌ فِي زَمانِ مُدودِ)
(يَبْغِيهِ مِنْهَا شَرْبةً لِطَهورِهِ لأبى وقالَ تَيَمَّمَنْ بَصَعِيدِ)
[ ٢ / ١٣٧٧ ]
[٩٩٠]
وَقَالَ سَهْلُ بنُ هَارُون // (من الْبَسِيط) // ١.
(مَنْ كانَ يَعْمُرُ ماشادَت أوائِلُهُ فأَنْتَ تُحْرِبُ مَا شادوا وَمَا سَمَكوا)
٣ -.
(مَا كانَ فِي الْحَقِّ أَنْ تَحْوي فَعالَهُمُ وأَنْتَ تَحْوي مِنَ الميراثِ مَا تَرَكوا)
[ ٢ / ١٣٧٨ ]
[٩٩١]
وَقَالَ آخر // (من الطَّوِيل) // ١.
(كَساني قَميصًا مَرَّتَينِ إِذا انْتَثَى ويَزْزعُهُ عنِّي إِذا كانَ صاحِيا)
٢ -.
(فَلي فَرْحَةٌ فِي سُكرِهِ بقَميصِهِ ورَعَتُهُ فِي الصَّحو خَصَّتْ شرابيا)
٣ -.
(فيا لَيْتَ حَظِّي فِي سُروري ورَوعَتي يَكونُ كَفافًا لَا عَلَيِّ وَلَا لِيا)
[ ٢ / ١٣٧٩ ]
[٩٩٢]
وَقَالَ أَبُو بكر التَّمِيمِي // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَوْ أَنَّ أَكْفانَهُمُ مِنْ حُرِّ أَوْجُهُهِمْ قَامُوا إِلَى الْحَشْرِ فِيهَا مِثْلَما رَقَدوا)
٢ -.
(خُزْرُ العُيونِ إِذا مَا عويِنوا وَإِذا مَا عانَيوا أنْفَذوا باللَّحْظِ مَا قَصَدوا)
[ ٢ / ١٣٨٠ ]
[٩٩٣]
وَهَذَا فِي صلابة الْوَجْه مثل قَول الآخر // (من السَّرِيع) // ١.
(لَا يَعْمَل الِمْبَردُ وَجْهِهِ وَوَجْهُه يَعْمَلُ فِي المِبْرَدِ)
[٩٩٤]
وكقول الآخر // (من الْبَسِيط) // ١.
(لَوْ كانَ حافِرُ بِرْذَوْني كَأَوْجُهِهِمْ بَني اللِّثام لَما أنْعَلْتُهُ أَبَدا)
[ ٢ / ١٣٨١ ]
[٩٩٥]
وَقَالَ أَبُو مَسْعُود بَشّار بن برد // (من الطَّوِيل) // ١.
(خَليلَيَّ مِنْ كَعْبٍ أَعينا أَخاكُما عَلى دَهْرهِ إنَّ الكَريمَ مُعينُ)
٢ -.
(وَلَا تَبْخَلا يُخْلَ ابْنِ قَزْعَةَ إنَّهُ مَخافَةَ أَنْ يُرْجى نَداهُ خَزينُ)
٣ -. ٥ (إِذا جئْتَهُ فِي حاجَةٍ سَدَّ بابَهُ فَلَِمْ تَلْقَهُ إلاَّ وأَنْتَ كَمِينُ)
٤ -.
(كَأَنَّ عُبَيْدَ اللهِ لْم يَدْرِ مَال النَّدى وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ الْمَكْرُماتِ تَكونُ)
٥ -.
(فَقُلْ لأبي يًَحْي مَتَى تَبْلُغُ العُلا وَفِي كُلِّ مَعْروفٍ عَلِيْكَ يَمينُ)
[ ٢ / ١٣٨٢ ]
[٩٦٦]
وقالَ أبْنُ الرُّومِيّ // (من السَّرِيع) // ١.
(جاءَ سُلَيْمانُ بَني طاهرٍ فاجتاحَ معتزَّ بني المعَصِمْ)
٢ -.
(كأنَّ بغدادَ وَقد أبصَرَت طلعتَهُ نائحةٌ تَلتَدِمْ)
٣ -.
(مُسَقْبَلٌ منهُ ومستَدَبَرٌ وَجهُ بخيلٍ وقَفا مُنهَزِمْ)
[ ٢ / ١٣٨٣ ]
[٩٩٧]
وقالَ أَيْضًا ١.
(قِرْنُ سُلَيْمانَ قَدْ أَضَرَّ بِهِ شَوْقٌ إِلَى وَجهِهِ سُيُتْلفُهُ)
٢ -.
(كم يَعِدُ القِرْنَ باللِّقاءِ زكْمْ يَكْذِبُ فِي وَعدِهِ ويُخْلفُهُ)
٣ -.
(لَا يعرِفُ القِرنُ وجههُ ويَرى قَفاهُ من فَرسَخٍ فَيَعرفُه)
[٩٩٨]
وقالَ أَيْضًا // (من الوافر) //
[ ٢ / ١٣٨٤ ]
١ -.
(تَشبَّبَ حينَ همَّ بِأن يَشيبا لَقَدْ غَلِطَ الفَتى غَلَطًا عَجِيبا)
٢ -. أَلا للهِ مِنْ خَطْبٍ سَيُضحي لَه الولْدوانُ مِنْ شَيْبانَ شِيبا)
[٩٩٩)
وَقَالَ أَيْضا // (من المنسرح) //
(عجِبتُ من معشَرٍ يعَقْوتِنا باتوا نَبيطًا وأصبَحوا عَرَبا)
[ ٢ / ١٣٨٥ ]
(مِثْلِ أبي الصَّقرِ إنَّ فيهِ وفلي دَعواهُ شيبانَ آيةُ عَجَبا)
(بَيْناهُ عِلْجًا عَلى جِبِلَّتِهِ إِذْ مَسَّهُ الكيمياءُ فانقَلَبا)
(عَرَّبَهُ جَدُّهُ السعيدُ كمَا حَوَّل زرنيخَ جَدِّهِ ذَهَبا)
(وَهَكَذَا هذهِ الْجُدودُ لَها إكسيُر صِدقٍ يَعرِّبُ النَّسبا)
(بدَّبَكَ الدهرُ يَا أَبَا الصّقرِ من خالكَ خالًا وَمن أبيكَ أَبَا)
(فَهَل يَراكَ الإلَهُ مُعترِفًا بِشُكْرِ نَعمائِه الَّذِي وَهَبا)
(يَا عربيّا آباؤُهُ نَبَطٌ يَا نَبْعَةً كانَ أصلُها غَرَبا)
(كم لَكَ من والدٍ ووالدةٍ لَو غَرَس الشَّوْكَ أثمر العِنَبا)
١٩ -.
(لم يَعْترِفْ خيمةً وَلَا وَتَدًا وَلَا عمودًا لهلا وَلَا طُنُبا)
[ ٢ / ١٣٨٦ ]
(١٠٠٠)
وَقَالَ أَبُو نُواس // (من الْكَامِل) // ١.
(خُبْرُ الْخَصِب مُعلَّقٌ بالكَوْكَبِ يُحمى بكلِّ مثقَّفٍ ومُشَطَّبِ)
٢ -.
(جَعَلَ الطَّعامَ على الجِياعِ محرَّمًا لُؤمًا وحلَّلهُ لِمَنْ لم يَسْغَبَ)
٣ -.
(فَإِذا هُمُ رَأَوا الرَّغيفَ تَطَرَّبوا طَرَبَ الصِّيامِ إِلَى أَذانِ المغربِ)
[ ٢ / ١٣٨٧ ]
[١٠٠١)
وَقَالَ أَيْضا // (من الطَّوِيل) // ١.
(عَلى خُبْزِ إسْماعِيلَ واقِيَةُ البُخْل فَقَدْ حَلَّ فِي دارِ الأَمانِ مِنَ الأَكْلِ)
٢ -.
(وَمَا خُبْزُهُ إلاَّ كعَنْقاءٍ مُغْربٍ تُصَوَّرُ فِي بُسْطِ الْمُلوكِ وَفِي النَّقلِ)
٣ -.
(تَحَدَّث عَنْها النَّاسُ مِنْ غَيرْ رُؤْيَةٍ سَوَى صورَةٍ مَا إنْ تُمرُّ وَمَا تُحْل])
٤ -.
(وماخُبْزُهُ إلاَّ كآؤى يُرَى ابْنُهُ ولَمْ يُرَ آؤى فِي الْحُزونِ وَلَا السَّهْلِ)
٥ -.
(وَمَا خُبْزُهُ إلاَّ كُلَيْبُ بنُ وائِلٍ لَيالِيَ يَحْمي عِزُّهُ مَنْبِتَ البَقْلِ)
٦ -.
(وإذْ هُوَ لَا يَسْتَبُّ خَصْمِان عِنْدَه وَلَا الصَّوْنُ مَرْفوعٌ بِجِدٍّ وَلَا هَزِلْ)
[ ٢ / ١٣٨٨ ]
[١٠٠٢]
وقالَ حبيب بنُ أَوْسٍ // (من الْبَسِيط) // ١.
(أفيّ تنْظِمُ قَوْلَ الزُّورِ والفَنَدِ وأنْتَ أَنْزَرُ مِنْ لَا شَيْءَ فِي العَدَدِ)
٢ -.
(أَقْدَمْتَ وَيْحَكَ فِي هَجْوِي وَفِي ضَرَري والعَيْرُ يُقْدِمُ مِنْ ذُغْرٍ عَلى الأَسَد)