والرثم كل بياض أصاب الجحفلة العليا قل أو كثر فهي رثمة إلى أن يبلغ المرسن - وتنسب الرثمة إذا هي فشت إلى الشدوخ وإذا لم تجاوز المنخرين نسبت إلى الاعتدال - وإذا قلت واشتد بياضها نسبت إلى الاستدارة وإذا لم يظهر بياضها للناظر حتى يدنو نسبت إلى الخفية.
قال أبو دواد
ونأتْ مِن الشمراخ رُثْمتُه قَدْرَ الرَّواجب بينَها رَتَبُ