والقرحة كل بياض كان في جبهته ثم انقطع قبل أن يبلغ المرسن - وتنسب القرحة إلى خلقتها في الاستدارة والتثليث والتربيع والاستطالة والقلة.
فإذا قلت قيل خفية وإذا كان في القرحة شعرة تخالف البياض فهي قرحة شهباء.
قال أبو دواد الأيادي
ولها قُرحة تَلألأ كالشع ري أضاءت وغمَّ عنها النجوم
وقال عقبة بن مكدم التغلبي
ولها قُرحةٌ إذا اختلط اللي لُ اضاءت جبينَها كالشِهاب
وقال أيضا
لا تُقْصِيا مَرْبَطَ القَرحَاءِ منتَبِذا لرِيْبةٍ إنَّ رَيْبَ الدهرِ مَرْهُوبُ