[ ١١ ]
هاب وهابي وأو - وحي هل. وأرحب - فأما أو - فلا ينادى به إلا الخيل الرائدة التي ترفض به الخيل الرائدة التي ترفض وتنحى عن الافها فيويه بها لتريع إلى الافها فإذا كانت هلاو لم يكن قبلها حي فهو نهى وإبعاد ليس بدعاء - وأما أرحب فدعاء وزجر جميعا فإذا كان دعاء فهو ترحيب إلى السعة - وإذا كان زجر فهو إخراج إلى السعة - وهانهى وأما هاب وهابي وحي هلا فدعاء كله - ومن الأمر اقدم تأمره بالتقدم وقم تأمره بالقيام - واحد تأمره بالجد في مشيه أو حضره وأجذم.
قال رؤبة بن العجاج.
والخيل من نٍقر بها وِإجذام يُدمى الشكيمَ ازمُها بالابزام
قال عبد الله بن عجلان.
تسمع زجر الكماة وسطهُم قدم وآخَر وآرحب وها وهَبِ
قال الكلبي
يظلّ بين شطنين يزجره آخر وهاب وهلا يوقّرِه
طورا وطورا بالقناة يقسره
وقال طفيل الغنوي
وكادت تستطار فأرهبوها بأرحب وأقدمي وهلا وهابي
وقال الاخطل
نكُرّ بناتِ حَلاب عليهم ونزجرُهنَ بين هلا وهابى
وقال الجعدي
فطننا أنَّه قاتلُه فزجرناه وقلنا حيَّ هل