كل شيء يستحب للجودة في الأنثى يستحب للذكر الأطول الصيام وقلة الربوض وقلة اللحم اللهزمة والشفة والجهل حركة أو لم تحرك ولا يكره منها بعض الجسأة في ظهرها وقران الكعبين فيكره ذلك كله من الذكر إلا الشهومة والحدة إذا حرك وكثرة النوم وقد كانت العرب تقول) أبغنيه ذكرا نووما أو أنثى صوومًا (والصيام طول القيام.
وقال أبو زيد الطائي في القرن وهو القران في الكعبين.
كل سمحاء كالقناة قرون وطويل القرا هزيم الذكاء
[ ١٦ ]
ولا خير في شيء من الجسأة في القوائم للذكر والأنثى وهي اشد احتمالا لما كان في مقدمهما مما يكره للجودة من الذكر ولا غنى بهما عن جودة أرجلهما ويستحب من الأنثى قصر العجز وقرب ما بين كعبيها ويكره تباعد ما بين رجليها الآن الأنثى إذا اتسع عجانها ورحب مهبلها استرخت رجلها فأدركها الضعف واحتشت الريح فأدركه الخور في ركيها ويستحب فيها الافر والنقر في حضرها ألا تحشى وألا تستقدما كأخذ الذكر لأنها إذا استقدمت رجلها كان اسع لفتورها فلذلك استحب ضيق ذلك منها ولا يستحب ذلك من الذكر.