لطيم، وشادخة، وسائلة، وشمراخ، ومنقطعة، وشهباء، فأما اللطيم فأعظم الغر وأفشاها في الوجه ولا يكون لطيما حتى تصيب فينيه أو إحداهما أو خديه أو أحدهما فأن أصابت العين أو الخد فهو لطيم فشت الغرة على خيشومه أم لم تفش فأن ابيضت اشفاره فهو مغرب وإذا فشت في الوجه ولم تصب العينين فهي شادخة.
قال مسكين الدارمي
غرّتُنا بالمجد شادخةٌ للناظرين كأنها البدر
وإذا اعتدلت على قصبة الأنف وأن عرضت في الجبهة فهي سائلة وإذا دقت في الجبهة وعلى قصبة الأنف فهي شمراخ.
قال المرار العدوي
سائل شمراخه ذي جُبَب سَلط السنبك في رُسغ عَجِر
وكل بياض في جبهة الفرس فشا أو قل ينحدر حتى يبلغ المرسن ثم ينقطع فهو غرة منقطعة - وإذا كان البياض من منخريه ثم أرتفع مصعدا حتى يبلغ بين عينيه ما لم يبلغ جبهته فهو أيضا غرة منقطعة وإذا كان في الغرة شعر يخالف البياض فهو غرة شهباء.