الانتشار وتحرك الشظاة، والدخس، والزوائد، والعرن، والشقاق، والجرد، والمجل، والمشش، والعزل، والارتعاش، والخقاق في الأنثى - والبجر، والنملة.
فأما الانتشار فانتفاخ العصب للانتساب فتفتق وشائجه التي تلائم بينه وتحرك الشظاة كانتشار والعصب غير أن الفرس لانتشار العصب اشد احتمالا منه لتحرك الشظاة فإذا امسخت من طرفها فأن امسخها ينزع لأتعاب الفرس نفسه في حضرة رأس العصبة من موضعها.
قال عقلمة بن عبدة.
لا في شظاها ولا أرساغها عنت ولا السنابك أفناهنَّ تقليم
[ ١٢ ]
والدخس ما كان في أطرة حافره مطيفا برأس الحوشب فوق الرضفة إلى الأشعر من ماء أو عصب فذلك كله الدخس وربما أصابه المبضع فاعنت ذلك منه حتى يعظم ويزداد وقد يصيبه الدخس من غيره مبضعة، والزوائد أطراف رؤوس العصب تفترق عند العجاية - والعرن جسوفي رسغ رجله للشيء يصيبه في أرساغه، والجرد كل ما حدث في كعبة بن مشش أو تزيد من رضف الكعب أو انتفاخ من عصبه الذي يلتئم به وهو من عرض الكعب من ظاهر وباطن، والمجل أنفاق من العصبة الني في أسفل العرقوب - والمشش كل ما شخص في شيء من العظم حتى يكون له حجم يوجد مسه وهو عنت يصيب العظم فيتراخى ذلك المكان حتى ينتفخ ويكون شبه المشاش ليس له صلابة العظم الصحيح عظم قمعة العرقوب والسرطان داء يأخذ في الرسغ حتى يعنت الفرس ويقلب حافره - والعزل أن يعدل ذنبه في أحد شقيه عادة يعتادها ليست بخلقية وقد يكون زمانا ليس بأعزل ثم يعزل ويكون اعزل ثم يدعى ذلك.
قال امرؤ القيس.
ضليع إذ أستدبرته سدّ فرجه يضاف فُوّيق الأرض ليس بأعزل
والارتهاش اقبل من وحشي حافره وضعف في يده إذا خطا صك بعرض حافر إحدى يديه عرض عجاية الأخرى وربما أدماها قال عبد الرحمن بن شنيف الضبي
ضخم الجُزارة غير مُرتهش صافي الأديم كطُرَّة البُرد
وأما الخقاق ونصوت يكون في ظبية الأنثى من رخاوة خلقها وارتفاع ملتقاها وانحدار حجزنها فإذا تحركت العنق أو غيرها احتشت رحمها الريح فصوتت لذلك - والبجر أن تكون الواهنة ليست بمتلئة فيعظم ما والاها من الجلد السرة لوصول ما في البطن إلى الجلد فذلك في موضع السرة يدعى البجر وفي غير موضعه من البطن يدعى الفتق.