[ ٦ / ١٢٧ ]
حَرفُ الخاءِ
٧٦٣٧ - خَابَ امرُؤٌ ظَلَّ يَرجُو أَن يَنَالَ غِنًى بِالعَقلِ مَا عَاشَ فِي دَهرِ المَجانِينِ
أَبو تمَّامٍ:
٧٦٣٨ - خَابَ امرُؤٌ نَحَسَ الزَّمَانُ جُدُودَهُ فَقَامَ عَنكَ وَأَنتَ سَعدُ الأَسعُدِ
٧٦٣٩ - خَابَت وَسيلَةُ مَن لَم يُدنِهِ أَدَبٌ مِمَّا يُحِبُّ إِذَا مَا عَزَّهُ سَبَبُ
بَعْدَهُ:
إنِّي نَسيِبُكَ دُنْيًا نِسْبَتِي أدَبٍ وَكُلُّ شكلٍ إِلَى الأشْكَالِ يَنْتَسِبُ
خُذْنِي إلَيْكَ تَجِدْنِي نَصْلَ مُرْهَفَةٍ يَلُوحُ فِي صَفْحَتَيْهِ الجَدُّ وَاللَّعِبُ
٧٦٤٠ - خَاسَت بِعَهدِي وَخَانَتنِي فَخِستُ بِهَا وَخُنتُهَا وَكِلانَا بِئسَ مَا فَعَلا
النِّمر تَولبٍ العكِلِيُّ:
٧٦٤١ - خَاطِر بِنَفسِكَ كَي تُصيبَ غَنيمَةً إِنَّ الجُلُوسَ مَعَ العِيَالِ قَبيحُ
قَبْلَهُ:
قَالَتْ أمَامَةُ إِذْ رَأتْ مَالِي خَوَى وَجَفَا الأقَارِبُ وَالفُؤَادُ قَرِيْحُ
خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَي تَصُبَّ غَنِيْمَةً. البيتُ وَبَعْدَهُ:
إنِّي لأكْرَهُ أنْ أرَاكَ مُنَكَسًا نَصِبًا كَأنَّكَ فِي النَّدِيِّ نَطِيْحُ
إِنْ المُخَاطِرَ هَالِكٌ أو مَالِكٌ وَالجدُّ يُجْدِي مَرَّةً فَيُرِيْحُ
وَالمَالُ فِيْهِ تَجلَّةٌ وَمَهَابَةٌ وَالفَقْرُ فِيْهِ مَذَلَّةٌ وَفُضُوحُ
_________________
(١) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٥٢٩.
(٢) البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٥٧.
(٣) الأبيات في ديوان النمر بن تولب: ٤٩، ٥٠.
[ ٦ / ١٢٩ ]
أنْشَدَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ إبْرَاهِيْمُ بن مُحَمَّد بن عَرَفَةَ المَعْرُوفُ بِنَفْطَوِيْهِ لأبِي رَبِيْعَةَ حَمُولَةَ النَحَوِيِّ الأصْفَهَانِيِّ ذَكَرَهُ حَمْزَةُ فِي كِتَابِ أصْفَهَانَ:
وَقَائِلُ إِذَا رَآنِي خَلْفَ مَعْسِرَةٍ بِالصَّبْرِ مُسْتَوْطِنًا دَارَ المَفَاقِيْرِ
خَاطِرْ بِنَفْسِكَ لا تَقْعُدْ بِمُعْجَزَةٍ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
لا عذْرَ للمَرْءِ إمَّا كَانَ ذَا هِمَمٍ فِي أنْ يَقرَّ عَلَى هَونٍ وَتَقْصِيْرِ
إِنْ لَمْ تَنَلْ فِي مَقَامٍ مَا تُحَاوِلُهُ فَابْلِ عُذْرًا بِإدْلاجٍ وَتَهْجِيْرِ
مَا يَبْلغُ المَرْءُ بَالإحْجَامِ هِمَّتُهُ حَتَّى يُبَاشِرُهَا مِنْهُ بِتَغْرِيْرِ
حَتَّى يُوَاصِلَ فِي أثْنَاءِ مَطْلَبِهِ سَهْلًا بِحَزْنٍ وَإنْجَادَا بِتَغْرِيْرِ
أَبُو رَبيعَةَ:
٧٦٤٢ - خَاطِر بِنَفسِكَ لَا تَقعُد بِمعجِزَةٍ فَلَيسَ حُرٌّ عَلَى عَجزٍ بِمَعذُورِ
٧٦٤٣ - خَاطِر فَإِمَّا عِيشَةٌ رَاضِيَةٌ جَرَّدَهَا العَزمُ وَإِمَّا الحِمَامُ
بَعْدَهُ:
زَاحِمْ عَلَى بَابِ العُلا وَاجْتَهِدْ يُوشِكُ أن تَدْخُلَ بَيْنَ الزِّحَام
دِيك الجِنّ:
٧٦٤٤ - خَافَ المَلَالَ إِذَا دَامَت إِقَامَتُهُ فَصَارَ يَظهَرُ حِينًا ثُمَّ يَحتَجِبُ
الغَزِّي:
٧٦٤٥ - خَافَت وُرُودَ حِياضِ المَوتِ أَنفُسُنَا مَا أَسهَلَ الوردَ إِن لَم يَصعُبِ الصَّدرُ
أَبُو عَبد اللَّه بن عُيينَة المهلَّبِيُّ في ابن عمّهِ خَالِدٍ:
_________________
(١) البيت في أمالي القالي: ٢/ ٣٠٤.
(٢) البيتان في ديوان مهيار الديلمي: ٤/ ٢٥٥.
(٣) البيت في ديوان ديك الجن: ٧٥.
(٤) البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٥٧٠.
[ ٦ / ١٣٠ ]
٧٦٤٦ - خَالِدٌ لَولا أَبُوهُ كَانَ وَالكَلب سَواءَا
بَعْدَهُ:
لَو كَمَا يَنْقُصُ يَزْدَ ادُ إذًا نَالَ السَّمَاءا
وَفِيْهِ يَقُولُ أَيْضًا (١):
أبُوكَ لنَا غَيْثٌ نَعِيْشُ بِسَيبِهِ وَأَنْتَ جَرَادٌ لَسْتَ تُبْقِ وَلَا تَذر
لَهُ أثَرٌ فِي كُلِّ عَامٍ يَسُرُّنَا وَأَنْتَ تُعْفي دَايِبَا ذَلِكَ الأثَر
أَبُو العَلاءِ المَعريُّ:
٧٦٤٧ - خَالَلتُ تَودِيعَ الأَصَادِقِ لِلنَّوَى فَمَتَى أُوَدِّعُ خِلِّي التَودِيعَا؟
قَبْلَهُ:
كَمْ بَلْدَةٍ فَارَقْتُهَا وَمَعَاشِرٍ يَذْرُونَ مِنْ أسَفٍ عَلَيَّ دُمُوعَا
وإذَا أضَاعَتْنِي الخُطُوب فَلَنْ أرَى لِعُهُودِ إخْوَان الصَّفَاءِ مُضِيْعَا
خَالَلْتُ تَوْدِيْعَ الأصَادِقِ. البَيْتُ
٧٦٤٨ - خَانَ الزَّمانُ فَأَعدَدتُ الكِرَامَ لَهُ فَمَن أُعِدُّ إِذَا مَا خَانَتِ العُدَدُ
عيسى القَاشِيّ:
٧٦٤٩ - خَبَأتُ لِدَهرِي إِن أَرَابَ ابنَ مَخلدٍ فَأَلفَيتُهُ عَونًا عَلَيَّ مَعَ الدَّهرِ
زُهير المصرِيُّ:
٧٦٥٠ - خَبَأتُ لَكُم حَديثًا فِي فُؤَادِي أُحَدِثُكُم بِهِ عِندَ التَّلاقِي
_________________
(١) البيتان في الشعر والشعراء: ٢/ ٨٦٤ منسوبين إلى ابن عيينه.
(٢) البيتان في الشعر والشعراء: ٢/ ٨٦٣ منسوبين إلى ابن عيينه.
(٣) الأبيات في صيد الأفكار: ٢١٥.
(٤) البيت في المنتحل: ١٨١ من غير نسبة.
(٥) الأبيات في ديوان البهاء زهير: ١٨١ - ١٨٢.
[ ٦ / ١٣١ ]
بَعْدَهُ:
أُعَاتِبُكُم عَلَى مَا كَانَ مِنْكُم عِتَاَبًا يَنْقَضِي وَالوُدُّ بَاقِ
وَأشْكُو جُودَكُمْ مِنْكُمْ إلَيْكُمْ لأنَّ الكُتْبَ لا تَسَعُ اشْتِيَاقِي
وَأُخْبِرُكُم بِأعْجَبِ مَا جَرَى لِي وَأصْعَبُ مَا لَقِيْتُ مِنَ الفِرَاقِ
لَعَلَّ اللَّهُ يَجْمَعُنَا قَرِيْبًا فَنُصْبِحُ فِي التِئَامٍ وَاتِّفَاقِ
عَقيل بنُ العرنَدس:
٧٦٥١ - خَبِّر ثَنَاءِي بَنِي عَمرُوٍ فَإِنَّهُم ذَوُو أَيَادِ وَأَحلامٍ وَأَخطَارِ
الإمام الشافعي ﵀:
٧٦٥٢ - خَبَت نَارُ نَفسِي لاشتِعَالِ مَفَارِقي وَأَظلَمَ لَيلِي إذ أَضَاءَ شَبَابُهَا
وَمِنْ بَابِ (خبز) قَوْلُ آخَرُ:
خُبْزُ شَعِيْرٍ بِغَيْرِ إدَامٍ عِنْدَ فَقِيْر مِنَ الكِرَامِ
ألَذُّ عِنْدِي مِنْ ألْفِ لَوْنٍ عِنْدَ غَنِيٍّ مِنَ اللِّئَامِ
وَمِنْ بَابِ (خدع) قَوْلُ آخَرُ (١):
خُدَعٌ جَعَلْنَاهَا إلَيْكَ وَسِائِلًا إِنَّ الكَرِيَمَ بِكُلٍّ شَيْءٍ يُخْدَعُ
٧٦٥٣ - خُدَعُ الشَوقِ أَظفَرَت قَلبِي بِسُرُورِ القُدُومِ قَبلَ القُدُومِ
أبو البركات المبَاركُ ابن المستوفي:
٧٦٥٤ - خَدَعتُمُونِي بِمَا أَبدَيتُم مِنَ الحُسنَى وَأَكثَرُ أَسبَابِ الهَوَى خُدَعُ
٧٦٥٥ - خَدَعَتنِي برُقَاهَا إِنَّهَا تُنزِلُ الأَ عصَمَ مِن رَأسِ اليَفَع
_________________
(١) البيت في ديوان الإمام الشافعي: ٢٦.
(٢) البيتان في ربيع الأبرار: ٣/ ٢٥٥ من غير نسبة.
(٣) البيت في التذكرة الحمدونية: ١٠٦.
(٤) البيت في ديوان سويد بن أبي كاهل: ٢١.
[ ٦ / ١٣٢ ]
٧٦٥٦ - خُدَعٌ جَعَلنَاهَا إِلَيكَ وَسَائِلًا إِنَّ الكَريمَ بِكُلِ شَيءٍ يُخدَعُ
وَمِن بَاب (خَدَم) قَولُ آخر (١):
خِدمَةُ السُلطانِ وَالكَاسَا تُ من أَيدي الملاح
لَيس يَلتَامَانِ فاختَر خِدمةً أَو شُربَ رَاحِ
أَبُو تمَّامٍ:
٧٦٥٧ - خَدَمَ العُلَى فَحَدَّ مِنهُ وَهيَ الَّتِي لَا تَحُدُمُ الأَقوامَ إِن لَم تُخدَمِ
الصَّابئُ:
٧٦٥٨ - خَدَمتُكَ أَعوامًا طِوالًا مُوفّقًا فَهَب لِي يَومًا وَاحِدًا لَم أُوَفَّق
قال أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن هَارُون الصَابئُ يَستَعطِفُ عَضُدَ الدَّولةِ وهو في محبسِهِ من أَبياتٍ يقولُ منها:
وَحسبُكَ لي جَاهٌ عَريضٌ ورفعَةٌ وقيدُكَ في سَاقيَّ تاجٌ لمفرقي
وقَد ظَمئت عَيني التي أنتَ نُورُها إِلى نَظرةٍ من وَجهكَ المتألِّقِ
خَدمتُك مُذ عشرين عَامًا موفقًا. البَيتُ، وبعدَهُ:
فإِن يَكُ ذَنبٌ ضَاقَ عنِّي عُذرُهُ عندَكَ عَفوٌ واسِعٌ غير ضَيِّقِ
٧٦٥٩ - خُذَا صَدرَ هَرشَى أَو قِفَاهَا فَإِنَّهُ كِلَى جَانِبَي هَرشَى لَهُنَّ طَريقُ
قالَ الأصمَعيّ قام أَعرابيٌّ فصلَّى بقومٍ فقرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ فقالَ (ومَن يَعمَل مثقال ذرةٍ شرًا يرَه ومَن يعمل مثقال ذرّةٍ خيرًا يَرَه) فلما انصرف، قالوا لَهُ قرأتَ علَى غَير
_________________
(١) البيتان في قطب السرور: ١١٥، ١١٦ منسوبين إلى ابن الزيات.
(٢) البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ١٥٧.
(٣) الأبيات الأول والثاني والرابع في أبي إسحاق الكاتب الشاعر: ٣١٩.
(٤) البيت في جمهرة الأمثال: ٢/ ١٤٨ من غير نسبة.
[ ٦ / ١٣٣ ]
مَا أنزل اللَّهُ فقدمت وأخّرت فقال: أليس هُما جميعًا في المصحَف؟ قالوا: بلى، فقالَ:
خُذا أنفَ هَرشَى، البيت،
ويروى خُذا وجهَ هَرشى، هَرشَى تثنيةٌ قريبٌ من الجُحفَةِ ترَى منها البَحرَ.
المثَلُ السَائِرُ، كِلَا جَانبي هَرشي لهنَّ طَريقُ يُضرب فِي الأَمرِ إِذَا سَهُلَ من وجهَينِ، وقريبٌ منهُ قولهم: أورَدَها سَعدٌ وَسعدٌ مُشتَمِل.
يَعني أنَّهُ أورَدَ إِبلَهُ شريعةً وَلم يوردهَا بئرًا تحتاجُ إلى الاستقاءِ فيتعنّى فيها ويُتعب نفسَهُ ولكنّه أشمل بكسائه ونَام وابله في الورد. يُضرب لمن ينَال حَاجَتهُ بغير مشقةٍ ولَا عناءٍ.
ابْنُ هندُو:
٧٦٦٠ - خُذِ الحِلمَ مَا أَغنَى فَإِن كَانَ مُفسِدًا جهولًا فَجَهلُ السَيفِ أَهدَى المَسالِكَ
ابْنُ جكينَا:
٧٦٦١ - خُذِ الشُكرَ بِالبِرِّ الدَنيِّ فَرُبَمَّا تَلَاشَت وَبَارَت بِالكَسادِ الصَنَائِعُ
بَعْدَهُ:
ولا تَحمدُوا شُحَّ النفوس فَإِنَّما طَرِيقُ المَنايَا أن تَشُحّ الطَّبَائِعُ
٧٦٦٢ - خُذِ العَفوَ مِمَّن قَد رَضيتَ إِخاءَهُ وَحَسبُكَ مِنهُ أَن يَصحَّ التَوَدُّدُ
أَبُو عَبد اللَّه الحجّاج:
٧٦٦٣ - خُذِ الفَلسَ مِن كَفِ اللَّئيمِ فَإِنَّهُ أَعَزُّ عَلَيهِ مِن حُشاشَةِ نَفسِهِ
٧٦٦٤ - خُذِ الوَجدَ مَوفورًا وَخَلِّ مَدَامِعِي فَمَا ضِنُّهَا عَنكُم مَلالًا وَلَا غَدرَا
_________________
(١) مجموع شعره (حويزي) ٦٣.
(٢) البيت في الزهر: ٢/ ٧٤٠ من غير نسبة.
(٣) البيت في ديوان القاضي التنوخي: ٧٠.
[ ٦ / ١٣٤ ]
بَعْدَهُ:
وَلكن رأيت الدمعَ يُعقِبُ رَاحةً فَغَيضتتُه مِن بَعدِ أَن شارف القَطَرا
ابْنُ الحَجَّاج:
٧٦٦٥ - خُذِ الوَقتَ أَخذَ اللِّصِ وَاسرِقهُ وَاتَّهِب أَطايبَهُ بِالطِيبِ أَو بِالتَطايُبِ
بَعْدَهُ:
وبَادر إِلى اللذاتِ غيرَ مُقَصِّرٍ وجَاهِر بما تهوَاهُ غيرَ مُراقِبِ
وَدُونكَ وِردَ العَيشِ مَا كَانَ صَافيًا فخذ وتزوَّد منهُ قَبل الشوائِبِ
ولَا يتعلَّل بالأماني فإِنَّها عَطَايا أَحاديثِ النفُوسِ الكَوَاذِبِ
الرَّضي الموسَوِيّ:
٧٦٦٦ - خُذِ الوَقتَ وَاعلَم بِأَنَّ اللَّبيبَ يَأخُذُ مِن يَومِهِ لِلغَدِ
أبْيَاتُ البُحْتُرِيّ يَرْثِي قَيْصَرَ غُلامَهُ (١):
تُعَلِّلُنِي أضَالِيْلُ الأمَانِي بِعَيْشٍ بَعْدَهُ قَيْصرَ لا يُطِيْبُ
سَقَى اللَّهُ الجزِيْرَةَ لا لِشَيْءٍ سِوَى أنْ يَرْتَوِي ذَاكَ القَلِيْبُ
نَصِيْبِي كَانَ مِنْ دُنْيَايَ وَلَّى فَلا الدُّنْيَا تُحِسُّ وَلَا النَّصِيْبُ
تَوَلَّى العِيْشُ مُذْ وَلَّى التَّصَابِي. البيتُ وَبَعْدَهُ:
أأتْرِكُ للثَّرَى مَنْ كُنْتُ أخْشَى عَلَيْهِ العَيْنَ تُومئُ أو تُرِيْبُ
وَأصْبَحَ للبلى عَنْ حُرِّ وَجْهٍ أرَاعُ إِذَا ألَمَّ بِهِ الشُّحُوبُ
أَبُو تمَّامٍ:
٧٦٦٧ - خُذ بِكَفِّي مِن عَثرَة لَستُ إِلَّا بِكَ أَرجو مِن كَسرِهَا إِنَهاضِي
_________________
(١) الأبيات في محاضرات الأدباء: ١/ ٧٧٤.
(٢) البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٤٣٥.
(٣) الأبيات في ديوان البحتري: ١/ ٢٥٥، ٢٥٦.
(٤) البيتان في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٩٣.
[ ٦ / ١٣٥ ]
بَعْدَهُ:
وإِذا المجدُ كَان عَوني عَلى الـ ـمَرءِ تَعاضَيتُهُ بتَركِ التَعاضِي
أَبُو محمّد اليزيدِيّ:
٧٦٦٨ - خُذ بِمَا تَعرِفُ مِن أَمرٍ وَدَع كُلَّ شَيءٍ أَنتَ مِنهُ تَعتَذِرُ
٧٦٦٩ - خُذ بِنَصيبٍ مِن سُرُور الصِّبَى فَمَا لِشَيخٍ فِي سُرُورٍ نَصيبُ
٧٦٧٠ - خُذ جُملَةَ البَلوَى وَدَع تَفصِيلَهَا مَا فِي البَريَّةِ كُلِهَا إِنسَانُ
إسماعيل بن طُغُنتكين بن أيوب:
٧٦٧١ - خُذ خَط كَفِّي إِلَى أَيَّام مَيسَرَتِي دَينٌ عَلَيَّ فَلِي فِي الغَيبِ آمالُ
٧٦٧٢ - خُذ لِقَلبِي مِنَ التَجَنِّي أَمانًا واكفِنِي أَن أَذُمَّ فِيكَ الزَمَانَا
بَعْدَهُ:
أنتَ صيّرتَ في فؤادي مَكانًا فاحفظ بالودّ ذَاكَ المَكَانا
كُن لودّي عَلى إخائِك عونًا من زَمانٍ نُغيّرُ الإخوَانَا
مُسلم بن الوليدِ:
٧٦٧٣ - خُذ لِلشَبابِ مِنَ الصِّبَى أَيَّامَهُ هَل تَستَطيعُ اللَّه وَحِينَ تَشيبُ
٧٦٧٤ - خُذ لِلوَفاةِ مِنَ الحَيـ ـاةِ بِخَطِّهَا قَبلَ الأَجَل
بَعْدَهُ:
واعلَم بأنَّ الموتَ ليسَ بغَافلٍ عَمَّن غَفَل
٧٦٧٥ - خُذ مَا أَتَاكَ مِنَ اللَّئيـ ـمِ إِذَا عَدِمتَ ذَوي الكَرَم
_________________
(١) البيت في ديوان المعاني: ٢/ ١٥٥ منسوبا إلى ابن المعتز.
(٢) البيت في الخصائص الواضحة: ٢١٢ منسوبا إلى ابن الهبارية.
(٣) البيت في بغية الطلب في تاريخ حلب: ٧/ ٣٤٨٩ من غير نسبة.
(٤) الأبيات في الصداقة والصديق: ٢٩٨ من غير نسبة.
(٥) البيت في ديوان صريع الغواني: ١١٤.
[ ٦ / ١٣٦ ]
بَعْدَهُ:
فالليثُ يفترِسُ الكِلَا بَ إِذَا تَعذّرتِ الغَنَم
المُتَنبّي:
٧٦٧٦ - خُذ مَا تَرَاهُ وَدَع شَيئًا سَمِعتَ بِهِ في طَلعَةِ البَدرِ مَا يُغنيكَ عَن زُحَلِ
قَصيدة المُتَنبّي في سَيفِ الدَّولةِ أَنشدها في شعبَانَ سَنةَ إِحدَى وأربَعينَ وثلثمائةٍ، أولها:
أَجابَ دَمعي ومَا الدَّاعي سِوى طَلل دَعا فلبَّاهُ قَبل الرّكبِ والإبلِ
ظَلِلتُ بين أصحابي أُكفكفُهُ وظلَّ يسفح بين العُذرِ والعَذَلِ
ومَا صَبَابهُ مُشتاقٍ عَلَى أَمل مَن اللقاءِ كمشتَاقٍ بلا أَمَلِ
مَتَى تَزُرْ قَومَ مَن تَهوى زيَارتَها لا يتحفُوكَ بغَير البيض والأَسَلِ
والهَجرُ أقتل لي ممَّا أُراقبُهُ أَنَا الغَرِيقُ فَمَا خوفِي مِنَ البَلَلِ
مَا بالُ كُلّ فُؤادٍ من عَشيرتها بهِ الذي بِي وَمَا بِي غَيرُ مُنقَتِلِ
قَد ذُقتُ شِدّة أيّامِي وَلذتها فَمَا حَصَلتُ عَلى صَابٍ ولَا عَسَلِ
لَا أَكسِبُ الذكرَ إِلَّا من مَضَاربِهِ وَمن سَنانٍ أصمّ الكعب مُعتَدِلِ
ضَاقَ الزَّمانُ وَوَجهُ الأرض غمر مَلكٍ ملءَ الزَّمانِ وملءَ السَهلِ وَالجبلِ
مُعطِى اللَّواعِبِ وَالجُردِ السَّلَاهِب وَالبيض القواضِب والعسّالةِ الذُبلِ
لَيتَ المَدائِحَ تَستَوفِي مَناقِبَهُ فما كليبٌ وَأهلُ الأَعصُرِ الأَولِ
خُذ مَا تَراه وَدَع شيئًا سَمعتَ بهِ. البَيتُ وبَعدهُ:
وَقَد وجَدتَ مَكانَ القَولِ ذا سَعَةٍ فَإِن وَجدتَ لسَانًا قائِلًا فَقُلِ
يقولُ مِنْهَا في مَعنَى الرُّوم.
إِن كُنتَ تَرضَى بأن يُعطوا الجزى بَذلُوا منهَا رضَاكَ وَمن للعُور بالحَول
_________________
(١) القصيدة في ديوان المتنبي (المعرفة): ١٩٩ وما بعدها.
[ ٦ / ١٣٧ ]
يَا أيُها المُحسِنُ المشكُور من جهَتي والشكر من قبل الإحسَان لَا قَبلِي
أقل أنك اقطع احمل عَلِّ أعِدْ زِدْ هَشَّ بَشّ تَفضّل إذْنُ سُرَّ صِلِ
لعَلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ فربَّمَا صَحَّتِ الأَجسامِ بالعللِ
لأنَّ حُلمَكَ حلمٌ لا تَكلَّفُهُ ليسَ التكحّل في العَينين كالكَحَلِ
أتَت الجَوادُ بلا منٍّ ولَا كَدَرٍ ولَا مَطالٍ ولَا وَعدٍ ولَا مَذَلِ
أنتَ الشجاعُ إِذَا ما لم يَطأَ فردسٌ غير السِنَّورِ والأشلاءِ وَالقُلَلِ
لَا زِلتَ تَضربُ مَن عَادَاكَ عن عُرُضٍ بعَاجل النصر في مستأخر الأجل
أخذ ابن شبل من أبي الطيّب فقَال:
صَمِّم وَحرّد وسَدِّد وَأجو وَاعلُ عُلًا واعزِم وَجد وَنل وأنهض لهَا وثبِ
وَسْر تُسرَّ وَاسأل تَستمِرَّ وصل وَاغضب وَخُذ من لئام الغُتِم للعَرَبِ
ابْنُ شِبلٍ:
٧٦٧٧ - خُذ مَا تَعَجَّلَ وَاترُك مَا وُعِدتَ بِهِ فِعلَ اللَّبيبِ فَفِي التَأخيرِ آفاتُ
بَعْدَهُ:
وَللسَّعَادةِ أوقَاتٌ مُيسَّرةٌ تُعطي السُرورَ والأحزان أوقاتُ
مَا أَمكنت دَولَةُ الأفراحِ فانعَم ولذَّ فإن العَيش تَارَاتُ
قَبلَ ارتجاعِ اللَّيالِي كُلّ عَاريةٍ فإِنَّما لذَّةُ الدُّنيا إِعَاراتُ
الغَزيّ:
٧٦٧٨ - خُذ مَا صَفَا لَكَ فَالحَيَاةُ غَرورُ وَالدَهرُ يَعدِلُ مرّةً وَيَجورُ
بَعْدَهُ:
لا تعتبر على الزَّمانِ فَإِنَّهُ فَلكٌ عَلَى قُطب اللّجاج يَدُورُ
أبدًا يُولد ترحةً من فرحةٍ وَيَصُبُّ غمًّا منتَهاهُ سُرُورُ
_________________
(١) الأبيات في شعر ابن شبل مجلة المجمع الأردني: ع ٤، ٥/ ٨١.
(٢) الأبيات في ديوان إبراهيم الغزي: ٣٤٦.
[ ٦ / ١٣٨ ]
كُلٌّ يفرُّ من الرّدى ليفوتَهُ ولهُ إِلى مَا فرَّ منه مَصِيرُ
بَادر فإنَّ الوَقتَ سَيفٌ قَاطِعٌ والعُمرُ جَيشٌ والشبابُ أَميرُ
المُغيرةُ بن حَبناءِ:
٧٦٧٩ - خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ واغفِر ذُنوبَهُ ولَا تكُ فِي كُلِّ الأمورِ تُعاتِبُه
بَعْدَهُ:
فإنكَ لا تلقلى أخاك مُهذبًا وَأيُّ امرِىٍ يَنجو من العَيب صَاحبُه
وَليسَ الذي يَلقاك بالبشر وَالرِّضَا وَإِن غبتَ عنه لسَّعتك عَقَاربُه
٧٦٨٠ - خُذ مِنَ الدُّنيَا بِمَا دَرَّت بِهِ واسلُ عَمَّا فَاتَ مِنْهَا وَانقَطَع
اليَزيدِيُّ:
٧٦٨١ - خُذ مِنَ الدُّنيَا كفَافًا ثُمَّ كُـ ـن طَالِبًا لِلخَيرِ فِيهَا وَابتَكِر
٧٦٨٢ - خُذ مِنَ الدّهرِ مَا صَفَا وَمِنَ العَيشِ مَا كَفَا
بَعْدَهُ:
لَيسَ فِيهِ بمُنطَوٍ لصَدِيق عَلَى الوَفَا
الغَزِّيُّ:
٧٦٨٣ - خُذ مِنَ الشِعرِ مَا يَسوغُ بَلاغًا وَاطَّرِح مَا تَمُجُّهُ الأَفهَامُ
٧٦٨٤ - خُذ مِنَ العَيشِ مَا كَفَا فَهوَ إِن زَادَ أَتلَفَا
بَعْدَهُ:
كَسِراج مُنَوِّرٍ إِنْ طَغَا دُهنُهُ انطَفَا
_________________
(١) الأبيات في شعراء أمويين (المغيرة): ق ٣/ ٧٩.
(٢) البيت في جواهر الأدب: ٢/ ٤٥٧ منسوبًا إلى نفطويه.
(٣) لم يرد في شعر اليزيديين لغياض.
(٤) البيتان في ديوان محمد بن حازم: ٧٤.
(٥) البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٦٥٤.
(٦) البيتان في شرح لامية العجم: ١٢١.
[ ٦ / ١٣٩ ]
اليَزيديُّ:
٧٦٨٥ - خُذ مِنَ الإِخوانِ عَفوًا مَا صَفَا وَدعِ المَكروهَ مِنهُم وَالكَدَر
عَبد اللَّه الورّاقُ:
٧٦٨٦ - خُذ مِن زَمَانِكَ مَا أَعطَى مُسَامَحَةً فَبُخلُهُ بِالعَطَايَا غَيرُ مَأمونِ
بَعْدَهُ:
ولا المحنّ في رزقٍ إِذَا انغَلَقتْ أبوابهُ فهو مَضمُونٌ إِلى حين
هو عَبد اللَّه بن محمّد بن أبي الجوع الورَّاق وفاته بمِصرَ في جُمَادى الآخرة مِن سنة ٣٩٥.
دِيكُ الجِنّ:
٧٦٨٧ - خُذ مِن زَمَانِكَ مَا صَفَا وَدَعِ الَّذي فِيهِ الكَدَرُ
بَعْدَهُ:
فَالعُمر أقصرُ من مُعاتَبَةِ الزَّمَان عَلَى الغِيَر
وَيرويَان للحَسنِ بن إبراهيم بن رباح. وَأولَهُ:
بَاكِر صبُوحَكَ بالّتي تنفي هُمومَكَ والفِكَر
خذ من زَمانك مَا صَفَا. البَيتُ.
محمَّد بن عمّار وزير المَغرب:
٧٦٨٨ - خُذ مِن عِنانِ نُهاكَ يَومًا لِلنُّهَى وَانهَج بِرَأيِكَ لِلنَّجاحِ سَبِيلا
ومن باب (خُذ) قول آخر (١):
خُذ مِنَ النَّاسِ مَا تيسَّر وَدَع من النَاس مَا تعتَبر
_________________
(١) الأبيات في ديوان ديك الجن: ٢٧٢.
(٢) البيتان في نفحة اليمن: ١٢٦.
[ ٦ / ١٤٠ ]
فإِنَّما النَّاسُ من زُجَاجٍ إِن لَم تَرفّق بهِ تَكَسَّر
٧٦٨٩ - خُذنِي إِلَيكَ تَجِدنِي نَصلَ مُرهَفَةٍ يَلُوحُ فِي صَفحَتَيهِ الجِدُّ وَاللَّعِبُ
٧٦٩٠ - خُذُوا القَلبَ إِن شِئتُم وَإِن شِئتُم رُدّوا عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيسَ لِي مِنكُم بُدُّ
بَعْدَهُ (١):
تَخونونَ عَهدي في الهَوى وَأحبُّكُم كَذَي الوردِ مَحبوبٌ وَليسَ لَهُ عَهدُ
فَواللَّهِ لَا أَحببتُ مَا عِشتُ غَيرَكُم ومَا أَنَا إِلّا مَا حَيِيتُ لكُم عَبدُ
٧٦٩١ - خُذوا بِدَمِي إِن مُتُّ كُلَّ خَريدَةٍ مَريضَةِ جَفنِ العَين وَالطَّرفُ سَاحِرُ
قبلَهُ:
أَلَا يَا عِبَادَ اللَّهِ هَذَا أخوكُم قَتيلًا فهَل فيكم لَهُ اليومَ ثائِرُ
خذوا بدمها إِن متُّ كلَ خَريدةٍ. البيتُ.
الرَّضِي الموسَوِيُ:
٧٦٩٢ - خُذوا بِزَمامِي قَد رَجَعتُ إِلَيكُم رُجوعَ نَزيلٍ لَا يَرَى مِنكُن بُدَّا
يقولُ منهَا:
أريد ذَهابًا عنكُم ويَرُوُّدني إِليكم تَجاريبُ الرّجالِ ولَا حَمدَا
يزيدُ بن مُعاوية بن أبي سفيان: [من الطويل]
٧٦٩٣ - خُذوا بِنَصيبٍ مِن نَعيمٍ وَلَذَةٍ فَكُلٌّ وَإِن طَالَ المَدَى يَتَصرَّم
أَبيات يَزيد من مُعَاويَة بن أبي سفيان بن حَرب.
وَسيّارةٍ ضلَّتا عَنِ القصدِ بَعدمَا ترادفَهُم حُججٌ مِنَ الليل مُظلمُ
فأصغُوا إِلى صَوتٍ ونحن عصَابةٌ وفينا فتى من سِكره يترَنَّم
_________________
(١) البيت الأول في زهر الأكم: ٢/ ٢٦٢.
(٢) البيتان في العقد الفريد: ٨/ ١٢٧.
(٣) البيتان في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٤٤١.
(٤) وفيات الأعيان: ٣/ ٢٦٧، فوات الوفيات: ٤/ ٣٣١، ديوانه ٥٩ - ٦٠.
[ ٦ / ١٤١ ]
أضاءَت لهم منَّا علَى النأي قَهوةٌ كأنّ سَنَاهَا ضوء نارٍ تَضَرَّمُ
إِذَا مَا حَسَونَاهَا أنَاخُوا بظلمةٍ وإِن قُرعَت بالمَزج سَارُوا يَمَّمُوا
أقُولُ لرَكبٍ ضَمَّت الكأسُ شملَهُم وَداعِي صبَابَاتِ الهَوى يترَنَّمُ
خُذُوا بنصيبٍ من نعيمٍ وَلذَّة. البيتُ وبَعدُه.
ولَا تُرح أيّامَ السُرور إِلى غَدٍ فرُبَّ غَدٍ يأتي بمَا ليسَ تَعلَمُ
لقَد كادت الدُّنيا تقول لأهلِها خُذُوا لذّتي لَو أنَّها تَتكلَّم
ألا إِنَّ أهنى العَيش مَا سَمَحَت بهِ صُروفُ اللَيالِي والحَوادثُ نوّمُ
أبو سُليمى ادريس النّابلسيُّ:
٧٦٩٤ - خُذوا حِذرَكُم مِن نَوبَةِ الدَّهرِ إِنَّهَا وَإِن لَم تَكُن حَانَت فَسَوفَ تَحينُ
زُهَيرُ بن أَبِي سُلمَى:
٧٦٩٥ - خُذُوا حِذرَكُم يَا آلَ عِكرِمَ وَاذكُروا أَواصِرَنَا وَالرَّحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
بَعْدَهُ:
خُذُوا حَظّكُم من سلمنَا إِنَّ حَربنَا إذا زَبنَتها الحَربُ نَارٌ تسعَّرُ
بعدَهُ:
وَأَنَّا وَإيَّاكُم عَلَى مَا نَسُومُكم لمِثلَان بَل أَنتُم الصُلح أفقَرُ
عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ:
٧٦٩٦ - خُذُو حَظَّكم مِن خَيرنَا إِنَّ شرَّنا مَعَ الشَرِّ لا يَزْدادُ إِلَّا تَمَادِيَا
زُهَيْرُ بنُ أَبِي سَلْمَى:
٧٦٩٧ - خُذُو حَظَّكم مِن سِلمِنَا إِنَّ حربَنَا إذا زَبنَتُها الحَربُ نَارٌ تَسعَّرُّ
_________________
(١) الأبيات في شرح ديوان زهير بن أبي سلمى: ٢١٤.
(٢) البيت في ديوان ابن المعتز (السلسبيل): ٢٨٧.
(٣) البيت في شرح ديوان زهير بن أبي سلمى: ٢١٤.
[ ٦ / ١٤٢ ]
الحَاجِرِيُّ الأربَلِيُّ:
٧٦٩٨ - خُذُوا في التجنَّى كَيفَ شئتُم فأنتُم أحِبَّةُ قِلَبي لا ملَالٌ ولا عَتُبُ
المُتَنَبِّي في سَيفِ الدَّوْلَة:
٧٦٩٩ - خُذُو مَا أتَاكُمُ بِهِ وَاعذُروا فَإنَّ الغَنِيمَةَ في العَاجِلِ
يقول منها، خُذُوا ما أتاكم به واعذروا. البيتُ وبعدَهُ:
وإِنْ كَانَ أعجَبكُم عَامُكُم فَعودُوا إلى حمصَ في القَابلِ
فإنَّ الحُسامَ الخَصيبَ الّذِي قِلتُم بهِ في يَدِ القَاتِلِ
وَليسَ بأوّلِ ذي هِمَّةٍ دَعَتهُ لمَا ليسَ بالنَّائِلِ
يُشمِّرُ لِلّجّ عن سَاقِهِ وَيَغمُرُه المَوجُ فِي السَّاحِلِ
فهنَّأَكَ النَّصر مُعطِيكَهُ وأَرضَاهُ سَعيُك في الآجلِ
فذي الدَّارِ أَخوَنُ مِن مومسٍ وَأخدع من كفَّة الحَابِلِ
تفانَى الرِّجالُ على حبِّها ولا يحصلُون على طائِلِ
قيلَ نظر رَجُلٌ إِلَى المُهلَّب بن أبي صُفرةَ وهُو غُلامٌ فقال الرَجُلُ متَمثلًا، خذوني بهِ إن لم يَفُق سَرواتكم. البيتُ. قالَهُ متَوسمًا فيهِ النَجابةَ فكَان كَما ظنّ.
٧٧٠٠ - خُذُو مَالَ التّجّارِ وسَوِّفُوهُم فإِنَّ القَومَ أَكثرُهُم لئَامُ
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي ذَاكَ إِثْمٌ فَإنَّ جَمِيعَ مَا جَمَعُوا حَرَامُ
الوَلِيْدُ بنُ يَزِيْد بنُ عَبْدِ المَلِكْ:
٧٧٠١ - خُذُو مُلْكَكُم لَا ثبَّتَ اللَّهُ مُلكَكُم ثبَاتًا يُساوَى مَا حييتُ قُبَالا
_________________
(١) البيت في ديوان الحاجري (مخطوط): ورقة ٣٩.
(٢) البيت في ديوان المتنبي: ٣/ ٢٨، ٢٩.
(٣) البيتان في ديوان الوليد بن يزيد: ٤٩.
[ ٦ / ١٤٣ ]
بَعْدَهُ:
دَعُو لِي سَلْمَى وقَنيةً وَكَأسًا إلا حَبِيْبِي بِذَلِكَ مَالا
قَالَهُمَا لَمَّا أُرِيْدَ أَنْ يُخْلَعَ مِنَ المُلْكِ وَكَانَ يُحِبُّ سَلْمَى بِنْتَ سَعِيْدٍ حُبًّا شَدِيْدًا.
السَّرِيُ الرَّفاء:
٧٧٠٢ - خُذُوا مِنَ العَيْشِ فَالأعمَارُ فَانيَةٌ وَالدَّهرُ مُنْصَرِمٌ وَالعَيْشُ مُنْقَرِضُ
بَعْدَهُ:
فِي حَامِلِ الكَأسِ مِنْ بَدْرِ الدُّجَى خَلَفٌ وَفِي المُدَامَةِ مِنْ شَمّ الضُّحَى عَوَضُ
دَارَتْ عَلَيْنَا كُؤُوسِ الرَّاحِ مُنْزَعَةً وَلِلدُّجَى عَارِضٌ فِي الجَوِّ مُعْتَرِضُ
كَأَنَّ كَفَّ الثُّرَيَا كَفَّ ذِي كَرَمٍ مَبْسُوطَةٍ لِلعَطَايَا لَيسَ تَنْقَبِضُ
حَتَّى رَأَيْتُ نُجُومَ الَّليْلِ غَابِرَةً كَأَنَّهُنَّ عُيُونٌ حَشْوُهَا مَرَضُ
٧٧٠٣ - خُذُونِي بِهِ إِنْ لَمْ يَفُق سَرَواتِهِم وَيَبْرَعَ حَتَّى لا يَكُونُ لَهُ مِثلُ
وَمن بَاب (خذُوني)، قول آخر:
خُذوني رَخيصًا بافتِقَارِي إليكُم ويَرخُصُ عندَ الافتقَار مَيعُ
ومَا أَنَا إِلَّا المسكُ في غير أَرضكُم أضُوعُ وَلكن عندَكُم فأضيعُ
ابْنُ نُبَاتَة يَصِفُ شِعْرَهُ:
٧٧٠٤ - خُذْهَا إِذَا اشدَتْ في القَومِ مِنْ طَرَبٍ صُدُورُهَا عُلمتُ مِنْهَا قَوافيهَا
بَعْدَهُ:
يَنْسَى لَهَا الرَّاكِبُ العَجلَانَ حَاجَتَهُ وَيُصبِحُ الحَاسِدُ الغَضبَانُ يُطْرِيْهَا
_________________
(١) الأبيات في ديوان السري الرفاء: ٢٦٨.
(٢) البيت في البيان والتبيين: ٣/ ١٥٨.
(٣) البيتان في ديوان ابن نباتة: ١/ ٤٨١.
[ ٦ / ١٤٤ ]
ابْنُ الرُّوميّ يَصِفُ شِعْرَهُ:
٧٧٠٥ - خُذْهَا تَبُوعًا لِمَنْ تَهوَى مُسوَّمَةً كَأَنَّهَا كَوْكب فِي إِثرِ عِفْرِيتِ
أخَذَهُ ابْنُ الرُّومِيّ مِن ذِي الرُّمَّة حَيْثُ يَقُول (١):
كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ فِي إِثْرِ عِفْرِيَتٍ مُسَوَّمٌ فِي سَوَادِ الَّليْلِ مُنْقَضبُ
أَبُو الفَتحِ البُستي:
٧٧٠٦ - خُذْهَا سَوَائرَ أمْثَال مُهَذَّبَةٍ فيْهَا لِمَنْ يَبْتَغِي التِّبْيَانَ تِبْيَانُ
هَذَا البَيْتُ مِنَ القَصيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا:
زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصانُ وَرُبْحُهُ غَيْرَ مَحضِ الخَيْرِ خُسْرَانُ
وَهِيَ طَوِيْلَةٌ كُلُّهَا أمْثَالٌ سَوَائِرُ.
سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ:
٧٧٠٧ - خُذْهُ بِمَوتٍ يَغْتَنِمُ عِنْدَهَا الـ ـحُمَّى فَلَا يَشْكُو ولَا يَجْأَرُ
٧٧٠٨ - خُذْهُ فَكُلْهُ هَنِيئًا غَيْرَ متَّئدٍ مِنْ مَا لِ جَعْدٍ وَجَعْدٌ غَيْرُ مَحْمُودِ
أَبُو مُحَمَّد القَاسَم بن عَلِيّ الحرِيْرِي:
٧٧٠٩ - خُذْ يَا بُنَيَّ وَلَا تَزْغُ مَا عِشْتَ عَنْهُ تَعِشْ وِأنتَ سَلِيمُ
بَعْدَهُ:
لا تَغْتَرِرْ بَنِي الزَّمَانِ وَلَا تَقُلْ عِنْدَ الشَّدَائِدِ لِي أخٌ وَحَمِيْمُ
جَرَّبْتُهُم فَإِذَا المَعَاقِرُ عَاقِرٌ والآلُ آلٌ وَالحَمِيْمُ حَمِيْم
_________________
(١) البيت في ديوان ابن الرومي: ١/ ٢٦٥.
(٢) البيت في ديوان ذي الرمة: ٤٨.
(٣) البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٣٥٧.
(٤) البيت الكشكول: ١/ ٢٦٢.
(٥) البيت في الفاخر: ١٤٢.
(٦) الأبيات في معجم الأدباء: ٥/ ٢٢٠٧.
[ ٦ / ١٤٥ ]
أسماء بن خَارجَة مُخَاطِبًا لِزَوْجَتِهِ:
٧٧١٠ - خُذِي العَفوَ مِنِّي تَستَديمي مَوَدَّتي وَلَا تَنْطِقِي في سُورَتي حِينَ أغْضَبُ
بَعْدَهُ:
فَإِنِّيْ رَأَيْتُ الحُبَّ فِي القَلبِ وَالأذَى اجْتَمَعَا لَمْ يَلبَثِ الحُبُّ يَذْهَبُ
سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ القَاضِي:
٧٧١١ - خُذِي يَدَي ثُمَّ ارفَعِي الثَّوبَ وَانْظُرِي بِلَى بَدَني ولَكِنَّنِي أَتَسَتَّرُ
قَبْلَهُ:
سَلَبْتِ عِظَامِي لَحْمَهَا وَتَرَكْتِهَا مُجَرَّدَةً تَضْحَى إِلَيْكِ وَتَحْضَرُ
وَأَخْلَيْتِ مِنْهَا مُخَّهَا فَكَأنَّهَا قَوَايِرُ فِي أجْوَافِهَا الرِّيْحُ تَصْفِرُ
إِذَا سَمِعَتْ ذِكْرَ الفِرَاقِ تَرَعَّدَتْ مَفَاصِلُهَا خَوْفًا لِمَا تَنَتَظَّرُ
خُذِي بِيَدَيَّ ثُمَّ ارفَعِي الثَّوبَ. . البَيْت.
الخَوَارِزْميّ:
٧٧١٢ - خُذِي ثَارَ الكَسَادِ مِنْ الَّلياليْ لِكُلِّ صِنَاعَةٍ يَومًا مُدِيلُ
قَبْلَهُ:
إِلَيَّ إِلَيَّ أَيَّتُهَا القَوَافِي سَيُغْلِيْ مَهْرَكِ المَلِكُ الجَلِيْلُ
خُذي ثَارِ الكَسَادِ مِنَ الَّليَالِي. . البَيْت.
إِبْرَاهِيْمُ بنُ العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ:
٧٧١٣ - خُذِيْ خَبَرِي عَنْ ثَائِرِينَ صَبَحتُهُمْ وعَنْ طَارِقٍ أَوْ لَائِذٍ صَبَحَانِيْ
_________________
(١) البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١٦.
(٢) الأبيات في أمالي القالي: ١/ ١٦٢ منسوبة إلي المجنون.
(٣) البيتان في محاضرات الأدباء: ١/ ٤٥٦.
(٤) لم يرد في شعره (الطرائف الأدبية ١١٧ - ١٨٨).
[ ٦ / ١٤٦ ]
بَعْدَهُ:
خُذِيْ خَبَرِي يَوْمَ القرَى مِنْ مَنَاحِرِي، البَيْت.
لَهُ أَيْضًا بَعْدَ الأَوَّل:
٧٧١٤ - خُذِي خَبَرِي يَوْمَ القِرَى عَنْ مَنَاحِري وَيومَ الوَغَا عَنْ مُنْصُلي وسَنَاني
٧٧١٥ - خُذِينِيْ فَجُرِّينِي جَعَارِ وَأبشِري بِلَحمِ امْرِئٍ لَمْ يُشْهدِ اليَوْمَ نَاصِرُهُ
يُقَالُ: إِنَّهُ لَمَّا وَرَدَ الخَبَرُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ بِقَتْلِ أَخِيْهِ مُصعَبٍ تَمَثَّلَ يَقُوْل: خُذِيْنِيْ فَجُرِّيْنِي ضِبَاعُ. . البَيْت.
ويُرْوَى: فَقُلْتُ لَهَا عِيْثِيْ جَعَارِ وَأَبْشِرِي.
وَيُرْوَى: وَجَرِّرِي.
٧٧١٦ - خَرَجْتُ أَبغِيْ الحَجَّ مُحْتَسِبًا فَرَجَعْتُ مَوقُورًا من الوِزْرِ
ابْنُ سُكَّرَة يَمْدَحُ الصَّابيء:
٧٧١٧ - خَرَجْتُ أَطْلُبُ شَيْئًا لا وُجودَ لَهُ وَمنْ غَدَا يَطْلُبُ المَعْدُومَ لمْ يَجِدِ
بَعْدَهُ:
شِبْهَ الكَرِيْمِ أَبِيْ اسْحَقَ فِي كَرَمٍ مَا لَيْسَ فِي الظَّنِّ هَلْ يُسْطَاعُ فِي بَلَدِ
عَمْرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ:
٧٧١٨ - خَرَجتُ غَدَاةَ النَّفْرِ أعْتَرِضُ الدُّمَى فَلَم أَرَ أحْلَى مِنْكِ في العَيْنِ وَالقَلبِ
_________________
(١) البيت في الحيوان: ٦/ ٥٥٩ منسوبا إلى تأبط شرا.
(٢) البيت في نهاية الأرب: ٤/ ٢٨٤.
(٣) البيتان في محاضرات الأدباء: ١/ ٣٦٥.
(٤) البيتان في ديوان عمر بن أبي ربيعة: ٧١.
[ ٦ / ١٤٧ ]
بَعْدَهُ:
فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِيْ أَحُسْنٌ رُزِقْتِهِ أَم الحُبُّ أَعْمَى كَالَّذِيْ قِيْلَ فِي الحُبِّ
ابن طَبَاطَبَا العَلَوِيُّ:
٧٧١٩ - خَرَجْنَا لَمْ نَصِدْ شَيْئًا وَمَا كَانَ لنَا أَفلَتُ
قَبْلَهُ:
لَقَدْ قَالَ أَبُو سَعْدٍ صَوَابًا بَعْدَمَا أَنِصَتْ. خَرَجْنَا لَم نَصِد شَيًّا. البَيْت.
الخُبْزَرُزِّيُ:
٧٧٢٠ - خِرْقٌ يَجُودُ بِمَالِهِ وبِجَاهِهِ وَالجُودُ كُلُّ الجُودِ بَذْلُ الجَاهِ
في الحديث أن رسول اللَّه -ﷺ- قال إن اللَّه يسأل العبدَ عن جَاههِ كَما يسألهُ عن مَالهِ وعُمُرِه يقول جَعلتُ لكَ جاهًا فهَل نَصرتَ بهِ مظلومًا أو قمعتَ به ظَالمًا أو أَعنتَ به مَكروبًا. وقال ﷺ أَفضَلُ الصّدقَةِ أَن تُعينَ بجَاهِكَ من لَا جَاهَ لَهُ.
العَكَّوْكُ:
٧٧٢١ - خِرقٌ يَسُوسُ مِنَ المَكَارِمِ والعُلَى مَا لا ينالُ مَدَاهُ بِالأوْهَامِ
عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ حَسَّان بنُ ثَابِتٍ:
٧٧٢٢ - خُزْرُ الحَواجِبِ نَاكسِيْ أبْصَارِهِمْ نَظَر الذَّلِيْلُ إلى العَزِيزِ القَاهِرِ
العَبَّاسُ بنُ مُودَاسٍ:
٧٧٢٣ - خَشَاشُ الطَّيرِ أطوَلُهَا رِقَابًا وَلَمْ تُطِلِ البُزَاةُ وَلَا الصُّقُورُ
_________________
(١) البيت في التمثيل والمحاضرة: ١٠٤.
(٢) البيت في ديوان الخبزأرزي: ١٤٦.
(٣) لم يرد في مجموع شعره (للجنابي) و(عطوان).
(٤) البيت في ديوان عبد الرحمن بن حسان: ٢٦.
(٥) البيت في ديوان العباس بن مرداس: ٥٩.
[ ٦ / ١٤٨ ]
أَبُو تَمَّامٍ:
٧٧٢٤ - خَشَعُوا لِصَولَتِكَ الَّتيْ هِيَ عِنْدَهُم كَالموْتِ يَأتِي لَيسَ فيهِ عَارُ
أخَذَهُ أَبُو تَمَّامٍ مِنْ قَوْلِ النَّابِغَة الذُّبْيَانِيّ (١):
وَعَيَّرَتْنِي بَنُو ذُبْيَانَ خَشْيَتَهُ وَهَل عَليَّ بِأَنْ أخْشَاكَ مِنْ عَارِ
يَقُولُ أبُوْ تَمَّام بَعْدَهُ مِنْهَا (٢):
فَهُنَاكَ نَارُ وَغًى تُشَبُّ وَمَا هُنَا جَيْشٌ لَهُ لَجْبٌ وَثَمَّ مَغَارُ
أَعْرَابِيٌّ:
٧٧٢٥ - خَشَيْتُ عَلَيْهَا العَيْنَ مِنْ طُولِ وَصلِهَا فَهاجَرْتُهَا يَومَيْنِ خَوْفًا مِنَ الهَجْرِ
قالَ الأَصمَعيُّ كَانَ الرّشيدُ بن المهدِيُّ يَستَحسِنُ قَولَ الأعرابيّ في رَياضَةِ النَفس عَلَى مُفَارقة المحبوبِ ويَستشهدُ بهِ كثيرًا وهو قولُهُ:
خَشِيتُ عَليها العينَ من طولِ وَصلِها. البَيتُ وبعدَهُ (١):
ومَا كان هجراني لها عن مَلالةٍ ولَكنّني حربتُ نَفسِي على الصبر
* * *
ومن باب (خَصَائص) قَولُ أبي الفتح البُستِيّ في المُشاورة (٢):
خَصائصُ من تشاوِرُهُ ثلَاثٌ فَخذ منهَا جَميعًا بالوثيقَه
وِدَادٌ خَالِصٌ ووُفور عَقلٍ ومَعرفةٌ بحَالك في الحَقيقه
_________________
(١) البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٧٣.
(٢) البيت في ديوان النابغة الذبياني: ٦٣.
(٣) البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٧٣.
(٤) البيت في ديوان المعاني: ١/ ٢٧٤ منسوبا إلى الزبير.
(٥) البيت في ديوان المعاني: ١/ ٢٧٤.
(٦) الأبيات في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٢٦٤.
[ ٦ / ١٤٩ ]
فمن حَصلت لَهُ هذي المَعاني فَتَابِع رأيَهُ والزَم طَرِيقَه
يُقال في المثَل: إِذَا شاوَرت العَاقل صَار عَقلهُ لكَ. لأنّكَ تَنتفعُ بعَقلِهِ كَانتفاعه هُو بعقلهِ.
البُحْتُرِيُّ فِي ابنِ المُدَبِّر:
٧٧٢٦ - خِصَالُ الفَضْلِ فِي أَهلِ المَعَاليْ مُفَرَّقَةٌ وَأَنْتَ لَهَا جُمَاعُ
بَعْدَهُ:
دَنَوْتُ تَوَاضُعًا وَعَلَوْتُ قَدْرًا فَشَأنَاكَ انْحِدَارٌ وَارتِفَاعُ
كَذَالَ الشَّمْسُ تَبْعُدُ أَنْ تُسَامَى وَيَدْنُو الضَّوْءُ مِنْهَا وَالشُّعَاعُ
وَقَدْ فَرَشَتْ لَكَ الدُّنْيَا مِرَارًا مَرَاتِبًا كُلَّمَا نَجِدُ يَفَاعُ
فَمَا رَفَعَ التَّصَفُّحُ مِنْكَ طَرفًا وَلَا مَالَت بِأخْدَعِكَ الضِّيَاعُ
إِبْرَاهِيْمُ الغَزِّيّ:
٧٧٢٧ - خَصَّكَ اللَّهُ دُوْنَ جِنْسِكَ بِالفَضْـ ـلِ وَلَا تَنْسَ حِليَةَ الإِفْضَالِ
أَبُو نَوَّاسٍ:
٧٧٢٨ - خَصلَتَا سُوءٍ تَشِينَانِ الفَتَى حَيْثُمَا كَانَ الخَنَا والعَربَدَةْ
قَبْلَهُ:
وَإِذَا رَامَ نَدِيْمٌ عَرْبَدَةْ فَاقْرَعَنْ بِالصَّرفِ مِنْهُ كَبدَهُ
كَرِّرِ الخَمْرَ عَلَيْهِ بَحْتَةً كَي يُقِيْمَ الخَمْرُ مِنْهُ أَوَدَهْ
ثُمَّ وَسِّدْهُ إِذَا مَا غَلِبَتْ سَوْرَةُ الكَأْسِ عَلَيْهِ عَضُدَهْ
خِصْلَتَا سَوْءٍ تَشِيْنَانِ الفَتَى. البَيْت.
_________________
(١) الأبيات في ديوان البحتري: ٢/ ١٢٤٧.
(٢) البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٦٢٤.
(٣) الأبيات في ديوان أبي نواس (منظور): ١١٥.
[ ٦ / ١٥٠ ]
ابْنُ المُعْتَزّ:
٧٧٢٩ - خَضَبَتْ رَأسِيْ فَقُلْتَ لَهَا أَخْضبِيْ قَلْبِيْ فَقَدْ شَابَا
ابْنُ زُرَيْكَ:
٧٧٣٠ - خُضْتُ بِحَارَ المَوْتِ فِي النُّقْلَةِ مِنْ دَارِ الهَوَانِ
بَعْدَهُ:
وَاجْتَهِدْ أَنْ لَا يَرَاكَ النَّاسُ مَبْسُوطَ البَنَانِ
فَعَسَى الرَّحْمَنُ يُغْـ ـنِيْ عَنْ فُلَانٍ وَفُلانِ
ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
٧٧٣١ - خَضَعَتْ عِزَّةُ نَفْسِي لِلهَوَى أَيُّ عِزٍّ لِلهَوَى لَمْ يَخْضَعِ
أَبياتُ جَعفر بن شمسِ الخلافَةِ، من قصيدة يَمدَحُ بهَا المَلكَ العَادل. أولهَا:
لَيس للصّب فلمهُ أودَعِ أُذُنٌ تُصفي ولَا طبٌّ يَعِي
خضعت عَزةُ نفسِي للهوى، البيتُ وبعدَهُ:
عجَبًا للحُبّ يَخفَى شخصهُ أبدًا عن نَاظِرِي وَهوَ مَعي
وَأَراني طَامعًا فِي سَلوة ربَّ مَقتُولٍ بسَيفِ الطَّمَعِ
إنّ سَلمى كَدَّرت مَعرُوفهَا ربَّ معروفٍ كأن لم يُصنعِ
أسعفَت بالوصلِ ثُم ارتَجعت لَيت لم تُسعِف ولم تَرتَجعِ
لَا يضيق ذرعُكَ إِن ضَاق الغنَى فالغنَى مهمَا يضيقُ يتبعِ
كلُ شيءٍ بَالغٌ غايتَهُ وَإِلى الصَّبر مَصيرُ الجزعِ
جَرّد العَزمَ وشمِّر للعُلَى وَدع العَجز لرَاضيهِ دَعِ
_________________
(١) ديوان ابن المعتز (الاقبال): ١٤.
(٢) ديوانه ١٦٢.
[ ٦ / ١٥١ ]
٧٧٣٢ - خَضَعَتْ لِعِزَّةِ قَدْركَ الأقْدَارُ وتَبَاشَرَتْ بِحَيَاتِكَ الأعْمَارُ
بَعْدَهُ:
وَتَظَاهَرَتْ لَكَ بِالسَّعَادَةِ أَنْجُمٌ طَالَتْ وَأَيْدِي الحَادِثَاتِ قِصارُ
الغَزِّيُّ:
٧٧٣٣ - خُطَا المَحَارِفِ أَمْيَالٌ تَطُوْلُ إِذَا رَامَ القَرِيبُ وأَميَالُ السَّعِيْدِ خُطَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَا تَأمَنَنَّ امرَءًا لَابَتْ سجيَّتُهُ فَرِقَّةُ الخَمْرِ رَاقَتْ مَنْ بِهَا سَقَطَا
وَقَائِلٍ لَوْ وَضَعْتَ الشِّعْرَ مَوْضِعَهُ لَكَانَ كَالشِّعْرِ الضَّافِي إِذَا مشَطَا
حَتَّامَ لا عَرَبًا تُصْغِيْ وَلَا عَجَمَا إِلَى المَعَانِي وَلَا هِنْدًا وَلَا نَبَطَا
فَقُلْتُ أَيُّ مُلُوْكِ الأرْضِ أَمْدَحُهُ وَالشِّعْرُ قَل صَارَ فِي أسْمَاعِهِمْ لَغَطَا
وَالقَوْلُ مَا صَحَّ مَعْنَى لَفْظِهِ عَمَلٌ وَشَرُّ مَا عَمِلَ الإِنْسَانُ مَا حَبِطَا
مَا دَامَ قَلْبِيْ أسِيْرًا قَيْدُهُ طَمَعٌ فَكَيْفَ يَحْمِلُنِيْ فِي السَّيْرِ عَنْهُ مَطَا
الرَّضِيّ المُوسَوِيّ:
٧٧٣٤ - خَطَبتُ إِلَيكِ الوِدَّ لا شَيءَ غَيرُهُ وَوُدُّ الفَتَى كَالبِرِّ يُعْطَى ويُحْتَدَى
الرَّضِيُّ أيضًا:
٧٧٣٥ - خَطبْنَا بِالظُّبَى مُهَجَ الأعَادي فَزُفَّتْ وَالرُّؤوسُ لَهَا تثَارُ
المُتَنَبِّي:
٧٧٣٦ - خَطَتْ تَحتَهُ العِيْسُ الفلَاةَ وَخَالَطتْ بِهِ الخَيْلُ كبَّاتِ الخَمِيْسِ العَرَمْرَمِ
_________________
(١) البيتان في مسامرات الظريف: ٧٦.
(٢) الأبيات في ديوان إبراهيم الغزي ٦٧٩.
(٣) البيت الشريف الرضي: ١/ ١٢٣.
(٤) البيت في ديوان الشريف الرضي (الحلو): ١/ ٣٠٩.
(٥) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ١٣٦.
[ ٦ / ١٥٢ ]
٧٧٣٧ - خَطَراتُ النُّفُوسِ منَّا سَوَاءٌ وسواءٌ تُحَرِّكُ الأبْدَانَ
٧٧٣٨ - خَطَراتُ ذِكرِكَ يَسْتِرنَ مَوَدَّتِيْ فَأُحِسُّ مِنْهَا فِي الفُؤَادِ دَبِيْبَا
بَعْدَهُ:
لَا عِضْوَ لِيْ إلَا وَفِيْهِ مَحَبَّةٌ فَكَأَنَّ أعْضَائِيْ خُلِقْنَ قُلُوْبَا
لَمْ أَلْقَ ذَا شَجَنٍ يَبُوحُ بِحُبِّهِ إِلَّا حَسبْتُكَ ذَلِكَ المَحْبُوبَا
حَذِرًا عَلَيْكَ وإِنَّنِيْ بِكَ وَاثِقٌ أَنْ لَا يَنَالَ سِوَايَ مِنْكَ نَصِيْبًا
ومن بَاب (خَطَرَ) سُئِلَ أَبُو بكرٍ الواسِطيُّ ما الذي يُزعج الخَلقَ وقتَ السَّماعِ فقالَ بُرقٌ تلمعُ ثم تخمَدُ وأنوارٌ تبدو ثم تخفَى مَا أحلَاها لو بقيَت مَعَ صاحبَها طرفة عَين ثم أَنشأ يَقولُ (١):
خَطرَةٌ في القلب منها خَطَرت خَطرةَ البَرقِ ابتَدا ثم اضمَحَل
أيُّ زَورٍ لكَ لو حقًا سَرى ومُلِمٍ بكَ لو حقًا فَعَل
* * *
أبيات التَنُوخيّ في الخطِّ والبَلاغَة أوّلها خُط وقرطاسٌ، البَيتُ وبَعدَهُ (٢):
وكأَنَّهُ لَيل تموجُ خِلالَهُ صُبحُ مُنيرُ
وبَدائعٌ تَدع القلُوبَ تَكَادُ مِن طَربٍ تَطِيرُ
في كل معنًى كَالغِنَى تَحويه مُحتاجٌ فَقيرُ
أو كَالفَكَاكِ ينالُهُ من بَعدِ مَا يأسٍ أَسِيرُ
وَكأنَّها الإقبالُ جاءَ أَو الشِفاءُ أوِ النشُور
_________________
(١) البيت في الأغاني: ٧/ ٢٠٦ منسوبا إلى الحسين بن الضحاك.
(٢) البيت الأول والثاني في وفيات الأعيان: ٤/ ٨٠.
(٣) البيتان في التشبيهات لابن أبي عون: ٣٧.
(٤) الأبيات في ديوان القاضي التنوخي: ٦٣.
[ ٦ / ١٥٣ ]
القَاضِي ابن خَلَادٍ:
٧٧٣٩ - خَطٌّ تَضَمَّنَ عَتْبًا لَوْ تَحَمَّلَهُ رَضوى تَدَاعَى بِأركَانٍ وَأَوتَادِ
بَعْدَهُ:
جَدٌّ تَعَاوَرَهُ هَزَلٌ خِلَالَهُمَا مُدَاعَبَاتٌ بِمِيْعَادٍ وإِيْعَادِ
ألَذُّ مِنْ مَاءٍ مُزْنٍ بَاتَ يَرْشِفُهُ حَرَّانُ مُلْتَهِبٌ أحْشَاؤُهُ صاديْ
التَّنُوخِيُّ:
٧٧٤٠ - خَطٌّ وَقرطَاسٌ كَأَنَّهُمَا السَّوَالِفُ وَالنُّحُورُ
٧٧٤١ - خَطُّهُ رَوْضَةٌ وَألفَاظُهُ الأزْهَارُ يَضْحَكْنَ وَالمَعَانِي الثِّمارُ
البُحْتُرِيُّ:
٧٧٤٢ - خَطِيَّةُ لَمْ تَكُنْ بِدْعًا وَلَا عَجَبًا قَد أَخطأَتْ أنبِيَاءَ اللَّهِ وَالرُّسُلِ
٧٧٤٣ - خَفْ إِذَا أصْبَحتَ تَرجُوْ وارْجُ إِنْ أَصبَحْتَ خَايِفْ
بَعْدَهُ:
رُبَّ مَكْرُوهٍ مَخُوفٍ فِيْهِ للَّهِ لَطَايِفُ
هَذَا نَظْمُ قَوْلِ الحَكِيْمِ كُنْ مِنْكَ لِمَا لا تَرجُو أرجَا مِنْكَ لِمَا تَرجُو فَإِنَّ مُوسَى ﵇ ذَهَبَ لِيُقْبِسَ نَارًا فَكَلَّمَهُ اللَّهُ كَلِيْمًا.
قَالَ المُؤَلِّفُ لِهَذَا الكِتَابِ وكَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ نَظَمْتُ هَذَا المَعْنَى فِي بَيْتَيْنِ وَزِدتُ عَلَى المَعْنَى ذِكْرَ التَوَكُّلِ فَقُلْتُ (١):
لَا تُطِيْلُوا لَدَيَّ التَّوَكُّلَ قَوْلَا وَاسْمَعُوْهُ فِيْمَا أقُوْلُ وَعُوهُ
كُلُّ مَا لَسْتُ أَرتَجِيْهِ فَأوْلَى بِرَجَاءٍ مِنْ كُلِّ مَا أرجُوهُ
_________________
(١) البيت في ديوان القاضي التنوخي: ٦٣.
(٢) البيت في ديوان أبي الفتح البستي: ١٩٣.
(٣) البيتان في الكشكول: ٢/ ١٠٧ منسوبين إلى إسماعيل الدهان.
(٤) البيتان للمؤلف.
[ ٦ / ١٥٤ ]
فَجَاءَ كَمَا تَرَاه وَأَنَا اسْتَحْسَنْتُهُ وَهَذا مِنْ بَابِ نَظْمِ المنثور وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي التَّرْجَمَة.
ابْنُ الرُّومِيِّ:
٧٧٤٤ - خَفَافِيشُ أَعْشَاهَا نَهَارٌ بِضَوءهِ وَلائَمَها قِطعٌ مِنَ الَّليْلِ غَيْهَبُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الخُوزِيِّ:
٧٧٤٥ - خِفْتَ مِنَ القَاضِي فَأَرضَيْتَهُ ولَمْ تَخَفْ مِنْ خَالِقِ القَاضِيْ
أَبيات أبي عَبد اللَّهِ الخُوزِي، أولُهَا:
وَيلٌ لمن عَدَّ لَهُ القَاضِي وَاللَّهُ عنه ليسَ بالرَّاضِي
يُمضِي القَضايا بشهَادَاتهِ وَهو إِلي النَار غدًا مَاضي
يَا مؤثر الدُّنيا عَلى دِينهِ لستَ من الدّينِ بمُعتَاضِ
خِفتَ منَ القَاضِي فأرضَيتَهُ. البيتُ.
البُحْتُرِيّ:
٧٧٤٦ - خَفَّتْ إِلَيَّ السُّودَد المَجْفُوُّ نَهْضَتُهُ وَلَوْ يُوَازِنُ رَضْوَي حِلْمُهُ رَجْحًا
لَهُ أَيْضًا:
٧٧٤٧ - خَفِّضْ أَسًى عَمَّا شأَالَ طِلابُه مَا كُلُّ شَايم باَرِقٍ يُسْقَاهُ
٧٧٤٨ - خَفِّضِ الجَاشَ واصْبِرَنَّ رُوَيْدًا فَالرَّزَايَا إِذَا تَوَالَتْ تَوَلَّتْ
بَشَّارٌ:
٧٧٤٩ - خَفِّضْ عَلَى عُقَبِ الزَّمَانِ العَاقِبِ لَيْسَ النَّجَاحُ مَعَ الحَرِيصِ الدَّائِبِ
_________________
(١) البيت في ديوان ابن الرومي: ١/ ٩٣.
(٢) البيت في ديوان البحتري: ١/ ٤٤١.
(٣) البيت في مجمع الحكم والأمثال: ٢/ ٢٢٣.
(٤) البيت في جمهرة الأمثال: ٢/ ٦٠.
(٥) البيت في ديوان بشار: ١/ ١٩٢.
[ ٦ / ١٥٥ ]
هَذَا البَيْت فِيْهِ مَثَلَانِ سَائِرانِ صَدْرُهُ وَعَجْزُهُ كُلُّ مِنْهُمَا مَثَلٌ.
٧٧٥٠ - خَفِّضْ عَلَيكَ فإنَّ الأُمُـ ـورَ بِكَفِّ الإِلَهْ مَقَادِيْرُهَا
بَعْدَهُ:
فَلَيْسَ بِآتِيْكَ مَنْهِيُّها ولا قَاصِرٌ عَنْكَ مَأمُورُهَا
يُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابْ ﵁ كَانَ كَثيْرًا مَا يُنْشِدُ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ عَلَى المِنْبَرِ وَيَتَمَثَّلُ بِهِمَا.
البُحْتُرِيّ:
٧٧٥١ - خَفِّضْ عَلَيْكَ مِنَ الهُمُومِ فإنَّمَا يَحْظَى بِرَاحةِ دَهْرِهِ مَنْ حَفَّظَا
أبياتُ البُحتُريّ، أوّلها:
تَرك السَّوادَ لِلابِسيهِ وَبيّضَا ونَضا من التسيير عنه مَا نَضَا
كَلِفٌ يُكَفكِفُ عَبرةً مُهرَاقةً أسَفًا عَلي عَصرِ الشباب ومَا انقضَى
زمنٌ بكامل للذّهاب مَجبُهُ وَإِذا ذهَابُ الشيءِ حَان فقَد مَضَي
خَفِّض عَليكَ منَ الهُمُوم. البَيتُ وَبعدَهُ:
وارفُض دَنيّاتِ المَطامعِ إِنَّها شَينٌ يَعُرُّ وَحقُّها أَن تُرفَضَا
قَعقَعت للبُخلاءِ أذعَرُ جاشهَمُ ونَذيرَةٌ من نَابلٍ أَن تُنتَضَى
وَكَفاكَ من حَنشٍ الصّريم تهددًا إن مدّ فضل لسَانهِ أو نَضْنَضَا
مَا زَال لِي من عَزمَتي وَصَريمتي سَنَدٌ تُثبّتُ وَطأَتي أن تَدحضَا
لَا يَستَشِفُّني الطّفيفُ ولا أرَى تبعًا لبَارق خلّبٍ إِنْ أَو مَضا
يقولُ منها:
إِلَّا تَكُن صلَةٌ فَقرضٌ يُسّرت أسبابهُ وكَواهبٍ مَن أَقرضا
_________________
(١) البيتان في ديوان الأعور الشني: ٢٤.
(٢) الأبيات في ديوان البحتري: ٢/ ١١٩٩ - ١٢٠٠.
[ ٦ / ١٥٦ ]
يقول مِنها:
إِلا يَكُن كُثرٌ فقُلُّ عَطيَّةٍ يَرضَى بَهَا بَاغي الرِّضَا بعض الرِّضَا
أو لَا تَكُن صلَةٌ فَقرضٌ يُسّرت أَسبَابهُ وكَواهبٍ مَن أَقرضَا
أَبُو فِرَاسٍ:
٧٧٥٢ - خَفِّضْ عَلَيْكَ وَلَا تَكُنْ قَلِقَ الحَشَا فِيْمَا يَكُوْنُ وَعَلَّهُ وعَسَاهُ
بَعْدَهُ:
فَالعُمْرُ أقْصَرُ مُدَّةً مِمَّا تَرَى وَعَسَاهُ أَنْ تُكْفَى الَّذي تَخْشَاهُ
٧٧٥٣ - خَفْ مَنْ أَمِنْتَ وَلا تَرْكنْ إلَى أحَدٍ فَمَا نَصَحْتُكَ إِلَّا بَعْدَ تَجْرِيبِ
٧٧٥٤ - خَلَتِ الدُّسُوتُ مِنَ الرَّخَا خِ فَفَرْزَنَتْ فِيْهَا البَيَاذِقُ
قَبْلَهُ:
قَالُوُا تَصَاهَلَتِ الحَمِيْـ ـرُ فَقُلْتُ مِنْ عَدَمِ السَّوَابِقُ
خَلَتِ الدُّسُوتُ مِنَ الرُّخَاخِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَتَقَرْنَصَ البَازِيْ الصَّيُـ ـودُ وَصَارَ فَرْخُ البُومِ بَاشِقُ
رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمْ:
٧٧٥٥ - خَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدٍ وَمِنَ الشَّقَاء تَفَرُّدِي بالسُّوْدَدِ
أَبياتُ الخَثعَمِيّ منَ الحَمَاسةِ:
نَهِلَ الزَّمان وَعَلَّ غيرَ مُصَرَّدِ من آلِ عتَّاب وآل الأسود
من كُلّ فيّاضِ اليَدينِ إذا غَدت نكباءُ تلوي بالكنيف الموصَدِ
_________________
(١) البيتان في ديوان الأمير أبي فراس: ٣١٥.
(٢) البيت في ديوان عبد اللَّه الخفاجي: ١٤.
(٣) البيتان في الشعور بالعور: ٢٠٨.
(٤) البيت الثاني والثالث والأول في شرح ديوان الحماسة للتبريزي: ١/ ٣٣٣، ٣٣٤.
[ ٦ / ١٥٧ ]
خَلَتِ الديَارُ فسدتُ غير مسَوّد. البيتُ وبَعدَهُ.
مَا نلتُ مَاقَد نلتُ إِلَّا بَعدمَا ذَهَبَ الرجَالُ وسَادَ غير السَّيِدِ
الصَّابِئُ:
٧٧٥٦ - خَلَتِ الدِّيَارُ فَلَا كَرِيْمٌ يُرْتَجَى مِنْهُ النَّوَالُ وَلَا مَلِيْحٌ يُعْشَقُ
قَد خَلَع هَذَا البَيت إبراهِيم الغَزِّيُّ فَقالَ (١):
قَالوا هَجَرتَ الشِعرَ قلتُ ضَرورةً باب الدَّواعي والبَواعِث مُغلَقُ
لَم يبقَ في الدُّنيا جَوادٌ يُرتَجى منه النَّوالُ ولَا مَليحٌ يَعشَقُ
وَمن العَجائِب أن تَراهُ كَاسِدًا ويُخانُ فيه مَعَ الكسادِ ويُسرَقُ
ابْنُ الرُّومِيِّ:
٧٧٥٧ - خِلْتُكُمْ عُدَّةً لِصرفِ زَمَانِيْ فَإِذَا أنْتُم صُرُوفُ الزَّمَانِ
٧٧٥٨ - خِلْتُ مَا كَانَ عَلَيَّ لِذَّته إِنَّمَا كَانَ كَشَيءٍ لَمْ يَكُنِ
الرَّضِيّ المُوسَوِيُّ:
٧٧٥٩ - خَلَصْتُمْ ولا الإبَرُ يُزرُدن سَبْكُهُ فَشَعْبُكُم شَعْبِيْ وَوَرْدُكُمْ ورْدِي
٧٧٦٠ - خَلَطَ التَجَمُّلُ أَهْلَهُ بِذَوِيْ الغِنَى فَانْتَاشَتِ الآمَالُ غَيْرَ مُنِيْلِ
بَعْدَهُ:
فَلِذَاك رُبَّ تَكَرُّمٍ ضَرَّ الفَتَى حَتَّى يُنَحَّلَ وَهُوَ غَيْرُ نَحِيْلِ
٧٧٦١ - خَلَعَ المُلُوْكَ وسَارَ تَحْتَ لِوَائِهِ شَجَرُ العُرَى وَعُرَاعِرُ الأقْوَامِ
قَوْلُهُ فِي البَيْتِ:
_________________
(١) البيت في غرر الخصائص الواضحة: ٢١٢.
(٢) الأبيات في ديوان إبراهيم الغزي: ٤٢٣.
(٣) البيت في التذكرة الحمدونية: ٥/ ٢١٦ منسوبا إلى ابن الزيات.
(٤) البيتان في المنتحل: ٢٤٧ من غير نسبة.
(٥) البيت في المعاني الكبير: ٢/ ٩٦٧.
[ ٦ / ١٥٨ ]
شَجَرُ العُرَى وَعُرَاعِرُ الأقْوَامِ، العُرَى أَنْ ضَمَّ العَيْنَ فَهُوَ نَبْتٌ بِعَيْنِهِ وَإِنْ فَتَحَ فَإنَّهَا قَصْرُ المَمْدُودِ لِضَرُوْرَةِ الشِّعْر وَهُوَ العَرَاءُ قَالَ اللَّه تَعَالَى فَنَبْدَناه بِالعَرَاءِ وَهُوَ وَجْهُ الأرض وَقَوْلُهُ عَرَاعِرُ الأقْوَامِ يَعْنِي رُؤُوسَ الأَقْوَامِ الوَاحِدُ عُرْعُرَةٌ وَعُرْعُرَةُ كُلِّ شَيءٍ أعْلَاهُ.
كَتَبَ الحجَّاجُ إلى عَبدِ المَلِكِ بن مَرونَ إِن الأشعَثِ خَرَج وقَال:
خَلَعَ المُلوكَ وسَار تحت لِوائِه. البَيتُ:
فَكَتَب عَبدُ المَلكِ فِي الجَوابِ (١): بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أَناة وَحِلمًا وانتظارًا بِهم غدًا فما أنا بالواني ولا الضَرِع الغمرِ
لَعلَّ صروفَ الدَهرِ والحسن منهم سيَحلُّهم على مَركَبٍ وَعرِ
وَكنتُ وإيّاهُم كَمن نبّهَ القَطا ولو لم ينبَّه بَاتَتِ الطيرُ لا تَسرِي
ابْن الرُّومِيّ:
٧٧٦٢ - خَلَعَ الإِلَهُ عَلَيْكَ يَوْمَ لَبِسْتَهَا خَلْعَ الشَّكُوْرِ بَهجَةَ المُزْدَادِ
قَبْلَهُ:
لا زِلتَ أبْيَضَ غُرَّةٍ وَأيَادِيْ تَبْدُوْ لنَا فِي سُوْدُدٍ وَسَوَادِ
خَلَعَ الإِلَهُ عَلَيْكَ يَوْمَ لَبسْتَهَا البَيْت وَبَعْدَهُ:
وَكَسَاكَ مِنْ خَلْعِ القُلُوبِ مَحَبَّةٌ كَمَحَبَّةِ الآبَاءِ لَلأوْلَادِ
فَظَلَلْتِ فِي خَلعٍ تَفَاوُتُ فَخْرِهَا خَافٍ تُلَاحِظُهُ العُقُولُ وَبَادِ
أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيّ:
٧٧٦٣ - خِلَعٌ خَلَعْتَ بِهَا قُلُوْبَ عِدَاكَ مَلأْتَ سُرُوْرًا كُلَّ مَنْ يَهْوَاكَا
_________________
(١) الأبيات في الشعر والشعراء: ٢/ ٧٢٤ منسوبة إلى الأجرد.
(٢) الأبيات في ديوان ابن الرومي: ١/ ٤٢٥.
(٣) الأبيات في محاضرات الأدباء: ١/ ٤٨٨.
[ ٦ / ١٥٩ ]
بَعْدَهُ:
لَا زِلْتَ تَلْبَسُ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَهَا أَبَدًا عَلَى إِرْغَامِ مَنْ عَادَاكَا
وَوَقَاكَ رَبُّ النَّاسِ مَا تَخْشَاهُ مِنْ عَنَتِ الزَّمَانِ وَظُلْمِهِ وَكَفَاكَا
ومن باب (خَلَع) قَول علي بن محمّد بنُ نصرٍ في وزير خُلعَ عَليه (١):
خَلعُوا عَليه وَزيّنوه وجاءَ في عِزٍّ وَمَنَعه
وَكَذاكَ يفعَل بالجمالِ لنَحرِهَا في كُلِّ جُمعَه
وَمثلُه قَولُ اليوسُفِيّ (٢):
لَا بتُطرنّك خلعَة ألبستَها مَا خَلعُ قَلبكَ بَعدَها ببعَيدِ
وَالبُدن ليسَ بمذكرٍ تربيتُها للنحر ليلَة جُمعةٍ أو عِيدِ
٧٧٦٤ - خِلْعَةٌ مِنْ جَنَابِكَ اليَوْمَ تُحْيي كُلَّ صَبٍّ أمَاتَهُ الهُجْرَانُ
وَمن بَاب (خَلَّفَ) قَولُ أَبِي نَصرٍ بنِ نُبَاتَة (٣):
خَلَّفَ ضوءَ الشمسِ خَلفَهِ وَمرَّ يَسرِي ظَاعنًا في الظَّلَامِ
٧٧٦٥ - خُلْفُ الوَعِيْدِ حَمِيْدٌ لا يُذَمُّ وَلَمْ يَكُنْ خُلْفُ مَوْعُوْدٍ بِمَحْمُودِ
ابْنُ الرُّومِيِّ:
٧٧٦٦ - خَلَفُوْنِيْ خِلَافَةَ الذِّئْبِ في الشَّاءِ وَكَانُوا فِي جَهْلِ حَقِّيْ شَاءُ
أَبُو الفَضْلِ بن جَلَبٍ، مَصْرِيٌ:
٧٧٦٧ - خُلْقُ الصَّدِيْقِ لِخُلْقِ الدَّهْرِ مُتّبَعٌ فَإِنْ صَفَا للصَّافِيْ أو جَفَا لَجَفَا
_________________
(١) البيتان في ديوان المعاني: ١/ ١٩٦ من غير نسبة.
(٢) البيتان في المنتحل: ١٨١ من غير نسبة.
(٣) البيت في ديوان ابن نباتة: ٢/ ١٦٣.
(٤) البيت في ديوان المعاني: ٢/ ٨٤ منسوبا إلى أبي هلال العسكري.
(٥) البيت في ديوان ابن الرومي: ١/ ٤٠.
(٦) البيتان في معجم السفر ص ٣٢٧.
[ ٦ / ١٦٠ ]
قَبْلَهُ:
جَرَّبْتُ فِي شِدَّتِي أن لا صَدِيقَ لِمَنْ أَضْحَى كَعْصفٍ عَلَيْهِ الدَّهْرُ عَصَفَا
خُلقُ الصَّدِيقِ لِخُلق الدَّهْرِ مُتَّبَعٌ. البَيْت.
هُوَ الأَمِيْرُ أَبُو الفَضْلِ غَسَّانُ بنَ جَلَبِ بنِ رَاغِبٍ المَصريُّ.
٧٧٦٨ - خُلُقُ الكَرِيم وإِنْ تَطَاوَلَ عَهْدُهُ خَيرٌ وَأَفضَلُ مِنْ جَدِيدٍ لَئِيْمِ
٧٧٦٩ - خُلِقَ الِّلسَانُ لِنُطْقِهِ وَكَلَامِهِ لا لِلسُّكُوتِ وذَاكَ حَظُّ الأخْرَسِ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا جَلَسْتَ فَكُنْ مُجِيْبًا سَائِلًا إِنَّ الكَلَامَ يَزِيْدُ رَبَّ المَجْلِسِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: إِذَا كُنْتَ فِي المَجْلِسِ لا مُتَكَلِّمًا وَلَا مُتَكَلِّمًا فَقُمْ، وَاخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ فِي النُّطْقِ وَالصَّمْتِ فَقَالَ بِمَاذَا أُبَيِّنُ لَكُمَا ذَلِكَ قَالا بِالبَيَانِ فَقَالَ إِذًا الفَضْلُ لَهُ وَالمَثَلْ السَايِرُ لِلعَوَامِ قَوْلُهُم السُّكُوتُ عِنْدَ الحَاجَةِ لِلكَلَامِ بِدْعَةٌ.
٧٧٧٠ - خَلَقَ اللَّهُ لِلحَدِيثِ رِجَالًا ورِجَالًا لآفَةِ التَّصْحِيفِ
أَبُو نَوَّاسٍ:
٧٧٧١ - خُلِقَ النَّاسُ كيْ يَسُوْسُوا أُمُورًا قُلِّدُوْهَا وَأَنْتَ كيْمَا تُنَاكَا
أَبياتُ أَبِي نواسٍ، أَوَّلُهَا:
نَظرةٌ منكَ نَيكَةٌ مِن سَوِاكَا وَكَذَا ذَاكَ في القَياس كَذَاكَا
وَإِذَا مَا رأيتُ وَجهًا مَليحًا كَان حَظِّي من حُسنِهِ أَن أَراكَا
_________________
(١) البيتان في محاضرات الأدباء: ١/ ٩٢ من غير نسبة.
(٢) عجز البيت في مجلة التراث العربي: ع ٣.
(٣) الأبيات في أخبار أبي نواس: ٢٩.
[ ٦ / ١٦١ ]
خُلقَ النَّاسُ كَي يَسُوسُوا. البيتُ وبَعدَهُ:
بأبِي أنتَ مِن بَديعِ جَمَالٍ بَذَّ حُسنَ الوُجُوه حُسنُ قَفَاكَا
قالَ أبو نواسٍ هَذِه الأبيات في محمّد بن إسماعيل بن صبيح حينَ وَلي أَبوهُ ديوانَ الرسائِل بَعدَ البَرامكةِ وَكَان بينَ اَيديهم وكَاتبهُم فسعى بهم وخانَهُم قَالَ: فلمَّا سَمِعَ إسماعيلُ أبُوهُ بهَذه الأبياتِ ولَقيَ أَبَا نواسٍ عَاتَبهُ وقالَ أهَكذا يَكُونُ وَعاتَبَ إخوان أَبِي نواسٍ وَسأَلَهُم مُعاتبتَهُ عَلى ذلك فلما عَاتبُوهُ قَال: اسكتوا لا يَلقَى وَلَد السَّاعي إِلَّا بمثل هذا وَإِنَّ قَولي هَذَا لأحسَن من تمام النِّعمةِ وبُلوغ الهِمَّةِ.
المَعَرِّيّ:
٧٧٧٢ - خُلِقَ النَّاسُ لِلبَقَاءِ فَضَلَّتْ أُمَّةٌ يَحْسَبُونَهُمْ لِلنَّفادِ
بَعْدَهُ:
صِحَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يَسْتَرِيح الجِسْـ ـمُ فِيْهَا وَالعَيْشُ مِثْلُ السُّهَادِ
أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد جرِير الطَّبَرِيّ:
٧٧٧٣ - خُلُقَانِ لا أرضَاهُمَا لِفَتًى تِيْهُ الغِنَى وَمَذَلَّةُ الفَقْرِ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا غَنِيْتَ فَلا تَكُنْ بَطِرًا وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَتِهْ عَلَى الدَّهْرِ
أَجَازَهُمَا صالح بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ فَقَالَ:
وَاصْبِرَ فَلَسْتَ بِوَاجِدٍ خَلَفًا أَدْنَى إِلَى فَرَجٍ مِنَ الصَّبْرِ
وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ (١):
وَإِذَا غَنِيْتَ فَلا تَكُنْ بَطِرًا فَوَرَاءَ أيَّامِ الغِنَى فَقْرُ
_________________
(١) البيتان في سقط الزند: ٨.
(٢) البيتان في عيون الأخبار: ١/ ٣٤٣ من غير نسبة.
(٣) البيت في عيون الأخبار: ١/ ٣٤٣ منسوبا إلى صالح بن عبد القدوس.
[ ٦ / ١٦٢ ]
وَإِذَا افْتقَرتَ فَلَا تَكُنْ جَزِعًا فَوَرَاءَ كُلِّ دُجنة فَجْرُ
المُتَنَبِّي (١):
٧٧٧٤ - خُلِقْتُ أَلُوْفًا لَوْ رُددتُ إلى الصِّبَا لَفَارَقتُ شَيْئًا مُوْجَعَ القَلْبِ بَاكِيًا
أَبُو الطَّيْبِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الكَاتِبِ:
٧٧٧٥ - خُلِقْتُ عَلَى بَابِ الأميرِ كَأنَّنِي قفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ ومَنْزِلِ
حَدَّث أبو الطَّيب مُحَمَّد بنِ أبي عَبْدِ اللَّهِ الكاتِبُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَجَمَاعةٌ حَضَروا مِن أعيانِ الكُتَّابِ وَأكَابِرِ نَجْدٍ عَلَى بابِ الوَزِيْرِ أَبِي الحَسَنِ عَليّ بنُ عيسَى في وِزَارَتِهِ الأولَى سَنَةَ إحدى وثُلْثُمَائة وَتَأخَّرَ الإذْنُ عَنَّا فَتَجَارَيْنَا شدَّة الحَاجِبِ عَلَى بَابِهِ فَأخَذْتُ الدَّوَاةَ عَلَى سَبِيْلِ الدُّعَابَةِ وَكَتَبْتُ: خُلِقْتُ عَلَى بَابِ الوَزِيْرِ الأَبْيَات ونَمَى الحَدِيْثُ إِلَيْهِ وَأَنَا لا أعلَمُ بِذَلِكَ فَجِئْتُ يَوْمَ المَوكِبِ أُقَبِّلُ يَدَهُ فَضَحِكَ وقَالَ فَهَل عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ معوَّلِ فَارتَعَدْتُ وَقُلْتُ إِنْ كَانَ الرَّافِعُ لِهَذَا حَكَاهُ عَلَى الصِّدْقِ فَمَا عَلَّ عَتَبٌ وَإِنْ كَانَ كَذِبَ فَالكَذِبُ لَا يُحْتَرُسُ مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي مَا أتهم غَيْبكَ وَلَا أرتَابُ بِكَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَدَعَوْتُ لَهُ فَأمَرَ لِي بِسَلَّةٍ وَأمَرَ أن لا أُحْجَبَ بَعْدَهَا وَرَوَى يَاقُوتُ الحَمويّ هَذِهِ الحِكَايَةَ فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ فِي تَرجَمَةِ الصُّولِيّ وَذَكَرَ أَنَّهَا لَهُ.
قولُهُ: خلقتُ علَى باب الوزير، البيتُ وبَعدَهُ:
إِذَا جئت أَشكُو طُولَ ضرٍّ وَفَاقةٍ يقولون لَا تَهلَّل أسًى وتجملِ
فسَالت دُمُوع العين من سُوءِ فعلهم عَلَى النَّحرِ حتَّى بل دمعي محملي
لقَد طَالَ تَردادي وقَصدي إليهم فهل عندَ رَسم دارٍ من مُعوَّلِ
بَشَّارٌ:
٧٧٧٦ - خُلِقْتُ عَلَى مَا فيَّ غَيْرَ مُخَيَّرٍ وَلَوْ أنَّنِيْ خُيِّرْتُ كُنْتُ المُهَذَّبَا
_________________
(١) البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (زند): ٤٢٠.
(٢) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٢٨٤.
(٣) الأبيات في العمدة في محاسن الشعر: ٢/ ٨٦.
(٤) البيت الخامس في ديوان بشار: ١/ ٢٣٧ والبيت الأول والثاني والثالث: ٢٦٩ والرابع: ٢٧.
[ ٦ / ١٦٣ ]
قولُ بشَارٍ، خُلِقتُ عَلَى مَا بِي، البيتُ وبعدَهُ:
ويُروى:
أُريد فلا يُقضَى ويُقضَى وَلم أرِد يَقصُر علمي أن أَنالَ المغيبا
أُريدُ فلَا أُعطَى وأُعطَى ولم أرِد ويقصُر علمي أَن ينَالَ المَغيَّبَا
وَأصرفُ عَن قَصدِي وَإِنِّي لمبصرٌ وأضحى ومَا قضَّيتُ إِلَّا تَعجُّبَا
وَمَا استَفرَعَ اللذاتِ إِلَّا مشَيَّعٌ إِذَا همَّ لم يذكر رضا من تغضَّبَا
قِيل لبعضهم كَيف أصبحتَ فقالَ: لَا كما يشاءُ اللَّهُ ولَا كَمَا يشاءُ الشيطان ولا كَما أشاءُ أَنَا قِيل فَكيفَ ذلك قال: لأنَّ اللَّه تَعالَى يشاءُ أَن أكُونَ عَابِدًا زاهدًا تَقِيًّا وَلستُ كَذلك والشَيطانُ يشاءُ أن أكون كَافِرًا مُنَافقًا فَاجرًا ولَستُ كَذلك بحمد اللَّه وأنا أشاءُ أَن أكون سَعيدًا حمِيدًا مؤثرًا مَسرورًا ولستُ كذلك.
٧٧٧٧ - خُلِقْتُ فِي الحُسْنِ فَرْدًا فَمَا لِحُسْنِكَ ثَانِ
بَعْدَهُ:
٧٧٧٨ - كَأَنَّمَا أَتَى شَيئًا حَوَى جَمِيْعَ المَعَانِي
النَّامِي:
٧٧٧٨ م- خُلِقْتَ كَمَا أرَادَتْكَ المَعَالِيْ فَأَنْتَ لِمَنْ رَجَاكَ كَمَا يُرِيْدُ
بَعْدَهُ:
عَجِيْبٌ أَنَّ سَيْفَكَ لَيْسَ يَرْوَى وَسَيْفُكَ فِي الوَرِيْدِ لَهُ وُرُوْدُ
وَأَعْجَبُ مِنْهُ رُمْحُكَ حِيْنَ يُسْقَى وَيَصْحُو وَهُوَ سَكْرَانٌ يَمِيْدُ
هُوَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدَ النَّامِي يُخَاطِبُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ.
_________________
(١) البيت في ديوان الحسن بن هاني: ٢٨٣.
(٢) البيت في الوساطة بين المتنبي: ٣٠٢ منسوبا إلى أبي نواس. ٧٧٧٨ م- البيت الأول في ديوان الناشئ الأكبر: ١٠١ والأبيات في مجاني الأدب: ٦/ ١٧٠ منسوبة إلى أبي العباس النامي.
[ ٦ / ١٦٤ ]
الغَزِّيُ:
٧٧٧٩ - خُلِقَتْ مَسَاعِيْكَ الكَرِيْمَةُ فِي العُلَى بِمَثَابَةِ الأرْوَاحِ فِي الأبْدَانِ
بَشَّارٌ:
٧٧٨٠ - خُلِقْتُ مُسِيئًا مَرَّةً وَمُرَاجِعًا وَلَيْسَ إِلَى أهْلِ السَّمَاءِ سَبِيْلُ
٧٧٨١ - خُلِقْتُ مِنَ التُّرَابِ بِغَيْرِ ذَنْبٍ وأرْجِعُ بِالذُّنُوْبِ إلى التُّرَابِ
٧٧٨٢ - خُلِقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَعَنْ قَرِيْبٍ تَغَيُّبُ تَحْتَ أطْبَاقِ التُّرَابِ
قَبْلَهُ:
بِلَالُ الشَّيْبِ فِي فَودَيْكَ نَادَى بِأعْلَى الصَّوْتِ حَيَّ عَلَيَّ الذَّهَابِ
طَمِعْتَ إِقَامَةً فِي دَارِ طُعْمٍ فَلا تَطْمَعْ فَرِجْلُكَ فِي الرِّكابِ
خُلِقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَعَنْ قَرِيْبٍ. البَيْتُ
وَبَعْدُهُ. فَمَنْ يَرجُو مِنَ الدُّنْيَا وَفَاءً
كَمَنْ يَرجُو الشَّرَابَ مِنَ السَّرَابِ
الأقْرَعُ بنُ مَعَاذٍ العَامِرِيُّ:
٧٧٨٣ - خُلِقْتَ مِنَ الأشْرَافِ مِنْ آلِ عَامِرٍ كَمَوْقِعِ أُمِّ الرَّأْسِ مِنْهُ المَسَامِعُ
بَعْدَهُ:
فَمَا طَمِعَ الأعْدَاءُ مِنِّيْ بِعَثْرَةٍ وَ لَا دَنَّسَتْنِي عِنْدَ ذَاكَ المَطَامِعُ
وَإِنِّيْ عَلَى جُوْدِي أُعِنُّ سَمَاحَتِي بِمَنْعٍ إِذَا مَا قِيْلَ أَنْتَ مَانِعُ
ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
٧٧٨٤ - خُلِقْتَ مِنْ مَجْدٍ فَقَدْ فُقْتَ الوَرَى إِذْ خُلِقُوا مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون
_________________
(١) البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٣٣٥.
(٢) وعجزه في حلية المحاضرة: ٣٣ ولا يوجد في الديوان.
[ ٦ / ١٦٥ ]
ابْنُ الرُّومِيّ:
٧٧٨٥ - خُلِقْتُ لأَن أغْشَى المَغَاشِيْ كُلَّهَا وَمَالِي بِأَنْ أَغْشَى الهَوَانَ يَدَانِ
٧٧٨٦ - خُلُقٌ جَدِيْدُ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلُ أَخْلَاقِ البِغَالِ
٧٧٨٧ - خُلُقٌ فُطِرْتُ عَلَيْهِ فَهُوَ سَبْحِيَّةُ العَـ ـرْضِ يَسْمَنُ وَالمَعِيْشَةُ تَعْجَفُ
المِيْكَالِيُّ:
٧٧٨٨ - خُلُقٌ كالزُّلالِ عَنِ الصَّخْرِ وَعَرْضٌ لِلعَارِ عَنْهُ زَلِيْلُ
يُقَالُ فِي الأمْثَالِ: فِي سِعَةِ الأخْلَاقِ كُنُوْزُ الأرْزَاقِ وَسَتُسَاقُ إِلَى مَا أنْتَ لاقٍ.
فِي أسْوَدَ ظَالِمٍ:
٧٧٨٩ - خُلْقُكَ مِنْ خَلْقِكَ مُسْتَخْرَجٌ وَ الظُّلْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ الظُّلْمَةْ
البُحْتُرِيّ:
٧٧٩٠ - خِلَقٌ مُمَثَّلَهُ بِغَيْرِ خَلَائقٍ تُرْجَى وَأجْسَامٌ بِلا أَرْوَاحِ
أَبُو تَمَّامٍ:
٧٧٩١ - خُلِقْنَا رِجَالًا لِلتَجَلُّدِ وَالأَسَى وَتِلْكَ الغَوَانِي لِلبُكَا وَالمَأَاتِمِ
أَبياتُ أَبِي تمَّامٍ أوَّلُها:
أَمالكُ أَنَّ الحُزنَ نائم وَمهمَا يَدومُ فالوجدُ لَيس بدائمِ
_________________
(١) البيت في المجموع اللفيف: ٢٢٢ ولا يوجد في الديوان.
(٢) البيت في البغال: ٤٨ ولا يوجد في الديوان.
(٣) البيت في ديوان مهيار الديلمي: ٢/ ٢٦٩.
(٤) البيت في قرى الضيف: ٤/ ٤٣٥.
(٥) البيت في التذكرة الحمدونية: ٥/ ١٢٦ من غير نسبة.
(٦) البيت في ديوان البحتري: ١/ ٤٧٧.
(٧) الأبيات في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ١٦٠.
[ ٦ / ١٦٦ ]
تأمَّل رُويدًا هل تَعذَّرُ سَالمًا إلى آدَم اَم هَل تَعُدُّ ابن سَالِمِ
مَتَى تَكُ مَفجُوعًا بأبيضَ لم يكُن يُشَدُّ عَلى جَدواه عقد التمائم
بغَارس دُعميٍّ وهضبَةِ وائِل وَكوكَب عتابٍ وَجَمرَة هَاشِم
شجَى الرّيح فازدَادت حَنينًا لِفَقدِهِ وأحدَث شجوًا في بكاء الحَمائمِ
فَمن قبله مَا قَد أُصيبَ نَبيُّنا أَبُو القَاسمِ النُورُ المبينُ بقَاسم
وخبِّر قيسٌ في الجَليَّةِ بابنهِ فَلَم يتَغيَّر وَجهُ قيس بن عَاصمِ
وقال عَليٌّ في التَعازِي لأشعثٍ وَخاف علَيه بَعضُ تلك المآثم
أتَصبِر للبَلوى عَزاءٌ وَحسبَةٌ فَتوجَرَ أم تَسلُو سُلوَّ البَهائِمِ
خُلِقنَا رِجَالًا للتجلُّدِ وَالأَسَى. البَيتُ.
٧٧٩٢ - خلِقْنَا عِنْدَهُ حَتَّى كأَنَّا لا هُبِّيْ بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَا
ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
٧٧٩٣ - خُلُقٌ نَشَأْتُ عَلَيْهِ مَنْ زَمَنِ الصِّبَى وَهَلُمَّ جَرًّا
الصَّارِمُ:
٧٧٩٤ - خُلِقُوا كالمَنَاجِلِ العُوْجِ لا تَرْجِعُ حَتَّى يَرُدُّهَا الحَدَّادُ
بَعْدَهُ:
وَجَمِيْعٌ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَفِي فِيْهِمِ الحَصَى والرَّمَادُ
ابْنُ رَشِيْقٍ المَغْرِبِيّ:
٧٧٩٥ - خُلِقُوا وَمَا خُلِقُوا لِمَكْرُمَةٍ فَكَأَنَّمَا خُلِقُوا وَمَا خُلِقُوا
بَعْدَهُ:
رُزِقُوا وَمَا رُزِقُوا سَمَاحَ يَدٍ فَكَأَنَّمَا رُزِقُوا وَمَا رُزِقُوا
_________________
(١) البيت في الأمثال المولدة: ٦٩.
(٢) البيتان في خزانة الأدب (للحموي): ١/ ١٥٩ من غير نسبة.
[ ٦ / ١٦٧ ]
إبْرَاهِيم الصُّولِيّ:
٧٧٩٦ - خَلِّ النِّفَاقَ لِأهْلِهِ وَعَلَيْكَ فَالْتَمِسِ الطَّرِيْقَا
بَعْدَهُ:
وَارغَبْ بِنَفْسِكَ أَنْ تُرَى إلَا عَدُوًّا أو صَدِيْقَا
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي لَا أسْتَحْسِنَ هَذَا فَتَأمَّلْهُ.
٧٧٩٧ - خَلِّ سَبِيْلَ مَنْ وَهَى سِقَآؤُهُ وَمَنْ هُرِيْقَ بالفَلاةِ مَاؤُهُ
أي دع عَنْكَ صُحْبَةَ مَنْ فَسدَ عَلَيْكَ قَلْبُهُ فَإِنَّكَ لا تَنْتَفِعُ بِصحْبَتِهِ وَهَذا البَيْتُ مِنْ أمْثَالِ العَرَبِ المَشْهُورَةِ السَّائِرَة.
ابْنُ طُلَيْبٍ:
٧٧٩٨ - خَلِّطْ عَلَى النَّاسِ يَنْسُبُوْكَ إِلَى الظَّرْ فِ وَشَتِّتْ عَلَيْهِمْ السُّبُلا
٧٧٩٩ - خَلِّ عَنْكَ المُزَاحَ مُجْتَنِبًا إِنَّهُ يُبْدِيْ لَكَ العَطَبَا
٧٨٠٠ - خَلَّفَكَ الدَّهْرُ وَأوْدَى بِهِ فَلَيْتَهُ السَّاقِيْ وَأَنْتَ المُصَابُ
بَعْدَهُ:
وَالدَّهْرُ قِدمًا يَا أبَا مَعْمَرٍ يُبْقِي عَلَى مَرْبَطِ الفَرَسِ شَرَّ الدَّوَابْ
٧٨٠١ - خَلِّ مَنْ قَلَّ خَيْرُهُ لَكَ فِي النَّاسِ غَيْرُهُ
رَأَيْتُ هَذَا البَيْتَ مَنْقُوشًا عَلَى فَصِّ خَاتَمٍ:
٧٨٠٢ - خَلَّوْ عَليَّ الدَّهْرَ بَعْدَهُمْ فَبَقِيْتُ كَالمَنْصُوْبِ لِلدَّهْرِ
_________________
(١) البيتان في محاضرات الأدباء: ٢/ ١٧ منسوبين إلى إبراهيم بن عباس.
(٢) البيت في جمهرة الأمثال: ١/ ٤١١ من غير نسبة.
(٣) البيت في بغية الطلب: ١٠/ ٤٦٨٧ منسوبا إلى ابن طلب الكوكبي.
(٤) البيت الثاني في مجمع الأمثال: ١/ ٣١٧ من غير نسبة.
(٥) البيت في التمثيل والمحاضرة: ٤٤ من غير نسبة.
(٦) البيت في شرح ديوان الحماسة: ٧١٤ منسوبا إلى حران بن عمرو بن عبد مناة.
[ ٦ / ١٦٨ ]
٧٨٠٣ - خُلَّةٌ فِيَّ مِنْ خِلالِ الحَمِيْرِ لَمْ يَطِبْ فِي شُرْبٌ بِغَيْرِ صَفيْرِ
أَبُو العَتَاهِيَة مِنْ مُزْدَوَجَاتِهِ:
٧٨٠٤ - خَلَّى أَخٌ عَنْكَ فَلا تُخَلِّهِ مَنْ لَكَ يَومًا بِأَخِيْكَ كُلِّهْ
أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ:
٧٨٠٥ - خَلَّيْتُ عَنْكَ مُفَارِقًا لَكَ عَنْ قِلًى وَوَهَبْتُ لِلشَّيْطَانِ مِنْكَ نَصِيْبِيْ
قَبْلَهُ:
لَمَّا رَأيْتُكَ خَائِسًا بِمَوَدَّتِي مُتَلَوِّنًا فِي مَشْهَدِي وَمَغِيْبِي
وَبَلَوتُ مِنْكَ خَلَائِقًا مَذْمُومَةً ظَهَرَتْ فَضَائِحُهَا عَلَى التَّجْرِيْبِ
خَلَّيْتُ عَنْكَ مُفَارِقًا. البَيْتُ، وَيُرْوَى:
لَمَّا رَأيْتُ ضَمِيْرَ غَيْبِكَ قَد بَدَا وَأَبَيْتَ غَيْرَ تَجَهُّمٍ وَقُطُوبِ
وَعَرِفْتُ مِنْكَ خَلَائِقًا جَرَّبْتُهَا ظَهَرَتْ. البَيْتُ.
الخَلِيْفَةُ القَائِمُ:
٧٨٠٦ - خِلٌّ يَصُدُّ وَعَاذِلٌ مُتَنَصِّلٌ وَمُنَازعٌ يُؤْذِي وَنَمَّامٌ يَشِيْ
قَبْلَهُ:
وَالقَلْبُ مِنْ خَمْرِ الصَّبَابَةِ مُنْتَشِي هَل مُجِيْرٌ مِنْ شرَابٍ مُعْطِشِ
وَالنَّفْسُ مِن بَرْحِ الهَوَى مَقْتُولَةٌ وَلَكَمْ قَتِيْلٌ فِي الهَوَى لَمْ يُنْعَشِ
جُمِعَتْ عَلَيَّ مِنَ الهُمُومِ غَرَائِبٌ خَلَّفْنَ قَلْبِي فِي أسَاءٍ مُوحِشِ
خِلٌّ يَصُدُّ وَعَاذِلٌ مُتَنَصِّحٌ. البَيْتُ.
_________________
(١) البيت في قرى الضيف: ٤/ ٤٠٣ منسوبا إلى القاسم الدلوي.
(٢) عجز البيت في صبح الأعشى: ١٥/ ٦٢١ من غير نسبة.
(٣) الأبيات في الأغاني: ٢٠/ ١٢٠.
(٤) الأبيات في دمية القصر: ١/ ٤٣.
[ ٦ / ١٦٩ ]
البُحْتُرِيّ:
٧٨٠٧ - خَلِيْلٌ أتَانِي نَفْعُهُ عِنْدَ حَاجَتِي إِلَيْهِ وَمَا كُلُّ الأخْلَاءِ يَنْفَعُ
٧٨٠٨ - خَلِيْلٌ إِذَا مَا جِئْتُ أبْغِيْهِ حَاجَةً رَجَعْتُ بِمَا أبْغي وَوَجْهِيْ بِمَاَءِهِ
بَعْدَهُ:
بَلَوْتُ رِجَالًا يَعدّهُ فِي إخْائهِم فَمَا ازْدَدْتُ إلَّا رَغْبَةً فِي إخَائِهِ
المُتَنَبِّي:
٧٨٠٩ - خَلِيْلُكَ أَنْتَ لا مَنْ قُلْتَ خِلِّيْ وَإِنْ كَثُرَ التَّجَمُّلُ وَالكَلامُ
مُحَمَّدُ بنُ شِبْلٍ:
٧٨١٠ - خَلِيْلُكَ مَنْ أَهْدَى لَكَ العَيْبَ خَالِيًا حِفَاظًا وَفِي الأشْهَادِ قَدْرَكَ يَرفَعُ
٧٨١١ - خَلِيْلُكَ مَنْ يُعِيْنُكَ فِي الرَّزَايَا وَيَحْفَظُ فِي المَغِيْبِ لَكَ العُهُوْدَا
عَلِيّ بنُ مُسْهِرٍ الكَاتِبُ:
٧٨١٢ - خَلِيْلَيَّ أبْكَانِيْ المَشِيْبُ بِضِحْكِهِ وَقَامَتْ عَلَى عَصْرِ الشَّبَابِ نَوَادِيُهُ
بَعْدَهُ:
وَهَل رَاجِعٌ رَيَعَان شَرخُ شَبَابِهِ وَقَد ضَلَّ هَادِيْهِ وشَابَتْ ذَوَائِبُهُ
قَتَلتُ زَمَانِي خِبْرَةً وَأهيْلَهُ وَعَلَّمَنِيْهَا خَطْبُهُ وَتَجَارِبُهْ
وَأَصْبَحْتُ مِنْ بَيْنِ الأنَامِ كَأنَّنِي أخُو زَلَّةٍ مَا أعْتَبَ الدَّهْرَ عَاتِبُهُ
يُسَالِمُنِيْ بِالوِدِّ مَنْ لَا أَوَدُّهُ وَيَطْلُبُنِي بِالثَّأرِ مَنْ لا أُحَارِبُهُ
وَمَا زَالَ رَبُّ الفَضْلِ يُنْكِرُ فَضْلَهُ أخُو الجَهْلِ والنّقْصَانِ إِذْ لَا يُنَاسِبُهُ
فللهِ مَحْسُودٌ عَلَى الفَضْلِ أصْبَحتْ مَنَاقِبُهُ الحُسْنَى وَهُنَّ مَثَالِبُهُ
أأضرَعُ إِنْ جَارَ الزَّمَانُ بِصَرْفِهِ عَلَيَّ وَنَابَتْنِي أعْتِدَاءً نَوَائِبُهُ
_________________
(١) البيت في ديوان البحتري: ٢/ ١٢٧١.
(٢) البيتان في ديوان المعاني: ٢/ ١٩٤ من غير نسبة.
(٣) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٧١.
[ ٦ / ١٧٠ ]
وَلَا غَرْوَ أنْ يَخْبُو مِنَ النَّارِ وَقْدُهَا وَتَنْبُو مِنَ الغَضَبِ الحُسَامِ مَضَارِبُهُ
أَبُو فِرَاس بنُ حَمْدَانَ:
٧٨١٣ - خَلِيْلَيَّ أَغْرَاضِيْ يُعِيْدُ مَرَامُهَا فَهَلْ فِيْكُمَا عَوْزٌ عَلَى مَا أُحَاوِلُ
عَبْدُ اللَّهِ بنُ الدُمْينَةِ:
٧٨١٤ - خَلِيْلَيَّ أَمَّا أمُّ غَمْرٍ فَمِنْهُمَا وَأَمَّا عَن الأخْرَى فضلا تَسلَانيْ
أَبياتُ ابن الدُمينَةِ عَبد اللَّه، قَال أبو بكر بن دُريدٍ أنشدَ الأصمعيُّ من أَبياتٍ أوّلها:
أَلا يا اسلما بالبئر من أم واصلٍ ومن أم جبرٍ أيُها الطَّللَانِ
كَفَى حَزنًا أنِّي تَطاللتُ كَي أَرَى ذُرَى عَلَمي دَمخ فَمَا يُرَيانِ
أَلا حَبَّذا وَاللَّهِ لَو تَعلَمانِهِ خيَالُكُمَا يا أيها العَلَمان
وَماؤكُما العذبُ الذي لَو شَربتُهُ وَبي نَافِضُ الحمَّى إذًا لَشفاني
خَليليَّ لَيسَ الرأي في صَدر وَاحدٍ أشيرَا عليّ اليَوم مَا تَريانِ
لا ركبَ صَعبَ الأمر إِن ذَلولَهُ بنجرانَ لا تَجري لحين أوانِ
وَمَا غَضُّ هذا الطَّرفِ منّي سَجيَّةٌ ولَكنَّنا في مَذححٍ غَرِبَانِ
أعينيَّ يا عَينيَّ حتَّام أَنتُما بهجرانِ أم الغَمر تحتلجانِ
عَذرتُكِ يَا عَيني الصَّحيحةُ وَالبُكَا فمالكِ يا عَورَاءُ وَالهَملانِ؟
مِنَ النَّاسِ إنسَانانِ دَيني عَليهمَا مَليّانِ لو شاءَا لقَد قَضيانِي
خليليَّ إمَّا أم غَمرٍ فمنهُمَا. البَيتُ وبعدَهُ:
تُحدِّث طَرفَانا بمَا في ضمِيرنَا إِذَا استَعجمت بالمنطقِ الشفتَانِ
فواللَّهِ مَا أدرِي أَكُلّ ذوي الهَوَى عَلَى مَا بنا أَم نحنُ مُبتَليَانِ
_________________
(١) البيت في شرح ديوان أبي فراس (المعرفة): ١٤٧.
(٢) القصيدة في حماسة الخالديين: ٧٠ ولا توجد في الديوان.
[ ٦ / ١٧١ ]
نَصْرُ اللَّهِ بنُ عُنَيْنٍ:
٧٨١٥ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ البَيْنَ أفْنَى مَدَامِعِي فَهَلْ لَكُمَا مِنْ عِبْرَةٍ أسْتَعِيْرُهَا
بَعْدَهُ:
وَأصْعَبُ مَا يَلقَى المُحِبُّ مِنَ الهَوَى تَدَانِي النَّوى مِنْ خِلَّةٍ لا يَزُورُهَا
لَقَدْ أُنْسِيَتْ نَفْسِي المَسَرَّاتِ بَعْدَكُمُ فَإنْ عَادَ عِيْدُ الوَصْلِ عَادَ سُرُورُهَا
العُتْبِيُّ:
٧٨١٦ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ الجَزْعَ أَضْحَى تُرَابُهُ مِنَ الطِّيْبِ كَافُوْرًا وَعِيْدَانُهُ رَنْدَا
بَعْدَهُ:
وَمَا ذَاكَ إلَا أن مَشَتْ بِجَنَابِهِ أُمَيْمَةُ فِي سِربٍ وَجَرَّتْ بِهِ بُرْدَا
عَلَى مَوعِدٍ قَدْ كَانَ بَيْنِيْ وَبَيْنَهَا قَضَتْ نَذْرَهَا فِيْهِ وَأَوْفَتْ بِهِ عَهْدَا
عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ:
٧٨١٧ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ الدَّهْرَ مَا تَرَيَانِهِ فَصَبْرًا وَإلَا أيُّ شَيءٍ سِوَى الصَّبْرِ
أَبياتُ أَبِي العَبَّاس بن عَبد اللَّه بن المُعتَزِّ باللَّهِ، أوّولها:
خَلِيلَيَّ إِنَّ الدَهرَ مَا تَريانِهِ: البَيتُ وبَعدَهُ:
عَسَى اللَّهُ أن يَرتَاحَ لِي فَرجةُ يَجيءُ بِها من حَيث أدرِي وَلَا أَدرِي
سأَلتُكُما باللَّه مَا تَعلماني ولا تَكتُما شيئًا فعِندكمَا خُبرِي
أَأَرفَعُ نيرانَ القرَى لعُفَاتِها وَأَصبِرُ يَومَ الرَّوعِ في ثُغرة الثَغرِ
وَأسألُ نَيلًا لا يُجادُ بمثلهِ فيفتَحُهُ بِشري وَيحتُمُه عُذرِي
ويَا ربَّ يَومٍ لَا تَوارَى نجُومُهُ مَددتُ إِلى المظلُومِ فِيهِ يَدَ النَّصرِ
_________________
(١) الأبيات في ديوان ابن عنين: ٤٩.
(٢) في زهر الأكم: ٢/ ٣١٣ من غير نسبة ولا يوجد في شعره.
(٣) القصيدة في ديوان ابن المعتز (السلسبيل): ٢٦.
[ ٦ / ١٧٢ ]
فَسُبحانَ رَبِّي مَا لِقَومٍ أَرَى لهم كَوامِنُ أَحقَادٍ عَقاربُها تَسرِي
إِذَا مَا اجتَمَعنا في النَّدِيِّ تَضاءَلُوا كَما خَفيت مَرضَى الكواكب في الفَجر
بَنُو العَمِّ لا بل هُمْ بَنُو الغَمِّ والأذَى وأعوانُ دَهرِي إن تظلّمتُ من دَهرِي
وَغَاضَهُم المَجدُ الذي لَا يُطِيقُهُ لئِيمٌ ولَا وانٍ ضَعيفٌ عَن الوترِ
فَدُونَكُم الفِعلُ الّذِي أَنَا فاعِلٌ فإنَّكُم مثلي إذًا وَلكُم فَخري
عُرْوَة بنُ حزَامٍ:
٧٨١٨ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ الرَّأْيَ لَيْسَ بِمُفْرَدٍ أَشِيْرَا عَلَيّ اليَوْمَ مَا تَرَيَانِ
٧٨١٩ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ الصَّبْرَ فِي طَعْمِهِ مُرُّوَإنِ صَبَرَ الإِنْسَانُ لا يَصْبِرُ الدَّهْرُ
٧٨٢٠ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ العُسْرَ سَوْفَ يُفِيْقُ وَإنَّ يَسَارًا فِي غَدٍ لَخَلِيقُ
بَشَّارٌ:
٧٨٢١ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ المَوْتَ لَيْسَ بِذَاهِل وَلَيْسَ الَّذِي يُهْدِيْ المَنَايَا بِغَافِلِ
بَعْدَهُ:
خَلِيْلَيَّ يُغْنِيْ الدَّهْرُ كَلَّ قِيْلَةٍ وَمَا أَنَا إلَا فِي سَبِيْلِ القَبَائِلِ
إِذَا أَنَا لَمْ يَنْفَعْ لِسَانِي وَلَم أجُد بِمَالِي طَالَتْنِي يَدُ المُتَطَاوِلِ
وَمَا المَالُ إلَا عَادَةٌ مسْتَرَدَّةٌ لَهَا مَوضِعٌ عِنْدِي وَعِنْدَ الأرَاذِلِ
ابْنُ جَلَالِ الدَّوْلَةِ:
٧٨٢٢ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ الأمْرَ مَا تَرَيَانِهِ خُمُوْلُ نَبِيْهٍ وَارْتِفَاعُ سَفِيْهِ
بَعْدَهُ:
فَلَا تَسْألَانِي عَنْ عَجِيْبٍ رَأيتُهُ فَأعْجَبُ مَا لاقَيْتُ مَا أَنَا فِيْهِ
_________________
(١) البيت في الحيوان: ٤/ ٣٦٣.
(٢) البيت في ديوان بشار: ٤/ ١١٣.
(٣) الأبيات في ديوان بشار بن برد: ٤/ ١٤٤.
[ ٦ / ١٧٣ ]
العَوَّامُ بنُ عُقْبَةَ:
٧٨٢٣ - خَلِيْلَيَّ إِنَّ اليَوْمَ شَاكٍ إِلَيْكُمَا وَهَل تَنْفَعُ الشَّكْوَى إِلَى مَنْ نُرِيْدُهَا
بَعْدَهُ:
حَزَازَاتِ شَوقٍ فِي الفُؤَادِ وَحَسْرَةٌ أ ظَلُّ بِأطْرَافِ البَنَانِ أذُودُهَا
وَلِي نَظْرَةٌ بَعدَ الصُّدُودِ مِنَ الجَوَى كَنَظْرَةِ ثَكْلَى قَدْ أُصِيْبَ وَلِيْدُهَا
العَوَّامُ بنُ عُقْبَةَ بنُ كَعبٍ بنُ زُهَيْرٍ بنُ أَبِي سُلمَى.
عَلِيّ بنُ مُفَرِّجِ المَصْرِيّ:
٧٨٢٤ - خَلِيْلَيَّ إِنِّيْ بَالرِّيَاحِ مُوَكَّلٌ إِذَا مَا صَبَاهَا نَاوَحَتْ أَوْ جَنُوْبُهَا
أَبياتُ عَلي مُفرِّج، أوّلُها، خَليلي إِنِّي بالرياحِ موكَّلٌ. البَيتُ وبعدَهُ:
ومَا ذاكَ من حُبِّ لها غَير أنَّها تَمُرُّ عَليَّ ذات اللَّمَا فَتُصِيبهَا
إِذَا أقبلَتْ عَانقتُها مُتنشمًا لعلّي يأتيني مَعَ الرِّيح طِيبُهَا
وَإن أدبَرَتْ اتبعتُها لَحظ نَاظِرِي عسَى تَرفَعُ الأستار عنِّي هبُوبُها
الوَزِيْرُ أَبُو مُحَمَّدٍ المُهْلَبِيّ:
٧٨٢٥ - خَلِيْلَيَّ إِنِّيْ لِلثُّرَيَّا لَحَاسِدُ وَإِنِّيْ عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ لَوَاجِدُ
بَعْدَهُ:
أَيُجْمَعُ مِنْهَا شَمْلُهَا وَهِيَ سَبْعَةٌ وَأعْدَمُ مَنْ أحبَبْتُهُ وَهُوَ وَاحِدُ
ويُروَيَان للخَالِدِييّن، ويرويان للسَّري الرَّفَاء، وَهُمَا مُتَنَازِعَان.
المُتَنَبِّي:
٧٨٢٦ - خَلِيْلَيَّ إِنِّيْ لا أرَى غَيْرَ شَاعِرٍ فَلِمْ مِنْهُمْ الدَّعْوَى وَمِنِّيْ القَصَايدُ
_________________
(١) الأبيات في حماسة الخالديين: ٥٤.
(٢) البيتان في من غاب عنه المطرب: ٥٧.
(٣) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ٢٧١.
[ ٦ / ١٧٤ ]
٧٨٢٧ - خَلِيْلَيَّ أَلا تُسْعدَانِيْ عَلَى الهَوَى وَوَجْدِي وَشَوْقِي فَاذْهَبَا وَدَعَانِيْ
المرقِشُ الأكْبَرُ:
٧٨٢٨ - خَلِيْلَيَّ جُوْرَا بَارَكَ اللَّهُ فِيْكُمَا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ هِنْدٌ لأرْضِكُمَا قَصْدًا
قَبْلَهُ:
تَحَيَّرتُ مِنْ نُعْمَانَ عُودَ أراكَةٍ لِهِنْدٍ وَلَكِنْ مَنْ تُبَلِّغُهُ هِنْدَا
خَلِيْلَيَّ حورا بارَكَ اللَّهُ فِيْكُمَا. البَيْتُ وبَعْدَهُ:
وَقُولَا لَهَا لَيْسَ الضَّلَالُ أَجَارَنَا وَلَكِنَّنَا جُرْنَا لِنَلْقَاكُمُ عَمْدَا
ابْنُ المُعْتَزّ:
٧٨٢٩ - خَلِيْلَيَّ رَاجَعْتُ الهَوَى بَعْدَ سَلْوَةٍ وَعَاوَدْتُ أشْجَانِي وَعَاوَدَنِي وَجْدِي
بَعْدَهُ:
فَإنْ لَمْ تَنُوحَا فِي الدِّيَارِ وتُسْعِدَا فَلَا تَعْجَبَا أنْ نُحتُ فِي دَارِهَا وَحْدِيْ
ذُو الرّمَةِ:
٧٨٣٠ - خَلِيْلَيَّ عُدَّا حَاجَتِيْ مِنْ هَوَاكُمَا وَمَنْ ذَا يُوَاسِيْ النَّفْسَ إلَا خَلِيْلُهَا
بَعْدَهُ:
إِلَى دارِمِيّ قَبْلَ أَنْ تَطْرَحَ النَّوَى بِنَا مَطرَحًا وَقَبْلَ بَيْنٍ يُزِيْلُهَا
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ إلَا تَعُلُّلَ سَاعَةٍ قَلِيْلًا فَإنِّي نَافِعٌ لِيْ قَلِيْلُهَا
ومن بابِ (خليليَّ). قولُ آخر:
خَليليّ علمِي بالّذي هو كائِنٌ وَإِن اللَّهَ أعلَمُ بالأَمرِ
_________________
(١) البيت في تحرير التحبير: ٥٠٠ من غير نسبة.
(٢) البيتان في ديوان المرقشين (الأكبر): ٤٨، ٤٩.
(٣) البيتان في ديوان ابن المعتز (بغداد): ٢/ ٣١٣.
(٤) الأبيات في ديوان ذي الرمة: ٣١٩.
[ ٦ / ١٧٥ ]
هُمَا مَنَعانِي أن أُسَامَ دنيةً وأَعرفَ قدرًا لامرئٍ لا يرى قَدرِي
وقول ذي الرُّمّة (١):
خليليّ عوجَا من صُدور الرّواحِل عَلَى رَبع ميٍّ وابكِيا في المَنازِلِ
لَعلَّ انحدارَ الدمع يُعقبَ رَاحةً من الوجد أو يَشفى نجيَّ البَلابلِ
قال، ابْنُ عيَّاشٍ نزلت بي مُصيبَةٌ فتذكرت قول ذي الرمّة هَذَا فخلَوتُ وبَكيتُ فسَلَوتُ.
الخَوَارِزْمِيُّ:
٧٨٣١ - خَلِيْلَيَّ عَهْدِيْ بِاللَّيَالِي صَوَافِيَا فَمَا بَالُهَا أُبْدِلْنَ جِيْمًا بِصَادِهَا
جَمِيْلُ بُثَيْنَةٍ:
٧٨٣٢ - خَلِيْلَيَّ فِيْمَا عِشْتُمَا هَلْ سَمِعْتُمَا مُحِبًّا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِيْ؟
أبياتُ جَميلٍ يقولُ منها:
لقَد فَرحَ الواشون أن صَرَمت حَبلي بثينَةُ أو أَبدت لَنا جَانب البُخلِ
يقولون مهلًا يا جميلُ وإنَّني لأُقسِمُ مَا بي عَن بثينَة مِن مَهلِ
أَحلمًا فقبلَ اليوم كان أوانُهُ أأخشَى فقبل اليَوم أُوعِدْتُ بالقتلِ
بثينُ صلي حَبلي ولَا تَصرِ منَّهُ فمثلُكِ مَوجودٌ وَلن تَجدِي مثلي
أيُصرَمُ حَبلي يا بُثينُ وقَادَني إِليكِ الهَوَى قوُدَ الجنيبَةِ بالحَبلِ
فيَا رَبِّ إِن تَهلك بثينَةُ لم أَعِش فُواقًا ولم أفرح بمالٍ ولَا أَهلِ
ويَا ربّ إن وقيّتَ شيئًا فوقَها صُروفَ اللَّيالِي ربّ واجمع بها شملي
ولو تَركَت عقلي مَعي مَا طَلبتُها ولكن طِلابَها لما فات من عقلي
إِذَا ما تَباعثنا الذي كَانَ بينَنا جرى الدَمعُ من عَيني بُثينة بالعُجل
_________________
(١) البيتان في ديوان ذي الرمة: ٤٥٩، ٤٦٠.
(٢) القصيدة في ديوان جميل بثينة: ٩٨.
[ ٦ / ١٧٦ ]
كلانَا بلى أو كادَ يَبلَى صَبابةً إِلى إلفهِ وَاستعجَلَت عبره قبلي
فيا وَيح نفسِي حَسبُ نفس الذي بهَا ويَا ويح أهلي مَا أصبتُ به أَهلي
ومَا لبَس العشاقُ يومًا مَن الهَوى ولَا جدَّدُوا إلا بقيّة مَا أبلي
خَليليَّ فيما عشتما هل رأيتُما. البيتُ.
٧٨٣٣ - خَلِيْلَيَّ قُطَّاعُ الفَيَافِيْ إلَى الحِمَى كثِيْرٌ وَأَمَّا الوَاصِلُوْنَ قَلِيْلُ
بَعْدَهُ:
تَرُومُ وِصَالًا مِنْ سُلَيْمَةَ وَلَمْ تَجِد بِنَفْسٍ مَتَى نَالَ المَرَامُ بَخِيلُ
٧٨٣٤ - خَلِيْلَيَّ قَلْبِيْ كَاتِمٌ للِّذِيْ بِهِ مِنَ الوَجْدِ إلَا أَنْ تَنُمَّ المَدَامِعُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:
٧٨٣٥ - خَلِيْلَيَّ لِلبَغْضَاءِ حالٌ مُبِيْنَةٌ ولِلحُبِّ آيَاتٌ تُرَى وَمَعَارِفُ
بَعْدَهُ:
ألَا إِنَّمَا العَيْنَانِ لِلقَلْبِ رَائِدُ فَمَا تألَفُ العَيْنَانِ فَالقَلبُ آلِفُ
وَمَا تُنْكِرُ العَيْنَانِ فَالقَلبُ مُنْكِرٌ وَمَا تَعْرِفُ العَيْنَانِ فَالقَلْبُ عَارِفُ
المَجْنُونُ العَامِرِيّ:
٧٨٣٦ - خَلِيْلَيَّ لِمَ دَلَّيْتُمَانِيْ بِأحْبُلٍ ضِعَافٍ وَلِمَ مَنَّيْتُمَانِي الأَمَانِيَا
بَاقِي الأبْيَات مَكْتُوبٌ بِبَاب أَشْوَاقًا وَلَمَّا يِمْضِ لِي غَيْرُ لَيْلَةٍ وَهِي طَوِيْلَةٌ قَد كُتِبَ مُخْتَارُهَا هُنَاكْ.
عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنُ ظَاهرٍ:
٧٨٣٧ - خَلِيْلَيَّ لَوْ أَنَّ هَمَّ النُّفُو سِ دَامَ عَلَيْهَا ثَلاثًا قَتَلْ
_________________
(١) البيت الأول والثالث في المستطرف: ١٣٢.
(٢) لم يرد في ديوانه (فرّاج).
(٣) البيتان في التمثيل والمحاضرة: ١٠٤.
[ ٦ / ١٧٧ ]
بعدَهُ:
وَلَكِنَّ شَيْئًا يُسَمَّى السُّرُو رَ قَدِيْمًا سَمِعْنَا بِهِ مَا فَعَلْ
الغطَمَّشُ الضَّبِيُّ:
٧٨٣٨ - خَلِيْلَيَّ لَوْ غَيْرُ الحَمَامِ أَصَابَكُمْ عَتَبْتُ وَلَكِنْ مَا عَلَى المَوْتِ مَعْتَبُ
عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنُ طَاهِرٍ:
٧٨٣٩ - خَلِيْلَيَّ لَوْ كَانَ الزَّمَانُ مُسَاعِدِيْ وَأاذَيْتُمانِي لَمْ يَضِقْ بِكُمَا صَدْرِيْ
بَعدهُ:
فَأَمَّا إِذَا كَانَ الزَّمَانُ مُعَانِدِي فَإيَّاكُمَا أنْ تُؤْذِيَانِي مَعَ الدَّهْرِ
أَبُو هِلالْ العَسْكَرِيّ:
٧٨٤٠ - خَلِيْلَيَّ لَيْسَ الذُّخْرُ إلَا صَنِيْعَةً وَلَا صُنْعَ إلَا أَنْ تَكُونَ الدَّرَاهِمُ
أَبياتُ أَبِي هَلالٍ الحَسَن بن عبد اللَّه بن سَهلٍ العسكَرِيّ ذي البلاغتين في وصفِ الدَراهم وَهي مُختَارَةُ أولُّها. خَليليَّ لَيس الذُخر. البيت وبعدَهُ:
هِي البيضُ يثني البيضَ غَير صَوارمٍ وهُنَّ إِذَا مَا سَاعَدَتها صوارِمُ
وَيَا رُبَّما تأتي السُيوفُ حَواكما عَليكَ فَتأتي وهي فيها حَواكِم
تُحَاكي نُجومَ اللَيلِ فعلًا وَخِلقةً فَهُنَّ صِغَارٌ في العيون أعَاظِمُ
تَقُوم إِذَا مَا الحَادِثاتُ تَشَاجَرَت فَتُقعِدُ منهَا كُلَّ مَا هُوَ قَائِمُ
فَمانِعُها إِلَّا عَن الحقِّ عَارِفٌ ومؤثرُهَا الأعلَى الحَمدِ عَالمُ
فاعدد الجُرح الحادثاتِ دَرَاهمًا فَهُنَّ الجُرحُ الحَادثات مَرَاهِمُ
وعوّذ بها الحَاجَاتِ تنف شَماسَهَا فإنّ بِهَا جِنًّا وهُنَّ تَمائِمُ
بِهَا تُدفَعُ البَلوَى وتُدركُ المُنَى وتُكتَسبُ العليَا وتُبنى المَكارِمُ
_________________
(١) البيت في حماسة الخالديين: ١٢٨.
(٢) البيتان في البصائر والذخائر: ٤/ ٨٨ من غير نسبة.
(٣) الأبيات في المستدرك على ديوان أبي هلال العسكري: ٤٤، ٤٥.
[ ٦ / ١٧٨ ]
عَبْدُ اللَّهِ بنُ الدَّمَينَة:
٧٨٤١ - خَلِيْلَيَّ لَيْسَ الرَّأيُ فِي صَدْرِ وَاحِدٍ شِيْرِا عَلَّى اليَوْمَ مَا تَرَيَانِ
وهَذا غَيْرُ قَولِ عُروة بن حُزَام (١):
خَلِيْلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيْـ ـسَ بِمُفْرَدٍ وَلَيْسَ بِمُكَرَّرٍ
عَلِيّ بنُ الجَهْم:
٧٨٤٢ - خَلِيْلَيَّ مَا أحْلَى الهَوَى وَأمَرَّهُ وَأعْرَفْنِي بِالحُلْوِ مِنْهُ وَبِالمُرِّ
بَعْدَهُ:
كَفَى بِالهَوَى شُغْلًا وَبِالشِّيبِ زَاجِرَ ألْوَان الهَوَى مِمَّا يُنْهِنه بِالزَّجْرِ
بِمَا بَيْنَنَا مِنْ حُرْمَةٍ هَلْ رَأَيْتُمَا أَرَقَّ مِنَ الشَّكْوَى وَأقْسَا مِنَ الهَجْرِ
وَأفْضَحَ مِنْ عَيْنِ المُحِبِّ بِسِرِّهِ وَ لا سِيَمَا إِنْ أَطْلَقْتَ عَبْرَةً تَجْرِي
قَعْنَبُ بن عِصْمَةَ اليَربُوعِيّ:
٧٨٤٣ - خَلِيْلَيَّ مَا أَرْجُوْ مِنَ العَيْشِ بَعْدَمَا لَبَسْتُ شَبَابِيْ كُلَّهُ وَمَشِيْبِي
بَعْدَهُ:
وأَصْبَحْتُ فِي قَوْمٍ كَأَنْ لَسْتُ مِنْهُمْ وَبَادَرونِيْ مِنْهُمْ وَضرونِيْ
الحُسَيْنُ بنُ مُطَيْر الأسَدَيّ:
٧٨٤٤ - خَلِيْلَيَّ مَا بِالعَيْشِ عَيْبٌ لَوْ أَنَّنَا وَجَدْنَا لأيَّام الصِّبَى مَنْ يُعِيْدُهَا
أَبياتُ الحُسين مُطير الأَسَدِي، يقولُ منها:
لَقَد كُنت جَلدًا قَبل أَن تُوقِدَ النَّوى عَلَى كَبِدي نارًا بَطيئًا خُمودُهَا
_________________
(١) البيت في الحيوان للجاحظ: ٤/ ٣٦٣ منسوبا إلى عروة بن حزام.
(٢) لم يرد في شعره (السامرائي ومطلوب).
(٣) الأبيات في ديوان علي الجهم: ٢٢٠، ٢٢١.
(٤) الأبيات في ديوان الحسين بن مطير الأسدي: ٤٤ - ٤٦.
[ ٦ / ١٧٩ ]
وَقد كُنتُ أَرجُو أن تَموتَ صبَابتي إِذَا قَدُمَت آياتُها وعُهُودُهَا
فقَد جَعَلت في حَبَّةِ القَلبِ الحشَا عِهَادُ الهَوى قُولي بشوقٍ يُعدُها
بسود نَواصيها وحُمر أَكُفِّها وَصُفرِ تَراقِيهَا وَبيضِ خُدُودِهَا
مُحضَّرة الأوسَاطِ زلت عُقودُها بأحسَنَ ممَّا زينتها عُقُودُهَا
يُمنّينَا حَتَّى تَرفَّ قلوبنا رَفيفَ الخُزامَى بَاتَ طَلٌّ يَجُودُهَا
وَكُنتُ أذوُد العَينَ أَن تردَ البُكَا فَقد وَردتْ مَا كُنتُ عنه أَذُودُهَا
خَليليّ مَا بالعَيش عَيبٌ لو أنَّنا. البَيتُ وبعدَهُ:
هَل اللَّهُ عَافٍ عَن ذنوبٍ تَسلَّقَت أَم اللَّهُ إِن لم يَعفُ عنهَا مُعِيدُهَا
هذا البَيت الأخير وجَدتُه في قطعة لمجنون بني جَعدة من جملة أبياتٍ في شُفعَة هذه الأَبياتِ يقول منها:
إِذَا جئتُها وسَط النساءِ مَنحتُها مددًا كأنَّ النَّفسَ ليس تُريدهَا
وَلي نَظرةٌ بَعدَ الصُدود من الجوى كنظرة ثكلَى قَد أُصيبَ وَليدُهَا
وَلَو تُركَت نار الهَوى لتصرَّمت وَلكنَّ شوقًا كُلَّ يَوم يُزيدُهَا
أَصُدُّ وأخشى النَّاس في أُمّ خالدٍ صُدودَ المُعَدَّى عن نطافٍ يُريدُهَا
هَل اللَّه عَافٍ عن ذُنوب تسَلَّقت. البَيتُ.
وقَال كُثيِّرٌ من أَبياتٍ أوّلها (١):
نَظرتُ وَأعلامُ الشَرِيَّةِ دُونَنا وبُرقُ المَروراتِ الدَّواني وسُودُهَا
نظرتُ إليها نظرةً وَهي عَاتِقٌ عَلى حينَ شَبَّت واستَبانَ نهُودُهَا
مِنَ الخفرَاتِ البيضِ وَدَّ جَليسُهَا إِذَا مَا قَضت أُحدوثةً لَو تُعيدُهَا
وَلِي نظرَةٌ بَعدَ الصُدُودِ إليكُم كَما نَظرت ثكلَى مُصاب وَحِيدهَا
لَعمرُ أبي الوَاشِينَ لا عُمْرَ غَيرُهُم لقَد كَلَّفُوني خُطَة لَا أُريدُهَا
ومَا يلبثُ الواشُونَ أن يَصدَغُوا العَصا إِذَا هي لم يَصلب عَلى البري عُودُهَا
_________________
(١) الأبيات في ديوان كثير عزة: ١٩٩ - ٢٠٢.
[ ٦ / ١٨٠ ]
يَسُوموني من هجر عزَّة خُطةً إِذَا رُمتُها شقّت علي صُعودُهَا
عَلَّ اللَّهُ فيما قد مَضَى غَافِرٌ لَنا غياطِلَ دُنيا قَد مَضَت أَو مُعيدُهَا
أبو نصر بن نباته:
٧٨٤٥ - خَليليَّ ما بعدَ العَزاء تجلُّد ولا بَعدَ فيض الدمعِ للدمعِ ذايدُ
٧٨٤٦ - خَلِيْلَيَّ مَاذَا أَرْتَجِيْ مِنْ غَدَا امْرِئٍ طَوَى الكَشْحُ عَنِّيْ اليَوْمَ وَهُوَ مَكِيْنُ
بَعْدَهُ:
وَأنَّ امْرأً قَدْ ضَنَّ عَنْكَ بِمَنْطِقٍ يَسُدُّ بِهِ فَقْرَ امْرِئٍ لَضَنِيْنُ
٧٨٤٧ - خَلِيْلَيَّ مَا كُلُّ الرَّجَاءِ بِصَادِقٍ وَلَا كُلُّ مَا يُخْشَى مِنَ الأمْرِ وَاقِعُ
عَليّ بنُ الجَهْم:
٧٨٤٨ - خَلِيْلَيَّ مَا لِلحُبِّ يَزْدَادُ جِدَّةً عَلَى الدَّهْرِ وَالأشْيَاءُ يَبْلَى جَدِيْدُهَا
بَعْدَهُ:
وَمَا لِلعُهُودِ الغَانِيَاتِ ذَمِيْمَةٌ وِلَيْلَى حَرَامٌ أَنْ تُذَلَّ عُهُودُهَا
وَبِالأبْيَاتِ بَابٌ إِذَا سَلِمَتْ نَفْسُ الحَبِيْبِ العِلَّتُ
٧٨٤٩ - خَلِيْلَيَّ مَالِي كُلَّمَا رُمْتُ سَلْوَةً يُغَالِبُنِي قَلْبِي إِلَيْكُم فَيَغْلِبُ
القَعْقَاع:
٧٨٥٠ - خَلِيْلَيَّ مَا مِنْ لَيْلَةٍ تَسْريَانِهَا مِنَ الدَّهْرِ إلَا نَفَّستُ عَنْكُمَا كرْبَا
٧٨٥١ - خَلِيْلَيَّ مَا هَذَا بِأَوَّلِ حَادِثٍ رَمَتْنِيْ بِهِ الأيَّامُ مِنْ حَيْثُ لَا أدْرِي
_________________
(١) البيت في ديوان ابن نباتة (بغداد) ٢/ ٥٦٥.
(٢) البيتان في زهر الآداب: ٣/ ٧٥١ والبيتان في ديوان دعبل: ٤٦١.
(٣) البيتان في ديوان علي بن الجهم.
(٤) البيت في زهر الآداب: ٤/ ٩٤٧.
[ ٦ / ١٨١ ]
المُتَنَبِّي:
٧٨٥٢ - خَلِيْلَيَّ مَا هَذَا مُنَاخًا لِمِثْلِنَا فَشُدَّا عَلَيْهَا وَارحَلا بِنَهَارِ
قَبْلَهُ:
بَقِيَّةُ قَوْمٍ آذنوا بِبَوَارِ وأنْضَاءِ أسْفَارٍ كَشُرْبِ عُفَارِ
تَرَكنَا عَلَى حُكْمِ الرِّيَاحِ بِمَسْجِدٍ عَلَيْنَا لَهَا ثَوْبِي حَصًا وغُبَارُ
خَلِيْلَيَّ مَا هذَا مَنَاخًا لِمِثْلِنَا البَيْت وبَعدَهُ:
وَلَا تُنْكِرْ عَصْفَ الرِّيَاحِ فَإِنَّهَا قِرَى كُلِّ ضيْفٍ بَاتَ عِنْدَ سوارِ
ومِن بَابِ (خَليليَّ) قَول الرّضِي الموسَوِي وهي طويلَةٌ هذا منتَخبُها: وقَد وَرَد بَعضُها ببَاب. (إِذَا لَم أجد بدًا منَ السَيفِ شمتُهُ) (١):
خَلِيليَّ مَا يثنِي منَ الوَجدِ عَبرَةٌ وَهَل تَرجع الأيّامُ مَا كَانَ مَاضِيَا
ومَا أدّعي أنّي بَرِيءٌ من الهَوى وَلكنَّنِي مَا يَعلَمُ القَومُ مَا بيَا
وَغيري يَستنشِي الرّياحَ صَبابَةً ويُنشي عَلَى طُولِ الفراق القوافِيا
أَلا لَيتَ شعري هَل أَرَى غير مُوجَعٍ وَهَل أَلقَينْ قلبًا منَ الوَجدِ خَاليَا؟
بأَيّ جِنَانٍ فَارغ أَطلُب العُلَى وأطمعُ سَيفي أَن يُبيدَ الأعَادِيا؟
إِذَا كُنتُ أُعطِي النفسَ في الحبِّ حُكمَها وأُودعُ قَلبي وَالفؤادَ الغَوانيا
وكُنتُ إِذَا ألتَاثُ الصَّدِيقُ قَطعتُهُ وإِن كَان يومًا رايحًا كُنتُ غادِيَا
سَجِيَّةَ مضّاءٍ عَلَى مَا يُريدُهُ مُقَضٍّ عَلَى الأَيامِ مَا كَانَ قَاضيَا
أرى الدَّهرَ غَصَّابًا لما ليس حقُّهُ فلَا عَجبٌ أَن يَستَرِدَّ العَوَارِيَا
ومَاَ شِبتُ من طُولِ السِّنينَ وإِنَّمَا غُبارُ حُروبِ الدَّهرِ غطَّى سَوادِيَا
أَرَى الموتَ دَاءَ لَا يُسلّ غليلهُ ومَا اعتلَّ من لاقَى منَ الداءِ شَافِيَا
يُحرِّكُنِي مَن مَاتَ لي بسُكونِهِ وتجديدُ زُهدي أَن أَرَى المرءَ بَاليَا
_________________
(١) الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١١٤.
(٢) في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٥٠١ - ٥٠٢ وما بعدها.
[ ٦ / ١٨٢ ]
وَأَبعَدُ شيءٍ منكَ مَا فَاتَ عَصرهُ وَأقرَبُ شيءٍ منكَ مَا كَانَ جائِبَا
وَلَستُ بحزَّانٍ لِمَا لِي وإِنَّما تُراثُ العُلَى والمجدِ وَالفَضلِ مَالِيَا
وَإِتلافُ مَالي في حَياتي ألذُّ لي وأَطيبُ أن يبقَى وَأَصبحَ فَانِيا
وَإِنِّي لألقى رَاحتي في تَقنُّعي في طَلَبِ الإثراءِ طول عنائِيَا
رَجائِي أن ألقَى صديقًا مُوافقًا وذَلك شيءٌ عَاربٌ عَن رَجائِيَا
وَأكثَرُ من تَلقَاهُ تَلقَاهُ مُرهفًا عَليكَ وَإِن جرَّبتَهُ كَانَ نَابِيَا
وَمَا قَصَبَاتُ السَّبق إِلَّا لماجدٍ سَعَى فاحتَوى دُونَ الرِّجالِ المَسَاعيَا
عَظيمٌ عَلَى غيظِ الرِّجالِ مُحسَّدٌ غلوبٌ إِذَا مَا جَاذبُوه المعَالِيَا
إِلَى كَم أمنِّي النفس يومًا وَليلةً وتُعلِمُنِي الأيامُ أن لا تلَاقيِا
وَكَم أَنَا مَوقوفٌ عَلَى كُلِّ زفرة علَيكَ جوًى لو أَنَّ يأسًا دوائِيَا
تَركتُ إِليكَ النَّاسَ طُرًا وَكُلُهم يتُوقُ إِلى قُربي ويَهوَى مَقَامِيَا
ويَمنَعُني من عَادةِ الشِّعر أنَّني رأيتُ لبَاسَ الذُلِّ بالمَالِ غَاليَا
إِذَا لَم أُجِد بدًا مِنَ السَيف شمتُه وفَقدُ ذلولٍ أركب الصّعب ماشيا
عَليك سَلامُ اللَّهِ إِنِّي لنَازعٌ إليك وإِن لَم أُعطَ منك الأَمَانِيَا
زُهير المَصْرِيّ:
٧٨٥٣ - خَلِيْلَيَّ مَنْ أَشْتَاقُ فِي البُعْدِ مِنْكُمَا فَلَو كَانَ شَوْقًا وَاحِدًا لَكَفَانِي
٧٨٥٤ - خَلِيْلَيَّ مَنْ ذَاقَ الغِنَى بَعْدَ فَاقَةٍ ضَمِنْتُ لَهُ أنْ لا يَمُوْتَ فَقِيْرَا
٧٨٥٥ - خَلِيْلَيَّ مِنْ علْيَا قُرَيْشٍ هُدِيْتُمَا أَشَانُكُمَا فِي حِبِّ عَلْوَةَ شَأنِي
بَعدَه:
هَوَايَ لَعُمْرِي مَا هَوِيتُ وَإِنَّما يُجَاذِبُنِي رَيْبُ الزَّمَانِ عَنَانِي
زُهَير المَصْرِيّ:
٧٨٥٦ - خَلِيْلَيَّ وَجْدِي كَالَّذِي قَدْ عَلِمْتُمَا فَهَلْ مِثْلَ وَجْدِي أَنْتُمَا تَجِدَانِ
_________________
(١) البيت في ديوان البهاء زهير: ٢٥٦.
[ ٦ / ١٨٣ ]
٧٨٥٧ - خَلِيْلَيَّ هُبَّا طَالَمَا قَدْ رَقَدْتُمَا أَجِدَّكُمَا لَا تَقْضِيَانِ كَرَاكُمَا
كُثِير:
٧٨٥٧ - خَلِيْلَيَّ هّذَا رَبْعُ عزّةَ فَاعقِلَا قَلُوصِيكُمَا ثُمَّ انْزِلَا حَيثُ حَلَّتِ
أَبيَاتُ كُثيِّر، أوَّلُهَا، خَليليّ هذَا ربعُ عزَّةَ، البَيتُ وبعدَهُ:
ومَا كُنتُ أَدرِي قَبلَ عزَّةَ مَا البُكَا ولَا موجعَاتِ الحُزنِ حتَّى تَولَّتِ
وَكانت لقَطعِ الحبل بيني وبينَها كَناذِرَةٍ نَذرًا وَفَتُ فَأحَلّتِ
فَقلتُ لَهَا يَا عزَّ كُلُ مُصيبةٍ إِذَا وُطِّنتْ يومًا لَهَا النَفسُ ذَلَّتِ
ولَم يلقَ إِنسانٌ مَن الحُبِّ مَيعَةً تَعُمُّ ولَا غمَّاءَ إِلَّا تَجلَّتِ
كأنّي أنادِي صَخرةً حينَ أعرضَت مِنَ الصُمِّ لو تَمشِي بهَا العُصم زَلَّتِ
صَفُوحًا فَمَا تلقاكَ إِلَّا بَخِيلةً فَمن مَلَّ منها ذلكَ الوصلَ مَلَّتِ
أَباحت حمًى لَم يَرعَهُ النَّاسُ قَبلَها وَحلّت قلاعًا لَم تَكُن قَبل حُلَّتِ
فلَيتَ قلوصِي عند عزَّة قُيّدت بقَيدٍ ضَعيفٍ خَرَّ مِنْهَا فَضَلَّتِ
وَكنتُ كَذِي رَحلين رجلٍ صحيحةٍ وأخرى رَمَى فيها الزَّمانُ فَشُلَّتِ
أُرِيدُ الثواءَ عِندَهَا وأظنُها إِذَا مَا أَطلنَا عِندهَا المَكثَ مَلَّتِ
هَنيئًا مريئًا غير داءِ مُخَامِرٍ لعَزَّةَ مِن أَعراضِنَا مَا استحَلَّتِ
وَوَاللَّهِ مَا قَارَبتُ إِلا تَباعَدتْ بصُرمٍ ولَا استَكثرتُ إِلَّا أَقَلَّتِ
أَسِيئي بِنَا أَو أحسِنِي لا مَلُومةً لَدينا ولَا مَقليةً إِن تَقَلَّتِ
وَإِنِّي وإِن صَدت لمثرٍ وَصادِقٌ عَليها بما كَانت إِلينَا أَزَلَّستِ
فمَا أنا بالدَّاعِي لعزَّة بالجَوَى ولا شامتٌ إِن نَعلُ عَزَّةَ زَلَّتِ
فلَا يَحسَبُ الواشونَ أَنَّ صَبابَتِي بعزَّة كانت غَمرةً فَتجلَّتِ
فَواللَّهِ ثم اللَّهِ مَا حَلَّ قَبلَها وَلَا بَعدَهَا مِن خلَّةٍ حَيثُ حَلَّتِ
وَمَا مرَّ من يَومٍ عَلَيَّ كَيومِهَا وإن عَظُمَتْ أَيامُ أُخرَى وَجَلَّتِ
_________________
(١) البيت في شرح ديوان الحماسة: ٦١٨ منسوبًا إلى الأسدي.
(٢) القصيدة في ديوان كثير عزة: ٩٥ - ٩٧ وما بعدها.
[ ٦ / ١٨٤ ]
وَحلَّتْ بأعلا شاهقٍ من فُؤادِهِ فلا القلبُ يَسلَاها ولَا العَينُ ملّتِ
فَواعجبًا للقلب كَيفَ اعترافُه وَللنَّفسِ لَمَّا وُطّنتْ كَيفَ ذَلَّتِ
وَإِنِّي وتهيَامِي بعزَّةَ بَعدَ مَا تحلّيتُ ممَّا بينَنَا وَتَخَلَّتِ
لَكَالمرتَجي ظلَّ الغَمَامة كلَّما تَبوَّءَ مِنْهَا للمقيلِ اضمحَلَّتِ
كأنِّي وإياهَا سَحَابَةُ مُمحلٍ رَجَاهَا فلمَّا حاوَزَته استَهلَّتِ
أُصَلِّي إِذَا صَلَّت وَأدعُو إِذَا دَعَت وَيتبَعُهَا طرفي إِذَا هِي وَلَّتِ
٧٨٥٩ - خَلِيْلَيَّ هَذِيْ زَفْرَةُ اليَوْمِ قَد مَضَتْ فَمَنْ لِغَدٍ مِنْ زَفْرَةٍ قَدْ أظَلَّتِ
بَعْدَهُ:
وَمِنْ زَفَرَاتٍ لَوْ قَصَدْنَ قَتَلْنَنِيْ تَقُصُّ الَّتِي تَبْقَى الَّتِي قَدْ تَوَّلَتِ
نَصر الخبزرُزي:
٧٨٦٠ - خَلِيْلَيَّ هَل أبْصَرْتُمَا أَو سَمِعْتُمَا بِأكْرَمَ مِنْ مَوْلًى تَمَشَّى إِلَى عَبْدِ
قَبْلُهُ:
أتَى زَائرًا مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ وَقَالَ لِيْ أَصُوْنُكَ عَنْ تَعْلِيْقِ قَلْبِكَ بِالوَعْدِ
خَلِيْلَيَّ هَلْ أَبْصَرتُمَا. . البَيْت.
جَمِيْلُ بُثَيْنَة:
٧٨٦١ - خَلِيْلَيَّ هَلْ أَبْصَرْتُمَا أَو سَمِعْتُمَا قَتِيلًا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي
يُقَالُ هَذَا أغْزَلُ بَيْتٍ قَالهُ جَمِيْلٌ.
أَبُو بَكْرٍ الخَوَارْزْمِيّ:
٧٨٦٢ - خَلِيْلَيَّ هَلْ أَبْصَرْتُمَا مِثْلَ أدْمُعِيْ نَفَدنَ وَحَقُّ اللَّه قَبْلَ نَفَادِهَا
_________________
(١) ديوان كثير عزة ٩٥ - ٩٧ وما بعدها.
(٢) البيتان في ديوان الخبزأرزي: ١٣١.
(٣) البيت في ديوان جميل بثينة: ٩٩.
(٤) البيت في الإعجاز والإيجاز: ١٧٥.
[ ٦ / ١٨٥ ]
٧٨٦٣ - خَلِيْلَيَّ هَلْ بِالشَّامِ عَيْنٌ حَزِيْنَةٌ تُبَكِّي عَلَى لَيْلَى لَعَلَّى أعِيْنُهَا
بَعْدَهُ:
قَدْ أسلَمَهَا البَاكُوْنَ إلَا حَمَامَةٌ مُطَوَّقَةٌ بَانَتْ وبَانَ قَرِيْنُهَا
تُجَاوِبُهَا أُخْرَى عَلَى خَيْزُرَانَةٍ يَكَادُ يُدَانِيْهَا مِنَ الأرضِ لِيْنُهَا
٧٨٦٤ - خَلِيْلَيَّ هَلْ بَعْدَهُ الحَبِيْبِ وفَقْدِهِ عَزَاءٌ وَهَلْ بَعْدَهُ الفُرَاقِ تَجَمُّلُ؟
علي بن مسهر الكاتب:
٧٨٦٥ - خَلِيْلَيَّ هَلْ بَعْدَهُ المَشِيْبِ إِلَى الصِّبَى وَأَيَّامِهِ مِنْ رَجْعَةٍ نَستَعِيْدُهَا
بَعْدَهُ:
إلامَ يُرَاعَى كُلفَةَ الصَّبْرِ حَازِمٌ وَيَحْمِلُ أعْبَاءَ الخُطُوبِ جَلِيدهَا
لَقَد أانَ أَنْ تُشْفَى الصَّوادِي عَلِيْلَهَا وَأَن تحْمِ أكْنَاف العَرِيْنِ أُسُودُهَا
جَرِيْرٌ:
٧٨٦٦ - خَلِيْلَيَّ هَلْ فِي نَظْرَةٍ إِنْ نَظَرْتُهَا أُدَاوَي بِهَا قَلبًا عَلَي فَجُورُ
بَعْدَهُ:
إِلَى رُجَّحِ الأكْفَالِ غَيْدٍ إِلَى الصِّبَى عَذَابِ الثَّنايَا ريقُهُنُ طُهُورُ
عَلِيّ بنُ مُسْهِر الكَاتِب:
٧٨٦٧ - خَلِيْلَيَّ هَلْ مَاضٍ مِنَ العَيْشِ رَاجِعٌ وَهَلْ بَارِحٌ مِنْ طَائِرِ النَّاس سَانِحُ
أَبياتُ أَبِي الحَسَنِ علي بن مُسهرٍ الكاتبِ، أوَّلُها:
خَلِيليَّ هَل مَاضٍ من العَيشِ رَاجعٌ، البَيتُ وبَعدَهُ:
بنَفسِي بَعيد الدَّارِ قرَّبَ شخصَهُ الغرامُ وَدَانٍ طيفُه وَهو نَازحُ
_________________
(١) الأبيات في نفح الطيب: ٢/ ١٩ منسوبة إلى قيس المجنون.
(٢) البيتان في أمالي القالي: ١/ ١٨٣ منسوبا إلى جميل.
(٣) البيت في التمثيل والمحاضرة: ٥٢ منسوبا إلى تميم بن مقبل.
[ ٦ / ١٨٦ ]
رَمتنِي يَدُ الإخلَاصِ نحوَكَ زائِرًا وَلَا غَرو أنَ زارَ الوليُّ المُناصِحُ
أراني وأبناء الزَّمانِ كأنَّنِي وَلم آتِ من بدعٍ ثَمُودٌ وَصَالِحُ
لكُلِّ أَخِي فَضلٍ منَ النَّاسِ حَاسِدٌ عَلَى قَدر مَا أعطَى الزَّمان وكالحُ
وَليس عَواءُ الذئبِ للبدرِ ضَائِرًا ولَا يفزعُ الأُسدَ الكلَابُ النَوابحُ
أتَعلَقُ أَسبابَ الدناءَةِ هِمَّتِي وأعزَلُها في مُرتَقَى المجدِ رَامِحُ
وَكَم نَكَّبَت خَيلي مَوارِدَ معشرٍ على ظمَاءٍ والحَوض مَلآنُ طَافحُ
أَأَرضَى لها الإِبطاءَ وَهي سَريعَةُ وأقنَعُ بالنُقصَانِ والفَضل راجِحُ؟
إِذَا صَافَحتنِي من لئِيمٍ صَنِيعَةٌ ضَربتُ بهَا وجهَ المُنَى وَهُوَ وَاضِحُ
وقد كَرَّرَ أَبُو الحَسَنِ بن مسهرٍ المِصراعَ الأوَّلَ فَقالَ:
خَليليَّ هل مَاضٍ منَ العيش رَاجحٌ على أهله أم ذاهِبُ العُمرِ آيبُ
يقولُ منهَا:
أَقُولُ لعَزمي سر رويدًا إِلى العُلَى فقَد عزَّ فيمَا تبتَغيهِ المُصاحِبُ
يُمِدُّكَ عَزمٌ للأَسِنَّةِ طَاعِنٌ وثَاقِبُ رأيٍ في شَبَا السَيفِ ضَارِبُ
فَمَا تَركَت لِي مَطمعًا وتَمسُّكًا بِوِدّ خَلِيلٍ في الأَنامِ التَجارِبُ
تَمِيْم بنْ أَبِي مُقْبِل:
٧٨٦٨ - خَلِيْلَيَّ لا تَستَعجِبَا وَانْظُرَا غَدًا عَسَى أنْ يَكُونَ الرِّفْقُ فِي الأمرِ أَرشَدَا
٧٨٦٩ - خَلِيْلَيَّ لا تَسْتَنْكِرَا لِيْ تَفَجُّعِي فَمَنْ فَاتَهُ مَا فَاتَنِيْ يَتَفَجَّعُ
مَجْنُوْن بَنِي عَامِرٍ:
٧٨٧٠ - خَلِيْلَيَّ لا وَاللَّهِ مَا أمْلِكُ الَّذِي قَضَى اللَّهُ فِي لَيْلَى ولا ما قَضَى لِيَا
بَعْدَهُ:
قَضَاهَا لِغَيْرِي وَابتَلانِيْ بِحُبِّهَا فَألَا بِشَيءٍ غَير لَيْلَى ابْتَلَانِيَا
_________________
(١) البيت في ديوان تميم بن مقبل: ٦٠.
(٢) البيتان في ديوان مجنون ليلى (الوالبي): ٨٧.
[ ٦ / ١٨٧ ]
يُقَالُ إِنَّهُ لَمَّا قَالَ فَألَا بِشَيءٍ غَير لَيْلَى ابْتَلَانِيَا ابتُلِيَ بذَهَاب بَصَرِهِ وَقِيْلَ بَلْ مَرِضَ مَرَضًا مُبَرِّحًا وَهَذَا مِمَّا لا يَنْبَغِي تَمَنِّيهِ فِي الشِّعرِ فَقَدْ مَنَعَ أَهْلُ التَّجْرُبَةِ مِنْ ذَلِك.
المَجْنُوْنُ أَيْضًا:
٧٨٧١ - خَلِيْلَيَّ واللَّهِ مَا أمْلِكُ الهَوَى إِذَا عَلَمُ مِنْ أَرضِ لَيْلَى بَدَا لِيَا
أَبُو دَلَفٍ القَاسِم بن عَلِيّ:
٧٨٧٢ - خَلِيْلَيَّ لا وَاللَّهِ مَا مِنْ كَرِيْهَةٍ تَدُوْمُ عَلَى الأيَّامِ إلَا تَجَلَّتِ
بَعْدَهُ:
فَإنْ نَزَلَتْ يَوْمًا فَلَا تَجْزَعَنْ لَهَا وَلَا تُكْثِرِ الشَّكْوَى إِذَا النَّعْلُ زَلَّتِ
فَكَمْ مِنْ كَرِيْمٍ بَرَتْهُ بِنَابِهَا فَصَابَرَهَا حَتَّى مَضَتْ وَاضمَحَلّتِ
وَكَمْ غَمْرَةٍ جَاءَتْ بِأمْوَاجِ غَمْرَةٍ تَجَرَّعْتُهَا بِالصبْرِ حَتَّى تَجَلَّتِ
وَكَانَتْ عَلَى الأيَّامِ نَفْسِي عَزِيْزَةً فَلَمَّا رَأَتْ صَبْرِي عَلَى الذُّلِّ ذلَّتِ
وَقُلْتُ لَهَا يَا نَفْسُ مُوتِيْ كَرِيمَةً فَقَد كَانَتِ الدُّنْيَا لنَا وَتَوَلَّتِ
ابْنُ المُعْتَزّ:
٧٨٧٣ - خَلِيْلَيَّ لا يَحْلُو بِعَيْنَيَّ مَنْظَرٌ تَنَكَّرَ وَجْهُ الأرْضِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ
بَشَّارٌ:
٧٨٧٤ - خَلِيْلَيَّ يُفْنِي الدَّهرُ كُلَّ قَبِيْلَةٍ وَمَا أَنَا إلَا فَي سَبِيْلِ القَبَائِلِ
٧٨٧٥ - خَلِيْلَانِ مُخْتَلِفٌ شَأنُنَا أُرِيدُ العَلَاءَ ويَبْغي السِّمَنُ
قِيْلَ كَانَ بَيْنَ أَبِي الخَطَابِ الصَّائِبِيّ وبَيْنَ ابنِ كَعْبٍ العَدَاوَةُ الشَّدِيْدةُ بَعْدَهُ صَدَاقَةٍ
_________________
(١) البيت في الحماسة البصرية: ٢/ ٢١٨.
(٢) الأبيات في شذرات الذهب: ٤/ ٢٣٠.
(٣) البيت في ديوان بشار بن برد: ٤/ ١٤٤.
(٤) البيت في العقد الفريد: ٣/ ٣٤٢ منسوبًا إلى بني جعدة.
[ ٦ / ١٨٨ ]
كَانَتْ زَائِدَةً عَلَى شَبَكَةِ الرَّحِم وَلُحْمَةِ النَّسَبِ فَقِيْلَ لأبِي الخَطَّابِ كَيْفَ أتَتْ مَعَ ابنِ كَعْبٍ فَأنشَدَ خَلِيْلَانِ مُخْتَلِفٌ شَأنُنَا البَيتُ.
الرِّضِيّ المُوسَوِيُّ:
٧٨٧٦ - خُمُولُ الفَتَى خَيْرٌ مِنَ الذِّكرِ بِالخَنَا وَجَرِّ ذِيُولِ المَندِيَّاتِ الفَوَاضِحُ
٧٨٧٧ - خُمُولٌ وَيَأْسٌ طَابَ مَثْوَايَ فِيْهِمَا وَقَدْ جَهِلَ الحُسَّادُ لِيْنَ مَهَادِي
مَحْمُود الوَرَّاق:
٧٨٧٨ - خَنَازِيْرُ نَامُوْا عَنِ المَكْرُمَاتِ فَنبَّهَهُمْ قَدَرٌ لَمْ يَنَمْ
بَعْدَهُ:
فَيَا قُبْحُهُم فِي الَّذِي خُوِّلُوا وَيَا حُسْنُهُم فِي زَوَالِ النِّعَمُ
وَيُروَيان لأبِي نَوَّاس وَرَوَاهُمَا الثَّعَالِبِيّ لِلعِتَابِيّ، وَالأصحُّ أَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْن لِلخثعَمِيّ قَالَهُمَا فِي الَّذيِنَ أضرَمُوا الفِتْنَةَ فِي أيَّامِ المُعْتَزِّ باللَّهِ وَهُوَ أَبُو صَالِح بنُ دَاؤود وَداودُ بنُ مُحَمَّد بن أَبِي العَبَّاس الطُّوبِيّ وَبَخْتِيشوع الطَّبِيب واسحَق وعَبْدُ اللَّهِ ابنَي مَنْصُور وَذَلِكَ فِي أَوَائِلِ سَنَةِ اثْنَتَي وَخَمْسِيْنَ وَمَائَتَين.
قَالَ أربَابُ العُقُولِ وأهْلُ التَّجارِب: ليسَ شيءٌ مِنَ المُصَابِ فِي الدُّنيَا هُوَ أوحَشُ مِن زَوَالِ النَّعِيْمِ.
السُّمَيْسِر المَغْرِبِيّ:
٧٨٧٩ - خُنْتُمْ فهُنْتُمْ وَكَمْ أَهَنْتُمْ أيَّامَ كُنْتُمْ بِلا عُيُوْنِ
قَولُ السُمَيسر الأَندَلُسِيّ: خُنتُم فَهُنتُم، البيتُ وبعدَهُ:
فأَنتُم تَحت كُلِّ تَحتٍ وأَنتُم دُونَ كلِّ دُونِ
_________________
(١) البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٣٢٧.
(٢) البيت في التكملة لكتاب الصلة: ١/ ٦٣.
(٣) البيتان في ديوان محمود الوراق: ٢٧٧.
(٤) الأبيات في خريدة القصر (قسم المغرب): ١٦٨.
[ ٦ / ١٨٩ ]
سَكَنتُماهَا رِياحَ عَادٍ وَكُلُّ رِيح إِلى سُكونِ
أبو الغَنَائم بنْ أَبِي المَكَارِم الرَّمْلِي:
٧٨٨٠ - خِوَانٌ لَا يَلِمُّ بِهِ ضُيُوفٌ وَعَرضٌ مِثْلُ مَنْدِيْلِ الخِوَانِ
عَمرو بنُ نَصرٍ التَّمِيْميّ القَضَافي:
٧٨٨١ - خُوْصٌ نَوَاجٍ إِذَا صَاحَ الحُدَاةُ بِهَا رَأَيْتَ أَرْجُلَهَا قُدَّامَ أَيْدِيهَا
أَبُو نُواسْ:
٧٨٨٢ - خَوَّفْتُمَانِي اللَّهَ جُهْدَكُمَا وَكَخِيْفَتِيْهِ رَجَاؤُهُ عِنْدِيْ
طَرفَةُ بنُ العَبْدِ:
٧٨٨٣ - خَلَا لَكِ الجَوُّ فَبِيْضِي وَاصْفِرِي وَنَقِّرِي مَا شِئْتِ أَنْ تُنَقِّرِي
قالَ الأصمعيُّ من الأمثالِ السَائِرَةِ قَولُهم:
خَلَا لك الجَوُّ فبيضي واصفِري. يُضرَبُ في الحَاجة يقدرُ علَيهَا صَاحبُها متمكِّنًا لا يُنازعُهُ فيهَا أَحدٌ. قَالَ أَبُو عُبيدٍ: وهذا المَثل قَالَهُ عَبد اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ ﵁ لابن الزُّبَير حِين خَرجَ الحُسينُ بن عَلِيّ ﵉ إِلى العِراقِ فَقالَ:
يَا لكِ من قُبُّرَةٍ بمَعمَرِ
خَلَا لَكِ الجوُّ فبيضي وَاصفري
ونقرِي مَا شئتِ أَن تنقِري
قَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تحذَرِي
لا بدَّ يومًا أَن تُصادِي فاصبرِي
والشعرُ لطَرَفَة.
_________________
(١) البيت في التمثيل والمحاضرة: ٣٠٣.
(٢) البيت في حماسة الخالديين: ١/ ٥٣.
(٣) البيت في العقد الفريد: ٧/ ١٩٢ من غير نسبة.
(٤) الأبيات في ديوان طرفة بن العبد: ٤٣.
[ ٦ / ١٩٠ ]
قَالَ: ومن حديث ذلك أن طَرفَة خَرَج مَعَ عمِّهِ وَهُو صبيٌّ فنَزلَا بَعضَ الميَاهِ وَخَرجَ طرَفةُ بفَخٍّ لَهُ فنصَبَهُ لِلقَنابرِ وقَعَد عَمُّهُ ينتَظرُهُ عامةَ يَومهِ وَالقنَابِرُ في ذلك يُحاذرن الفخَّ وينقُرنَ مَا حَولَهُ فلمَّا أعَيينَهُ قال طَرفَةُ (١):
قَاتلَكُنَّ اللَّهُ مِن قَنابِرِ
مُهَيَّئاتٍ بإلف لا نَوافِرِ
فَلا سُقيتُنَّ بغُرِّ المَاطِرِ
ولا رَعَيتُنَّ بصوب الحَاجِرِ
قَالَ: ثم انتَزَعَ فَخَّهُ ومَضى لحيِّه فلمَّا رَجَعَ رآهُنَّ يلقُطنَ مَا كَانَ حَولَ الفخِ من الحبِّ فَقَال (٢):
يَا لَكِ من قُبرةٍ بمَعمَرِ
الأَبياتُ الخَمس، فلمَّا سَمِعَ عمُّهُ شِعرَهُ ضَمَّهُ إِليهِ وقَالَ لَئِنْ بَقيتَ لتَكُونَنَّ شَاعرَ قَومِكَ وَسَارَ شعرُهُ هَذَا مثلَا.
قَال المُفَضَّل الضِبِيُّ هُو طَرفَةُ بنُ العَبدِ بنِ سُفيَانَ بنِ سَعدِ بن مَالِكِ بنِ ضُبَيعَةَ بنِ قَيس بن ثَعلَبَة.
٧٨٨٤ - خَلَتْ لِلكِلَابِ عَرِيْنُ الأُسُودِ وَضَاقَتْ عَلَى الأُسدِ آجَامُهَا
الرَّضِيّ المُوسَويّ:
٧٨٨٥ - خَلَا مِنْكَ طَرفِي وَامْتَلَا مِنْكَ خَاطِرِي كَأنَّكَ مِنْ عَيْنِي نُقِلتَ إِلَى قَلبِيْ
قَبْلَهُ:
جَرَتْ خَطْرَةٌ مِنْهَا وَفِيْ القَلْبِ عَطْشَةٌ رَفَعْتُ لَهَا رَأسِي مِنَ البَارِدِ العَذْبِ
خَلَا مِنْكَ طَرفِيْ وَامْتَلَا مِنْكَ خَاطِرِي البَيت.
_________________
(١) الأبيات في طرفة بن العبد رسالة ماجستير: ١٤٨.
(٢) البيت في ديوان طرفة بن العبد: ٤٣.
(٣) البيتان في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٣٧.
[ ٦ / ١٩١ ]
ابْنُ حَيُّوسٍ:
٧٨٨٦ - خَلَائقُ أَعْيَا في الخَلَائِقِ تَوَدُّهَا تَرُوْقُكَ مَرْأى وْتَشُوقُكَ مَسْمَعَا
بَعْدَهُ:
تَزِيْدُ عَلَى مَاءِ الغَوَادِي طَهَارَةً ويُنسِيْكَ رِيَّاهَا الرَّحِيقَ المُشَعْشِعَا
كَسَاهُ الحَجَى وَالحِلْمُ وَالعَدْلُ حُلَّةً تَرَدَّى بِهَا فِي مَهْدِهِ وَتَلَفَّعَا
وَكُلُّ جَمِيْلٍ كَانَ وَهُوَ كَائِنٌ تَأَصَّلَ مِن أفْعَالِهِ وَتَفَرَّعَا
التَّنُوخيّ:
٧٨٨٧ - خَلَائِقُ إِنْ سُولِمْنَ فَهِيَ سَحَائِبٌ غِزَارٌ وَإِنْ حُورِبْنَ فَهِيَ قَوَاضِبُ
أَبُو الفَرَج الأصْفَهَانِي:
٧٨٨٨ - خَلَائِقُ كالحَدَايِقِ طَابَ مِنْهَا النَّسِيْم وَأَيْنَعَتْ مِنْهَا الثِّمَارُ
أحْمَدُ بْنُ وَاثِقٍ الأنْبَارِيُّ:
٧٨٨٩ - خَلَائِقٌ مِنْهُ مَا تَنْفَكُّ طَيِّبَةً إِنَّ الخَلَائِقَ عُنْوَانُ المَوَالِيْدِ
أَحْمَدُ بْنُ أبِي طَاهِرٍ:
٧٨٩٠ - خَلَائِقُهُ لِلْمَكْرُمَاتِ مَنَاسِبٌ تَنَاهَى إِلَيْهَا كُلُّ مَجْدٍ مُؤَثِّلِ
٧٨٩١ - خَيَالٌ ثُمَّ وَهْمٌ ثُمَّ حَدْسٌ وَلَيْلٌ ثُمَّ صُبْحٌ ثُمَّ شَمْسُ
بَعْدَهُ:
إشَارَاتٌ لأقْوَامٍ تَسَاوَتْ لَدَيْهِم هَذِهِ الدُّنْيَا وَفَلْسُ
العَبَّاسُ بنُ الأحنَفِ:
_________________
(١) الأبيات في شعر ابن حيوس: ٤٥٥.
(٢) البيت في المورد (أبو الفرج): ع ٤ - ٢٠٠٥/ ١٢١.
(٣) البيت في خريدة القصر (أقسام أخرى): ١١٥.
(٤) البيت في الوساطة: ٣٢٣.
[ ٦ / ١٩٢ ]
٧٨٩٢ - خَيَالُكِ حِيْنَ أرقُد نُصْبَ عَيْنَيَّ إِلَى وَقْتِ انتِبَاهِي لا يَزُوْلُ
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ يَزُورُنيْ صِلَةً وَلَكِنْ حَدِيْـ ـثُ النَّفْسِ عَنْكَ هُوَ الوُصُوْلُ
عَبْدُ الوَاحِدِ أخُو المَعَرِّيّ:
٧٨٩٣ - خَيَالُكَ فِي عَيْنَيْ وَذِكْرُكَ فِي فَمِيْ وَمَثْوَاكَ فِي قَلْبِيْ فَكَيفَ تَغِيْبُ
بَشَّارٌ:
٧٨٩٤ - خَيْرُ إخْوَانِكُ المُشَارِكُ فِي المُرِّ وَأيْنَ الشَرِيْكُ فِي المُرِّ أيْنَا
ويروى: لَايني جَاهدًا يَحُوطُكَ فِي الحَضر، ويروى، الذي إن حَضرتَ زَانك.
أَبياتُ بشَّارٍ، أوَّلُهَا:
خَيرُ إِخوانِكَ المُشَارِكُ في المرِّ، البَيتُ وبَعدَهُ:
الذي إِن شَهِدتَ سرَّكَ فِي الحيِّ وَإِن رغبتَ كَانَ إذنًا وَعَينَا
مِثل سرِّ اليَاقوتِ إن مسَّهُ النَّا رُ جَلاهُ البلاءُ فازدادَ زَينَا
أنتَ في مَعشرٍ إِذَا غبتَ عَنهُم بَدَّلُوا كُلَّ مَا يَزنيكَ شَينَا
وَإِذَا مَا رأَوكَ قَالُوا جَميعًا أنتَ من أَكرَمِ البَرايَا عَلَينَا
مَا أَرَى الأَنامَ ودًا صحيحًا عَادَ كُلُ الوِدَادِ زُورًا وَمينَا
تُروى هذه الأَبياتُ الأَخيرةُ الثَّلاث لأبي عَليٍّ الحَسَنِ بن عَبدِ اللَّهِ المَعروفِ بِلُغدةَ الأصفهَانِيّ، وَأَظُنُّهُ أَجازَ أَبياتَ بشارٍ بهَذهِ الأَبياتِ الثلَاثِ الأخيرة.
المُتَنَبِّي:
٧٨٩٥ - خَيْرُ أعْضَائِنَا الرُّؤوسُ وَلَكِنَّ فَضْلَتَهَا بِقَصْدِكَ الأقْدَامُ
_________________
(١) البيتان في ديوان العباس بن الأحنف: ٢٣١.
(٢) البيت في المستظرف في كل فن مستظرف: ٤٠.
(٣) الأبيات في ديوان بشار بن برد: ٤/ ٢٢١، ٢٢٢.
(٤) الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٩٣ - ٩٤.
[ ٦ / ١٩٣ ]
بَعْدَهُ:
يَقُولُ المُتَنَبِّي مِنْ قَصِيْدَتِهِ هَذِه:
وَاحْتِمَالُ الأذَى وَرُؤْيَةُ جَانِيْهِ غِذَاءٌ تَضْوَى بِهِ الأجْسَامُ
ذَلَّ مَنْ يَغْبِطُ الذَّلِيْلَ بِعَيشٍ رُبَّ عَيْشٍ أخَفُّ مِنْهُ الحِمَامُ
كُلُّ حُلْمٍ أتَى بِغَيْرِ اقْتِدَارٍ حُجَّةٌ لاجِئٌ إِلَيْهَا اللئَامُ
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلُ الهَوَانُ عَلَيْهِ مَا لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إِيلامُ
يَقُولُ ذَلِكَ فِي عَلِيّ بنُ أَحْمَدَ الخُرَاسَانيّ يَمْدَحُهُ وَيُطْرِيهِ وَكَانَ بَيْنَهُمَا مَوَدَّةٌ.
الفَرزدَق:
٧٨٩٦ - خَيرُ الشِّعرِ أَشرَفُهُ رِجَالًا وَشرُّ الشِعرِ مَا قَالَ العَبيِدُ
قِيْلَ حَضَرَ عِنْدَ سُلَيمَانَ عَبدُ المَلِكِ الفَرَزدَقُ وَنَصِيْبُ فقَالَ لِلِفَرَزْدَقِ انشُدني، وَإنّما أرَادَ سُلَيْمَانُ يَنشُدهُ مُدحًا فيْهِ فقَالَ الفَرَزْدَقُ (١):
ورَكبٍ كأنَّ الرّيح تطلبُ عندَهُم لهاتِرَةً مِن حذبِهَا بالعَصَايِبِ
والأبياتُ مَكتوبَةٌ كُلّهَا بَابُ فَصَاحةُ اللّفظِ في الجِزْءِ الأوّلِ من هذا الكِتَابِ
فأعرَضَ سُلَيْمَانُ عَنْهُ كالمُغضبِ وَقَالَ لنُصَيبٍ انشِدُ مَولاكَ فقَالَ نُصيبٌ (٢):
أقُولُ لِرُكْبِ صَادرينَ لَقَيْتُهم قفا ذات أو شالٍ وَمولاكَ قَارِبُ
قِفُوا خَبِّرُوني عَن سُلَيْمَانَ إنّني لِمَعْرُوفهِ مِن أهْلِ وَدَّانُ طَالِبُ
فعاجُوا فأثنوا بالّذي أنتَ أهلُهُ وَلَو سَكَتُوا أثْنَتْ عَليْك الحَقَائِبُ
فقَال سُلَيْمَانُ لِلفَرَزدَقِ كَيفَ تَرَى؟ فقَالَ هذَا شعرُ أهْلُ بَلدَتهِ وَقَامَ الفَرَزْدَقُ وَهُوَ يقُولُ: خَيْرُ الشّعرِ أشْرَفُهُ رِجَالًا. البيت.
_________________
(١) البيت في الشعر والشعراء: ١/ ٣٩٩ من غير نسبة ولا يوجد في الديوان.
(٢) البيت في ديوان الفرزدق: ١/ ٢٩.
(٣) الأبيات في ديوان نصيب: ٥٩.
[ ٦ / ١٩٤ ]
المُتَنبِّي:
٧٨٩٧ - خَيرُ الطُيُّورِ عَلَى القُصورِ وَشَرُّهَا يَأوِي الخَرابَ وَيَسكُنُ النَّاوُوسَا
٧٨٩٨ - خَيرُ العَطَاءِ عَطاءٌ جَاءَ مُبتَدِئًا وَأَنفَعُ الغَيثِ مَا أَروَاكَ وَابِلُهُ
قَبْلَهُ:
يَا وَاحِدًا مَا لَهُ ندٌّ يُمَاثِلُهُ وَيَا جَوَادًا يَعُمُّ الخَلْق نَاسِلُهُ
خَيرُ العَطاءِ عَطاءٌ جَاءَ مُبتَدِئًا. البيت وَبَعْدَهُ:
الدّينُ يعلمُ أَنَّ الوَعْدَ يُفْسِدُهُ مَطلُ الغَني وَخَيْرُ البِرِّ عَاجِلُهُ
الغَزِّي:
٧٨٩٩ - خَيرُ الفَضَائِلِ مَا سَارَ النَّوالُ بِهِ عَلَى رِكابٍ مِنَ الأَمثَالِ والحِكَمِ
٧٩٠٠ - خَيرُ المَذَاهِبِ فِي الحَاجَاتِ أَنجَحُهَا وَأَضيَقُ الأَمرِ أَدنَاهُ مِنَ الفَرَجِ
قَبْلَهُ:
مَنْ ضَاقَ عَنْكَ فَأرْضُ اللَّهِ وَاسِعَـ ـةٌ وَكُلُّ وَجْهٍ مَضِيْقٍ وَجْهٍ مُنْفَرَجِ
قَد يُدرِكُ الرّاقِدُ الهَادِي حَوائِجَهُ وَقَد يَخِيْبُ أخُو الرّوحَاتِ والدّلَجِ
خَيرُ المذَاهِبِ في الحَاجَاتِ أبْعَدُهَا. البيت
أنشَدَها أحمَدُ بنُ عُبَيد قالَ أنشَدَنِي أَبُو العَتاهِيَةِ بِهَذِهِ الأبيَاتِ.
٧٩٠١ - خَيرُ المَوارِيثِ آدَابٌ تُورِّثُهَا بنيكَ لَا فِضَّةٌ تَفنَى وَلَا ذَهَبُ
قَولُهُ:
خَيرُ المَوارِيثِ آدَابٌ تُورّثُها. البيت وبَعْدَه:
إذا تَبَاهَت أُولُو الأَمْوَالِ وافتخرت فَافْخَر بِعقْلِ إذا مَا شَابَه أدَبُ
_________________
(١) البيت في ديوان المتنبي شرح العبكري: ٢/ ٢٠٣.
(٢) البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٥٧٨.
(٣) الأبيات في الفرج بعد الشدة: ٥/ ١٩ منسوبا إلى عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر.
[ ٦ / ١٩٥ ]
حُليان صَاغَهُما الرّحْمَنِ مِن كَرَمٍ بِذَا وَذاكَ تَجَلَّت دَهرَهَا العَرَبُ
كَمَن يَعِش خُلُوًّا بِلا عَقلٍ وَلَا أدَبٍ يأبَى المُلُوك فَمَا في كَفّهِ سَبَبُ
كَانَ بَعضُ الرُّؤسَاءِ يَسْتَشْهِدُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ كَثِيرًا وَيَسْتَحْسِنُهَا وَهيَ كَمَ تَرَى فِي بَرَاعَةِ اللَّفْظِ وَصِحَّةُ المَقْصَدِ وَإبْدَاعُ المَعْنى وَإحْكَامُ النَّسْجُ.
٧٩٠٢ - خَيرُ المَواطِنِ مَا لِلنَّفسِ فِيهِ هَوًى سَم الخِيَاطِ مَعَ المَحبُوبِ مَيدَانُ
قَبْلَهُ:
يَا حَبَّذا العَرعَرُ النَجْدِيُّ والبَانُ ودَارُ قَومٍ بِأكْنَافِ اللّوَى بَانُو
أهَدَى لنَا ظَمَأً برُحًا تَدعُونَا فمًا إلى شَفَتِيْهِ المَاءُ ظَمآنُ
خَيرُ المَوَاطِنِ مَا للنّفسِ فيهِ هَوًى. البيت
وَيُروَى:
وَأطْيَبُ الأرْضِ مَا للنّفسِ فيهِ هَوًى. البيت
وقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ غانِمُ بنُ الوَليْدِ المَخزُوميُّ المَالِقيُّ (١):
صَيِّرْ فُؤَادَكَ للمَحْبُوبِ مَنْزِلَةً سَمُّ الخَيَاطِ مَجَالٌ للمُحِبَّيْنِ
وَلَا تُسَامِح بَغِيْضًا في مُعَاشِرَةٍ فقَلَّمَا تَسَعُ الدُّنِيَا بَغِيْضَيْنِ
وأنشدَنِي الخَلِيْلُ بنُ أحْمَد:
مَا اتَسَعَتْ أرْضٌ إِذَا كَانَ مَن تُبغِض في شَيءِ مِنَ الأَرْضِ
الغَزِّيُّ (٢):
٧٩٠٣ - خَيرُ النَّدَى مَا تَحَلَّى العَاطِلونَ بهِ وَأَحسَنُ النَّصرِ مَا يُهدَى لِمُنهَزِمِ
٧٩٠٤ - خَيرُ النَّوالِ الَّذي يُغنيكَ عَاجِلُهُ عَن التَعاضِي وَعُمرُ الوعدِ لَم يَطُلِ
_________________
(١) الكشكول: ١/ ٢١٩.
(٢) البيتان في نفح الطيب ٣/ ٢٦٥.
(٣) البيت في ديوان الخليل بن أحمد الفراهيدي: ١٤.
(٤) البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٨١٧.
[ ٦ / ١٩٦ ]
٧٩٠٥ - خيرُ النَّوالِ نَوالٌ جَاءَ مُبتَدِئًا مِن غَيرِ وَعدٍ وَخَيرُ البِرِّ عَاجِلُهُ
٧٩٠٦ - خَيرُ الأَكُفِّ الفَاخِراتِ بجُودِهَا كفٌّ تَجُودُ وَلَو عَلَى إِفلاسِهَا
٧٩٠٧ - خَيرُ أَيَّامِ الفَتَى يَومٌ نَفَع وَاصطِناعُ العُرفِ أَبقَى مَا اصطَنَع
بَعْدَهُ:
مَا يُنال الخَير بالشّرِّ وَلَا يحصُدُ الزَّارِعُ إلَا مَا زَرَعْ
خُذ مِنَ الدُّنيا بِمَا دَرَّتْ بِهِ واسْلُ عمَّا فاتَ منْهَا وَانْقَطَعْ
ليْسَ كُلٌّ منَ الدّهرِ يَومًا وَاحِدًا رُبَّما ضَاقَ الغِنَى ثُمَّ اتَّسَعْ
٧٩٠٨ - خَيرُ حَالِ الفَقيرِ عندَ ذَوي الأَلبا بِ أَن تَنطَوي عَلَيهِ القُبورُ
٧٩٠٩ - خَيرُ خِلٍّ أَفدتَهُ ذُو إِخاءٍ كَانَ للَّهِ وُدُّهُ وَصَفَاؤُهُ
أَبُو الفَضْلِ الميكَالي:
٧٩١٠ - خَيرُ ما استَعصَمت بِهِ الكَفُّ يَومًا فِي سَوَادِ الخُطوُبِ غَضَبٌ صَقِيلُ
بَعْدَهُ:
عَنْ سُؤَالِ اللِّئَامِ مُغْنٍ وَفي العَظْمِ مُغْنٍ وَلِلمَنَايَا رَسُولُ
وقال: سَعَادةُ الحُمصِيُّ في وَصفِ السَّيْفِ (١):
وَصارمٍ مُرْهَفٍ خَفَّتْ مَضَارِبُهُ فلَيْسَ يَسْبقُ إِلَّا سُرعَةَ الأَجَلِ
مُحَمَّرَةً بالدَّمِ المَسْفُوحِ خُضرَتُهُ فآسُهُ نَابِتٌ في وَرْدِهِ الحَضَلِ
كَأَنَّهُ وَهُوَ في يُمْنَايَ مُنْصَلِتٌ بَرْقٌ جَلا عَارِضًا في عَارِضٍ عَطِلِ
_________________
(١) البيت في مجمع الحكم والأمثال: ٩/ ٦٠ منسوبا إلى ابن أبي حصينة.
(٢) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٥٨٨ من غير نسبة.
(٣) البيتان في البديع في نقد الشعر: ٦٢ من غير نسبة.
(٤) الأبيات في خريدة القصر (أقسام أخرى): ٢/ ٣٢٠.
[ ٦ / ١٩٧ ]
تروى لأمير المؤمنين ﵇:
٧٩١١ - خَيرُ مَا استَفتَحَ العِبَادُ بِهِ المَنطِقَ حَمدُ الإلهِ رَبِّ السَّماءِ
بَعْدَهُ:
وَصَلاةٌ عَلَى النَّبِيِّ أَبِي القَاسَمِ ذِي النُّورِ خَاتِمِ الأنْبِيَاءِ
فابْدُ بِالحَمْدِ في الكَلامِ وَذُكرُ اللَّهِ زَيْنٌ لِمَنْطِقِ البُلَغَاءِ
أحْمَدُ اللَّهِ حَمْدَ عَبْدٍ ذَلِيْلٍ مُسْتَزِيْدٍ لَهُ مِنَ النُعَمَاءِ
وَعَلَى المُصْطَفَى الرَّسُولِ سَلامٌ كُلَّ صبِحٍ منَّا وَكُلّ مَسَاءِ
ابْنُ الرُّوميّ:
٧٩١٢ - خَيرُ مَا فيهِم وَلَا خَير فيهِم أنّهُم غَيرُ مُؤثِمِي المُغتَابِ
إبراهيم الغَزِّيُ:
٧٩١٣ - خَيرُ مَا يَطلُبُ الحَلَالَ وَلَكِن طَلَبُ المُلكِ حَلَّ فيهِ الحَرامُ
٧٩١٤ - خَيرٌ مِنَ البُخلِ كُلُّ شَيءٍ وَالبُخلُ خَيرٌ مِنَ السُّؤَالِ
بَعْدَهُ:
قَطْعُ يَديّ قَبْلُ أنْ أرَاهَا وَقَدْ عَلَتْهَا يَدُ النَّوَالِ
٧٩١٥ - خَيرُ مَن فِيهِم الخَطيبُ وَجَعسُ الكَلـ ـبِ خَيرٌ مِن جَوفِ دقنِ الخَطيبِ
فِي الدُّنيا:
٧٩١٦ - خَيرُهَا كَالظِّلِ مُنتَقِلٌ وَاذَاهَا غَيرُ مُنتَقِلِ
٧٩١٧ - خَيري لِمَن يَبتَغِي خَيري وَيَأمَلُهُ مِن دونِ شَرِّي وَشَرِّي غَيرُ مَأمونِ
_________________
(١) الأبيات في الجزء الأول من الدر الفريد.
(٢) البيت في ديوان ابن الرومي: ١/ ١٨٩.
(٣) البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٦٥٦.
(٤) البيت في الوافي بالوفيات: ٢١/ ٥٧.
(٥) البيتان في المرقصات المطربات: ١٠١ منسوبين للمجنون.
[ ٦ / ١٩٨ ]
بَعْدَهُ:
وَلَا أُشَارِكُ فِي رَأيِي أخَا ضُعْفٍ وَلَا أَلِيْنُ لِمَنْ لا يَبْتَغِي لِيْنِي
النَّابغة الذُّبيانيّ:
٧٩١٨ - خَيلٌ صيَامٌ وَخَيلٌ غَيرُ صَائِمةٍ تَحتَ العَجاجِ وَخَيلٌ تَعلكُ اللُّجُما
قَوْلُ النَّابِغَةِ: خَيْلٌ صيَامٌ. البيتُ. مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:
بَانَتْ سُعَادُ وَأَمْسَى حَبْلُهَا انْجَذَمَا وَاحْتَلَّتِ الشّرْعُ فالحَبّتين مِنْ إضَمَا
المَصَامُ المَقَامُ والثَّبَاتُ.
قالَ امْرُؤُ القَيْسِ (١):
كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلّقَتْ فِي مصامِهَا بِأَمْرَاسِ كتَّانٍ إِلَى صُمّ جَنْدُلِ
هَذَا فِي ثَبَاتِ اللَّيْلِ وَإِقَامَتِهِ وَطُولهِ.
وَمِنْهُ قِيْلَ: لِلْمُمسِكِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ صَائِمٌ لإقَامَتِهِ عَلَى ذَلِكَ وَالثَّبَاتِ عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ صَامَ النَّهَارُ إِذَا قَامَتِ الشَّمْسُ في قُبَّةِ الفَلَكِ.
قَالَ امرُؤُ القَيْسِ (٢):
فَدَعهَا وَسَلِ النَّفْسَ عنكَ بِحَسْرَةٍ زَمُولٍ إِذَا صامَ النَّهَارُ وَهجَّرَا
أيْ إِذَا قَامَتِ الشَّمْسُ في وَسَطِ السَّمَاءِ.
المَعَرِّيُّ:
٧٩١٩ - خَيلُكَ طُولَ الزَّمَانِ قائِلَةٌ أَمَّا لنا غَايَةٌ فَنَقصِدُهَا
_________________
(١) البيت في ديوان النابغة الذبياني: ١٢٥ والبيت الثاني: ٩٣.
(٢) البيت في ديوان امرئ القيس: ٣٧٢.
(٣) البيت في ديوان امرئ القيس: ٦٣.
[ ٦ / ١٩٩ ]
بَعْدَهُ:
كَم بِمَكرِ الطِّعَانِ تَحْسَبُهَا وَكَم وَرَاءَ العَدُّوِ تَطْرُدُهَا
لِكُلِّ نَفْسٍ مِنَ الرَّدَى سَبَبٌ لا يَومَهَا بَعْدَهُ وَلَا غَدُهَا
أَبُو فراسٍ:
٧٩٢٠ - خَيلِي وَإن قَلَّت كَثيرٌ نَفعُهَا بَينَ الصَّوارِمِ وَالقَنَا الرِّعافِ
عروَةُ بن أُذَينَةَ:
٧٩٢١ - خَيمِي كَرِيمٌ وَنَفسِي لَا تُحدِّثُنِي إِنَّ الإِلهَ بِلَا رِزقٍ يُخَلِّينِي
البُحتُرِيُّ:
٧٩٢٢ - خَيَّمَت شِيمَةٌ بِهِ عِندَ أَعلَا شَرَفٍ يُرتَقَى وَأَكرَم نَجدِ
* * *
تَمَّ حَرفُ الخَاءِ المُعجَمَةِ مِن فَوق بِنُقطَةٍ وَالحَمدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّم
تَكَمَّلَت عِدَّةُ أبياتِ حَرْفِ الخَاءِ المُعجَمةِ من فَوق مُنَقَّطَةِ واحِدَةٍ مَائتَان وَسِتَّةٌ وَثَمَانُونَ بَيْتًا فِي كَرَّاسِيْنِ وَأَرْبَعُ قَوائِمَ وَوجْهَةٍ هِيَ هَذِهِ. وَاللَّهُ المَحْمُودُ المَشْكُورُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيُّ المُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْن وَسَلَّم.
* * *
_________________
(١) البيت في ديوان الأمير أبي فراس الحمداني: ١٩٧.
[ ٦ / ٢٠٠ ]