- اتبعت في تحقيق "الدر الفريد" الذي أنشره اليوم، المنهج نفسه الذي اتبعته فيما نشرت من نصوص قبل ذلك، وهو تقديم نصّ سليم للكتاب مع ضبطه والتعليق عليه وشرح مصطلحاته، ومقابلة نصوصه على مصادرها أو على ما نقله عنه المتأخرون، مع الإحالة إلى الأعمال العلمية الحديثة قدر الإمكان.
ولا بد لي من الإشارة إلى أن مقدمة الكتاب الواسعة التي أوردها المؤلف يظهر منها أنه أفاد كثيرًا من كتاب البديم لعلي بن أفلح، وقد نشرت مؤخرًا بتحقيق الأستاذ إبراهيم صالح في دمشق.
- في النسخة سقط كثير بعضه من الأصل والآخر من التصوير وقد عالجت بعضه من المصادر المتوفرة، وما لم أتمكن من معالجته وضعت نقاطًا بمحله.
- صححت الأخطاء التي وقفت عليها مهما كان منشؤها، وأشرت إلى ذلك في الهامش.
- لغرض إيضاح أبيات الشعر "أبيات القصيد" وتمييزها جعلتها بحرف أسود كبير، ووضعت أمامها ارقامًا متسلسلة تبدأ من أول بيت في أول حرف إلى آخر بيت في آخر حرف.
- لما كانت حواشي المؤلف التي وضعها في يمين المخطوطة ويسارها أكبر حجمًا وأكثر مادة من أصل الكتاب، متممة للأبيات، فقد جعلت كل حاشية تحت بيت القصيد، وقد ميّزتها بحرف أصغر من البيت المرقم الممّيز بالأسود.
- قمت بتخريج الآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة، والأمثال، وأشرت إلى مصادرها وأماكن وجودها.
- أما الهوامش التي تعود لي وهي مصادر الأشعار التي أوردها المؤلف، كالدواوين والمجاميع الشعرية والكتب الأخرى وبعض التعليقات فقد جعلتها في نهاية كل صفحة.
[ ١ / ٦٠ ]
- قمت في بداية العمل بتفسير كل لفظة يفتقر إلى معرفتها المبتدئون، ثم عدلت عن ذلك واقتصرت على تفسير الألفاظ التي ربما وقف عندها الكثير من القرّاء.
- كما أني اطلعت على المقدمة التي حققها الأستاذ الدكتور وليد محمود خالص وصدرت عن المجمع الثقافي في أبي ظبي.
ثم اطلعت بعدها على المقدمة التي حققها الدكتور مصطفى حسين عناية والصادرة عن عالم الكتب الحديث في اربد - الأردن.
- ترجمت في بداية الأمر كل علم من أعلام الكتاب، خصوصًا أصحاب الأشعار التي أوردها المؤلف ولم يترجمها أو لم يترجمها بصورة كاملة، ولما رأيت ذلك قد أثقل الهوامش وطغى عليها بحيث أفقدته مزيّته، فقد جعلت ما استطعت من توفيره في مجلد خاص بنهاية الموسوعة.
- جعلت في نهاية الموسوعة فهرسًا فنيًا عامًا بمواضيعها، الآيات الكريمة، الأحاديث النبوية الشريفة، الشعر وقائليه، الأعلام، فهرس القوافي، الأماكن والبلدان وقد أوردت أرقام حسب صفحات المخطوط وليس حسب صفحات المطبوع.
- أرجو أن أكون قد قمت بما يتوجب عليَّ في إخراج هذا السفر.