ماوية الدارمية، ولدت لقيطًا وحاجبًا وعلقمة بنى زرارة بن عدس ابن زيد بن عبد الله بن دارم.
وفاطمة بنت الحارث الأنمارية، أنمار بني بغيض بن ريث بن غطفان، ولدت الكملة من بني عبس ولم يوجد - كان - مثلهم غيرهم ربيع الحفاظ وعمارة الوهاب وقيس الحفاظ وأنس الفوارس بني زياد، وكان يقال لعمارة دالق. قال المسيب في عمارة الوهاب:
جزى الله عني والجزاء بكفه … عمارة قيس نضرة وسلاما
قال: وقيل لها: أي بنيك أفضل؟ قالت: الربيع، لا بل عمارة، لا بل أنس، ثكلتهم إن كنت أدري أيهم أفضل.
[ ٧٤ ]
وأم البنين بنت عمرو بن عامر فارس الضحياء. ولدت عامرا ملاعب الأسنة. وطفيلا أبا عامر بن طفيل الخيل، ومعاوية معوذ الحكماء بني مالك بن جعفر بن كلاب.
وذكروا أن دغفلًا قال لمعاوية: لو كانت العرب تعد لأربعة لكان خبئية بنت رياح الغنوية. وجدة مالك بن عامر بن بشر بن عامر ملاعب الأسنة يقال إن خبئية أتاها آت في المنام فقال لها: أعشرة هدرة أحب إليك أو ثلاثة كعشرة.؟ ثم أتاها في الليلة الثانية فقال لها مثل ذلك،
[ ٧٥ ]
فلما أصبحت قصت ذلك على بعلها جعفر بن كلاب فقال: إن عاد فقولي له: ثلاثة كعشرة فلما كان في الليلة الثالثة عاد فقال لها مثل ذلك ونهرها، فقالت: ثلاثة كعشرة فولدتهم كلهم بلا علامة، ابتكرت بخالد الأصبغ وأثنت بمالك الطيان ثم ربيعة الأحوص، فكان عجزتها، أي: آخر ولدها.
فأما خالد فسمى الأصبغ لشامة كانت في مقدم رأسه، وكان يصبغها، وسمى مالك الطيان، لأنه كان طاوى البطن، وسمى ربيعة الأحوص لصغر عينيه كأنهما مخيطتان، فكان اثنان منهم من أرحاء هوازن خالد الذي يقال له: الصمة أبو دريد الجشمى.
قال أبو عبيدة فصار مديحًا:
أبلغ هوازن أن سودد خالد … لكم كعاد والغلام الأحمر
لم يعطني من تسعة قتلتهم … إلا اللقاء فقلت خذه أو ذر
ثم كان رحاهم بعد الأحوص، وكان أرحاء هوازن خمسة من بني جعفر خالد، ثم عروة الرحال، ثم عتيبة بن عامر ملاعب الأسنة بن مالك بن جعفر حتى بعث النبي صلى الله عليه وآله وقد وقد كبر فتنازع عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة بن الأحوص حين تنافرا.
[ ٧٦ ]
والسادس مالك بن عوف النصري بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن اجتمعت عليه هوازن في يوم حنين.