قال ابنُ الروميِّ في ذلك:
وعَزيزٌ عليَّ مَدْحي لِنَفْسي غيرَ أنِّي جُشِّمْتُه لِلدَّلالَهْ
وهْوَ عَيْبٌ يكادُ يسْقُطُ فيه كلُّ حُرٍّ يُريدُ يُظْهِرُ حالَهْ
ووُصِفَ لأبي جعفر المنصور بعضُ الأفاضل، فأمر بإشْخاصِه إليه؛ فلمّا دخل قال له: أعالِمٌ أنت؟ فقال: أكره أن أقولَ: نعم، وفيه ما فيه، أو أقول: لا، فأكون جاهلًا. فأعجب المنصور بجوابه وألزمه المهديّ.