يفصح عن غرضه من الرسالة وهو مطالبة ابي الفرج اجزاء ارزاق للجاحظ يبدو أنها تأخرت.
اترضى رفدتك اليوم نفسي واسرتي بتأخير ارزاقي وانت تلي امري
هذه الارزاق التي يذكرها هنا المح اليها في الرسالتين الأخريين:
استنجاز الوعد، والمودة والخلطة. ويبدو ان ابا الفرج وعده بتلبية طلبه بعد نظم هذه القصيدة، ولكنه تأخر في انجاز وعده، فكتب له الجاحظ الرسالتين الاخريين يحثه على انجاز ما وعد.