وما أرى السّلامة إلّا في قطع الحاسد، ولا السّرور إلّا في افتقاد وجهه، ولا الرّاحة إلّا في صرم مداراته. ولا الرّبح إلّا في ترك مصافاته.
فإذا فعلت ذلك فكل هنيّا مريّا، [ونم رضيّا]، وعش في السّرور مليّا.
[ ١٢٤ ]
ونحن نسأل الله الجليل أن يصفّي كدر قلوبنا، ويجنّبنا وإياك [دناءة الأخلاق، ويرزقنا وإيّاك] حسن الألفة والاتّفاق ويحسن توفيقك وتسديدك.
والسّلام.
[ ١٢٥ ]