قال (صاحب الغلمان): من عيوب المرأة أنّ الرجل إذا صاحبها شيّبت رأسه، وسهّكت ريحه، وسوّدت لونه، وكثر بوله. وهنّ مصايد إبليس وحبائل الشيطان، يتعبن الغنيّ، ويكلّفن الفقير ما لا يجد. وكم من رجل تاجر مستور قد فلّسته امرأته حتّى هام على وجهه، أو جلس في بيته، أو أقامته من سوقه ومعاشه.
وقال النبي ﷺ: «ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النّساء» .
قال (صاحب الجواري): قد جاء الحديث عن رسول الله ﷺ قال: «تزوّجوا فإنّي مكاثر بكم الأمم» .
وجاء عنه: «إذا قضيتم غزوكم فالكيس الكيس» . يعني النكاح.
وقال النبي ﷺ: «مسكين مسكين رجل لا زوجة له.
مسكينة مسكينة امرأة لا بعل لها» .
وجاء عنه ﷺ: «تزوّجوا والتمسوا الولد؛ فإنّهم ثمرات القلوب. وإيّاكم والعجز العقر» .
[ ١٧٠ ]
وكان رسول الله ﷺ أكثر أهل عصره نساء، وكذلك كانت الأنبياء ﵈ قبله.
وقد أنبأك الله ﷿ بخبر داود ﵇ في القرآن، وما روى أنّه كان لسليمان ﵇.
وقد تزوّج ابن مسعود في مرضه الذي مات فيه.
وقال معاذ: زوّجوني لا ألقى الله تعالى وأنا عزب.
وروي عن عمر ﵁ أنه قال: إني لأجهد نفسي في النّكاح حتّى يخرج الله منّي نسمة تسبّحه.
وروى أنه قال: عليكم بالأبكار الشّوابّ؛ فإنهنّ أطيب أفواها، وأنتق أرحاما.
والحديث في هذا أكثر من أن نأتي عليه.