وأمّا ما ادّعي عليه من قتل عثمان فقد قلنا في ذلك في صدر الكتاب بجملة كافية، وأمّا القنوت فإنّي سأقول فيه إن شاء الله وأحمد [
] أكثر ممّا قد كنت قد أوردته على ابن ابراهيم بن الحسين بحضرتك وحضرة [] شهادتك عليه بحب المغالبة وقلة التهيّب والمرافقة ويغيظك على [] يظهر في صدوده وشدّة عنوده، ولو كان القنوت وتركه
[ ٣٩٩ ]