من الغرَب جام من الفضة.
والشفارج الطبق فيه الفيحات والسكرجات.
والصراجية آنية للخمر.
والمطافح المغارف.
والبهار آناء كالأبريق.
والطرجهارة شبه كاس يشرب فيه ونحوه الطرجهالة والفنجانة ويقال للفنجانة الصغيرة سوملة.
والشوارف وعاء الخمر من خابية ونحوها.
والأكواب والاباريق والقوارير والكؤوس والطاس والصحون والعتد والخروس والصيعان والدنان والصحاف والقصاع والزلح والقواري والحفان والعلاب والبواطي والمآكل والقعاب والنواجيذ والعساس والعسس والفدام والعسوف.
والجهمة القدر الضخمة.
والهيطلة القدر من صفر.
والمرجل القدر من الحجارة والنحاس.
والكفت القدر الصغيرة.
والهلجاب القدر العظيمة وكذا البساط.
والتأمورة الإبريق والحقة والثميمة المشدودة الرأس.
والقعن الجفنة يعجن فيها.
والجام م ونحوه الصاع.
والمكوك طاس يشرب به.
والعيزار ضرب من أقداح الزجاج.
والسعوف الأقداح الكبار وأمتعة البيت وكل شيء حاد وبلغ من مملوك أو علق أو دار فهو سعف وبالتسكين السلعة.
والورسيّ من أجود أقداح النضار.
والزوراء إناء من فضة.
والفاثور الطست أو الخوان من رخام أو فضة والناجود والباطية.
والمهضومة الخوان من فضة.
والديسق خوان من فضة.
والقرقار إناء.
والمثبنة كيس تضع فيه المرأة مرآتها واداتها.
والعكم نمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها.
والقشوة قفة من خوص لعطر المرأة.
والجؤنة سفط مغشى بجلد ظرف للطيب.
والعتيدة الطبلة أو الحقة يكون فيها طيب الرجل والعروس وكذا الشريط.
والدرج حفش النساء الواحدة بهاء.
والصوان ما يصان فيه الثوب.
والتخت وعاء تصان فيه الثياب ونحوه العيبة والمبناة.
والأسطان آنية الصفر.
والأبزن حوض يغتسل فيه وقد يتخذ من نحاس.
والشجاب خشبات منصوبة توضع عليها الثياب.
والغدن الغدان القضيب تعلق عليه الثياب.
والقفدانة غلاف المكحلة وخريطة من أدم للعطروغيره.
والحناجيد الحنجود قارورة للذريرة ووعاء كالسفط الصغيرة ونحوه الحنجور.
والبَزّ الثياب أو متاع البيت من الثياب ونحوها.
والعقار متاع البيت ونضده الذي لايبتذل إلا في الأعياد.
والثقل كل شيء نفيس مصون.
والبتات الجهاز ومتاع البيت ونحوه المحاش والاثلة والشذب والزلزل والأهرة والرهاط والسفاطة ويقال لقماش البيت خاش ماش وقاش ماش وقر بشوش.
والنجد ما ينجد به البيت من بسط وفرش.
والنضد السرير ينضد عليه.
والنضيدة الوسادة وما حشي من المتاع.
والبورية الحصير المنسوج.
والمور متكأ من أدم.
والعَبقريّ ضرب من البسط.
والرفرف ثياب تتخذ منه المحابس وتبسط- والفراش والوسادة والبسط.
والزليّة البساط.
والنَّمَط ضرب من البسط.
والمِسْخيّة نوع من البسط.
والارض بساط ضخم من صوف أو وبر.
والنُّسُج السجادات.
والزرابي النمارق والبسط أو كل ما أتكي عليه، الواحد زربيّ.
والرّحال الطنافس الحيرية.
والنمارق الوسادة والمثيرة والطنفسة.
والدرنوك ضرب من البسط.
والوراك ثوب يزين به المورك وهو الموضع الذي يجعل عليه الراكب رجله.
والبراطل البرطلة المظلة الضيقة.
والظلل الظلة الغاشية وشيء يستتر به من الحر والبرد.
[ ١٢٢ ]
والمماطر الممطر ثوب صوف يتوقى به من المطر كالممطر.
والأزفان الزفن ظلة يتخذونها فوق سطوحهم تقيهم من حر البحر ونداه.
والسُّرادقات السرادق الذي يمد فوق صحن البيت والبيت من الكرسف ولابد كذلك من اتخاذ النسيفة للحمام وهي حجارة سود ذات نخاريب يحك بها الرجل.
ثم تزين تلك الدار السعيدة بالفسيفساء والسرنج. الفسيفساء ألوان من الخرز تركب في حيطان البيوت من داخل والسرنج شيء من الصنعة كالفسيفساء وبسرر مرملة أي مزينة بالجواهر ونحوها وبحجلات ومنصات وبأرائك وعروش وكراسي وطوارق من العاج "عظم الفيل".
والساج شجر.
والشيزي خشب أسود للقصاع أو هو الآبنوس أو الساسم أو خشب الجوز والسمر شجر معروف.
والنضار خشب للأواني.
والعيزار شجر.
والضبُّار شجر البلوط.
والساسم شجر اسود أو الأبنوس.
والثوع شجر جيلي يسمو.
والشوحط شجر تتخذ منه القسيّ أو ضرب من النبع.
والضبر شجر جوز البر.
والصومر شجر الباذورج.
والصَّنار الدُلب.
والسَّلام شجر. قيل لأعرابي السلام عليك قال الجثجات عليك قيل ما هذا جواب قال هما شجران مرّان وأنت جعلت عليّ واحدًا فجعلت عليك الآخر.
والكنهبل شجر عظام.
والبقس شجر كالاس ورقا وحبا أو هو الشمشاذ.
والنشم شجر للقسي.
والضّال السدر البري وشجر آخر.
والبقش شجر يقال له بالفارسية خوش ساي.
والنبش شجر كالصنوبر ارزن من الآبنوس.
والشحس شحر صلب.
والميس شجر عظام.
والوعس شجر يعمل منه البرابط والأعواد.
والقطف شجر جبلي خشبه متين.
ثم تزين بقوارير من البلور.
والقطر ضرب من النحاس.
والقلز النحاس الذي لا يعمل في الحديد.
والفلز نحاس ابيض تجعل منه القدور المفرغة أو والبلنط كجعفر شيء كالرخام إلا أنه دونه في اللين.
والبلق حجارة باليمن تضيء ما وراءها كالزجاج.
والحكك حجر أبيض كالرخام.
والنهاء حجر أبيض أرخى من الرخام.
والمُهْل اسم يجمع معدنيات الجواهر كالفضة والحديد ونحوهما.
والهيصم ضرب من الحجارة أملس.
ثم تمام زينة هذا المكان الشريف وثاب محشو بالعشر والحريملة. الوثاب السرير والفراش. والعشر شجر يحشى في المخاد ويخرج من زهره وشعبه سكر. والحريملة شجرة تنشق جراوها عن ألين قطن ويحشى به مخاد الملوك غير أني ارتكبت هنا غلطا فاحشًا في تأخيري في ذكر الفراش وهو أول ما يخطر ببال المرأة عند دخولها بلدًا وهنا تم أثاث الدار. وفكرك لم يزل مشغولا بالحمار.