بُلَعْبيس حدَنبَدي علمص خُزَغبلة. فلْق فليق عبرة آدْب بَطيْط فِتْكِر عجب فَنْك ضحْك بَهْرِ هتْر هكْر إِدْ بُجْر. زَوْل عَيْثى بَجَل طِمّ افَتْ غَرْو فَريّ. إن الإنسان لا يعرف نفسه. هذه سيدتي الرسحا المسحا الرقعا الرفغا الرصعا المردا المصلا المزوا العصلا الجخرا الزلاّ القعوا النقوا الثطّا الضهيا الجخوا الجبّا المِزْلاج الكَروا العَصُوب المِنْداص الفلسحة تتخذ المراقد والحشايا وكبّة قطن تنفج به قميصها عن ثدييها لتوهم الناس إنها دهساء وطباء. ولكن من أين جاءتك يا سيدتي هذه الحلية المباركة وهذا اللحم القَدِي. ونحن نرى ذراعيك كاليراعة أو كعود التُكاعي. وعنقك كالعصا ويديك كالمشط ووجهك كالصابونة التي غسل بها القصّار ثياب القَديدين والفَدّادين والداجّ والداجَة وترائيك كالقفص وكتفيك مؤلّلتين مهلهلتين مرققتين مدققتين محدّدتين مسربطتين مسمرتين. فكيف غلطت فيك الطبيعة وسمّنتك في هذين الموضعين الكريمين وعميت عن الباقي. وهذه سيدتي البُلْقوطة الدُعْشوقة الزُلُنْقطة الجَحَنْبرة الزَّبازاء الجَعْبرة الحُرَنْقِفة الدِنّامة الزَفَيان العَشَبة الحُدُحّة الزُحَنة الضرزّة الزَّونه. البُهْترة الجُبّاعة القُمَهْزيّة البُهْصُلة الدَّرّامة القَفنْزعة القُرنبضة الفنئل القنئل القَعنبة القنبعة القزمة القذعْملة الحَبنطاة الدودري القُرزحة الكعتة القلَّى الجائز القنبضة القرزحلة الحزقة إذا مشت تطفر وتثب وتهطع وتتالع وتعسج وتهبع وتتطالل وتشرئب وتصلهبّ وتشمل وتترقص وتزمهلّ. وتحسب إن الناظرين لا يشبرونها بأعينهم. ولا يفترونها ولا يذرعونها بخواطرهم. ولا يدرون أي فراش يليق بها. وهذه سيدتي السوداء المسخّمة المدلهمة المطرخمة الفاتحة القاحمة الدهماء المدهامة الحتماء المبرطمة الدلماء المدلامة السحماء الدجناء الدخناء الحفدلس تطلي وجهها بالخمرة والغمرة والغمنة والحور والرينة. ثم تصعر خدها للناس وتنظر إليهم شزرا. وتتيه عليهم دلالا وكبرا. فإذا حاولوا أن يروا موضعا آخر من جسمها أدارت لهم ذلك الموضع المطلي المحمر المنقش المزورّ.. وجعلته شافعا في سائر أعضائها. وأوهمتهم أن المغطى منها أشد بياضا من المكشوف وإن لونها في الليل يكون أزهى منه في النهار. ولا سيما عند الخلوة. فإنه يزداد بهاء وجلوة. وربما حكت حكاية طويلة تدل على أنها لما قامت في الغداة لم يكن لها وقت لإصلاح شأنها. فلبست ثيابها على عجل وخرجت وهي لا تدري كيف خرجت. وهذه سيدتي العجوز المتهدّمة. القُحلة الشهربة. الطهمل اللحبة. العفثليل الصهصليق. الجلفزير الشفشليق. الخنظير الشمشليق. الدردبيس الطرطبيس. الشلمَّق الجحرط. الشمَّلق الجخرط. الحربش اللطلط. الهيعرون الكحكح. الهرشفة الجلبح. ذات القنثلة والنقثلة. والنعثلة والنغظلة. لم تزل حشورة عزهاة تتفتى وتتصبى وتحزّق ثوبها من عند خصرها. وتهلس إذا جلس إليها فتى في وكرها. وهذه سيدتي الجميلة البضة الغراء. السنيعة الغضة الفرا الصبيحة الزهراء العبهر الغيداء. الخضلة الدعجاء. الخريدة الموقونة العجزاء. الرشوف الشنباء. الخنبة الذلفاء. السَّلمة الكاعب. المصقولة الترائب. الحلوة الابتسام. الرخيمة الكلام. التي تسكر بمغازلتها. وتفتن بمباعلتها. وتصبي فؤاد من لم يصب عمره. وتتبله وتتيّمه. وتعبده وتهيمه. وأن أخذ منها حذره واستحصر رشده وصبره ودينه وحجره. تراها تمشي والخفر قدنكس رأسها وغضّ طرفها فأذهلها عن أن تحس خطوها وتبدي زهوها. وليس بها شيء من التغنج والتضرج والتبرّج والتغوّج والتحلّج والتدبج والتخفج والتدعلج والتدحرج والتبغنج والترجرج والتزجج والتسرج والتموج والتنفج. مع إنها لو دخلت على حضرة الملك لقام لها احتفالا. وناولها الميحار والمخصرة إجلالا. وانشدها
فديتك من مملكة علينا يحق لتحتها تخت الخلافة
خذي تاجي بأدنى لثمة من ملاغم فيك أو أدنى ارتشافه
أو على حضرة ناموسه المفخم. ووزيره المكرم. لدهش عن شغله إكبارا لها وإعظاما. وألقى إليها الخاتم استسلاما. وانشدها
إليك الفصل في كل الأمور على أسرى أمير أو وزير
فما الدستور إلا دسّ تَور إليك فهل سبيل للشغور
ولو دخلت مجلس قاضي القضاة. لا هدي إليها الكنز والدر وما ملكت يداه. وانشد:
[ ٢٠٤ ]
لها عليَّ في الهوى حظان لا للذكر
فإن لي سؤالين منها ذا وذاك وطري
ولو دخلت على طبيب يعالج تيتاء لوصف له مسّ رأنفتها. وشم سالفتها. وأنشد:
دهن السقنقور والترياق للعلل رضاب فيك وللعنين ذي الفجل
حتى إذا لم يدع في الريق من وشل أرشفته الخمر نعم الخمر من بدل
ولو خطرت على منجم لرمي الاسطرلاب من يده حيرة وذهولا، وبلبلة وغفولا. وانشد:
لسنا نرى إلا جمالك في الضحى فهومنير بجنح ليل اظلما
قد بلبل الفلكي منك مفلّك فعليك تقويم الذي ما قوّما
أو على فيلسوف لذهبت معه حكمته سدى. ولم يجد للصبر عنها رشدا.
وانشد:
من حكاك الجسمين تقتدح النار كذا مذهب الذي قد تفلسف
وهي دعوى فإن جسمي إذا احتك بهذي أسال ماء فأنزف
أو على مهندس لأشكلت عليه الأشكال. وتبلبل منه البال. وأنشد:
يفدي المكعَّب منك كل مكعب ومحدَّب ومقعر في العالم
يا ليت ذا الشكل الهلالي الذي فيك استقر على عمودي القائم
أو على منطقي لخرج عن القياس. وخبط في الالتباس. أنشد:
على اللديدين مني ساقها وضعت يا حسن ذلك موضوعًا ومحمولا
أصبحت تاليها ابغي مقدّمها إذ كان كل سرور فيه مأمولًا
أو على نحو لما ميَّز الفاعل من المفعول. ورأى أن معرفة ذلك من الفضول: وأنشد:
رويدك إِنني ما جئت نكرا لديك وليس لي ذنب فيذكر
برئت من النحاة وحق ربي لقولهم بتغليب المذكر
أو على عروضي لتقطع فؤاده، وكثر زحافه وإسناده. وانشد:
هنَّدتني يا ذات كل ملاحة وتركت قلبي بالغرام يعلل
أرعى النجوم الليل فيك وأنني مستفعل مستفعل مستفعل
أو على شاعر لدلع لسانه تلزّحًا. ثم تلمظ وتمطق ثمعض بنانه قسحا. وأنشد:
كم تاه صبّ بفرط العجب والتيه لكن حياؤك تأليهي وتوليهي
إن يولني منك تجنيسي مجانسة أحمدت توريتي واخترت توجيهي
إلا ولو أنها مسحت على عنق كل مني ومنك أيها القارئ لأغناهما عن الحضيض. ومصح ما بهما من الورم والنفاخ والنفطة والغدد والعقد والقمد والقفد والحثر والعجر والعاذور والبجر والجدر والغبر والكعر والثغر والزور والحبر والقصر والنعفة والسلع. والنكف والغبب والغلب والذربه والترؤد والعصل والمقط والقسط والتشنج والتحجنّ والتغضف التغضن والتصعفر والتقبض والقفص والرَّدن والتشنن والكنع والتكربش والتكرش والتكمش والاشخاص والقره والقله والثأي والجما والحروة والتنبج والذُّباح والرثية والضواة والزرّة والخضعة والشاكّة والادل والاجل والحدل والصمغة والقروح والخراج والدملوالعنبه والبثور والثآليل والخنازير والالتواء والهنع والحبُون والندب والعثم والوكس والحبط والأجور والندم والعرب والعازر والأثر والطليا والعلب والعصب والقوباء والجرو والدغام والخدش والجلف والحشفة والحفت والقطوف والزَّرف والكدم والنسوف والغلصمة والحولق والحلاق والفرك والكتاف والهيض والخناق.
[ ٢٠٥ ]
وهذه سيدتي الزَنمْرة العَنجرد الدَلعُوس الألقة السلقة الملقاع الحفنس الحنفس العنفص البلقع السلفع الهروم المهضهضة الشنظيان البنظيان البهرج الطَّليف المسُجل الظلف الفانكة المنملة المتياح المزعاج المعنة الخطالة الخالجة الرَّدة الزلزة المِخناث الهلُوك المتهالكة المتهتكة المستهترة الباغزة الحوسة العواسة الدردم الدردب المتوهجة المتلعجة اللفَّوت العجينة المقفاطة الجلوط الخروط الخلطة الجليع الجلعة الخريع الجلقة الشنقه الشنيقة المعفاص المعقاص الجنبْثة البطريرة البظرير الدمراء القاشرة الجلبانة العنقفيز السُّلخوت الهمري النعارة الهيعرة الهيرعة الهوزورة الزاغية السعوة الساعية الخيتروع الخيتعور العسوس الضنَّوط المماجن الخُجأة الملألئة الشرُوب القعرة المستعربة المستضربة المستنخبة القفخة الوذاح المدربخة المُردّة الضامد المستعقدة الفخذاء الثامدة المستدرة المستذرة المستضورة المستطبرة المستظئرة الشفرة القعرة القرور الهوسة المبلاس المنعظة الكرعة الواكعة التَّبْعى المختلعة القمعة الهكعة الهقعة المتهقّعة الضبَّعة الظالع الوتغة الهينغ المستولغة المراغة الصارف الحلقية المستحلقة المستودقة الحارقة الشبقة المتفككة المداركة المفلكة المستجعلة المستوبلة المبُذم المُدقم المبُلم المهُدم القطمة الهدمة العظمة المستحرمة الغَيلم المتوسّنة المستأتية الحانية المتسداة التي قد علم كل واحد من أهل البلد حين تخطر في أسواقه وشوارعه وأزقته ودروبه وردوبه إنها تدعوهم بعينها وبجميع جوارحها إلى التمشير إلى القراب إلى الإشعار إلى الاقلعفاف إلى الاشمعطاط إلى الاشتماذ إلى الإفضاء إلى الاقتعاء إلى الكفاح إلى العراض إلى التلفيع إلى الدهفشة إلى النشنشة إلى الهكاع إلى السباع إلى التشيط إلى الحصحصة إلىالاسواء إلى الايعاب إلى الرفش والقفش إلى المحش إلى المسح إلى الأجفان إلى الافطاء إلى الانقاش إلى القزب إلى الرّكّ إلى البكّ إلى المهك إلى الهك والهكهكة إلى الرهك إلى الحرث إلى الهقّ إلى الزجل إلى الاماهة إلى الزعب إلى الخوق إلى الدعم إلى الرَّطم إلى الكوس إلى الاقحاط إلى الومس إلى الدعظ إلى الدعمظة إلى السَّغم إلى الاكسال إلى الاطمار إلى الغفق إلى الخفق إلى الوجس إلى الافهار إلى الظَّلم إلى التداؤم إِلى التنسي إلى القمقم إلى التجبية إلى الابراك إلى التدبيخ إلى الانسداج إلى الانسراح إلى الانشداح إلى التنوّخ إلى الدربخة إلى الدهشرة إلى المَشق إلى السَّلق إلى الصلق إلى السَّلقاة إلى المزد إلى الحرش إلى الشقية إلى المحارقة إلى الكشر إلى النخب إلى التفنشخ إلى الظُهاريّة إلى الترفغ إلى التفشغ إلى الفشاغ إلى المُزمعة إلى القرفطة إلى القرفصة إلى الكابوس إلى الخط إلى ليّ العرفجه إلى التكويذ إلى الشَّفر إلى التشفير إلى التدليص إلى التفخيذ إلى التحييض إلى الحسف إلى التلجيف إلى دحّ دح إلى أرّ إلى أزّ أز إلى باظ باظ تقعد في مجلس رئيسة بنات النَّقري وتطفق تعيب على جاراتها إنهن ينظرن من الشباك ويضحكن ويلبسن ويتعطرن ويتحلين ثم يخرجن ويمشين الخيلاء. ولكن أنسيت يا سيدتي يوم قلت لشيخك ما أحد يعشق إِلا ويتغير لونه عند ذكر معشوقه. فقال لك ليس ذلك بمطرد. فكابرت وأصررت على قولك فكابر هو أيضًا وأصرَّ على إنكاره. فقلت له حتى تحجيّه لو انك ذكرت لي اسم- انتبهت وسكت. فقال لك وقد طنّ قرن دماغه اسم من. فضحكت وقلت لا أدري. ويوم خرج بك ليفرج عنك الهمّ في يوم راح فخرجت وقد كشفت نصف صدرك ولمعت الترائب والمفاهر واللعوة وهو لا يدري لغفلته. فلما التفت إليك ووجدك على هذه الحالة قلت أن الريح فعلت ذلك. ويوم كان يماشيك فقلت وأنت ذاهلة لغلبة الهوى افدي بروحي وجه من أهوى. فلما سألك قلت ما هو إلاّ أنت وما أنت إلا هو. ويوم أرسلت خادمك. ويوم بعثت خادمك. وغداة كتبت رقعة دعوت فيها من شاقك وضحوة تأخرت. وعشية تعطرت. وساعة أعتذرت، وفينة فرّمت. وليلة أوهمت وجمجمت. وتنة همت وهمهمت وهينمت. وتوّة تزبرجت وتعلمت. وتفئة ارتمت. وفيئة زممت وسلمت. وحينه استحرمت حتى دعمت. ألم تكن هذه القوافي كلها مكافئة لنظر جارتك من الشبّاك.
[ ٢٠٦ ]
وهذا المطران أتناسيوس التتونجي قد صار الآن مترجمًا معربًا كاتبًا منشئًا وهو أضيق أستا من أن يفعل. ولم يبال أن جرّ عليه بتعريبه أست الكلبة وقد حسب مضايق الحرف كلها سواء. وتعنى وتعمل. ولهوج ولهوق. وطرمذ وطرطر. وتفيّش وتحرّش. وقرمش وفشفش. وهربج وهلج. وسفسف وهمرج. واخترص وثمثم. وتورّه وضهيأ. وأنهأ ونيأ. وتكسّس وتزبب وتنفج ولبلب. وخرشب وخشرب. وتحذلق وتأبب. وتصوّك وتزنح. وتندخ وتزنخ. ومردل وافجس. ومرطل وعطرس. وتفهيق وتشدق وعفك وبشك. وخرق وحزق. وربك ولبك. وصد ولفت. وهو أعظم في نفسه من المتشمة أليس في الكون من مرآة وزجنجل وسجنجل وعناس ومنظار ووذيلة ولجة وماريّة وزلفة ومذية أو زجاجة أو صفيحة فتنظر سيداتي هؤلاء فيها وجوههن وما هنّ عليه من الأحوال. أليس في الشرق من سيبويه فيصفع. أما في الغرب من أبن مالك فيقدع. ألا أخفش فيغار على هذه اللغة. ويرضن رأس هذه الوزعة. كيف يظن الإنسان أنه علم ولم يتعلم. وأديب ولم يتأدب. وفقيه ولم يتفقه. نعم أنه لا يرى جهله في مرآة كما يرى وجهه ولكن أليست الكتب هي مرآة العقل. فمتى قرأ كتب العلماء ولم يفهمها عرف حد ما وصل غليه من العلم. غير أن المطران أتناسيوس التتونجي مطران طرابلس الشام المقيم في جميع البلدان إلا فيها لم يطالع شيئًا من مؤلفات العلماء. فغاية ما علمه من النحو باب الفاعل والمفعول ومن البيان نوع التجريد. ومن الفقه باب النجاسات. ومن العروض الوتد المتحرك. ومن البديع رد العجز على الصدر. هذا حد ما عرفه وتبجح به في مدرسة عين تراز حين كان قيم تلامذتها. فأما سبب فراره منها إلى رومية ثم من رومية إلى مالطة إلى باريس ثم فراره من باريس إلى لندرة ثم فراره من لندرة إلى مالطة. ثم فراره هذه السنة إلى لندرة من بعض مدن النمسا حين كان يطوف فيها وعلى عاتقه الشلاق. وتشهيره هناك وتجريسه في الأخبار اليومية حتى حرم من تعاطي هذه الحرفة التي ألفها مذ سنين كثيرة. وتسببه في زمن موسم لندرة في أن جمع جماعة مغنين ومغنيات من بيت أشق باش بحلب. وإغواؤه إياهم على أن يقصدوا الموسم طمعًا في الربح. ودخوله معهم ومع شركائهم أولًا في شروط المصروف والتجهيز. ثم استرجاعه المبلغ الذي كان أداه إليهم وأشترطه عليهم إياه في الفائدة من دون أن يشاركهم في التعب. وذلك في مقابلة إغوائه وسعيه هذا الذميم الذي كان سببًا في تخسير رئيسي هذه الزمرة خسارة زائدة فلا يمكن شرحه في هذا الكتاب. وربما فال قائل هنا أنك أيها المؤلف قد عبت على الناس جهلهم أنفسهم. وقد أراك جهلت نفسك في هذا الفصل فأوردت فيه كلامًا لا يليق بالنساء فقد تجاوزت أبن عتيق وأبن حجاج. قلت الحامل على ذلك أمران. أحدهما إبراز محاسن لغتنا هذه الشريفة. والثاني أني قصدت تشويق القارئين ممن ملئوا حيطان ديارهم من قصب التبغ إلى شراء كتاب في اللغة. فيا قارئًا ويا سامعًا. ويا راقئًا ويا عامسًا. قل للمتعنت أن من كان فيه مرارة لم يستطب الحلاوة. وبعد فإني أترامي على أقدام سيدتي المدقم وسيدتي الدعشوقة وسيدتي الفلحسة وسيدتي المسخمة وأطلب منهن العفو عن طغيان القلم إذ لا يمكن لي أن أبيت هذه الليلة وهن عليّ غضاب.