قد كنت أظن أني تركت الفارياق وأخذت في وصف مصر أستريح فإذا هو هي إياها. فينبغي لي الآن إن أمكث في ظل هذا الفصل الوجيز قليلًا لانفض عني غبار التعب ثم أقوم إن شاء الله تعالى.
قد كنت أظن أني تركت الفارياق وأخذت في وصف مصر أستريح فإذا هو هي إياها. فينبغي لي الآن إن أمكث في ظل هذا الفصل الوجيز قليلًا لانفض عني غبار التعب ثم أقوم إن شاء الله تعالى.