(إِذا لم تكن حَافِظًا واعيًا - - فجمعك للكتب لَا ينفع)
(إِذا أَنْت لم عطفك إِلَّا شَفَاعَة - فَلَا خير فِي ودٍّ يكون بشافع)
(إِذا كَانَ حلم الْمَرْء عون عدوّه - - عَلَيْهِ فَإِن العسف أغْنى وأنفع)
(تواضع إِذا مَا نلْت فِي النَّاس رفْعَة - - فَإِن رفيع الْقَوْم من يتواضع)
(إِن الْحَوَادِث تخترمن وإنّما - - عمر الْفَتى فِي أَهله مستودع)
[ ٧٦ ]
(يسْعَى وَيجمع جاهدًا مستهترًا - - جدا وَلَيْسَ بآكل مَا يجمع)
(وَلم أر مثل الْخَيْر يتْركهُ امْرُؤ - - وَلَا الشَّر يَأْتِيهِ امْرُؤ وَهُوَ طائع)
(أرى كل ريحٍ سَوف تسكن مرّة - - وكلُّ سماءٍ عَن قَلِيل تقشّعُ)
(أفادتني القناعة كلَّ عزّ - - وأيُّ غنى أعزُّ من القناعة)
(اقبل من الدَّهْر مَا أَتَاك بِهِ - - من قرَّ عينا بعيشه نَفعه)
(اطوِ كشحًا عَن الْجزع - - يصنع الدَّهر مَا صنع)
(إنَّ السِّلَاح جَمِيع النَّاس تحملهُ - - وَلَيْسَ كلّ ذَوَات المخلب السبعُ)
(إِن الْمُرُوءَة لَيْسَ يُدْرِكهَا امرؤٌ - - ورث المكارم عَن أَبٍ فأضاعها)
(أُولَئِكَ إخْوَان الصَّفاء رُزقتهم - - وَمَا الكفُّ إِلَّا أصْبع بعد أصْبع)
(شهدتْ عَلَيْهِ بِهِ شَوَاهِد رِيبة - - وعَلى الْمُرِيب شواهدٌ لَا تُدفع)
(قد يدْرك الشَّرفَ الْفَتى وَرِدَاؤُهُ - - خَلِقٌ وجيب قَمِيصه مرقوع)
(صلابة الْوَجْه لم تغلب على أحد - - إِلَّا تَكَامل فِيهِ الشَّر واجتمعا)
(ذهب الَّذين يُعاش فِي أَكْنَافهم - - وَبَقِي الَّذين حياتهم لَا تَنْفَع)
(إِذا لم تستطع أمرا فَدَعْهُ - - وجاوزه إِلَى مَا تَسْتَطِيع)
[ ٧٧ ]
(أَلا قَاتل الله الضرورات أَنَّهَا - - تُعَوِّد خير النّاس شَرّ الطَّبائع)
(وللنَّجم من بعد الرُّجُوع استقامةٌ - - وللشمس من بعد الْغُرُوب طُلُوع)
(إِذا ولّى أَخُوك قَفاهُ شبْرًا - - فولِّ قفاك عَنهُ وزده باعا)
(والمرء ينْزع مِنْهُ كلّ ولَايَة - - إِلَّا ولَايَة علمه لَا تنْزع)
(وَمن يَأْمَن الدُّنْيَا يكن مثل قَابض - - على المَاء خانته فروج الْأَصَابِع)
(وَإِذا الحبيب أَتَى بذنب واحدٍ - - جَاءَت محاسنه بِأَلف شَفِيع)
(لعمرك مَا يدْرِي المسافرُ لَهُ - - نجاحٌ وَمَا يدْرِي مَتى هُوَ رَاجع)
(والنَّفس راغبة إِذا رغَّبتها - - وَإِذا تُردُّ إِلَى قليلٍ تقنع)
(وَأخي أنتَ وَلَا تنفعني - - لَا أَخا للمرء إِلَّا من نفعْ)
(أَرَاهَا وَإِن كَانَت تحبّ كأنَّها - - سَحَابَة صيف عَن قريب تقشّع)
(وَلَو كَانَ هَذَا مَوضِع العتب لاشتفى - - فُؤَادِي وَلَكِن للعتاب مَوَاضِع)
(وَمَا باتَ يسقينا سوى المَاء وَحده - - وَهَذَا جزا من بَات ضيف الضفادع)
(وَلَا بدَّ من شكوى إِلَى ذِي مُرُوءَة - - يوسيكَ أَو يسليك أَو يتوجَّع)
(أحبُّ شيءٍ إِلَى الْإِنْسَان مَا مُنعا - والشيُ يُرغب فِيهِ حِين يُمتنع)
[ ٧٨ ]
(وَلَو صوَّرت نَفسك لم تزدْها - - على مَا فِيك من كرم الطّباع)
(ركبَ الْأَهْوَال فِي زورته - - ثمَّ مَا سلّمَ حَتَّى ودَّعا)
(لم أستتمّ عناقه لقدومه - حَتَّى ابتدأت عناقه لوداعه)
(مضى زمنٌ وَالنَّاس يستشفعون بِي - - فَهَل لي إِلَى ليلى الْغَدَاة شَفِيع)
(فَلَا تجعلن بيني وَبَيْنك ثَالِثا - - فَكل حَدِيث جَاوز اثْنَيْنِ شَائِع)
(وَلست أُبالي حِين أُقتل مُؤمنا - - على أيّ جنب بَان فِي الله مضجعي)
(تصفو الْحَيَاة لجَاهِل أَو غافل - - عمَّا مضى مِنْهَا وَمَا يتَوَقَّع)
(وَلمن يغالط فِي الْحَقَائِق نَفسه - - ويشوقها طلب الْمحَال فتطمع)
(أَيْن الَّذِي الهرمان من بُنْيَانه - - مَا قومه مَا يَوْمه مَا المصرع)
(وَمَا للمرء خير فِي حَيَاة - - إِذا مَا عُدّ من سقط الْمَتَاع)
(تواضع لمَّا زَاده الله رفْعَة - - وكل رفيع قدرهُ متواضع)
(وتجلّدي للشَّامتين أريهمُ - - أَنِّي لريب الدّهر لَا أتضعضع)
(وَإِذا الْمنية أنشبت أظفارها - - ألفيت كل تَمِيمَة لَا تَنْفَع)
(وَإِذا جهلت من امريءٍ أعراقه - - وأصوله فَانْظُر إِلَى مَا يصنع)
(وصديق إِن رام نفع صديقٍ - - فَهُوَ يدْرِي فِي أمره كَيفَ يسْعَى)
[ ٧٩ ]
(وَمن يحتفر فِي الشَّرّ بِئْرا لغيره - - يبت وَهُوَ فِيهَا لَا محَالة وَاقع)
(قد يجمع المَال غير آكله - - وَيَأْكُل المَال غير من جَمَعه)
(إِذا أَرَادَ كريمٌ نفع صَاحبه - - فَلَيْسَ يخفى عَلَيْهِ كَيفَ يَنْفَعهُ)
(وَمَا شَاب رَأْسِي من سِنِين تَتَابَعَت - - عليَّ وَلَكِن شيّبتني الوقائع)
(كلهم أعمى إِذا مَا كَانَ خيرٌ - - ولدى الشَّر بَصِير وَسميع)
(ازرع جميلًا وَلَو فِي غير مَوْضِعه - - فَلَا يضيع جميلٌ أَيْنَمَا زرعا)
(إِن الْجَمِيل وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ - - فَلَيْسَ يحصده إِلَّا الَّذِي زرعا)
(إِذا كنت لَا أرجوك يَوْمًا لشدةٍ - - وَلَا أنتَ لي يَوْم الْحَقِيقَة نَافِع)
(فوقت الرخا مَالِي بقربك حَاجَة - - وَلَا أَنْت لي بوم الْقِيَامَة شَافِع)
(إِن الْكَرِيم إِذا تمكَّن من أَذَى - - أنسته قدرته الْحُقُوق فأقلعا)
(وَمَا الْمَرْء إِلَّا كالشهاب وضوئِهِ - - يصير رَمَادا بعد إِذْ هُوَ سَاطِع)
(وَمَا المَال والأهلون إِلَّا ودائع - - وَلَا بدَّ يَوْمًا أَن تردَّ الودائع)
(وَترى اللّئيم إِذا تمكَّن من أَذَى - - يطغى وَلَا يبْقى لصلح موضعا)
(فكم أَنْت تنهي وَلَا تَنْتَهِي - - وتُسمع وعظًا وَلَا تَسمع)
(فيا حجر الشَّحذ حَتَّى مَتى - - تسنّ الْحَدِيد وَلَا تقطع)
[ ٨٠ ]