«السنبوسة»، «السمبوسة»، «السنبوسك» (١)، «السنبوسق»، «السنبوسي»، «السنبوسج»، «سنبوسجة»، «السموسك» (٢)
_________________
(١) هذا الاسم أكثر ما ورد في كتب التراث.
(٢) هذا الاسم لم أره إلا في «رحلة ابن بطوطة» عن تسمية الهنود له. ولعله محرفة في نطقهم عن «سنبوسك». وذكرها العلامة أحمد تيمور باشا عن ابن بطوطة، وقال: لعله هو - أي سنبوسك - وحُرِّف في النسخة. «معجم تيمور الكبير» (٤/ ١٣٨).
[ ١٢ ]
المختار: قُلْ ما شئت، ولا حرج؛ لأنها ليست عربية، واللفظُ الأعجمي إذا نُقِل إلى اللغة العربية، يُلعَب به كيفما اتَّفقَ على لسان عربي مبين، كما قالوا: «أعجميٌّ فالعَبْ بِه» (١) وإني أرى أنَّ أقرب لفظة سلسة يسيرة على لسان العربي «سمبوسة»، خاصة أن اسمها بالفارسية كما ذكر التازي في تعليقه على «رحلة ابن بطوطة» - سيأتي - (Sanbusa) - والأمر واسع جدًا ـ.
قال الصقلي (ت ٥٠١ هـ) - ﵀ -: (ويقولون: سنبوسك. والصواب: سبنوسج، وسنبوسق أيضًا). (٢)
قال الصفدي (ت ٧٦٤ هـ) - ﵀ -: (قلت: وهذه الجيم والقاف يتعاقبان على هذا الباب فتقول: لوزِينج ولَوزينق، وفالوذَق وفالوذج، وجَوزينج وجوزينق). (٣)
وذكر العلامة: أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨ هـ) - ﵀ -: (عن «البرهان القاطع» أن الكاف الأخيرة للتصغير، وفيه: تعاقب الجيم والقاف في المعرَّبات). (٤)
_________________
(١) لي مقال بعنوان «أعجمي فالعَبْ به» نُشر في جريدة الجزيرة، السبت (٥/ ٣/ ١٤٣٦ هـ) (ص ١٩ من المجلة الثقافية)، وهو منشور في قناتي في التليجرام.
(٢) «تثقيف اللسان» للصقلي (ص ٥٤).
(٣) «تصحيح التصحيف» للصفدي (ص ٣١٩)، وأحال محققه د. رمضان عبد التواب في مسألة التعاقب في المعربات من الفارسية، وغيرها إلى: «الكتاب» لسيبويه (٤/ ٣٠٥)، و«المزهر» للسيوطي (١/ ٢٧٤).
(٤) «معجم تيمور الكبير» لأحمد تيمور باشا (٤/ ١٣٨).
[ ١٣ ]
قال ابن هشام اللَّخْمِي (ت ٥٧٧ هـ) - ﵀ -: (السنبوسق: وفيه لغتان: سنبوسج، وسنبوسق، بفتح السين فيهما.
فأما قولُ عامَّة زماننا: سنبوسك، بالكاف، فلَحْنٌ). (١)
وليس قوله بصواب، فالأكثر قبل زمانه وبعده ذكروها بلفظ «سنبوسك»، وليس في المسألة لحن، لأن الأمر في المعربات يسير.
والراجح ما ذكرته لك أولًا «سمبوسه» تخفيفًا وتيسيرًا.
* * * *